محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

فندق «فورسيزونز خليج البحرين» الوجهة المثالية للعطلات العائلية

في قلب العاصمة المنامة

فندق «فورسيزونز خليج البحرين» الوجهة المثالية للعطلات العائلية
محتوى مـروج
TT

فندق «فورسيزونز خليج البحرين» الوجهة المثالية للعطلات العائلية

فندق «فورسيزونز خليج البحرين» الوجهة المثالية للعطلات العائلية

يتخذ الفندق موقعاً مميزاً على جزيرة خاصة في قلب العاصمة البحرينية المنامة، حيث يمكن للضيوف الاستمتاع بسكينة الجزيرة وحيوية المدينة في الوقت ذاته، ويمكنهم الوصول بسهولة إلى مجمع «أفنيوز البحرين» الذي يقدم مجموعةً شاملة من تجارب التسوق والترفيه عن طريق خدمة التاكسي المائي الذي ينقل الضيوف من الفندق إلى المجمع في غضون 3 دقائق فقط، أو القيام بجولة بحرية في خليج البحرين. بالإضافة إلى قربه من منطقة العدلية التي تعد من أشهر الأحياء في العاصمة، وتشمل مجموعة واسعة من المطاعم والمعارض الفنية.

تصميم غرف وممرات الفندق مستوحى من الرحلات البحرية الفاخرة التي توفر جميعها إطلالة بحرية على خليج البحرين، ويمكن للعائلات حجز الغرف المتصلة أو الأجنحة الواسعة للاستمتاع بإقامة أكثر راحة، ويوفر فندق «فورسيزونز خليج البحرين» تجربة ترفيه متكاملة للعائلات من مختلف الأعمار.

وتقدم حديقة الألعاب المائية المستوحاة من قوارب الصيد البحرينية تشكيلة من ألعاب التزلج والألعاب المائية والطفو وأكثر من 70 لعبة و7 زحليقات مائية. بالإضافة إلى نادي الأطفال الذي ينظم أنشطة ممتعة تنمي الفضول والإبداع عند الأطفال، وللمراهقين مساحة خاصة من المرح في «البيتش كلوب» المصمم على غرار نوادي ركوب الأمواج في كاليفورنيا، ويضم ألعاب الفيديو والألعاب الكلاسيكية ومتجر آيس كريم فاخراً، ويعد باي فيو لاونج أحد الأماكن التي يجب زيارتها في البحرين، حيث تضفي أشجار الزيتون جمالاً استثنائياً لردهة الفندق والشرفة الخارجية، مع الإطلالة البحرية الساحرة، مما يجعله المكان المثالي لاحتساء أنواع القهوة والشاي الفاخرة وتشكيلة مميزة من شاي الظهيرة.

كما يمتد الشاطئ الخاص بفندق «فورسيزونز خليج البحرين» برماله البيضاء على طول الشاطئ الجنوبي على مسافة 160 متراً، موفراً مجموعة كاملة من وسائل الراحة والأنشطة البحرية الممتعة، منها الكاياك وركوب الأمواج وكرة الطائرة الشاطئية، كما يضم الفندق مسبحاً عائلياً ومسبحاً خاصاً للكبار، ومسبحاً داخلياً مع ساعات مخصصة للسيدات، مما يجعله الملاذ المثالي للاستمتاع بأجمل إجازة في البحرين.

ويضم «فورسيزونز خليج البحرين» 4 مطاعم ولاونجات للشيف الشهير «وولفغانغ باك» لتقديم تجربة طعام استثنائية لزوار الفندق، ويتميز «كت» مطعم الستيك بأفضل أنواع اللحوم وإطلالات مذهلة بزاوية 180 درجة على المنامة وتصميم أنيق من خشب النخيل والماهوجني، ومطعم «ري آسيا» المتخصص في المطبخ الآسيوي، ويقدم أطباقاً تقليدية بطابع عصري مبتكر، بالإضافة إلى إطلالاته الساحرة من الطابق الخمسين على أفق المملكة.

ويمتاز الفندق بحدائقه الخلابة التي تتيح للضيوف التنزه والاستمتاع بالطبيعة، وتغطي الحدائق المورقة مساحة تبلغ 5 هكتارات من أشجار النخيل وأشجار اللهب وزهور فرانجبياني البيضاء.

ويقدم فندق «فورسيزونز خليج البحرين» تجربة فريدة للمطبخ اللبناني من تقديم الشيف المتخصص في المطبخين الشرقي واللبناني طوني الخوري، وصممت ديكورات المطعم بنمط يدمج بين الأسلوب العصري والتقليدي، باعتماد الألوان الفيروزية والبيضاء المستوحاة من تدرجات البحر الأبيض المتوسط، وزينت الزوايا بأشجار الزيتون والنباتات الخضراء، ويوفر المطعم جلسات داخلية و«تيراس» خارجياً مع إطلالة شاطئية خلابة على مياه الخليج العربي، ليكون وجهة مثالية لتجربة طعام لا تنسى مع العائلة والأصدقاء.



استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي
TT

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استطلاع لـ«HSBC»: الشركات الخليجية تعزز الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع حديث أجراه «إتش إس بي سي HSBC» أن الشركات والمستثمرين في السعودية والإمارات يواصلون التمسك باستراتيجياتهم متوسطة الأجل، رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة شبكات الإمداد لتعزيز المرونة وضمان استمرارية التدفقات التجارية.

وبيّن الاستطلاع، الذي شمل نحو 3000 شركة ومؤسسة استثمارية في 10 أسواق، من بينها 600 شركة بالسعودية والإمارات، أن الشركات في البلدين تُظهر قدرة مستمرة على التكيف والاستثمار بعد سنوات من الصدمات العالمية المتراكمة، مدفوعة بأسس اقتصادية قوية وخطط تنويع طويلة الأجل.

في هذا السياق، قال سليم كيرفنجيه، الرئيس التنفيذي لـ«إتش إس بي سي الشرق الأوسط المحدود» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، إن نتائج الاستطلاع تعكس «إجراءات استجابة فورية» تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، مؤكداً أن المنطقة تُواصل ترسيخ مكانتها محوراً رئيسياً للتجارة العالمية رغم الاضطرابات.

وكشف الاستطلاع عن مستويات ثقة مرتفعة لدى قادة الأعمال والمستثمرين، حيث أبدى 57 في المائة من المشاركين بالسعودية و50 في المائة بالإمارات ثقة قوية في قدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع على المدى الطويل، وهي نسب تتجاوز متوسط نظرائهم في أوروبا وآسيا البالغ 36 في المائة.

سليم كيرفنجيه رئيس «إتش إس بي سي الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بسلاسل الإمداد، أظهرت النتائج توجهاً واضحاً نحو إعادة الهيكلة لتعزيز النمو والمرونة، إذ أكد 97 في المائة من المشاركين في السعودية و95 في المائة في الإمارات وجود فرص للنمو الدولي رغم التقلبات، عبر إعادة ترتيب شبكات الإمداد. كما توقعت 94 في المائة من الشركات أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر إقليمية، خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يعزز الممرات التجارية داخل المنطقة مع الحفاظ على الامتداد العالمي.

وفي الجانب التكنولوجي، وضع المشاركون التكنولوجيا والبنية التحتية في صميم استراتيجياتهم، حيث عَدَّت 60 في المائة من الشركات أن الوصول إلى التقنيات الحيوية سيكون عاملاً حاسماً، خلال السنوات الثلاث المقبلة. كما برز الذكاء الاصطناعي كأحد أبرز محرّكات إعادة تموضع خطط النمو، مع عدِّه ضمن أهم ثلاثة عوامل لدى 52 في المائة من الشركات بالإمارات و46 في المائة بالسعودية.

كما أظهرت النتائج توجهاً متزايداً نحو الاستثمار طويل الأجل، إذ أفاد 73 في المائة من الشركات في السعودية و67 في المائة في الإمارات بتمديد آفاقها الاستثمارية، مقارنة بالسنوات السابقة؛ في إشارة إلى استعداد الشركات للتعامل مع بيئة استثمارية أكثر تعقيداً، مع الحفاظ على التركيز على النمو المستدام.

وأشار كيرفنجيه إلى أن الشركات في البلدين تُواصل البناء على متانة اقتصادات دول مجلس التعاون وخطط التنويع، وعَدَّ أن الذكاء الاصطناعي والقدرات الرقمية سيؤديان دوراً محورياً في تعزيز الإنتاجية ودعم اتخاذ القرار والحفاظ على التنافسية، إلى جانب إعادة تقييم شبكات الإمداد، لضمان استمرارية التجارة في ظل المتغيرات العالمية.


«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر
TT

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

«الرياض» تستضيف مؤتمراً عالمياً متخصصاً في مستجدات أمراض وعلاجات الشعر

يناقش مؤتمر عالمي لأمراض الشعر تستضيفه العاصمة السعودية الرياض اليوم الخميس ويستمر حتى السبت المقبل، أبرز العلاجات التي وصل إليها الطب الحديث في علاجات تساقط الشعر، إضافة علاقة أدوية التنحيف الجديدة كالإبر بمشكلات تساقط الشعر.

ويشارك أكثر من 30 طبيباً وطبيبة محليين ومن دول أميركا وإيطاليا وتركيا ومصر والكويت في مؤتمر الأكاديمية العلمية لأمراض الشعر «سات SAT» الثاني بحضور عدد كبير من أطباء الجلد وجراحي التجميل وغيرهم من أخصائيي الرعاية الصحية تشخيص المعنيين بتشخيص وعلاج تساقط الشعر.

وقال رئيس المؤتمر الدكتور عبد الله الخليفة، إن مؤتمر «سات SAT» يقدم أحدث التطورات في هذا المجال لتشخيص مشكلات الشعر وفروة الرأس بشكل كامل وتقديم أفضل الرعاية للمرضى، مشيراً إلى زن مؤتمر «سات SAT» يجمع خبراء دوليين إضافة إلى نخبة من الأطباء المختصين المحليين، ومتدربين.

الدكتور عبد الله الخليفة رئيس المؤتمر (الشرق الأوسط)

وأكَّد أن المؤتمر يغطي الحلول الطبية والإجرائية والجراحية والتجميلية لتساقط الشعر، مشيراً إلى أن هذا الحدث سيعزز المعرفة في تشخيص ورعاية مرضى الشعر، وسيُحسِّن الممارسات في هذا المجال بشكل كبير.‏ وذكر الخليفة أن الجديد في المؤتمر هذا العام جلسة نقاش عن علاقة إبر التنحيف بتساقط الشعر والطرق العلاجية لذلك.


رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية
TT

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

رئيس شركة «الوصول المبكر»: السعودية مؤهلة لقيادة الحلول اللوجيستية

شهدت تكاليف الشحن البحري والبري والجوي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة تصل إلى 25 في المائة مع بداية الرُّبع الثاني من عام 2026، في ظلِّ تداعيات التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، وفق ما أكده الخبير في مجال الخدمات اللوجيستية عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية»، الذي وصف هذه الزيادة بأنها «رسوم طوارئ حرب» فرضتها ظروف السوق العالمية.

وأوضح الحربي أن المنافذ الجوية في السعودية، وفي مقدمتها مطارا الملك خالد الدولي والملك عبد العزيز الدولي، تؤدي دوراً محورياً في إدارة المرحلة الحالية، من خلال دعم خطط الطوارئ وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، لا سيما عبر الربط بين النقل الجوي والبحري لدول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في تسريع عمليات العبور وتقليل أثر الاضطرابات.

وأشار إلى أنَّ السعودية تمتلك منظومةً متكاملةً لإدارة الأزمات، مدعومةً ببنية تحتية متقدمة ومساحات جغرافية واسعة وسواحل ممتدة؛ ما يعزِّز قدرتها على الحفاظ على استقرار الاقتصاد واستمرارية التدفقات التجارية في مختلف الظروف.

عزام الحربي رئيس شركة «الوصول المبكر للخدمات اللوجيستية» (الشرق الأوسط)

وفيما يتعلق بالموانئ، لفت الحربي إلى الدور الحيوي الذي يؤديه ميناء جدة الإسلامي بفضل قدرته الاستيعابية التي تتجاوز 3 ملايين حاوية، إلى جانب ميناء جازان الذي يُشكِّل محوراً رئيسياً في مناولة مشتقات الطاقة والكيماويات، مؤكداً أنَّ هذه الإمكانات تمنح السعودية ميزةً تنافسيةً في مواجهة التحولات الحالية في مسارات الشحن العالمية.

وبيَّن أن التغيُّرات في خطوط الملاحة الدولية تسببت في بعض الاختلالات المحدودة في موانئ دول الخليج، إلا أنَّ الموانئ السعودية تبرز بوصفها بديلاً استراتيجياً قادراً على استيعاب هذه التحولات وتوفير خيارات متعددة للمستثمرين والمشغلين خلال المرحلة المقبلة.

وأكد أنَّ وزارة النقل والخدمات اللوجيستية والجهات ذات العلاقة تضطلع بدور محوري في تمكين القطاع وتعزيز جاهزيته، عبر تقديم حلول عملية ودعم مستمر للعاملين فيه، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات متزايدة على المستوى الإقليمي.

وشدَّد الحربي على أنَّ قطاع الخدمات اللوجيستية في السعودية يُعدُّ من القطاعات المتقدمة عالمياً، نظراً لارتباطه بشبكات التجارة الدولية، وقدرته على تقديم بدائل مرنة تضمن استمرارية حركة الشحن والتصدير والتوريد، بما يعزِّز موقع المملكة بوصفها مركزاً لوجيستياً محورياً في المنطقة والعالم.