أجهزة لوحية وحواسيب محمولة جديدة في حدث «هواوي» لإطلاق المنتجات المبتكرة

أجهزة لوحية وحواسيب محمولة جديدة في حدث «هواوي» لإطلاق المنتجات المبتكرة
TT

أجهزة لوحية وحواسيب محمولة جديدة في حدث «هواوي» لإطلاق المنتجات المبتكرة

أجهزة لوحية وحواسيب محمولة جديدة في حدث «هواوي» لإطلاق المنتجات المبتكرة

عرضت هواوي سلسلة من المنتجات الجديدة المثيرة في حدث إطلاق المنتجات المبتكر الذي أُقيم في 7 مايو (أيار) في دبي. تتضمن المنتجات الجديدة ساعة هواوي فيت 3، وجهاز هواوي ميت بوك إكس برو، و جهاز هواوي ميت بوك، المدعومة بأحدث معالجات سلسلة إنتل ألترا، وسماعات هواوي فري بودز 6i، وجهاز هواوي ميت باد 11.5 إس، كما قدمت هواوي ألواناً ونسخاً جديدة من منتجاتها القابلة للارتداء.

يُعدّ حدث إطلاق المنتجات هذا مهماً بشدّة للعلامة التجارية، إذ إنه أول حدث دولي لهواوي بهذا الحجم في السنوات الأخيرة، ما يتضمن إطلاقات متزامنة لمنتجات أجهزة مبتكرة عبر الأسواق. كما كشفت الشركة أيضاً عن تطبيق ذاتي التطوير تحت اسم «GoPaint. m».

عقدت «هواوي» حدثاً آخر في دبي في اليوم الذي يلي مباشرة حدث إطلاق المنتجات المبتكرة، تحت عنوان «عالم يبعث على البهجة - 12 عاماً من تصوير هواوي» ، سيحتفل هذا الحدث بمساهمة هواوي في عالم التصوير الفوتوغرافي باستخدام الهواتف المحمولة.

ساعة هواوي فيت 3

آخر إضافة لساعات هواوي الذكية، ساعة «هواوي فيت 3»، هي ساعة قابلة للارتداء أنيقة وعصرية تتميّز بجسم رقيق للغاية، وتصميم مربع حديث، وشاشة واسعة بقياس 1.82 بوصة. وتعد هذه الساعة الذكية الجديدة بتحويل طريقة مراقبة الصحة والبقاء على اتصال والتعبير عن الأسلوب الشخصي.

يبلغ سمك الساعة بشكل لافت 9.9 ملم ووزنها فقط 26 غراما (دون الحزام)، ما يجعلها مريحة للارتداء طوال اليوم.

هواوي ميت بوك إكس برو

جهاز هواوي ميت بوك إكس برو الجديد هو عبارة عن محطة عمل خفيفة الوزن، حيث يبلغ وزنه فقط 980 غراماً، ويتميّز بأداء رائد في فئته، ما يمثل تقدماً في تصميم وأداء الحاسوب المحمول خفيف الوزن بشدة. تم صنع جسم الحاسوب المحمول من سبيكة المغنيسيوم مع لمسات نهائية ناعمة على الجلد ما يجعله مقاوماً للخدوش والبصمات.

كما أنه يتميّز بمعالج ألترا إنتل كرو الجيل الأحدث. تتميّز بشاشة أوليد مرنة بقياس 14.2 بوصة بدقة 3.1K، إذ توفر تجربة بصرية غامرة بوضوح وحيوية لا تضاهى. بفضل بطارية سعتها 70 واط ووضع الشحن السريع بقوة 90 واط، يمكنك العمل لمدة ساعتين كاملتين بعد شحن لمدة 10 دقائق فقط.

وبفضل تقنية «3D Metaline Antenna» المتقدمّة من هواوي، ستتمتع باتصالات واي فاي سريعة وثابتة حتى إلى مسافة تصل إلى 330 متراً.

هواوي ميت بوك 14

جهاز هواوي ميت بوك 14 هو جهاز حاسوب شخصي ذكي من الجيل المقبل يتميّز بشاشة أوليد عالية الجودة بدقة 2.8K، وجسم خفيف الوزن ورقيق، وتصميم عصري، ويأتي بلون أخضر جديد ومميّز. توفر هذه الشاشة المذهلة دقة عالية ونطاق ألوان واسعاً وسطوعاً عالياً وحماية العين القوية.

هواوي ميت باد 11.5 إس

يعيد جهاز هواوي ميت باد 11.5 إس تعريف شاشات الأجهزة اللوحية مع شاشته المبتكرة من الجيل الجديد، تتميز هذه الشاشة الرائعة بدقة عرض فل فيو إتش دي بقياس 11.5 بوصة ونسبة شاشة إلى هيكل تبلغ 87 في المائة، ودقة تبلغ 2800 × 1840 بكسل، ونطاق ألوان P3 الواسع لجودة بصرية استثنائية. إنها الرائدة في الصناعة في محاكاة الشعور بالورق للقراءة والكتابة، مع الحماية المدمجة للعين.

هواوي فري بودز 6i

تتميز سماعات هواوي فري بودز 6i بمؤشر ANC 3.0 ديناميكي ذكي متقدم لإلغاء الضوضاء بسلاسة. يقوم بناء النموذج في الوقت الفعلي وخوارزمية متقدمة بتحسين «أيه إن سي» بسلاسة لـ34 سيناريو مختلفاً. تتميز سماعات الأذن بمحفّز مغناطيسي فائق 11 ملمتراً، مصمم لتقديم صوت جهير مبهج ومثقل مع مستويات منخفضة مدوية تصل إلى 14Hz.

ساعة هواوي 4 برو سبيس إيدشين

تم استلهام تصميم ساعة هواوي 4 برو سبيس إيدشين من فوهات دي لافال لمحركات الصواريخ، التي تساعد على تسريع الصواريخ إلى سرعات فائقة صوتية، ما يدفعها إلى الفضاء. دمجت هواوي التيتانيوم ذا اللمعان الناصع من الدرجة الفضائية وحلقة سيراميكية باللونين الأحمر والأسود في تصميم الساعة الجديد.

الحلقة ذات الفكرة المميزة والوجه الحصري للساعة LAVAL يكملان مظهر ساعة هواوي 4 برو سبيس إيدشين. علاوة على ذلك، تمت ترقية الساعة لدعم Health Glance 2.0، التي تتضمن ميزات صحية ذكية محسّنة. مجهزة بتقنية HUAWEI TruSeen™5.5، ستمنح المستخدمين الآن الوصول إلى قراءات أكثر دقة لمعدل ضربات القلب ومستويات الأكسجين في الدم.



استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.


رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.