محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

زيوريخ... وجهة الرفاهية والرقي وتنوع التراث والتطور الحضري

تقدم تعدداً في التجارب الفاخرة

زيوريخ... وجهة الرفاهية والرقي وتنوع التراث والتطور الحضري
محتوى مـروج
TT

زيوريخ... وجهة الرفاهية والرقي وتنوع التراث والتطور الحضري

زيوريخ... وجهة الرفاهية والرقي وتنوع التراث والتطور الحضري

تُعد زيوريخ كبرى مدن سويسرا، واحدة من أرقى المدن الأوروبية وأكثرها فخامة، ومن أكثر مدن العالم نظافةً وأمناً وهدوءاً، حيث تعتبر المدينة الساحرة وجهةً مثاليةً لكل من يرغب في استكشاف الطبيعة الخلابة والانغماس في ثقافةٍ غنية تجمع بين التراث والتطور الحضري.

وفي زيوريخ يجدُ الزوار مزيجاً مُتقناً من التاريخ والحداثة، حيثُ تتلاقى الأحياء القديمة بطابعها الساحر مع الأحياء الحديثة الديناميكية. مدينة زيوريخ الساحرة بجمالها الطبيعي وتنوع تجاربها الفاخرة، تُعد الوجهة المثالية للمسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي.

وتقع هذه المدينة السويسرية الخلابة على ضفافِ البحيرة، وتجمعُ بين الجمال الطبيعي والتجارب الراقية والتسوق العالمي؛ مما يجعلها مكاناً مثالياً للهروب، خاصةً في فصل الخريف مع تحول أوراق الأشجار إلى اللون الذهبي، ويمكن وصفها بعاصمة الفخامة والأناقة والرقي، وأنها حاضِرَة الطبيعة حيثُ تتيح للزائرين - سواء أكانوا أفراداً أم أزواجاً أم عائلات - ملاذاً هادئاً وساحراً.

بحيرةُ زيوريخ: جوهرةُ المدينةِ في الخريف

تُعتبر بحيرة زيوريخ أحد أجمل معالم المدينة، وتصبح أكثر سحراً خلالَ فصل الخريف، يمكن للزوار الاستمتاع برحلةٍ بحريةٍ هادئةٍ أو التنزه على طول شواطئ البحيرة الهادئة، ليغمروا أنفسهم في ألوان الخريف الزاهية وأجوائه المنعشة. كما يمكن زيارة جبل أوتليبرغ القريب الذي يوفر إطلالاتٍ خلابة على البحيرة والمدينة وجبال الألب السويسرية، وهو مكانٌ لا بدَّ من زيارته لمحبي الطبيعة والهدوء.

وقبل أكثر من 15 ألف عامٍ، شكّلت التحولات التكتونية خلال العصر الجليدي مساراً جديداً لنهر الراين؛ مما أدى إلى تكوّن شلالات الراين التي تُعد أجمل وجهة سياحية في أوروبا حيث روعة المياه المتساقطة عبر امتداد 150 متراً. تتدفق مئات الأمتار المكعبة من المياه بسرعة 23 متراً في الثانية. وسط الشلال تقف صخرة شامخة منذُ آلاف السنين يمكن الوصول إليها عبرَ منصاتٍ مُعلَّقةٍ.

وتقدم شلالات الراين أكبر شلال في أوروبا والتي تقع على مسافة قصيرة من زيوريخ مع شعور بهدير المياه وقوتها، تجربة مختلفة، كما يمكن الوصول إلى القلاع التاريخية وحوض الشلال والصخرة الضخمة في وسط المياه من خلال رحلة بالقارب؛ لتكون قريباً من عظمة الطبيعة، وتسلق الصخرة الوسطى وسط الشلالات.

تجاربُ فاخرةٌ

تشتهر زيوريخ بالفخامة والرقي وتلبية أذواق المسافرين الباحثين عن الرفاهية، حيث يمكن للزوار الإقامة في فنادق شهيرة تقدم خدمات لا تُضاهى وإطلالات باهرة، كما يمكنهم استكشاف المدينة القديمة التي يعود تاريخها إلى 2000 عام بواسطة «توك توك» كهربائي. وتعد زيارة «Lindt Home of Chocolate» الذي يقع على ضفاف بحيرة زيوريخ، فرصة يمكن من خلالها التعرف على عالم الشوكولاتة السويسرية الفاخرة والاستمتاع بتذوق حصري وورش عمل مناسبة لجميع أفراد العائلة.

وتُعد زيوريخ وجهةَ تسوقٍ عالمية، حيث يُقدم شارع «بانهوف» تجارب تسوقٍ فاخرة تشمل علامات تجارية مثل «هيرميس» و«لويس فيتنون» تقدم للراغبين تجربة فريدة، واستكشاف متاجر المدينة القديمة التاريخية، حيث تنتظرهم الساعات السويسرية الشهيرة، والأزياء المحلية الفاخرة المصممة خصيصاً للباحثين عن الفخامة والأناقة.

سوق للذهب والمتاحف والمعارض

الشيء الجميل في زيوريخ هو جمعها بين الحاضر والماضي، فالأبنية الموجودة فيها تعود إلى عدة قرون، كما يوجد فيها أكبر سوق للذهب، وترتيب بورصتها الرابعة على العالم بعد نيويورك ولندن وطوكيو، ويُصنف المعهد الفيدرالي للتكنولوجيا بزيوريخ كثالث أفضل جامعة في أوروبا بعد جامعتي كمبردج وأكسفورد.

تّعدُّ مدينة زيوريخ «عاصمة للتجارب والخبرات»، وتتميز بمحاذاتها للمياه، وبمنظرٍ رائعٍ من جبال الألب المغطاة بالثلوج في الأفق. ويقدّم وسط مدينة زيوريخ في سويسرا مزيجاً فريداً من عوامل الجذب؛ إذ يوجد فيها أكثر من 50 متحفاً، وأكثر من 100 من المعارض الفنية والأزياء العالمية وتصاميم زيوريخ، والحياة الليلية التي هي أكثر إثارة وحيوية في سويسرا، بالإضافة إلى مجموعة من الأنشطة الترفيهية ومناطق الاستحمام والسباحة على ضفاف البحيرة في قلب المدينة، إلى ارتفاع مذهل في جبل «أوتيلوبرغ».

مزيجٌ بين الثقافة والحداثة

تدمجُ زيوريخ بسلاسةٍ بين الفخامة الحديثة والتجارب الثقافية الغنية، يمكن للزوار استكشاف «كونستهاوس زيوريخ» أكبر متحف فني في سويسرا، ومتحف التاريخ السويسري الوطني، حيث يتم عرض تاريخ وفنون سويسرا بشكل رائع. أما محبو كرة القدم، فيعتبر متحف «الفيفا» وجهةً لا غنى عنها، حيث يأخذ الزوار في رحلة ممتعة عبر تاريخ اللعبة، مما يُضيف لمسةً ثقافيةً حديثةً إلى زيارتهم.

وزيوريخ ليست مجرد بوابة للطبيعة، بل هي أيضاً حاضرة فنية غنية تضم أكثر من 50 متحفاً وما يزيد عن 100 معرضٍ فني؛ مما يجعلها جنة لعشاق الفنون والثقافة، فمن المعارض الفنية المعاصرة إلى المتاحف التاريخية، يمكن لكل زائر العثور على ما يلهمه ويثري معرفته.

ويعتبر الحي القديم في زيوريخ من أبرز المعالم التي تُقدم لمحةً عن تراث المدينة العريق. التجول في شوارعها الضيقة المرصوفة بالحجارة، والتمتع بمشاهدة المباني التاريخية التي تعود إلى قرون مضت، يمثل تجربة ثقافية بذاتها.

الترفيه والغابات والطبيعة

تُعدّ مدينة زيوريخ في سويسرا وجهة مثالية للعائلات الباحثة عن قضاء عطلة مميزة تجمع بين راحة المدينة الحديثة وجمال الطبيعة الخلابة، حيث توفر المدينة العديد من المرافق العائلية والأنشطة الترفيهية التي تضمن لكل فرد الاستمتاع بتجربةٍ ممتعةٍ ومثيرةٍ، سواء في المدينة أو على ضفاف بحيرة زيوريخ لا يوجد مجال للشعور بالملل.

ويمكن لعشاق الحيوانات زيارة حديقة حيوان زيوريخ التي تمتد على مساحة 15 هكتاراً وتضم 386 نوعاً من الحيوانات من القارات الست، وتحرص الحديقة على توفير بيئةٍ طبيعيةٍ للحيوانات بأقصى قدر ممكن؛ مما يجعل التجربة ممتعةً وتعليميةً في آنٍ واحدٍ.

وتعد غابات ماسوالا المطيرة هي واحدة من أبرز معالم الحديقة، حيث يتم إعادة إنشاء الغابات المطيرة في مدغشقر لتحتضن سلاحف عملاقة، وثعالب طائرة، ووزغات، والليمور الشهير، كما يُلفت الأنظار جناح الفيلة الهندية التي تتحرك بحرية في مرافق ضخمة، في حين تسرح النمور الثلجية في بيئة تشبه موطنها الطبيعي في جبال الهيمالايا.

وفي حديقة الحيوان الخاصة بالأطفال في رابرسفيل يمكن للأطفال التفاعل مع الفيلة الآسيوية المدربة التي كانت سابقاً جزءاً من السيرك الوطني السويسري. هذه الفيلة الهادئة والمروّضة تأخذ الأطفال في جولات على ظهورها وتؤدي بعض الحركات الممتعة؛ مما يجعل التجربة لا تُنسى للصغار.

وللباحثين عن الإثارة توفر حديقة أتزماننغ الترفيهية أنشطةً ممتعةً على مدار العام، مثل الزحليقة الصيفية والمشي لمسافات طويلة، كما يمكن للزوار التمتع بالتحديات المثيرة في حديقة المغامرات التي تقع على ارتفاعٍ عالٍ وتوفر إطلالات رائعة على بحيرة زيوريخ.

العلم والتجارب والمأكولات

وللعائلات التي تهتم بالعلم والتعلم يمكنهم زيارة المركز السويسري للعلوم «تيكنوراما» في فينترتور الذي يُقدم تجربةً تفاعليةً ممتعةً مع أكثر من 500 محطةٍ للتجارب العلمية، ويمكن للأطفال والكبار اكتشاف الظواهر الطبيعية بطريقةٍ مرحةٍ ومشوقةٍ.

وتقدم زيوريخ لعشاق الطعام فرصةً لاكتشاف نكهاتِ سويسرا الشهيرة، ويُعد طبق «زورتشر جيشنيتزيلتس» من أشهر الأطباق المحلية التي يجب تجربتها، وهو عبارة عن شرائح لحم العجل المطهوة في صلصة دسمة، ويُقدم مع طبق «الروستي» المقرمش، بالإضافة إلى ذلك تنتشر المطاعم التي تُقدم أطباق «الفوندو» و«الراكليت» التقليدية؛ مما يجعل تجربة الطعام في زيوريخ لا تُنسى.

وتوفر فنادق زيوريخ عبر فنادقها الفاخرة تجربة لا تُضاهى، حيث يُقدم فندق «ذي دولدر غراند» المطل على المدينة إطلالاتٍ خلابة وخدمة من الطراز الأول، وفندق «ماندارين أورينتال»، الذي يعد وجهة حيوية في قلب المدينة، يقدم تجربة فاخرة تجمع بين الأناقة الحديثة والضيافة السويسرية المتميزة. يتميز بإطلالات ساحرة، ومطاعم حائزة جوائز، ومرافق «سبا» شاملة، وتجارب لا تُنسى حول بحيرة زيوريخ وبلدتها التاريخية. في حين أن فندق «بارك حياة زيوريخ» أثناء الإقامة فيه يتعرف الزائر على كل ما تقدمه مدينة زيوريخ الفريدة، فخارج باب الفندق مباشرة هنالك التسوق في متاجر شارع «بانهوفشتراسه» الراقي، أو زيارة المتاحف الشهيرة عالمياً، أو التنزه على ضفاف بحيرة زيوريخ الرائعة، وبعد ذلك يبدأ الاسترخاء في الفندق الفاخر ذي الـ5 نجوم في قلب المدينة محاطاً بأعمال الفنانين الشهيرين عالمياً.

أفضلُ مدينةٍ من ناحية مستوى المعيشة

وتُعد زيوريخ واحدة من أفضل المدن في العالم من حيث مستوى المعيشة. ووفقاً لدراسات حديثة صادرة عن «ميرسير» لاستشارات الموارد البشرية، تستمر زيوريخ في تصدر التصنيفات كإحدى المدن التي تقدم أعلى جودة للحياة. ويعتمد التحليل على معايير مثل السلامة، والنظافة، والفعاليات الثقافية، وجودة الطعام، والقرب من المناطق الترفيهية. وتُعرف زيوريخ بنظافتها وأمانها وهدوئها؛ مما يجعلها وجهة مثالية للعيش في عام 2024.



«استثمار القابضة» تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97 %

«استثمار القابضة» تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97 %
TT

«استثمار القابضة» تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97 %

«استثمار القابضة» تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97 %

أعلنت «استثمار القابضة» نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026، محققةً صافي أرباح بلغ 333 مليون ريال قطري، بنمو لافت نسبته 97 في المائة مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، في تأكيد واضح على قوة أدائها التشغيلي ونجاح استراتيجيتها التوسعية.

وسجلت الشركة إيرادات بقيمة 1.455 مليار ريال قطري مقابل 1.309 مليار ريال في الربع الأول من 2025، فيما ارتفع إجمالي الربح إلى 561 مليون ريال قطري، مقارنةً بـ416 مليون ريال، بزيادة سنوية قدرها 35 في المائة. كما نمت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بنسبة 73 في المائة لتصل إلى 473 مليون ريال قطري، فيما ارتفعت ربحية السهم بنسبة 90 في المائة لتبلغ 0.089 ريال قطري.

وتعكس هذه النتائج نمواً شاملاً عبر مختلف المؤشرات المالية، مدعوماً بوضوح الرؤية الاستثمارية للشركة وقدرتها على تحقيق التوازن بين التوسع الجغرافي والتنويع الاستثماري وتعزيز الكفاءة التشغيلية. وقد بدأت الاستثمارات الدولية التي أُعلن عنها في فترات سابقة في الإسهام بشكل ملموس في دعم الإيرادات وتعزيز الربحية وتنمية قاعدة الأصول.


«مركز دبي المالي العالمي» يسجل نمواً قوياً في قاعدة العملاء

«مركز دبي المالي العالمي» يسجل نمواً قوياً في قاعدة العملاء
TT

«مركز دبي المالي العالمي» يسجل نمواً قوياً في قاعدة العملاء

«مركز دبي المالي العالمي» يسجل نمواً قوياً في قاعدة العملاء

أعلن «مركز دبي المالي العالمي» عن تحقيق نمو قوي في قاعدة عملائه خلال الربع الأول من عام 2026، حيث نجح في استقطاب عملاء جدد من جميع أنحاء المنطقة والعالم.

وقد شهدت الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي انضمام 775 شركة جديدة اتخذت من «المركز» مقراً إقليمياً لها؛ مما يعكس مكانته البارزة في قطاعات المال والأعمال والابتكار، ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 62 في المائة مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2025، التي شهدت انضمام 478 شركة، كما سجل شهر مارس (آذار) الماضي أداءً لافتاً بزيادة قدرها 59 في المائة على أساس سنوي، حيث استقبل المركز 258 شركة جديدة، مقارنة بـ162 شركة في العام الماضي.

ويعكس هذا التنامي المستمر للشركات تحولاً أوسع في مسار التدفقات المالية العالمية؛ حيث يؤكد المستثمرون والمؤسسات التزامهم تجاه دبي ومركزها المالي على الرغم من حالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وقال الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير المالية، رئيس «مركز دبي المالي العالمي»: «تواصل إمارة دبي ترسيخ نموذج اقتصادي متفرد يقوم على الاستباقية والمرونة في مواكبة المتغيرات الإقليمية والعالمية، مستندة إلى الرؤية الاستراتيجية للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي ترتكز على استشراف المستقبل وتعزيز جاهزية البيئة الاقتصادية، وتحويل التحديات إلى فرص للنمو والتوسع. وقد أسهم هذا النهج في ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً موثوقاً للمال والأعمال، يوفر بيئة استثمارية تنافسية ومحفزة على تحقيق نمو مستدام في مختلف الظروف».

وأضاف: «يعكس الأداء القوي الذي حققه (مركز دبي المالي العالمي) خلال الربع الأول من عام 2026، الثقة الدولية المتنامية بالمنظومة الاقتصادية التي توفرها دبي، وما تتميز به من أطر تنظيمية وتشريعية متقدمة وبنية تحتية مالية متكاملة، تعزز قدرتها على استقطاب الاستثمارات النوعية، وترسخ تنافسيتها بوصفها وجهةً رئيسية للفرص في الاقتصاد العالمي»، مؤكداً «استمرار العمل على تعزيز جاذبية المركز وتطوير منظوماته الداعمة للابتكار ونمو الأعمال؛ بما يسهم في تحقيق مستهدفات (أجندة دبي الاقتصادية - D33) الرامية إلى جعل دبي من أفضل 4 مراكز مالية عالمية بحلول عام 2033».

ومن بين الشركات الجديدة التي انضمت إلى «مركز دبي المالي العالمي» وأسهمت في توسيع نطاق الأعمال ضمن منظومته المتكاملة: «أروبوينت إنفستمنت بارتنرز - (إيه آي بي مانجمينت)»، و«بريمار سيكيوريتيز»، و«بلو ماونتن كاباسيتي»، و«جانوس هندرسون إنفستورز»، و«كيستون فاينانشال سولوشنز»، و«البنك الوطني الكندي»، و«فوتون دانس»، و«بروسبيرا لإدارة الثروات»، و«آر في كابيتال مانجمنت» و«رايان سبيشالتي (مركز دبي المالي العالمي) المحدودة».

وقال عيسى كاظم، محافظ «مركز دبي المالي العالمي»: «يشكّل تصنيف دبي ضمن أفضل 10 مراكز مالية عالمية، لا سيما في خضم التحديات التي يشهدها الاقتصاد العالمي اليوم، دليلاً ملموساً على قوة رؤيتها الاستراتيجية؛ ويؤكد ذلك أيضاً على الدور المحوري الذي يضطلع به (مركز دبي المالي العالمي) في ترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس. ويواصل (المركز) أداء دور أساسي في ترسيخ ثقة المستثمرين، وتعزيز الأطر القانونية والتنظيمية، واستقطاب رؤوس الأموال العالمية، بما يدعم مكانة دبي مركزاً مالياً عالمياً رائداً». كما «يسهم هذا التقدم المتواصل في تحقيق مستهدفات (أجندة دبي الاقتصادية - D33)، وتعزيز حضور الإمارة قوةً مؤثرةً في الاقتصاد العالمي».

وفي ضوء الطلب المستمر من المؤسسات المالية الخاضعة للتنظيم، سجل «مركز دبي المالي العالمي» نمواً بنسبة 21 في المائة في عدد تراخيص الخدمات المالية الممنوحة خلال الربع الأول من عام 2026 مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.

ويعكس هذا الأداء القوي جاذبية «المركز» بوصفه وجهةً مفضلةً لتأسيس المقار الإقليمية والانطلاق منها لخدمة أسواق منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا. وواصلت العائلات في «المركز» نموها ليصل عدد الكيانات العائلية المسجّلة إلى 158 خلال الربع الأول من عام 2026، وهذا يتجاوز ضعف العدد المسجّل في الفترة نفسها من العام الماضي بنسبة نمو قياسي بلغت 108 في المائة.

وتسارع هذا الزخم تحديداً خلال شهر مارس (آذار) مع تسجيل 60 مؤسسة، بنسبة زيادة قدرها 186 في المائة على أساس سنوي. ويؤكد هذا الأداء المتنامي «مكانة (المركز) بوصفه وجهةً موثوقةً لحوكمة الثروات، وتخطيط التعاقب القيادي، والإدارة المستدامة للأصول عبر الأجيال».

وأنجز «المركز» مشروع «دي آي إف سي سكوير (DIFC Square)» قبل موعده النهائي المقرر، محققاً معدلات تأجير كاملة قبل التسليم. ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية التوسع الشاملة لـ«المركز»، التي تهدف إلى إضافة 1.6 مليون قدم مربعة من المساحات التجارية بين عامي 2026 و2027، بما يشمل مشروعات: «دي آي إف سي ليفينغ (DIFC Living)»، و«إنوفيشن2 (Innovation Two)»، و«إميرسيف تاور (Immersive Tower)».

ويستمر العمل على قدم وساق لإنجاز مشروع التوسعة «زعبيل ديستركت - مركز دبي المالي العالمي» وفق الجدول الزمني المقرر، ويهدف هذا المشروع إلى تطوير وجهة مستقبلية متكاملة تجمع بين الاستخدامات التجارية والسكنية وأنماط الحياة العصرية.


«إتش إس بي سي العربية السعودية» توسّع خدماتها لتشمل الأصول الخاصة

«إتش إس بي سي العربية السعودية» توسّع خدماتها لتشمل الأصول الخاصة
TT

«إتش إس بي سي العربية السعودية» توسّع خدماتها لتشمل الأصول الخاصة

«إتش إس بي سي العربية السعودية» توسّع خدماتها لتشمل الأصول الخاصة

عزّزت «إتش إس بي سي العربية السعودية» حضورها في سوق إدارة الأصول بالمملكة، عبر توسيع نطاق خدماتها لتشمل الأصول الخاصة، في خطوةٍ تستهدف مواكبة الطلب المتزايد من المستثمرين ومديري الأصول على هذا النوع من الاستثمارات.

وأوضحت الشركة أن هذه الخطوة تأتي في ظل توجهٍ متنامٍ من قِبل أصحاب الأصول الاستثمارية والجهات المالية الراعية نحو أسواق الاستثمار الخاصة، بوصفها إحدى أدوات تنويع المحافظ الاستثمارية وتحقيق عوائد طويلة الأجل.

وتُعد «إتش إس بي سي العربية السعودية» من أبرز مزوّدي خدمات إدارة الصناديق الاستثمارية المسجلة في المملكة على مدى أكثر من عقدين، حيث عملت على تطوير عروضها تماشياً مع التحولات التي يشهدها قطاع الاستثمار محلياً وعالمياً. ومع إضافة حلول إدارة الأصول الخاصة، تنضم الشركة إلى قائمة محدودة من المؤسسات العالمية العاملة في السوق السعودية التي تقدم خدمات إدارة الصناديق لكل من الأصول التقليدية والخاصة.

وعلى الصعيد العالمي، يقدم بنك «إتش إس بي سي» خدمات إدارة الأصول الخاصة بقيمة تتجاوز 165 مليار دولار، من خلال مجموعة من صناديق الاستثمار الدولية.

وقال فارس الغنام، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة في «إتش إس بي سي العربية السعودية»، إن المملكة تُواصل توفير فرص نمو كبيرة في كل من الأسواق العامة والخاصة، مشيراً إلى أن توسيع نطاق خدمات إدارة الصناديق الاستثمارية سيسهم في تلبية احتياجات العملاء من المؤسسات داخل المملكة، خصوصاً في ظل توجههم المتزايد نحو تنويع استثماراتهم لتشمل الأصول الخاصة.

فارس الغنام الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة في «إتش إس بي سي العربية السعودية»

يأتي هذا التوسع في وقتٍ يشهد فيه قطاع إدارة الأصول بالسعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتحولات الاقتصادية وبرامج التنويع، حيث أصبح القطاع الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ووفقاً لتقرير «ستاندرد آند بورز العالمي»، نما القطاع بنسبة 12 في المائة سنوياً بين عاميْ 2015 و2024، ليصل إجمالي الأصول المُدارة إلى نحو 295 مليار دولار، بحلول الربع الأول من عام 2025.

ويعكس هذا النمو المتواصل ازدياد جاذبية السوق السعودية أمام المستثمرين المحليين والدوليين، في ظل تنامي الفرص الاستثمارية وتطور البيئة التنظيمية، بما يدعم توسع المؤسسات المالية في تقديم منتجات أكثر تنوعاً وابتكاراً.