الانتخابات الإسرائيلية... إقبال يتجاوز عام 2022 ونتنياهو يدعو أنصاره إلى التصويت

شخص يدلي بصوته في انتخابات الكنيست السادسة والعشرين في القدس (إ.ب.أ)
شخص يدلي بصوته في انتخابات الكنيست السادسة والعشرين في القدس (إ.ب.أ)
TT

الانتخابات الإسرائيلية... إقبال يتجاوز عام 2022 ونتنياهو يدعو أنصاره إلى التصويت

شخص يدلي بصوته في انتخابات الكنيست السادسة والعشرين في القدس (إ.ب.أ)
شخص يدلي بصوته في انتخابات الكنيست السادسة والعشرين في القدس (إ.ب.أ)

بدأ الإسرائيليون، اليوم (الثلاثاء)، التصويت في أول انتخابات عامة تُجرى منذ هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وسط ترقّب لمعرفة موقف الناخبين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتوجّه البلاد المتزايد نحو اليمين المتطرف. ومن المقرر أن تُغلق معظم مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي (20:00 ت غ)، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفادت اللجنة المركزية للانتخابات بأن أكثر من 95 في المائة من مراكز الاقتراع في جميع أنحاء إسرائيل قد أبلغت عن فتح أبوابها.

وتشير اللجنة إلى أنه على الرغم من احتمال حدوث بعض التأخير في فتح المراكز، فإن عدم ورود تقارير من بعضها لا يعني بالضرورة أنها لم تُفتح بعد، وفقاً لما ذكرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

أعلى نسبة مشاركة منذ عام 1996

وبلغت نسبة التصويت 31.5 في المائة بحلول ظهر اليوم، وفقاً لما نقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل عن اللجنة الانتخابات المركزية، مقارنةً بـ28.4 في المائة في التوقيت نفسه خلال انتخابات عام 2022.

وتُعد هذه النسبة الأعلى المسجلة بحلول هذه الساعة منذ انتخابات عام 1973، وهي أول انتخابات أُجريت بعد حرب أكتوبر (تشرين الأول).

وبلغت نسبة المشاركة في التصويت 16.7 في المائة بحلول الساعة العاشرة صباحاً، وفقاً للجنة الانتخابات المركزية.

وتشير بعض التقارير الإعلامية الإسرائيلية -استناداً إلى بيانات أرشيفية قد لا تكون دقيقة- إلى أن هذه النسبة هي الأعلى منذ انتخابات عام 1981، وفقاً لما ذكرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

«سرقة الانتخابات»

وحذّر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أن الناخبين العرب في الجنوب «يهرعون إلى صناديق الاقتراع». وفي مقطع فيديو نشره عبر حسابه على موقع «إكس»، وُجّه إلى ناخبي حزب الليكود، قال نتنياهو: «إنهم يحاولون سرقة الانتخابات منا»، في إشارة إلى ثلاثة نشطاء من «القائمة العربية الموحدة» (رعَم) أُلقي القبض عليهم للاشتباه في قيامهم برشوة الناخبين. وقال: «الأمر خطير، إنه عمل إجرامي. سيصلون إلى كل فرد منكم. لقد تم تحذيركم».

كما حذّر من أن معدلات تصويت العرب في منطقة النقب أعلى بكثير من معدلات تصويت اليهود، دون أن يوضح مصدر هذه الإحصائيات. وحثّ أنصاره قائلاً: «عليكم الخروج والتصويت». وأضاف: «عليكم أن تهرعوا أنتم أيضاً إلى صناديق الاقتراع».

وتابع: «لا شواطئ، لا حفلات شواء؛ ليخرج الجميع للتصويت لصالح (الليكود)»، وفقاً لما ذكرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

وقال: «ما على المحك هو مستقبل دولتنا اليهودية»، محذراً من أن فوز أحزاب المعارضة -سواء الصهيونية منها أو العربية- «سيضع حداً للدولة اليهودية كما نعرفها».

وكررت وزيرة النقل عن حزب «الليكود»، ميري ريغيف، مزاعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -التي تفتقر إلى أي أدلة- بشأن حدوث تزوير انتخابي، مدعيةً أن أطرافاً لم تسمِّها تحاول سرقة الانتخابات.

وكتبت ريغيف، في منشور على منصة «إكس»: «إنهم يحاولون سرقة الانتخابات وسرقة البلاد منا»، داعيةً أنصارها إلى التوجه للتصويت، ومضيفةً: «إما اليمين وإما فلسطين».

وتأتي تصريحاتها في أعقاب تحذير أطلقه نتنياهو، أشار فيه إلى أن الناخبين العرب «يندفعون نحو صناديق الاقتراع»، زاعماً أنهم «يحاولون سرقة الانتخابات منا»، وهي إعادة لاستخدام تكتيك انتخابي مألوف يقوم على إثارة المخاوف بشأن نسبة مشاركة الناخبين العرب.

وتأتي هذه المزاعم على الرغم من تأكيد لجنة الانتخابات المركزية عدم وجود أي دليل على حدوث تزوير منهجي للانتخابات أو تلاعب بالأصوات.

وقد أبدى وزراء من حزب الليكود وحلفاؤهم قلقهم إزاء تقارير تتحدث عن ارتفاع نسبة المشاركة في البلدات العربية -بما في ذلك مدينة رهط- مقابل ما وصفوه بضعف الإقبال في معاقل حزب الليكود.

وفي السياق، زار رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، ديفيد زيني، مركز قيادة لجنة الانتخابات المركزية في الكنيست، حيث أجرى جولة في أقسام المركز برفقة رئيس اللجنة، القاضي نوعام سولبيرغ، والمدير العام بالإنابة، دين ليفني، للاطلاع على سير العملية الانتخابية في جميع أنحاء إسرائيل.

وأشار زيني إلى أن يوم الانتخابات يسير «بشكل جيد حتى الآن»، مؤكداً أن «هذا أمر لا ينبغي اعتباره تحصيل حاصل».

وقال زيني، في ختام جولته في المركز: «نسبة الإقبال على التصويت مرتفعة، ويمكننا أن نؤكد للمواطنين في إسرائيل بكل ثقة أن الانتخابات تُجرى تحت المراقبة، وتُدار بطريقة سليمة ومثيرة للإعجاب».

هرتسوغ يدعو إلى ممارسة الحق الانتخابي

وأدلى الرئيس إسحاق هرتسوغ وزوجته ميخال بصوتيهما في انتخابات الكنيست، وذلك في حي «رحافيا». وقال للصحافيين: «إنه لامتياز عظيم أن نذهب إلى التصويت، وأنا فخور بأنني وميخال قد مارسنا الحق الأساسي لكل مواطن».

وأضاف: «آمل أن يكون هذا اليوم عيداً حقيقياً للديمقراطية، ولا ينبغي السماح لأحد بإفسادها أو تقويضها». وتابع قائلاً: «نحن جميعاً متساوون اليوم؛ إنه يومنا لنذهب ونُحدث تأثيراً ونُدلي بأصواتنا».

ويتجه أكثر من 7 ملايين ناخب إسرائيلي إلى صناديق الاقتراع، لانتخاب 120 نائباً في البرلمان (الكنيست)، في واحدة من أكثر المنافسات حدة، ووسط ترقب واسع، إقليمياً ودولياً.

وتتنافس على عضوية البرلمان 37 قائمة انتخابية تمثل أحزاباً وتحالفات مختلفة، غير أن المعركة الرئيسية تكاد تنحصر بين رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، ورئيس أركان الجيش الأسبق غادي آيزنكوت، في حين لم تحسم الاستطلاعات السابقة الأغلبية (60 مقعداً + واحد) لأي منهما. ويُنظر إلى نتائج الانتخابات باهتمام واسع، خصوصاً فيما يتعلق بتداعياتها على جبهات الحروب والهجمات التي شنتها إسرائيل منذ 7 أكتوبر عام 2023، في غزة، والضفة، ولبنان، وسوريا، والعراق، وإيران.

ناخبون يصطفون قبل فتح أحد مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة الإسرائيلية في القدس (أ.ب)

وأعربت حركة «حماس»، في رسالة وجهتها إلى وسطاء اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وكشف عنها مصدران لـ«الشرق الأوسط»، عن تعويل على نتائج تصويت تُحرّك الاتفاق الذي تماطل إسرائيل في تنفيذ بنوده.

أجواء تنافسية

وتأتي الانتخابات التي تشهد منافسة محتدمة فيما تبدو إسرائيل أكثر عزلة على الساحة الدولية، بفعل حملتها العسكرية المدمّرة في غزة، وتسارع البناء الاستيطاني، وتصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة، وتنامي النزعة القومية الدينية اليمينية المتشدّدة. وأظهرت آخر استطلاعات الرأي المنشورة تعادلاً بين نتنياهو، صاحب أطول فترة حكم في تاريخ إسرائيل، ومنافسه الرئيس الوسطي غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الأسبق، والوافد حديثاً إلى السياسة، الذي يُنظر إلى طباعه الهادئة باعتبارها نقيض أسلوب رئيس الوزراء الحالي. ويُقدّر أن عشرات الآلاف من الإسرائيليين عادوا جواً من الخارج للمشاركة في انتخابات يُنظر إليها باعتبارها حاسمة في تحديد هوية بلادهم مستقبلاً.

مركز اقتراع في مدينة أم الفحم العربية بشمال إسرائيل (رويترز)

وقال أورييل براندلر، وهو وكيل عقاري يبلغ 58 عاماً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في القدس عشية الاقتراع: «أعتقد أن هذا أحد أهم أيام الانتخابات في تاريخ دولة إسرائيل». وأضاف أن «البلاد تحتاج بالتأكيد إلى تغيير نحو الأفضل على كل المستويات». وتولّى نتنياهو البالغ 77 عاماً رئاسة الوزراء على فترات متقطّعة لأكثر من 19 عاماً. وركّز السياسي المحنّك بكثافة خلال حملته على خبرته الأمنية، مستثمراً علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومؤكّداً أنه الوحيد القادر على ضمان أمن الإسرائيليين. وفي السنوات التي أعقبت هجوم السابع من أكتوبر، قاد نتنياهو حروباً عدّة حوّلت خلالها القوات الإسرائيلية غزة إلى ركام، واحتلّت جنوب لبنان، وشنّت للمرة الأولى ضربات عنيفة على إيران بمساعدة أميركية.

عمال يجهّزون مركزاً للاقتراع تزامناً مع إجراء انتخابات وطنية في البلاد وذلك في مدينة أم الفحم العربية بشمال إسرائيل (رويترز)

«لا يخشى التحرّك»

وقالت المتقاعدة تسيبورا بينيت، البالغة 85 عاماً، إنها ستصوّت لنتنياهو، «لأنه يملك خبرة قيادة البلاد خلال مراحل صعبة كثيرة». وأضافت: «إنه يحظى بالدعم الكامل من الحكومة الأميركية، وأعتقد أنه رجل لا يخشى التحرّك». وعاد نتنياهو إلى السلطة في ديسمبر (كانون الأول) 2022، مُدخلاً في ائتلافه قوميين متشدّدين من اليمين المتطرّف، وقد تعاظم نفوذهم السياسي منذ ذلك الحين. وانتقدت المعارضة بشدّة دعمه للأحزاب اليهودية المتشدّدة التي تسعى إلى الإبقاء على إعفاء طلاب المعاهد الدينية اليهودية من التجنيد في الجيش الذي يعاني نقصاً في العدد. لكن أحد أبرز الانتقادات الموجّهة إلى نتنياهو يتمثّل في عدم تحمّله المسؤولية عن هجوم السابع من أكتوبر. وتعهّد آيزنكوت، البالغ 66 عاماً، بتشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلّة في الإخفاقات الأمنية التي أفضت إلى الهجوم، وهو ما عارضته حكومة نتنياهو. ويسعى تكتّل غير رسمي من الأحزاب، يقوده حزب «ياشار» بزعامة آيزنكوت، ويضمّ قوى من اليمين إلى يسار الوسط، إلى إطاحة رئيس الوزراء.

غادي آيزنكوت زعيم حزب «ياشار» (مستقيم) يزور مركزاً للاقتراع في أوفاكيم بجنوب إسرائيل (أ.ب)

وتعهّد آيزنكوت بمنع قيام دولة فلسطينية، معرباً عن دعمه للمستوطنات الإسرائيلية، لكنه وعد بالتصدي بحزم لعنف المستوطنين. ولم يعلن أي من آيزنكوت أو نتنياهو استعداده للتحالف مع القوائم ذات الغالبية العربية التي تمثّل نحو 21 في المائة من سكان إسرائيل، وقد تؤدّي دوراً حاسماً في تشكيل الحكومة إذا جاءت النتائج متقاربة كما هو متوقّع. وقد يستغرق صدور النتائج النهائية أياماً، فيما يُستبعد بشدّة أن يقترب أيّ حزب بمفرده من حصد المقاعد الـ61 اللازمة لضمان الغالبية في البرلمان المؤلّف من 120 مقعداً. وقد يستغرق تشكيل أيّ ائتلاف أسابيع، أو أشهراً، مع احتمال إجراء انتخابات جديدة إذا فشلت المفاوضات.


مقالات ذات صلة

«اجتماعات طهران» تناقش خفض التوتر

الخليج 
الرئيس الإيراني يصافح وزير الدفاع السعودي بعد الاجتماع مع قائد الجيش الباكستاني ورئيس الاستخبارات التركية أمس (أ.ف.ب)

«اجتماعات طهران» تناقش خفض التوتر

عقد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالين، ممثلين لدول «حلف مكة الدفاعي».

«الشرق الأوسط» (الرياض - طهران)
العالم العربي Press conference by the Egyptian Foreign Minister with the UN Secretary-General (Egyptian Ministry of Foreign Affairs)

البرلمان المصري يوافق على دعم السعودية عسكرياً

وافق البرلمان المصري، أمس (الاثنين)، على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ كل ما يلزم لدعم السعودية عسكرياً، عقب التنسيق بين البلدين.

فتحية الدخاخني (القاهرة)
الولايات المتحدة​ صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس لمقاتلة على متن حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن»

خطط لضرب إيران خلال ساعات من أمر ترمب

أفاد مسؤولون أميركيون بأن القوات الأميركية في الشرق الأوسط باتت على أهبة الاستعداد لتنفيذ عمليات عسكرية جديدة، قد تكون واسعة النطاق، ضد إيران، وذلك «في غضون 96.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - طهران)
المشرق العربي آثار الرصاص على المبنى الذي اختبأ فيه الإرهابيون الثلاثة قرب منطقة حمود في الكرك جنوب الأردن (مديرية الأمن العام)

القبض على منفذي هجوم الكنيسة في الأردن

ألقت قوات الأمن الأردنية، صباح أمس (الاثنين)، القبض على منفّذي الاعتداء الدامي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك بعد عملية أمنية محكمة. وكان الإرهابيون الثلاثة.

محمد خير الرواشدة (عمّان)
المشرق العربي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في عمّان 26 أكتوبر 2026 (د.ب.أ)

الزيدي ينهي تكليف رئيس المخابرات العراقي

أنهى رئيس الوزراء العراقي، أمس، تكليف حميد الشطري من رئاسة جهاز المخابرات الوطني، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

فاضل النشمي (بغداد)

آيزنكوت يحث الإسرائيليين على إسقاط «أسوأ حكومة» في تاريخ البلاد

غادي آيزنكوت زعيم حزب «ياشار» يستعد للإدلاء بصوته في مركز اقتراع بمدينة هرتسليا الإسرائيلية (أ.ف.ب)
غادي آيزنكوت زعيم حزب «ياشار» يستعد للإدلاء بصوته في مركز اقتراع بمدينة هرتسليا الإسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

آيزنكوت يحث الإسرائيليين على إسقاط «أسوأ حكومة» في تاريخ البلاد

غادي آيزنكوت زعيم حزب «ياشار» يستعد للإدلاء بصوته في مركز اقتراع بمدينة هرتسليا الإسرائيلية (أ.ف.ب)
غادي آيزنكوت زعيم حزب «ياشار» يستعد للإدلاء بصوته في مركز اقتراع بمدينة هرتسليا الإسرائيلية (أ.ف.ب)

حثّ غادي آيزنكوت، المنافس الرئيسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الانتخابات الجارية، اليوم الثلاثاء، الناخبين على العمل على إسقاط ما عدَّه «أسوأ حكومة» في تاريخ إسرائيل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال آيزنكوت، زعيم حزب «ياشار» أو «مستقيم»: «أدعو جميع مواطني إسرائيل إلى التوجه للتصويت، وعدم الرضوخ للضغوط أو الاضطرابات، والتمسك بالهدف؛ تغيير أسوأ حكومة منذ قيام الدولة، هذه الليلة».

وأدلى آيزنكوت، اليوم، بصوته في انتخابات متقاربة. وبعد الإدلاء بصوته، وقف آيزنكوت وسط حشد من المؤيدين، وأشار إلى أن الفوز ليس مضموناً، مضيفاً: «نحن أمام ربما أكثر الأيام أهمية منذ تأسيس الدولة».

غادي آيزنكوت زعيم حزب «ياشار» يزور مركز اقتراع بجنوب إسرائيل (أ.ب)

من جانبه، ذكر حزب «ياشار»، بزعامة آيزنكوت، أنه قدَّم شكوى عاجلة بشأن تسع وقائع اختفت فيها أوراق التصويت الخاصة بالحزب، أو تعرضت للتلف، أو وُضعت مقلوبة داخل مقصورات التصويت، مُلمحاً إلى احتمال وجود محاولة تخريب «مُمنهجة ومتعمَّدة».

بدوره، قال القائم بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات، دين ليفني، إن عدد البلاغات المتعلقة بمخالفات أو مشكلات في مراكز الاقتراع جاء أقل بكثير مما سُجل في الانتخابات السابقة.


نتنياهو يدلي بصوته في الانتخابات... ويهاجم الأحزاب العربية في إسرائيل

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد الإدلاء بصوته في الانتخابات بالقدس (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد الإدلاء بصوته في الانتخابات بالقدس (رويترز)
TT

نتنياهو يدلي بصوته في الانتخابات... ويهاجم الأحزاب العربية في إسرائيل

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد الإدلاء بصوته في الانتخابات بالقدس (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد الإدلاء بصوته في الانتخابات بالقدس (رويترز)

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (الثلاثاء)، لدى إدلائه بصوته في الانتخابات التشريعية في القدس، الإسرائيليين إلى التصويت «بالشكل الصحيح»، وذلك في ظل منافسة محتدمة.

قال نتنياهو: «هذه لحظة مؤثرة للغاية ومصيرية. أنا وزوجتي نشعر بتأثر بالغ حقاً. نحن ندرك حجم الرهانات، ولأنني لا أستطيع التصريح بالأمور بشكل مباشر، سأقول فقط: صوّتوا بالشكل الصحيح»، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

وهاجم نتنياهو بعد إدلائه بصوته الأحزاب العربية في إسرائيل محذراً من أنهم «يحاولون سرقة الانتخابات»، وقال نتنياهو إن ثلاثة مسؤولين بارزين في حزب عربي إسرائيلي اعتُقلوا في جنوب البلاد، وبحوزتهم مظاريف مليئة بالنقود، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

لكن جهات انتخابية أوضحت أن هؤلاء الأشخاص «لم يكونوا قد وصلوا بعد إلى مراكز الاقتراع»، وأنه جرى توقيفهم بالقرب من منازلهم وأن القضية لا تزال قيد التحقيق. أما لجنة الانتخابات المركزية فأكدت أن «هذه حالة محصورة في منطقة محددة».

ويتوافد الإسرائيليون بأعداد كبيرة إلى مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية التي تشهد تقارباً كبيراً وفق استطلاعات الرأي وسط انقسامات حول مصير حياة نتنياهو السياسية وتصاعد التوجه اليميني لإسرائيل.


تقرير: لقاء بين مجتبى خامنئي ورضائي لبحث شروط إنهاء الحرب

شرطي يراقب حركة المرور بينما تظهر لوحة إعلانية للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي في طهران (أ.ف.ب)
شرطي يراقب حركة المرور بينما تظهر لوحة إعلانية للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي في طهران (أ.ف.ب)
TT

تقرير: لقاء بين مجتبى خامنئي ورضائي لبحث شروط إنهاء الحرب

شرطي يراقب حركة المرور بينما تظهر لوحة إعلانية للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي في طهران (أ.ف.ب)
شرطي يراقب حركة المرور بينما تظهر لوحة إعلانية للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي في طهران (أ.ف.ب)

نقلت وكالة «رويترز» عن وسائل إعلام رسمية اليوم الثلاثاء، بأن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي التقى مع المرشد الايراني مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنا منذ توليه السلطة خلفا لوالده علي خامنئي.

وأكدت وسائل الإعلام أن مجتبى شدد خلال لقائه مع رضائي على أهمية السعي لتحقيق مصالح إيران وتنفيذ شروطها بهدف إنهاء الحرب وإنهاء «وضع اللا حرب ولا سلام»، وفقا لما ذكرته الوكالة.

ولم يظهر مجتبى خامنئي علناً منذ اختياره مرشداً في 8 مارس (آذار)، خلفاً لوالده علي خامنئي، الذي قُتل في الضربات الأميركية - الإسرائيلية الأولى على إيران في 28 فبراير.

وكان الرئيس الاميركي دونالد ترمب قد صرح بأنه لم يكن يفضل وقف إطلاق النار قصير الأمد مع إيران، والذي توصلت إليه إدارته في يونيو (حزيران).

وأضاف أنه اعتبر الاتفاق «نوعا من إضاعة الوقت».