محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«هواوي» تكشف عن منتجات جديدة

«هواوي» تكشف عن منتجات جديدة
محتوى مـروج
TT

«هواوي» تكشف عن منتجات جديدة

«هواوي» تكشف عن منتجات جديدة

كشفت «هواوي» النّقاب عن أحدث أجهزتها اللوحية وأجهزة الحاسوب المحمولة وسماعات الأذن، في حدث تحت شعار «ابتكار الجمال» بدبي.

من بين الأجهزة الجديدة التي تم إطلاقها في الحدث سماعات «HUAWEI FreeClip»، وهي سماعات عصرية بتصميم أذن مفتوح، بالإضافة إلى الجهاز اللوحي «HUAWEI MatePad Pro» بمقاس 13.2 بوصة - أكبر جهاز لوحي من «هواوي» حتى الآن، ومجموعة مطوّرة من الحاسوب المحمول «MateBook D 16».

ويسير هذا الإطلاق الأخير للمنتجات على نهج حدثها السابق في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، «رائدة في الموضة» (Fashion Forward)، الذي شهِد الكشف عن مجموعة جديدة من المنتجات القابلة للارتداء.

وأضاف بابلو نينغ، رئيس قسم المبيعات وتطوير النظام البيئي العالمي لخدمات «هواوي» السحابية للمستهلكين: «نحن نؤمن بأهميّة التكنولوجيا في خلق أساس متين للإبداع. ونحن نضيف البُعد الجمالي والموضة إلى تكنولوجيا الصوت القابلة للارتداء، لجعلها انعكاساً واضحاً للأناقة. وهي نتيجة لسعي (هواوي) المستمرّ بالاكتشاف والاستثمار المستمرّين في إنشاء تصاميم رائدة. كما نقدّم الجهاز اللوحي الجديد (HUAWEI MatePad Pro 13.2)، وهو جهاز لوحي سيساعد الناس في إطلاق العنان لإبداعهم».

وتعد «FreeClip» أول سماعات أذن مفتوحة من «هواوي»، وهي تجمع بين الصوت اللاسلكي والتصميم الأنيق في جهاز واحد متعدد الاستخدامات يشبه المجوهرات. ويمكن للمستخدمين الاستمتاع براحة أثناء الاستماع بأذن مفتوحة والتعبير عن أناقتهم في الوقت نفسه. وبفضل تصميم جسر C المنحني والمبتكر، فإنها تتلاءم بشكل مريح مع انحناء الأذن. تصميم الجسر C هو محور «FreeClip» الذي يعمل وصلة للسماعات والموصل بين وحدات الصوت والبطارية. تم اعتماد تصميم «FreeClip» بناءً على نتائج بيانات الأبحاث التي تم إجراؤها على أكثر من 10 آلاف أذن بشرية لتطوير التصميم المريح على مستوى الميكرون الذي خضع لأكثر من 25 ألف اختبار موثوقية، وهذا يضمن بقاء سماعات الأذن ثابتة على الأذنين حتى أثناء أكثر الأنشطة البدنية حركة.

كما توفر تقنية الاستماع بالأذن المفتوحة من «FreeClip» صوتاً واضحاً وغامراً، دون حجب الضوضاء المحيطة. ولتقليل تسرب الصوت وضمان الخصوصية، تستخدم سماعات الأذن نظام موجة صوتية عكسية تقوم بضبط مستوى الصوت بذكاء وتلغي الموجات الصوتية التي تتسرب من سماعات الأذن.

وتأتي سماعات الأذن في علبة شحن على شكل صَدَفة ذات لمعان لؤلؤي وملمس ناعم يشبه الحجر. وتوفر الحافظة قبضة مريحة وجمالية فريدة تمزج بين البساطة والأناقة، مع علبة الشحن. ويتميز «FreeClip» بإجمالي وقت تشغيل للموسيقى يصل إلى 36 ساعة. إذا كانت البطارية منخفضة، فيمكن للمستخدمين شحن سماعات الأذن بسرعة لمدة 10 دقائق والاستمتاع بـ3 ساعات من الاستماع.

ويقدّم جهاز «MatePad Pro» بمقاس 13.2 بوصة بعض الابتكارات الرائدة لمجموعة أجهزة الحاسوب اللوحية من «هواوي». فهو يتميز بشاشة «OLED» مرنة وواسعة بشكل كبير ويتمتع بنسبة مذهلة من الشاشة إلى الجسم تبلغ 94 في المائة، ما يجعله الجهاز اللوحي الذي يتميّز بأعلى نسبة شاشة إلى جسم متاحة حالياً. وتتميز الشاشة بمعدل تحديث عالٍ يصل إلى 144 هرتز. وبفضل تصميمه خفيف الوزن والنحيف بشكل كبير، يضع الجهاز اللوحي معياراً جديداً للأجهزة اللوحية، من حيث سهولة الحمل والتنقل. ولا يزيد وزنه على 580 غراماً فقط، ويبلغ سمكه 5.5 ملم فقط، مما يجعله أنحف جهاز لوحي متوفر في السوق.

ويعتمد قلم «M-Pencil» (الجيل الثالث) الذي يأتي مع الجهاز اللوحي تقنية «NearLink» المتقدّمة التي طورتها شركة «هواوي». تساعد هذه التقنية في جعل قلم «M-Pencil» (الجيل الثالث) هو القلم الأول في الصناعة والذي يتمتع بحساسية ضغط فائقة الدقة تصل إلى مستوى 10 آلاف. ويعد هذا الجهاز اللوحي أيضاً أداة رائعة للمستخدمين الذين يركزون على الإنتاجية، لأنه يدعم لوحة المفاتيح المغناطيسية الذكية التي تُعدّ نقطة تحوّل لهذا الجهاز اللوحي. وتتكيف لوحة المفاتيح هذه مع احتياجات المستخدم، ويمكن تبديلها بين 3 أوضاع: وضع الكومبيوتر المحمول ووضع التقسيم ووضع الاستوديو.

كما يقدّم جهاز «هواوي MateBook D 16» الجديد تجربة غامرة بفضل الشاشة الكبيرة من خلال شاشة العرض الكاملة المريحة للعين بمقاس 16 بوصة. وبفضل الحواف الرفيعة المحيطة به، فإنه يوفر رؤية واسعة مع نسبة شاشة إلى جسم عالية تصل إلى 90 في المائة، مما يمنح المبدعين وأصحاب الأعمال المكتبيّة متعددة المهام، مساحة عمل كبيرة.

ويُعدّ جهاز «MateBook D 16» طفرة في الأداء مع معالج «Intel® Core ™ i9» عالي الأداء من الجيل الثالث عشر. وهذا يمنح المستخدمين القدرة على التعامل بسهولة مع المهام المتعددة الثقيلة مثل البرمجة والتوضيح وتعديل الفيديو. تم تصميم جهاز «MateBook D 16» لتوفير أقصى قدر من الراحة والتجربة المحسنة، ويتميز بتصميم أنيق مع اللون الرمادي الفلكي والفضي الغامض. وهو يزن 1.68 كغم فقط مع هيكل رفيع يصل إلى 17 ملم. ويستخدم الحاسوب المحمول تقنية «HUAWEI Metaline» التي تتيح اتصالات لمسافات طويلة جداً تصل إلى 270 متراً.

كما تم الكشف أيضاً عن الجهاز اللوحي «Mate HUAWEI MatePad Air PaperMatte Edition» في هذا الحدث. ويضيف هذا الجهاز اللوحي الجديد شاشة «PaperMatte» الشهيرة إلى سلسلة «MatePad Air» لأول مرة. تعمل شاشة «PaperMatte» على تقليل الانعكاس والوهج لتوفر للمستخدمين تجربة مشاهدة مريحة تشبه الورق. يستخدم تقنية الحفر المضادة للوهج على مستوى النانو التي تقضي على 97 في المائة من تداخل الضوء.

ويمكن للمستخدمين قراءة أو مشاهدة مقاطع الفيديو بإجهاد أقل للعين، كما أنها توفر تجربة كتابة أكثر طبيعية. وقد حصل الجهاز اللوحي على كثير من الشهادات التي توضح قدرته على تقليل إجهاد العين، بما في ذلك شهادات «TÜV Rheinland Reflection Free»، و«Low Blue Light»، و«Flicker-Free SGS Low Visual Fatigue Premium Performance».

كما تقدم «هواوي» للمستخدمين مجموعة من خيارات الخدمة للمنتجات التي تم إطلاقها حديثاً. وتوفر خدمة «HUAWEI Care+» حماية شاملة للجهاز، بما في ذلك الحماية من الأضرار العرضية، والضمان الممتد، وخدمة استبدال البطارية، وخدمة دعم البرامج المجانية مدى الحياة. خدمة «HUAWEI Care+» متاحة حالياً في بر الصين الرئيسي والشرق الأوسط فقط. وتوفر «هواوي» أيضاً خدمة استبدال البطارية والمساعدة المجانية عن بعد لمستخدمي الأجهزة اللوحية والحاسوب الشخصي في حالة حدوث أي مشاكل بالأجهزة.

وفي حدث الإطلاق، أعلنت «هواوي» أيضاً عن فعالية «GoPaint Worldwide Creating Activity» المقبلة، والتي من المقرر أن تبدأ في 5 يناير (كانون الثاني) 2024. ومن خلال هذه الفعالية، توفر «هواوي» منصة عالمية للمبدعين الرقميين لعرض أعمالهم وتشجع الأشخاص من مختلف الاهتمامات على المشاركة، وإطلاق العنان لجانبهم الإبداعي.



«إتش إس بي سي»: السعودية تتصدر اهتمام المستثمرين العالميين

«إتش إس بي سي»: السعودية تتصدر اهتمام المستثمرين العالميين
TT

«إتش إس بي سي»: السعودية تتصدر اهتمام المستثمرين العالميين

«إتش إس بي سي»: السعودية تتصدر اهتمام المستثمرين العالميين

واصل المستثمرون الدوليون إظهار اهتمام متزايد بالفرص الاستثمارية في السعودية ودول الخليج، وذلك خلال مؤتمر «إتش إس بي سي» لبورصات دول مجلس التعاون الخليجي الذي استضافته العاصمة البريطانية لندن، وسجل أكبر مشاركة في تاريخه.

واستقطب المؤتمر، الذي امتد على مدى 4 أيام، أكثر من 300 مستثمر مؤسسي عالمي، إلى جانب أكثر من 100 شركة من منطقة الشرق الأوسط وممثلين عن أسواق المال الخليجية السبع، فيما شهد تنظيم أكثر من 3 آلاف اجتماع بين المستثمرين والشركات، في مؤشر على تنامي اهتمام المؤسسات الاستثمارية العالمية بأسواق المنطقة، رغم حالة التقلب وعدم اليقين التي تهيمن على الاقتصاد العالمي.

وفي افتتاح أعمال المؤتمر، أكد محمد القويز، رئيس مجلس هيئة السوق المالية السعودية، أن الإصلاحات الاقتصادية المستمرة وتطور البنية التحتية لأسواق رأس المال في المملكة أسهما في تعزيز جاذبية السوق السعودية، مستعرضاً مسيرة تطوير أسواق الأسهم والدين والمرحلة المقبلة من النمو.

وتركّزت مناقشات المؤتمر على متانة اقتصادات دول الخليج وقدرتها على التكيف مع المتغيرات العالمية، إضافة إلى الفرص الاستثمارية طويلة الأجل التي توفرها برامج التنويع الاقتصادي وتطوير أسواق المال، في وقت يسعى فيه المستثمرون العالميون إلى أسواق تتمتع بقدر أكبر من الاستقرار والوضوح.

وقال فارس الغنام، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة «إتش إس بي سي العربية السعودية»، إن المملكة نجحت خلال العقد الماضي في بناء أطر تنظيمية متطورة وتوسيع أسواق الأسهم والدين، ما عزّز ثقة المستثمرين الدوليين حتى في ظل الاضطرابات الجيوسياسية الإقليمية. وأضاف أن السياسات الاقتصادية التي تنتهجها السعودية، إلى جانب قوة الاحتياطيات السيادية واستمرار تنفيذ مشروعات البنية التحتية الكبرى، تدعم استمرار تدفقات الاستثمار وخطط المؤسسات المالية العالمية.

من جانبه، أكد محمد الرميح، المدير التنفيذي لـ«تداول السعودية»، أن السوق المالية السعودية تواصل تعزيز مكانتها بوصفها واحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية عالمياً، مستفيدة من التحولات الاقتصادية الواسعة التي تشهدها المملكة. وأضاف أن الجهود المستمرة لتطوير البنية السوقية وتوسيع المنتجات والخدمات الاستثمارية تُسهم في زيادة عمق السوق وجاذبيتها للمستثمرين المحليين والدوليين، مشيراً إلى أن الحضور القياسي للمؤتمر يعكس تنامي الاهتمام العالمي بالسوق السعودية.

كما سلّطت جلسات المؤتمر الضوء على سرعة استجابة الشركات وصناع السياسات في المنطقة للتحديات العالمية، من خلال تعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتطوير هياكل التمويل، وتوسيع الوصول إلى الأسواق، فضلاً عن الاستثمار في التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية.

وحظي الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات باهتمام خاص خلال المناقشات، إذ أشار المشاركون إلى توقعات بأن تسجل السعودية أعلى معدل نمو سنوي مركب لإيرادات مراكز البيانات في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة بين 2025 و2030، بنحو 49 في المائة، مدفوعة بالتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

وفي سياق متصل، واصلت «إتش إس بي سي العربية السعودية» تعزيز دورها في ربط المستثمرين العالميين بالسوق السعودية، بعدما كانت أول مستثمر أجنبي مؤهل في المملكة عام 2015، كما دعمت إطلاق أول صندوق استثماري سعودي متداول في بورصة «هونغ كونغ» وإدراجه في السوق الصينية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع توسيع البنك نشاطه في إدارة الصناديق الاستثمارية، ليشمل الأصول الخاصة، استجابة للطلب المتزايد من المؤسسات الاستثمارية على هذا النوع من الاستثمارات. كما عزّز حضوره في سوق الدين السعودية بعد تعيينه خلال مايو (أيار) الماضي متداولاً أولياً دولياً من قبل وزارة المالية والمركز الوطني لإدارة الدين، بما يُتيح له تسهيل وصول المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين الحكومية المحلية.

من جهته، أكد نبيل البلوشي، رئيس الأسواق وخدمات الأوراق المالية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا لدى بنك «HSBC الشرق الأوسط»، أن تدفقات رؤوس الأموال إلى دول مجلس التعاون الخليجي لا تزال مستمرة رغم التوترات الإقليمية، مشيراً إلى أن المستثمرين العالميين ينظرون إلى المنطقة، ولا سيما السعودية والإمارات، بوصفها فرصة استراتيجية طويلة الأجل تستند إلى أسس اقتصادية قوية.

وأضاف أن الأسواق الخليجية أظهرت مرونة ملحوظة؛ حيث بلغ إجمالي إصدارات أدوات الدين منذ بداية العام نحو 100 مليار دولار، بتراجع محدود لا يتجاوز 10 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما تجاوزت طلبات الاكتتاب 5 أضعاف حجم الإصدارات، ما يعكس استمرار شهية المستثمرين تجاه المنطقة.

وأشار البلوشي إلى أن الرسالة الرئيسية التي وجهها البنك للمستثمرين خلال مؤتمر لندن تمثّلت في أن اقتصادات الخليج ما زالت توفر فرص نمو استراتيجية مدعومة ببرامج التحول الاقتصادي والاستثمار طويل الأجل، موضحاً أن الشركات والمستثمرين يواصلون تنفيذ خططهم متوسطة وطويلة الأجل رغم الظروف الجيوسياسية الراهنة.

وأضاف أن استطلاعات البنك أظهرت تركيزاً متزايداً من قبل الشركات والمؤسسات الاستثمارية على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتعزيز البنية التحتية وسلاسل الإمداد، في وقت تتجه فيه المنطقة إلى ترسيخ مكانتها مركزاً رئيسياً للاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والتقنيات المستقبلية.


شركة «أشاد» تبرم اتفاقية لشراء أرض سكنية بقيمة 400 مليون ريال

شركة «أشاد» تبرم اتفاقية لشراء أرض سكنية بقيمة 400 مليون ريال
TT

شركة «أشاد» تبرم اتفاقية لشراء أرض سكنية بقيمة 400 مليون ريال

شركة «أشاد» تبرم اتفاقية لشراء أرض سكنية بقيمة 400 مليون ريال

أبرمت شركة «أشاد» للتطوير العقاري اتفاقية شراء أراض سكنية مع شركة ريمار بقيمة 400 مليون ريال. وتبلغ مساحة الأراضي 200 ألف متر مربع مطورة، بقيمة 2000 ريال للمتر، ضمن مدينة المستقبل التي طوّرتها شركة ريمار شمال شرقي الرياض.

قال علي العلي، رئيس مجلس إدارة شركة «أشاد»: «إن الشركة بالتعاون مع شركة العلي العقارية - إحدى شركاتنا - ستقوم بتشييد أكثر من 1000 وحدة سكنية، جميعها فلل سكنية، باستخدام تقنيات بناء جديدة ومبتكرة تتميز بمستوى عال من الضمانات، وبأسعار منافسة، اعتماداً على خبراتنا في التطوير العقاري والتي تمتد لأكثر من 35 عاماً في بناء المجمعات السكنية».

وأكد العلي أن هذا التوجه يواكب الحراك الكبير الذي تقوده وزارة البلديات والإسكان للتوسع في تشييد المساكن، وتلبية الطلب على المنتجات السكنية للأُسر السعودية.

وبيّن رئيس مجلس إدارة شركة «أشاد» أن اختيار مدينة المستقبل جاء بعد دراسة وافية للمشروع من ناحية الموقع، ومستقبل النمو السكني في شرق الرياض، فضلاً عن مستوى البنية التحتية النوعية والمتضمنة جميع الخدمات والمرافق التي تحقق مستوى عالياً من جودة الحياة في هذه المدينة السكنية العملاقة الواقعة قرب المقرات الأمنية الجديدة لوزارة الداخلية.

من جهته قال المهندس علي الشهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة ريمار: «لقد حرصنا في هذه الاتفاقية على أن تكون الشركة التي ستبني في مشروع مدينة المستقبل بمستوى التطوير النوعي والبنى التحتية للمشروع التي التزمت بأعلى مستوى من الجودة»، مشيراً إلى أن المشروع يقع في أفضل مواقع النمو والطلب السكني بالرياض وسيوفر آلاف المنتجات السكنية (فلل وأراض مطورة)، ضمن بنية تحتية متكاملة ومرافق عامة متفردة تُعزز جودة الحياة لسكان المدينة، لافتاً إلى أن شركة «أشاد» تمتلك خبرة مميزة في التطوير السكني.

يُشار إلى أن المشروع الذي يتضمن تطوير أكثر من 1000 فيلا سكنية سيبدأ العمل فيه بعد اكتمال التراخيص الرسمية، ويتوقع أن تباشر الشركة البيع وفق نظام البيع على الخارطة، وضِمن تسهيلات تمويلية مناسبة للجميع، وذلك على ثلاث مراحل، في نهاية الربع الأخير من العام الحالي.


إيطاليا من ثلاث نوافذ: كيف تعكس فنادق «Portrait» روح ميلانو وفلورنسا وروما؟

إيطاليا من ثلاث نوافذ: كيف تعكس فنادق «Portrait» روح ميلانو وفلورنسا وروما؟
TT

إيطاليا من ثلاث نوافذ: كيف تعكس فنادق «Portrait» روح ميلانو وفلورنسا وروما؟

إيطاليا من ثلاث نوافذ: كيف تعكس فنادق «Portrait» روح ميلانو وفلورنسا وروما؟

لا تشبه زيارة إيطاليا أي رحلة أوروبية أخرى. فالدولة التي منحت العالم عصر النهضة، وأطلقت أشهر دور الأزياء، وشيّدت بعضاً من أكثر المعالم تأثيراً في التاريخ الإنساني، لا يمكن اختزالها في مدينة واحدة أو تجربة واحدة. فكل مدينة إيطالية تمتلك شخصيتها الخاصة وإيقاعها المختلف، حتى ليشعر المسافر أحياناً كأنه ينتقل بين دول متعددة داخل حدود بلد واحد.

في الشمال، تقدم ميلانو صورة إيطاليا الحديثة؛ مدينة الأعمال والموضة والتصميم. وفي قلب البلاد، تستحضر فلورنسا أمجاد الفن والعمارة والنهضة الأوروبية. أما روما، فتقف بوصفها مدينة تتعايش فيها آلاف السنين من التاريخ مع نبض الحياة المعاصرة.

ولعل أكثر ما يساعد الزائر على فهم هذه الشخصيات المختلفة هو اختيار مكان الإقامة المناسب. فبعض الفنادق لا تكتفي بتوفير الراحة والخدمة، بل تتحول إلى امتداد طبيعي للمدينة التي تنتمي إليها. وهذا ما نجحت في تقديمه فنادق Portrait التابعة لمجموعة Lungarno Collection، التي اختارت أن تمنح كل فندق شخصية مستقلة تعكس هوية المدينة التي يحتضنها.

ميلانو... حيث تلتقي الأناقة بالتاريخ

عند الحديث عن فنادق Portrait، يصعب تجاوز Portrait Milano الذي أصبح خلال فترة قصيرة أحد أكثر المشاريع الفندقية لفتاً للانتباه في إيطاليا.

يقع الفندق داخل مجمع تاريخي يعود إلى القرن السادس عشر، كان في الأصل مقراً دينياً قبل أن يخضع لعملية ترميم استمرت سنوات طويلة. والنتيجة لم تكن مجرد فندق فاخر، بل مساحة حضرية متكاملة أعادت الحياة إلى أحد المواقع التاريخية المهمة في المدينة.

ويكتسب الفندق أهميته من موقعه الاستثنائي في قلب حي الموضة الشهير، حيث لا تفصل الزائر سوى دقائق معدودة عن أشهر العلامات العالمية، وشوارع التسوق الراقية، ومعالم ميلانو الثقافية، وفي مقدمتها كاتدرائية الدومو التي تمثل أحد أبرز رموز المدينة.

لكن ما يميز المكان حقاً هو قدرته على الجمع بين الماضي والحاضر. فبينما تحتفظ الساحات الحجرية والأروقة التاريخية بملامحها الأصلية، تعكس التصاميم الداخلية روح ميلانو المعاصرة التي جعلتها عاصمة عالمية للأناقة.

ولا يقتصر الأمر على الإقامة، إذ أصبح الفندق نفسه وجهة يقصدها سكان المدينة. ففي الساحة المركزية تنتشر المقاهي والمطاعم التي تضفي على المكان حيوية مستمرة طوال اليوم.

ويبرز مطعم «10-11» بوصفه أحد أكثر العناوين شعبية داخل الفندق، حيث يقدم تجربة تجمع بين المطبخ الإيطالي المعاصر والأجواء الاجتماعية التي تعكس نمط الحياة الميلاني. أما «Beefbar»، الذي يحمل اسماً معروفاً عالمياً بين عشاق المطاعم الفاخرة، فيقدم تجربة مختلفة تعتمد على الجودة العالية للمكونات والتقديم المدروس الذي ينسجم مع مكانة المدينة بوصفها وجهة عالمية للذوق الرفيع.

كما أصبح «Longevity Spa» أحد العناصر المهمة في هوية الفندق. ففي وقت يتزايد فيه اهتمام المسافرين بالسياحة الصحية، يقدم المركز مفهوماً حديثاً للعافية يجمع بين الاسترخاء والعناية الجسدية والبرامج المصممة لتحسين جودة الحياة، وهو ما يجعله وجهة بحد ذاته للباحثين عن الراحة بعيداً عن صخب المدينة.

فلورنسا... حين تتحول المدينة إلى متحف مفتوح

إذا كانت ميلانو تمثل الحاضر، فإن فلورنسا تمثل الذاكرة الإيطالية بكل ما تحمله من فن وجمال.

وتعد المدينة مهد عصر النهضة الأوروبية، حيث عاش وعمل كبار الفنانين مثل ليوناردو دافنشي ومايكل أنجلو، وما زالت شوارعها وساحاتها تحتفظ إلى اليوم بملامح تلك الحقبة التي غيرت تاريخ الثقافة الغربية.

في هذا المشهد التاريخي يحتل «Portrait Firenze» موقعاً استثنائياً على ضفاف نهر الأرنو، وعلى مقربة مباشرة من جسر بونتي فيكيو الشهير، الذي يعد أحد أكثر المعالم تصويراً في إيطاليا.

ومن أهم مزايا الفندق أنه يمنح الزائر فرصة العيش وسط قلب فلورنسا التاريخي. فمنه يمكن الوصول سيراً على الأقدام إلى متحف أوفيزي، وساحة ديلا سينيوريا، وكاتدرائية سانتا ماريا دل فيوري، وغيرها من المواقع التي جعلت المدينة مقصداً لعشاق الفن والثقافة.

كما يتميز الفندق بأجنحته الواسعة وإطلالاته المفتوحة على النهر والجسر التاريخي، وهي مشاهد تمنح الزائر إحساساً بأنه يعيش داخل لوحة من لوحات عصر النهضة.

ويعد «Caffè dell'Oro» من أبرز الوجهات المرتبطة بالفندق، حيث يجمع بين المطبخ الإيطالي الراقي وإطلالة مباشرة على أحد أجمل مشاهد فلورنسا العمرانية.

روما... المدينة التي لا تنتهي

في روما، تختلف التجربة مجدداً. فالعاصمة الإيطالية ليست مجرد مدينة تاريخية، بل طبقات متراكمة من الحضارات التي تركت بصمتها على مدى أكثر من ألفي عام.

يقع «Portrait Roma» في واحد من أكثر مواقع المدينة حيوية، فوق شارع Via Condotti الشهير، وعلى مسافة قصيرة من السلالم الإسبانية ونافورة تريفي وعدد كبير من أشهر معالم روما.

ويمنح هذا الموقع الزائر فرصة استكشاف المدينة سيراً على الأقدام، بدءاً من أشهر شوارع التسوق الراقية وصولاً إلى المعالم التاريخية التي جعلت من روما واحدة من أكثر المدن زيارة في العالم.

أما التراس العلوي للفندق، فيوفر إطلالة بانورامية على أسطح المدينة وقبابها التاريخية، في مشهد يلخص التوازن الفريد الذي تعيشه روما بين الماضي والحاضر.

أكثر من فنادق... قراءة مختلفة لإيطاليا

ربما تكمن قيمة فنادق «Portrait» الحقيقية في أنها لا تحاول فرض هوية واحدة على جميع مواقعها. فكل فندق يعكس المدينة التي يحتضنها، ويمنح الزائر فرصة للتعرف على شخصيتها من الداخل.

ففي ميلانو يجد المسافر نفسه وسط عالم الموضة والتصميم والابتكار، وفي فلورنسا يقترب من إرث النهضة الأوروبية، بينما تفتح له روما أبواب التاريخ الذي لا يزال حياً في شوارعها وساحاتها.

ولهذا السبب، فإن الإقامة في هذه الفنادق لا تمثل مجرد اختيار لمكان النوم أثناء الرحلة، بل تتحول إلى وسيلة لاكتشاف إيطاليا نفسها، مدينة بعد أخرى، وقصة بعد أخرى، في رحلة تجمع بين الثقافة والتاريخ والرفاهية المعاصرة في آن واحد.