دراسة: الخبز الأبيض يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيمhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4679771-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%85
دراسة: الخبز الأبيض يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم
مريضة بالسرطان (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
دراسة: الخبز الأبيض يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم
مريضة بالسرطان (رويترز)
توصلت دراسة جديدة إلى أن الخبز الأبيض قد يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
وبحسب موقع «نيوز ميديكال» الطبي، فقد حللت الدراسة البيانات الخاصة بـ118 ألف شخص، والمدرجة في قاعدة بيانات البنك الحيوي في المملكة المتحدة.
ونظر الباحثون في مدى انتشار الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بين المشاركين، وعلاقتها بمدى استهلاكهم 139 نوعاً من الأطعمة والمواد الغذائية.
ووجد الفريق، أنه على مدار 12 عاماً، أصيب 1466 مشاركاً بسرطان القولون والمستقيم. وكان متوسط عمر المرضى 55 عاماً، وكان نحو 45 في المائة منهم من الذكور.
وكشفت الدراسة، التي نشرت في مجلة Nutrients، أن 8 من أصل 139 نوعاً من الأطعمة والمغذيات كانت مرتبطة بمخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، بعضها بالإيجاب وبعضها بالسلب.
ففي حين أن زيادة استهلاك الكحول والخبز الأبيض ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بالمرض، فإن تناول الألياف الغذائية والكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والمنغنيز والكربوهيدرات الصحية ارتبط بانخفاض هذا الخطر.
ويعد سرطان القولون والمستقيم هو ثالث أكثر أنواع السرطانات شيوعاً في العالم. ويحدث معظم حالات سرطان القولون والمستقيم عادة لدى كبار السن من الذين تبلغ أعمارهم 45 عاماً فأكثر، لكن المرض أصبح يصيب بشكل متزايد الشباب أيضاً.
ويعتقد العلماء أن ما يقرب من 20-25 في المائة من جميع حالات السرطان حول العالم مرتبطة بالنظام الغذائي.
يؤثر تناول اللوز بانتظام على مستوى السكر في الدم، حيث تساعد إضافة حفنة من اللوز إلى نظامك الغذائي يوميًا، على تحقيق استقرارًا أكبر في مستوى السكر في الدم
ما تأثير تناول اللوز على مستويات السكر في الدم؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5252675-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%9F
اللوز يُعزز عملية الأيض ويساعد على فقدان الوزن (بيكسلز)
واشنطن :«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن :«الشرق الأوسط»
TT
ما تأثير تناول اللوز على مستويات السكر في الدم؟
اللوز يُعزز عملية الأيض ويساعد على فقدان الوزن (بيكسلز)
يؤثر تناول اللوز بانتظام على مستوى السكر في الدم، حيث تساعد إضافة حفنة من اللوز إلى نظامك الغذائي يومياً، على تحقيق استقرار أكبر في مستوى السكر في الدم وانخفاض في ارتفاعه بعد الوجبات.
وأوضح موقع «فيري ويل هيلث» أن مزيج اللوز من الألياف والبروتين والدهون الصحية يُبطئ من معدل هضم الكربوهيدرات، فعندما يدخل الغلوكوز إلى مجرى الدم ببطء، يبقى احتياج الجسم للإنسولين منخفضاً، ويكون التأثير أقوى عند تناول اللوز مع وجبة متوازنة، بدلاً من طبق غني بالكربوهيدرات المكررة.
واستعرض الموقع تأثير تناول اللوز بشكل يومي على الجسم.
قد يقلل من ارتفاع مستوى السكر في الدم
أظهرت العديد من الدراسات أن تناول اللوز قبل الوجبات أو كجزء منها يساعد على الحد من ارتفاع مستوى الغلوكوز (السكر) في الدم بعد تناول الطعام.
فعلى سبيل المثال، أظهرت دراستان أن الأفراد المصابين بمقدمات السكري الذين تناولوا 20 غراماً من اللوز (نحو 20 حبة لوز كاملة) قبل 30 دقيقة من الوجبة، انخفضت لديهم مستويات سكر الدم وتحسنت حساسية الإنسولين.
قد يُحسّن مؤشرات سكر الدم على المدى الطويل
قد يُساعد تناول اللوز بانتظام على خفض مستوى الهيموغلوبين السكري وهو مقياس لمستويات سكر الدم خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر الماضية لدى الذين يعانون من ارتفاع مستويات سكر الدم.
وأظهرت إحدى الدراسات أن استبدال نحو 20 في المائة من السعرات الحرارية اليومية باللوز يُحسّن بشكل ملحوظ مستوى الهيموغلوبين السكري، لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني، كما أظهرت تجربة أخرى أُجريت على الشباب تحسناً ملحوظاً بعد 12 أسبوعاً من تناول اللوز يومياً.
ولكن النتائج تختلف من شخص لآخر، حيث يبدو أن الفائدة تكون أكبر لدى الأشخاص الذين يعانون أصلاً من ارتفاع مستويات السكر في الدم أو مقاومة الإنسولين، وكذلك يبدو أن اللوز يكون أكثر فاعلية عند استبدال أطعمة أقل صحة به، وليس عند إضافته إلى النظام الغذائي المعتاد، وتشير دراسة أُجريت عام 2022 إلى أن هذا التأثير ليس مضموناً لدى جميع الفئات السكانية أو الأنظمة الغذائية.
يمد اللوز الجسم بكمية جيدة من فيتامين «هـ» الذي يعمل كمضاد للأكسدة (بكسباي)
يدعم حساسية الإنسولين والصحة الأيضية
اللوز غني بالعناصر الغذائية المرتبطة بتحسين عمل الإنسولين، بما في ذلك المغنيسيوم والألياف والدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة، و قد تُساهم هذه العناصر الغذائية في دعم الصحة الأيضية بطرق تؤثر بشكل غير مباشر على مستويات السكر في الدم.
ويساعد المغنيسيوم على تنظيم إشارات الإنسولين، واللوز من أفضل المصادر الغذائية لهذا العنصر الغذائي الأساسي و استبدال بالكربوهيدرات المكررة باللوز وجبة خفيفة غنية يمكن أن يقلل من الحمل الجلايسيمي للنظام الغذائي، كما ثبت أن الأنظمة الغذائية التي تتضمن اللوز تُحسّن مستويات الكوليسترول، ومحيط الخصر، ومؤشرات الغلوكوز، وكلها مرتبطة بصحة التمثيل الغذائي.
يُعدّ حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري (بيكسباي)
قد يُحسّن صحة الأمعاء
تناول اللوز بانتظام يُساعد على تغذية أمعاء أكثر صحة، وتشير الأبحاث إلى أن تناول اللوز قد يُغير بكتيريا الأمعاء بطرق تُسهم في تحسين عملية التمثيل الغذائي وتقليل الالتهابات.
كيف يُفيد اللوز أمعاءك؟
تغذية البكتيريا النافعة حيث يحتوي اللوز على ألياف ومركبات نباتية تعمل كمواد حيوية، تُعزز نمو الميكروبات المعوية المفيدة.
دعم الأحماض الدهنية القصيرة السلسلة حيث تُساعد هذه المركبات التي تُنتجها الأمعاء في الحفاظ على قوة بطانة الأمعاء، وقد تُحسّن حساسية الإنسولين.
كمية اللوز مُهمة
على الرغم من فوائده، يُعد اللوز غنياً بالسعرات الحرارية وقد يُؤدي تناوله دون مراعاة كمية الحصة أو تعديل باقي نظامك الغذائي إلى إبطال فوائده.
وأظهرت إحدى الدراسات التي أُجريت على أشخاص مُصابين بمقدمات السكري أن حساسية الإنسولين تتدهور عند إضافة اللوز إلى نظامهم الغذائي دون تقليل السعرات الحرارية في باقي الأطعمة.
فوائد تناول الرمان بشكل يوميhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5252670-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B4%D9%83%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A
يُوفّر تناول الرمان يوميّاً جرعةً قويةً من مضادات الأكسدة (خصوصاً البونيكالاجين) التي تُحارب الالتهابات، وتُقلّل الإجهاد التأكسدي، وتحمي الخلايا من التلف.
ويُساهم الاستهلاك المنتظم من الرمان في دعم صحة القلب والأوعية الدموية عن طريق خفض ضغط الدم والكوليسترول، ويُحسّن الهضم، لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف، وقد يُحسّن الذاكرة والقدرة على التحمّل أثناء ممارسة الرياضة، وفق موقع «هيلث لاين» المعني بأخبار الصحة.
أظهرت دراسة سريرية عشوائية محكمة نشرت في مجلة «Nutrients»، عام 2025، أن تناول مستخلص الرمان يومياً لمدة 12 أسبوعاً يمكن أن يساهم في تقليل ظهور أعراض الشيخوخة. شملت الدراسة 76 بالغاً تتراوح أعمارهم بين 55 و70 عاماً، ووجدت النتائج الرئيسية انخفاضاً ملحوظاً في مستويات الإنترلوكين-6 (IL-6) والإنترلوكين-1 بيتا (IL-1β)، وهما بروتينان مرتبطان بالتهاب الشيخوخة، وهو التهاب مزمن منخفض الدرجة يزيد من خطر الإصابة بأمراض متعددة مع التقدم في العمر.
وأفادت دراسة أخرى منشورة في «Nutrients» حللت البيانات نفسها، ووجدت زيادة متواضعة في هرمون IGF-1، وهو هرمون يدعم نمو الخلايا وإصلاح الأنسجة، وينخفض طبيعياً مع التقدم في العمر. ووجد الباحثون أن هذه الزيادةذالطفيفة تعيد هذا الهرمون إلى «المستوى المثالي» لدى كبار السن، مما قد يدعم وظائف العضلات والتمثيل الغذائي، دون الوصول إلى مستويات عالية جداً قد تكون ضارة.
وهذه أبرز الفوائد الصحية الرئيسية لتناول الرمان يومياً:
1. صحة القلب: يُمكن لعصير الرمان أن يُقلل من مستويات الدهون الثلاثية، ويُخفض ضغط الدم، ويُحسّن مستوى الكوليسترول الجيد (HDL). كما تُقلل مضادات الأكسدة الموجودة فيه من التهاب الشرايين وتُساعد على منع تراكم الترسبات.
2. قدرة عالية على مضادات الأكسدة: بفضل احتوائه على مستويات أعلى بكثير من مضادات الأكسدة مقارنةً بالشاي الأخضر، فإنه يحمي الخلايا من الجذور الحرة التي تُسبب الشيخوخة والأمراض.
3. يُقلل الالتهاب: يُساعد تناوله يومياً على تخفيف الالتهاب المزمن المرتبط بأمراض، مثل داء السكري من النوع الثاني، والتهاب المفاصل، ومرض ألزهايمر.
4. صحة الجهاز الهضمي: يُساعد محتواه العالي من الألياف على الهضم ويُحسّن صحة الأمعاء.
تقوية جهاز المناعة: غني بفيتامين "سي" ومغذيات أخرى، يُقوي المناعة، وهو مفيد بشكل خاص خلال موسم البرد والإنفلونزا.
5. تحسين الذاكرة والأداء البدني: تُشير الدراسات إلى أنه يُمكن أن يُساعد في تحسين الذاكرة والقدرة على التحمل أثناء التمارين الرياضية وتعافي العضلات.
6. صحة المفاصل والفم: تُساعد خصائصه المضادة للالتهابات على تخفيف آلام المفاصل، كما تُساعد خصائصه المضادة للميكروبات على مكافحة جراثيم الفم التي تُسبب رائحة الفم الكريهة وأمراض اللثة.
كم ساعة يجب أن تنام لتجنب السكري؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5252660-%D9%83%D9%85-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%9F
الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يساعد في الوقاية من داء السكري (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
كم ساعة يجب أن تنام لتجنب السكري؟
الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يساعد في الوقاية من داء السكري (رويترز)
تشير دراسة جديدة إلى أن الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يساعد في الوقاية من داء السكري.
وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد رصد فريق الدراسة العلاقة بين مدة النوم خلال أيام الأسبوع ومقاومة الإنسولين، وهي عامل خطر رئيسي للإصابة بداء السكري من النوع الثاني.
وشملت هذه الدراسة الرصدية طويلة الأمد، التي أُجريت بين عامي 2009 و2023، نحو 25 ألف مشارك.
ووجد الباحثون أن «المدة المثلى» للنوم، اللازمة لخفض مقاومة الإنسولين، هي نحو 7 ساعات و18 دقيقة.
في المقابل، تبين أن الانحراف الكبير عن هذه المدة - سواء النوم المفرط أو القليل جداً – يرتبط بانخفاض حساسية الإنسولين، واضطرابات في التمثيل الغذائي.
كما أظهرت النتائج أن محاولة تعويض قلة النوم خلال الأسبوع بالنوم لساعات أطول في عطلة نهاية الأسبوع لا يحقق الفائدة المرجوة، بل قد يؤثر سلباً على تنظيم السكر في الدم.
إلا أن الباحثين أقروا بوجود بعض القيود على دراستهم، من بينها أنها كانت قائمة على الملاحظة، ومن ثم فإن النتائج تُظهر ارتباطات فقط بين النوم لمدة معينة وانخفاض خطر السكري، ولا تظهر علاقة سببية مباشرة.
كما أن مدة النوم كانت مُبلغاً عنها ذاتياً، مما قد يُشكل قيداً.
بالإضافة إلى ذلك، لم تقيس الدراسة جودة النوم، التي قد يكون لها دور في النتائج. كما أنها لم تتطرق إلى عوامل أخرى مهمة مثل النظام الغذائي والتوتر والعمل بنظام المناوبات.