تغطية حية
محدث

الطيران الإيراني تحت وطأة العقوبات الأميركية... وبوادر انفراجة دبلوماسية (تغطية حية)

تتزامن ضغوط أميركية اقتصادية جديدة على إيران مع بوادر انفراجة دبلوماسية لإنهاء الحرب بين البلدين، إذ دخلت، اليوم الأربعاء، حزمة عقوبات مشددة على قطاع الطيران الإيراني حيز التنفيذ، في وقت تحدث فيه الرئيس دونالد ترمب عن اقتراب واشنطن وطهران من التوصل إلى تسوية، فيما طرحت إيران عرضاً مشروطاً لإعادة فتح مضيق هرمز خلال أيام.

وتستهدف العقوبات الجديدة، التي أعلنها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قطاع الطيران الإيراني، وتأتي استكمالاً لسلسلة إجراءات تهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران، مع تعهد واشنطن بوقف شركات الطيران الإيرانية عن العمل ومعاقبة الجهات التي تتعامل معها.

وفي موازاة التصعيد الاقتصادي، قال ترمب، أمس، إن إيران تريد التفاوض وإن «العلاقة تتطور»، واصفاً المحادثات الأميركية - الإيرانية بأنها «جيدة جداً ومثمرة جداً»، مع تأكيده أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

تتزامن ضغوط أميركية اقتصادية جديدة على إيران مع بوادر انفراجة دبلوماسية لإنهاء الحرب بين البلدين، إذ دخلت، اليوم الأربعاء، حزمة عقوبات مشددة على قطاع الطيران الإيراني حيز التنفيذ، في وقت تحدث فيه الرئيس دونالد ترمب عن اقتراب واشنطن وطهران من التوصل إلى تسوية، فيما طرحت إيران عرضاً مشروطاً لإعادة فتح مضيق هرمز خلال أيام.

وتستهدف العقوبات الجديدة، التي أعلنها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قطاع الطيران الإيراني، وتأتي استكمالاً لسلسلة إجراءات تهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران، مع تعهد واشنطن بوقف شركات الطيران الإيرانية عن العمل ومعاقبة الجهات التي تتعامل معها.

وفي موازاة التصعيد الاقتصادي، قال ترمب، أمس، إن إيران تريد التفاوض وإن «العلاقة تتطور»، واصفاً المحادثات الأميركية - الإيرانية بأنها «جيدة جداً ومثمرة جداً»، مع تأكيده أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.