«هونر» تكشف عن جديدها عبر مشاركتها في ملتقى «ليب 24»

تضمن إطلاقها الإقليمي الأول لأحدث هواتفها في السعودية

«هونر» تكشف عن جديدها عبر مشاركتها في ملتقى «ليب 24»
TT

«هونر» تكشف عن جديدها عبر مشاركتها في ملتقى «ليب 24»

«هونر» تكشف عن جديدها عبر مشاركتها في ملتقى «ليب 24»

أعلنت «هونر» عن إطلاقها الإقليمي الأول لهاتفها الرائد «ماجيك برو 6» في الرياض؛ حيث ألقى راي جو، الرئيس التنفيذي للتسويق في شركة «هونر ديفيس»، خطاباً على المسرح الرئيسي لأحد أهم الأحداث التقنية في العالم لتقديم الهاتف الذكي مع عرض تجارب تضع متطلبات الإنسان في المقام الأول ومدعومة بالذكاء الاصطناعي على مستوى النظام الأساسي. كما سلط الضوء على ثقة «هونر» بالآفاق المستقبلية للسوق السعودية والتزامها بالتنمية المحلية عالية الجودة.

في هذا السياق، تحدث راي جو قائلاً: «نحن في (هونر) نفتخر بمشاركة رؤيتنا لمستقبل الذكاء الاصطناعي على الأجهزة الذكية خلال ملتقى (ليب) والكشف عن كيف يمكن للذكاء الاصطناعي إنشاء تجربة مستخدم مخصصة وسهلة تضعنا على الطريق نحو عالم ذكي جديد يخدم الجميع». كما أضاف: «متابعة لموضوع (ليب 24) وهو (نحو عوالم جديدة)، نرغب في إلقاء الضوء على الحدود التالية للذكاء الاصطناعي على مستوى النظام الأساسي المدعوم بالذكاء الاصطناعي القائم على النوايا الذي يركز على الإنسان والتعاون عبر أنظمة التشغيل».

كما توسعت علامة «هونر» بشكل كبير في السعودية؛ حيث حققت إنجازات رئيسية من خلال تقديم منتجات مبتكرة وخدمات محسنة، خصوصاً خلال العام الماضي. في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، افتتحت «هونر» أول متجر تجارب لها في الشرق الأوسط؛ وفي يناير (كانون الثاني) 2024، ومن خلال إنشاء المستودع الوطني السعودي، أكدت العلامة على تفانيها من أجل تحسين الخدمات اللوجستية وتوفير المنتجات للمستخدمين بشكل أكثر كفاءة.

وبعد ذلك، في فبراير (شباط)، أطلقت «هونر» متجرها الرسمي عبر الإنترنت، ووعدت بتقديم منتجات عالية الجودة بشكل أكثر ملاءمة؛ هذا الشهر، ستكشف الشركة عن مركز الخدمة الحصرية لـ«هونر» في جدة، وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، والمصمم لتقديم خدمة أفضل للمستهلكين في المملكة؛ حيث أوضح جو في كلمته الرئيسية: «تعكس هذه الإنجازات التزامنا القوي بتقديم أفضل منتجاتنا وخدماتنا للمستهلكين في السعودية».

الذكاء الاصطناعي

أطلقت علامة «هونر»، مؤخراً، أحدث نظام تشغيل لها وهو «ماجيك أو إس 8.0» على «ماجيك برو 6»، وهو أحدث هاتف ذكي رائد مزود بالذكاء الاصطناعي المُدمج بشكل كامل على مستوى النظام الأساسي وأول واجهة مستخدم قائمة على ما يقصده المستخدم (IUI) في الصناعة يتم إطلاقه للمستهلكين في السعودية هذا الشهر. تشمل الميزات البارزة خاصية «ماجيك بورتل»، وهي ميزة توصية اختصارات قائمة على المقاصد تتيح للمستخدمين التبديل بسلاسة والوصول إلى الخدمات بين التطبيقات والأجهزة بضغطة واحدة، و«ماجيك إل إم» نموذج اللغة الضخم الخاص بشركة «هونر» والموجود على الجهاز الذي يضم سبعة مليارات معلمة، ويعمل ضمن نظام التشغيل «ماجيك أو إس» من أجل تعلم نية المستخدم بشكل أفضل على مستوى النظام الأساسي وتحسين تجربة المستخدم. ويتوافق أحدث نظام لها مع «هونر نوتس» و«بيرل سبيس»، بالإضافة إلى 100 تطبيق رئيسي على مستوى العالم.

كما يستفيد نظام كاميرا فالكون المحدث في «ماجيك برو 6» من الذكاء الاصطناعي لتمكين المستخدمين من التقاط الحركات السريعة بتفاصيل معقدة. بفضل خوارزمية التقاط الذكاء الاصطناعي المحسنة، تتنبأ كاميرا «هونر أيه أي مونتشن سيسنغ تشابتر» باللحظات الحاسمة وتلتقطها بدقة فائقة الوضوح دون عناء.

ترقية جميع سيناريوهات

من المتوقع أن يكون عام 2024 مليئاً بالعديد من الطفرات الثورية في مجال الذكاء الاصطناعي، التي ستستفيد منها العلامات التجارية في مجال التكنولوجيا من أجل تلبية احتياجات المستهلكين بطرق جديدة ومبتكرة. قادت «هونر» هذه الموجة من خلال إضافة الذكاء الاصطناعي إلى «ماجيك أو إس» وتقديم أول واجهة مستخدم قائمة على النوايا (IUI) على مستوى النظام الأساسي في المجال، تتضمن نواة جديدة لإنشاء واجهة مستخدم جديدة. بالتعاون مع قادة الصناعة على المستوى العالمي، أنشأت «هونر» نظاماً بيئياً مترابطاً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي لربط الأجهزة من الهواتف الذكية إلى أجهزة الكومبيوتر، ما يوفر للمستخدمين تجربة سلسة عبر الأجهزة والتطبيقات والأنظمة البيئية المختلفة.

أداء قوي مدفوع بالابتكار

يتم تشغيل هاتف «ماجيك برو 6» بواسطة منصة Snapdragon 8 Gen 3 المحمولة، ما يوفر تحسناً بنسبة 30 في المائة في أداء وحدة المعالجة المركزية وزيادة أداء وحدة معالجة الرسومات بنسبة 25 في المائة للأجهزة الجديدة. بفضل محرك «Qualcomm AI»، يتم دعم ميزات الذكاء الاصطناعي في «ماجيك برو 6» بسلاسة واستقرار استثنائيين، مما يحقق تحسناً ملحوظاً بنسبة 98 في المائة مقارنة بالطرز السابقة. بالإضافة إلى ذلك، توفر منصة Snapdragon 8 Gen 3 المحمولة تجارب ألعاب استثنائية بكفاءة بطارية رائعة ومليئة بالتطورات التي تعيد تعريف الأداء القوي.

وإدراكاً للأهمية المتزايدة لعمر البطارية بالنسبة للمستخدمين الذين يعتمدون على أجهزتهم للاستخدام لفترة طويلة، تبرز «هونر» على أنها أول علامة تجارية تطبق ابتكارات البطاريات الناشئة من قطاعات أخرى على الهواتف الذكية. مستوحاة من صناعة السيارات الكهربائية الثورية (EV)، تقدم «هونر» بطارية من الجيل الثاني الجديدة كلياً المصنوعة من السيليكون والكربون مع «هونر إي 1» وهي مجموعة شرائح تعمل على تعزيز كفاءة الطاقة، إلى «ماجيك برو 6».

تُظهر بطارية 5600 مللي أمبير أداءً استثنائياً في درجات الحرارة المنخفضة، ويمكن للمستخدمين تشغيل فيديو «يوتيوب» لمدة 81 دقيقة عند - 20 درجة مئوية مع بقاء مستوى البطارية 10 في المائة فقط. بالإضافة إلى ذلك، بفضل تقنية الشحن السلكي السريع من «هونر» بقدرة 80 واط والشحن السريع اللاسلكي من هونر6 بقدرة 66 واط، يمكن للمستخدمين شحن هاتف «ماجيك برو 6» بنسبة 100 في المائة في 40 دقيقة فقط، ما يتيح للمستخدمين الأكثر انشغالاً شحن أجهزتهم بسرعة أثناء التنقل.

بفضل التميز في تقنية البطارية المتقدمة لجهاز «ماجيك برو 6»، حصل الجهاز على المركز الأول في تصنيفات البطاريات العالمي DXOMARK بأعلى درجة 157. أيضاً، مع أول خمس علامات DXOMARK مُنحت في عام 2024، يقدم هاتف «ماجيك برو 6» أداءً متميزاً على مستوى الكاميرا، وقدرات الصوت، وشاشة العرض، والبطارية والصور السيلفي.

حماية استثنائية

تتميز شاشة هاتف «ماجيك برو 6» بزجاج يعد هو الأكثر مقاومة للسقوط في الصناعة حتى الآن، ويتفوق بشكل كبير بفضل تحسينات في مقاومة الشاشة عند السقوط. تم اعتماده ومنحه شهادة القدرة الشاملة على مقاومة الزجاج عند السقوط من فئة «5 نجوم» من SGS في سيناريوهات متعددة؛ حيث تم تصنيع الشاشة من مواد متقدمة مع تحسين بنسبة 50 في المائة في كثافة الكريستال، ما يعزز قدراتها على امتصاص الصدمات بما يصل إلى 10 مرات مقارنة بالزجاج العادي.

منظومة جديدة للحياة الذكية من خلال مجموعة متنوعة ومتكاملة من المنتجات والخدمات. تتمثل رسالة الشركة في توفير أحدث التقنيات المبتكرة والقائمة على الجهود المكثفة في مجال البحث والتطوير بهدف تمكين كل شخص حول العالم من إنجاز الكثير، عبر تقديم مجموعة واسعة وعالية الجودة من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكومبيوتر المحمولة والأجهزة القابلة للارتداء عالية الجودة التي تناسب جميع الميزانيات. تتيح منتجات «هونر» العديدة والمبتكرة والجديرة بالثقة، تلبية احتياجات جميع المستخدمين وتحقيق نسختهم الأفضل.



«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»
TT

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

تتطلّع شركة «آي تي سي إنفوتك» إلى إحداث تحوّل رقمي حقيقي في منطقة الشرق الأوسط، عبر توطيد التعاون والعمل من كثب مع عملائها على أرض الواقع.

ويُسهم إطلاق مركز الهندسة الرقمية والذكاء الاصطناعي في الرياض في تقريب القدرات المتقدمة بهذَين المجالَين من قطاع الأعمال، وهو ما يتيح تعاوناً أسرع، وابتكاراً محلياً أكثر فاعلية، وحلولاً مخصّصة تلبي متطلبات السوق الإقليمية.

ويتماشى هذا التوسع الاستراتيجي مع «رؤية السعودية 2030»، مؤكداً تركيز شركة «آي تي سي إنفوتك» على النمو القائم على الشراكات، والابتكار الذي يضع العميل في صميم أولوياته.

وافتُتح المركز رسمياً في 15 يناير (كانون الثاني) 2026، على يد سانجيف بوري، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة «آي تي سي إنفوتك». وقد صُمّم هذا المرفق لتمكين المؤسسات من الاستفادة من التقنيات المتقدمة، وتحويل طموحاتها الرقمية إلى نتائج أعمال ملموسة وقابلة للقياس.

ويتوافق هذا التوجه بشكل وثيق مع جهود المملكة العربية السعودية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، تقوده التكنولوجيا والابتكار.

وتتجاوز «رؤية السعودية 2030» مفهوم تنويع الاقتصاد، لتشكّل خريطة طريق واضحة لبناء مجتمع متقدم تقنياً. وترتكز هذه الرؤية على دمج الذكاء الاصطناعي والهندسة الرقمية في مختلف القطاعات، لما لهما من دور محوري في إعادة تشكيل الصناعات ودفع نمو طويل الأمد ومستدام.

وتبرز الأهمية الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي بوضوح، إذ تُشير تقديرات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي إلى إمكانية إضافة نحو 135 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول عام 2030.

ويواكب هذا التوجه التزام استثماري قوي، حيث أُعلنت استثمارات بقيمة 14.9 مليار دولار خلال مؤتمر «ليب 2025» لتعزيز البنية التحتية الرقمية، وتنمية المواهب، وتطوير تقنيات الجيل القادم، إلى جانب مشروعات بارزة، مثل مركز بيانات «هيكساغون» في الرياض، الذي تبلغ قيمته 2.7 مليار دولار.

وتُسهم هذه الجهود مجتمعة في ترسيخ أسس منظومة رقمية آمنة ومرنة وجاهزة للمستقبل، قادرة على دعم تبنّي الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وتعزيز الحوكمة القائمة على البيانات، وتمكين تطوير المدن الذكية بكفاءة واستدامة.

وصُمّم مركز «آي تي سي إنفوتك» في الرياض لدعم هذا الزخم المتسارع، من خلال التركيز على ثلاثة مجالات رئيسية، تشمل: منصّات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، عبر تقديم تحليلات تنبؤية، وأتمتة ذكية، ورؤى قائمة على البيانات، لمساعدة الشركات على الانتقال من العمليات التفاعلية إلى الاستراتيجيات الاستباقية.

حلول الهندسة الرقمية، من خلال الاستفادة من قدرات التصنيع الذكي المدفوع بمفاهيم الثورة الصناعية الرابعة، ودمج النمذجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والأنظمة المترابطة، والتحليلات المتقدمة، بهدف تحسين أداء الإنتاج، وتعزيز كفاءة استخدام الأصول، والحدّ الاستباقي من المخاطر التشغيلية ومخاطر الجودة على امتداد دورة حياة الهندسة.

هياكل سحابية أصلية، عبر بناء منظومات مرنة وآمنة وقادرة على الصمود، تتيح تسريع وتيرة الابتكار وتحقق تكاملاً سلساً بين أنظمة المؤسسات المختلفة.

وقد صُمّمت هذه القدرات لتمكين المؤسسات من الابتكار والتوسّع وتعزيز قدرتها التنافسية في اقتصاد رقمي يتطور بوتيرة متسارعة. وإلى جانب الجانب التقني، يرتكز المركز في جوهره على بناء كوادر من المنطقة، وبأيدٍ محلية، لخدمة المنطقة وتحقيق أثر عالمي.

ومن خلال برامج منهجية لتنمية المهارات، وشراكات مع المؤسسات الأكاديمية، وآليات منظمة لنقل المعرفة، ونماذج تنفيذ عملية قائمة على التعلّم التطبيقي، يُسهم المركز في إعداد قوى عاملة سعودية جاهزة للمستقبل، ومنسجمة بالكامل مع «رؤية السعودية 2030»، وقادرة على تلبية الأولويات الوطنية والمتطلبات الدولية، على حد سواء.

ويهدف مركز «آي تي سي إنفوتك» إلى تمكين التحوّل الشامل للمؤسسات، لا الاكتفاء بتطبيق التقنيات فحسب، فمن خلال تعزيز تبنّي الذكاء الاصطناعي، وتسريع مسارات الهندسة الرقمية، وبناء منظومات سحابية أصلية، تسعى الشركة إلى مساعدة المؤسسات على تطوير نماذج أعمال جديدة تواكب احتياجات السوق المتغيرة والمتسارعة، ورفع الكفاءة التشغيلية عبر الرؤى التنبؤية والأتمتة الذكية، ودعم أهداف الاستدامة من خلال تحسين استخدام الموارد والحد من المخاطر، وبناء كفاءات محلية مؤهلة قادرة على قيادة الابتكارات المستقبلية.

وتُسهم هذه النتائج في دعم المؤسسات خلال انتقالها إلى نماذج تشغيل أكثر مرونة، واعتماداً على البيانات، ونضجاً رقمياً.

وتُعد «آي تي سي إنفوتك» شركة مملوكة بالكامل لمجموعة «آي تي سي المحدودة»، إحدى أكبر المجموعات الصناعية في الهند، وتتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 25 عاماً بصفتها شريكاً موثوقاً في تقديم خدمات التكنولوجيا للمؤسسات حول العالم. وتركّز الشركة على تحويل المؤسسات إلى الجيل القادم، من خلال تقديم خدمات تشمل تحديث البنية التحتية والتطبيقات، والحوسبة، والأمن السيبراني، والهندسة الرقمية، والابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي.

ومع مواصلة السعودية مسيرتها الرقمية، فإن مزيج «آي تي سي إنفوتك» من الخبرات العالمية، والحضور المحلي القوي، ونموذج التنفيذ التعاوني، يضعها في موقع الشريك الاستراتيجي طويل الأمد لدعم تحقيق «رؤية السعودية 2030».

ويجسّد مركز «آي تي سي إنفوتك» في الرياض هذا الالتزام، من خلال تقريب القدرات المتقدمة من العملاء، والاستثمار في الكفاءات المحلية، وتمكين المؤسسات من تبنّي الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، بما يعزز قدرتها التنافسية في عالم يتجه بسرعة نحو الرقمنة.


«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة
TT

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

يواصل فندق فيرمونت النخلة دبي ترسيخ مكانته بصفته أحد أبرز المنتجعات الشاطئية الفاخرة في الشرق الأوسط، جامعاً بين الضيافة الراقية، والتجارب العالمية، والالتزام بالاستدامة، في موقع استثنائي على جزيرة نخلة جميرا.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان تعيين أوغور تالايهان مديراً عاماً جديداً للفندق، في خطوة تعكس حرص مجموعة أكور على تعزيز القيادة التنفيذية لفنادقها الرائدة بالمنطقة.

يتميز «فيرمونت النخلة» بإطلالاته البانورامية الخلابة على الخليج العربي وأفق مدينة دبي، حيث يدمج التصميم المعماري العصري مع اللمسات العربية التقليدية، ليقدم تجربة إقامة متكاملة تجمع بين الفخامة والراحة.

ويضم المنتجع 391 غرفة وجناحاً فاخراً، تتنوع بين غرف فيرمونت، والأجنحة الراقية، ووحدات الإقامة السكنية، وصولاً إلى الجناح الرئاسي، وجميعها مجهزة بأحدث التقنيات وشُرفات خاصة تطل على مناظر طبيعية آسرة.

ومنذ افتتاحه عام 2012، شكّل «فيرمونت النخلة» جزءاً محورياً من رؤية دبي لتحويل نخلة جميرا إلى وجهة سياحية عالمية، بفضل موقعه الاستراتيجي القريب من أبرز معالم المدينة، مثل مرسى دبي، وبرج العرب، وحديقة أكوافنتشر المائية، ودبي مول، وبرج خليفة، ما يجعله خياراً مثالياً للزوار بغرض الترفيه أو الأعمال.

قيادة جديدة بخبرة عالمية

يأتي تعيين أوغور تالايهان في إطار استراتيجية «أكور» لتعزيز الأداء التشغيلي والارتقاء بتجربة الضيوف. ويتمتع تالايهان بخبرة تزيد على ثلاثة عقود في قطاع الضيافة الفاخرة، شغل خلالها مناصب قيادية بارزة ضِمن علامات عالمية مرموقة مثل «IHG»، و«هيلتون»، و«ماريوت»، و«FRHI»، و«أكور»، و«روتانا»، عبر أسواق رئيسية في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وقبل انضمامه إلى «فيرمونت النخلة»، شغل تالايهان منصب مدير الدولة لدى شركة روتانا لإدارة الفنادق، حيث أشرف على الأداء التشغيلي لعشرة فنادق في عدة أسواق، وقاد مبادرات تطويرية لمشاريع جديدة.

كما شملت مسيرته المهنية منصب نائب رئيس العمليات لدى «أكور» في تركيا، والمدير العام لفندق سويس أوتيل البوسفور، إضافة إلى إدارته عدداً من الفنادق الأيقونية مثل فندق أستور في تيانجين، و«رافلز هاينان»، و«ذا ويستن شيآن»، إلى جانب منصب مدير فندق سانت ريجيس بكين. وجرى تكريمه عام 2024 بحصوله على جائزة أكور برناش؛ تقديراً لقيادته الاستثنائية وإسهاماته في قطاع الضيافة الفاخرة.

تجارب طهي عالمية

يضم «فيرمونت النخلة» مجموعة متميزة من 10 مطاعم ومقاهٍ تقدم تجارب طهي عالمية، من بينها مطعم «Flow Kitchen» الذي يركز على الاستدامة والطهي الطازج، ومطعم «Little Miss India» المُدرج في دليل ميشلان، إضافة إلى «Frevo» للمأكولات البرازيلية، و«BA – Boldly Asian»، و«Seagrill Bistro»، وصالة «Mashrabiya Lounge» الحائزة على جوائز مرموقة.

العافية والاستجمام والفعاليات

يوفر المنتجع تجربة متكاملة للصحة والعافية من خلال Serenity - فن العافية، وهو «سبا» فاخر حائز على جوائز، إلى جانب ناد صحي متطور ومجموعة واسعة من الأنشطة الرياضية والمائية.

كما يضم الفندق مساحات فعاليات تتجاوز 3000 متر مربع، تشمل قاعات داخلية وخارجية مجهزة بأحدث التقنيات، ما يجعله وجهة مفضلة للمؤتمرات وحفلات الزفاف والفعاليات الاجتماعية.

التزام بالاستدامة وجوائز عالمية

ويُعد «فيرمونت النخلة» أول فندق في نخلة جميرا يحصل على شهادة المفتاح الأخضر (Green Key)، بعد تحقيق خفض بنسبة 40 في المائة في استهلاك الطاقة والنفايات، كما حصد عشرات الجوائز الإقليمية والعالمية، من بينها «World Travel Awards»، و«BBC Good Food Awards»، و«Michelin Guide»، مؤكداً مكانته بوصفه أحد أبرز المنتجعات الفاخرة في المنطقة.

ويواصل «فيرمونت النخلة دبي»، بقيادة إدارية جديدة ورؤية طَموح، تقديم تجربة ضيافة استثنائية تجمع بين الفخامة، والابتكار، والاستدامة، في قلب واحدة من أكثر الوجهات السياحية تميزاً في العالم.


«سويس أوتيل البوسفور إسطنبول» الوجهة الأولى لزوّار الخليج لاكتشاف المدينة بتجربة 5 نجوم

«سويس أوتيل البوسفور إسطنبول» الوجهة الأولى لزوّار الخليج لاكتشاف المدينة بتجربة 5 نجوم
TT

«سويس أوتيل البوسفور إسطنبول» الوجهة الأولى لزوّار الخليج لاكتشاف المدينة بتجربة 5 نجوم

«سويس أوتيل البوسفور إسطنبول» الوجهة الأولى لزوّار الخليج لاكتشاف المدينة بتجربة 5 نجوم

مع تزايد الإقبال السياحي من دول الخليج، ولا سيما من السعودية، تواصل إسطنبول ترسيخ مكانتها باعتبارها وجهة مفضّلة للمسافرين الباحثين عن التنوع الثقافي والتسوق والترفيه.

وفي هذا المشهد السياحي النابض، يواصل فندق سويس أوتيل البوسفور Swissôtel The Bosphorus تصدّره بوصفه أحد أبرز الفنادق الفاخرة في المدينة، مقدّماً تجربة ضيافة خمس نجوم تجمع بين الأناقة السويسرية وروح إسطنبول العصرية، مع إطلالات بانورامية آسرة على مضيق البوسفور.

ويقع الفندق وسط حدائق خضراء خلابة داخل نطاق قصر دولمة بهتشه التاريخي، وفي قلب المدينة النابضة بالحياة، ليمنح ضيوفه ملاذاً هادئاً يجمع بين الطبيعة والموقع الاستراتيجي القريب من أشهر مراكز التسوق مثل نيشان تاشي وزورلو سنتر، إضافة إلى أبرز المعالم التاريخية في المدينة مثل قصر يلدز وقصر توبكابي.

هذا الموقع الفريد جعله خياراً مفضلاً للعائلات والأزواج من السعودية ودول الخليج الباحثين عن الراحة، والخصوصية، وسهولة الوصول إلى أهم نقاط الجذب في إسطنبول.

ومع استمراره في استقطاب أعداد متزايدة من الزوّار الخليجيين، يواصل الفندق الحائز على شهادة Safe Hotels Executive للعام الخامس على التوالي استقبال ضيوفه وفق أعلى معايير السلامة والأمن العالمية، ما عزّز مكانته بوصفه وجهة موثوقة ومفضّلة للعائلات الخليجية وكبار الشخصيات.

وقال أُوتكان غولاجتي، المدير العام لفندق سويس أوتيل البوسفور: «نفخر بأن نكون من بين أبرز الفنادق التي تستقبل الزوّار من السعودية ودول الخليج. نحرص دائماً على تقديم تجربة ضيافة متكاملة تلبي تطلعات الضيف الخليجي من حيث الفخامة، وجودة الخدمة، والخصوصية، سواء للإقامات العائلية، والرحلات القصيرة، أو المناسبات الخاصة».

ويضم الفندق 567 غرفة وجناحاً بتصاميم أنيقة وتجهيزات حديثة، مع مساحات مرنة تناسب مختلف أنماط السفر، وإطلالات مباشرة على البوسفور أو المدينة.

وللضيوف الباحثين عن إقامة أطول وأكثر خصوصية، يقدّم الفندق مفهوم Swissôtel Living الذي يضم أجنحة فاخرة من غرفة واحدة إلى ثلاث غرف نوم، مع مطابخ مجهّزة بالكامل، وشرفات واسعة، وخدمات فندقية متكاملة، إضافة إلى حوض سباحة خاص، ما يوفّر تجربة «المنزل الثاني» للعائلات السعودية خلال الإقامات الممتدة.

وتُعد تجارب الطعام في سويس أوتيل البوسفور من أبرز عوامل الجذب للزوّار الخليجيين، إذ يضم الفندق مجموعة متميزة من المطاعم العالمية. ويُعد مطعم سابروزا (SABROSA) وجهة مفضّلة لبرانش عطلة نهاية الأسبوع، فيما يقدّم مطعم 16 رووف (16 ROOF) تجربة طعام عصرية مع إطلالة مباشرة على البوسفور تُعد من الأجمل في إسطنبول. كما يحتضن الفندق مطعم مادهو (MADHU’S) الشهير بنكهات المطبخ الهندي بأسلوبه الراقي القادم من لندن، إلى جانب مطعم شاليه (CHALET) المستوحى من جبال الألب السويسرية، الذي يستضيف خلال موسم الصيف حفلات موسيقية ومهرجانات تضيف بُعداً ثقافياً نابضاً بالحياة.

وتكتمل التجربة مع جابرو (GABBRO) بأجوائه الموسيقية الراقية، وأوسيس (OASIS) الذي يقدّم وجبات خفيفة ومشروبات بجانب المسبح، إضافة إلى SULTANPARK، الحديقة الواسعة التابعة للفندق، التي تستضيف ليالي سينما في الهواء الطلق وسلسلة حفلات صيفية مميزة.

وفي جانب العافية والاسترخاء، يقدّم الفندق تجربة متكاملة عبر Pürovel Spa & Sport الممتد على مساحة تتجاوز 4.000 متر مربع، ليكون واحداً من أكبر وأبرز مراكز العافية في إسطنبول. ويضم المركز حمّامين تركيين، و14 غرفة علاج، وثلاثة أجنحة مخصّصة للأزواج، وساونا، وغرفة بخار، ومسابح داخلية وخارجية، واستوديوهات بيلاتس، ومركز لياقة متكاملاً، إضافة إلى ثلاثة ملاعب تنس بإطلالات مباشرة على البوسفور، وبرامج تدريب مبتكرة مثل Pool Biking وO2 Spinning.

كما يوفّر سويس أوتيل البوسفور بنية متكاملة لاستضافة الاجتماعات والمناسبات، من خلال 29 قاعة اجتماعات تتسع لما بين 5 و1200 شخص، إضافة إلى ثلاث قاعات احتفالات مجهّزة بالكامل. ويشرف فريق متخصص على تنظيم حفلات الزفاف والمناسبات الخاصة بما يتماشى مع تطلعات الضيوف من المملكة ودول الخليج.

وفي تجربة فريدة من نوعها، يقدّم الفندق هذا الصيف قارب سويس أوتيل الذي ينقل الضيوف إلى مياه البوسفور في أجواء فاخرة، لاستضافة أعياد الميلاد، وحفلات الخطوبة، والمناسبات العائلية والدعوات الرسمية، مع قوائم طعام مصممة خصيصاً وخدمة راقية وإطلالات خلابة على المضيق.

ويضع فندق سويس أوتيل البوسفور الاستدامة في صميم عملياته اليومية، من خلال نظام شامل لإدارة الاستدامة يدمج الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وتشمل مبادراته دعم الحرفيات المحليات عبر مشاريع اجتماعية، وتطبيق حلول مبتكرة لإعادة التدوير، إلى جانب مفهوم «من المزرعة إلى المائدة» عبر حديقة الطهاة (Chefs Garden)، وتحويل النفايات العضوية إلى سماد طبيعي، ما يعكس التزام الفندق بتقديم تجربة ضيافة مسؤولة ومستدامة في قلب إسطنبول.