علامة «هونر» تعلن عن استراتيجية جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال مؤتمر «MWC 2024»

علامة «هونر» تعلن عن استراتيجية جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال مؤتمر «MWC 2024»
TT

علامة «هونر» تعلن عن استراتيجية جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال مؤتمر «MWC 2024»

علامة «هونر» تعلن عن استراتيجية جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال مؤتمر «MWC 2024»

كشفت «هونر» استراتيجيتها الجديدة الشاملة لجميع السيناريوهات من خلال تقديم التعاون عبر أنظمة التشغيل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي القائم على فهم الإنسان ومجموعة من الأجهزة الذكية مع الشركاء العالميين.

وأعلنت أيضاً «هونر» عن الإطلاق العالمي لجهاز «هونر ماجيك برو 6» وكمبيوتر «هونر ماجيك بوك برو 16» الذي يعد أحدث أجهزة «AIPC»، وجميعها مجهزة بتقنيات الذكاء الاصطناعي على مستوى منصة «هونر» لتمكين التجارب التي تضع تجربة المستخدم في المقام الأول.

وقال جورج تشاو، الرئيس التنفيذي لشركة «هونر للأجهزة»: «مع التقدم المستمر نحو عصر الذكاء الاصطناعي، تلتزم (هونر) بتقديم ابتكارات تضع الإنسان في المقام الأول، التي توفر تجربة مفتوحة وسلسة لتلبية رغبات عملائنا وحل المشكلات التي قد تواجههم».

وأضاف: «يسعدنا أن نعلن عن الإطلاق العالمي لهواتف (هونر) الذكية الجديدة وأجهزة الكمبيوتر المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تُحدث ثورة حقيقية في تجربة المستخدم بفضل إمكانات الذكاء الاصطناعي الرائدة في الصناعة، مع كسر الحدود في التفاعل بين الإنسان والآلة».

ويعد هاتف «هونر ماجيك 6 برو» أحدث إضافة إلى مجموعة «هونر ماجيك»، ويتميز «هونر ماجيك 6 برو» بتقنياته المتقدمة في التصوير الفوتوغرافي، شاشة العرض، الأداء وتجارب المستخدم المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وأوضحت «هونر» أنه انطلاقاً من التزامها بدفع حدود الابتكار ووضع تجربة المستخدم في المقدمة، كشفت عن نظام تشغيل «MagicOS 8.0»، وهو أحدث نظام تشغيل يعتمد على «آندرويد»، الذي يقدم الذكاء الاصطناعي المعزز بالكامل وأول نظام تشغيل بواجهة مستخدم قائمة على النوايا المستخدم في عالم الأجهزة الذكية. وبهذا تعمل «هونر» على إحداث طفرة في تجربة المستخدم، حيث تقدم أساليب جديدة تماماً ومتعددة النماذج للبشر للتفاعل مع أجهزتهم الذكية.

وبفضل تقنية «ماجيك بورتل» و«ماجيك كبسول»، يقدم هاتف «هونر ماجيك 6 برو» للمستخدمين تجربة أكثر تخصيصاً. بنقرة بسيطة على الإشعارات في الجزء العلوي من الشاشة، تتوسع «مايجك كبسول» لتقدم معلومات وخيارات إضافية، مما يمنح المستخدمين إمكانية الوصول الفوري إلى حيثما أرادوا دون الحاجة إلى التنقل عبر التطبيقات لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة.

وفي الوقت نفسه، تستغل «ماجيك بورتل» الذكاء الاصطناعي لفهم رسائل المستخدم وسلوكه، وتبسيط المهام المعقدة في خطوة واحدة. على سبيل المثال، يتعرف الذكاء الاصطناعي في التقنية بسرعة على العناوين في رسالة نصية ويوجه المستخدمين إلى خرائط «غوغل»، مما يتيح التنقل بسهولة في متناول أيديهم. بالنسبة لوسائل التواصل الاجتماعي مثل «تيك توك» و«فيسبوك»، فإنه يعمل أيضاً على تبسيط الوصول والمشاركة، مما يسمح للمستخدمين بإعادة توجيه نتائج البحث عبر الإنترنت بسحبة واحدة فقط.

علاوة على ذلك، تعمل «ماجيك بورتل» على تسهيل تجارب التسوق القائمة على الصور، وتوجيه المستخدمين بسلاسة إلى المنصات، حيث يمكنهم العثور على العناصر المطلوبة وشرائها.

ومن خلال العمل مع الشركاء ومطوري التطبيقات، تدعم «ماجيك بورتل» أكثر من 100 تطبيق ضمن الأكثر استخداماً على مستوى العالم، وتزود المستخدمين بتجربة سلسة عبر منصات مختلفة مع ضمان استمتاع المستخدمين بالإمكانات الكاملة لـ«ماجيك بورتل» مع تطبيقاتهم المفضلة من خلال تبني روح الانفتاح والتعاون في عصر الذكاء الاصطناعي، تعمل «هونر» بشكل نشط مع شركاء الصناعة، وتسعى جاهدة لتقديم المزيد من التقنيات الرائدة في الصناعة للجمهور، لتوفير معاينة للفرص المستقبلية المحتملة.

بالإضافة إلى ذلك، يقدم نظام الكاميرا الجديد من «هونر» عدسة كاميرا مقربة بدقة 180 ميجابكسل (f/2.6، OIS) مع تقريب بصري 2.5x وتقريب رقمي يصل إلى 100x. يتميز هاتف «هونر ماجيك برو 6» أيضاً بكاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل، وكاميرا رئيسية قوية بدقة 50 ميغابكسل مع فتحة متغير، لالتقاط اللحظات السريعة بوضوح شديد دون المساومة على التفاصيل.

هاتف «هونر ماجيك برو 6» بزجاج الشاشة الأكثر مقاومة للسقوط بين الهواتف حتى الآن، ويقدم تحسينات في مقاومة سقوط الشاشة. تم التحقق من ذلك من خلال شهادة القدرة على مقاومة سقوط الزجاج من فئة الخمس نجوم من SGS في سيناريوهات متعددة، وتستخدم الشاشة مواد متقدمة بتحسينات في كثافة الكريستال بنسبة 50 في المائة، مما يعزز قدراتها على امتصاص الصدمات بما يصل إلى 10 مرات مقارنة بالزجاج العادي.

ويتضمن هاتف «هونر ماجيك برو 6» بشاشة «LTPO Eye Comfort Display2» رائدة في الصناعة مقاس 6.8 بوصة ومنخفضة الطاقة، مما يوفر تجربة مشاهدة استثنائية مع إعطاء الأولوية لراحة المستخدمين من خلال مجموعة من الابتكارات التي تعطي أولوية قصوى للمستخدم. بما في ذلك أعلى مستويات التعتيم «PWM» بمعدل 4320 هرتز، والتعتيم الديناميكي، وشاشة العرض الليلية القابلة للتخصيص، وميزة «Nature Tone».

ويتم تشغيل هاتف «هونر ماجيك برو 6» بواسطة منصة «Snapdragon 8 Gen 3» المحمولة، مما يوفر تحسناً بنسبة 30 في المائة في أداء وحدة المعالجة المركزية وزيادة أداء وحدة معالجة الرسومات بنسبة 25 في المائة للأجهزة الجديدة. بفضل محرك «Qualcomm® AI»، يتم دعم ميزات الذكاء الاصطناعي في «هونر ماجيك برو 6» بسلاسة واستقرار استثنائيين، مما يحقق تحسناً ملحوظاً بنسبة 98 في المائة مقارنة بالطرز السابقة. بالإضافة إلى ذلك، توفر منصة «Snapdragon 8 Gen 3» المحمولة تجارب ألعاب استثنائية بكفاءة بطارية رائعة ومليئة بالتطورات التي تعيد تعريف الأداء القوي.

وإدراكاً للأهمية المتزايدة لعمر البطارية بالنسبة للمستخدمين الذين يعتمدون على أجهزتهم للاستخدام لفترة طويلة، تبرز «هونر» كأول علامة تجارية تطبق ابتكارات البطاريات الناشئة من قطاعات أخرى على الهواتف الذكية، مستوحاة من صناعة السيارات الكهربائية الثورية (EV)، تقدم «HONOR» بطارية «HONOR» من الجيل الثاني الجديدة كلياً المصنوعة من السيليكون والكربون مع «HONOR E1»، وهي مجموعة شرائح تعمل على تعزيز كفاءة الطاقة إلى «هونر ماجيك برو 6».



استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.


رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.