أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأربعاء، أمام الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة أن طهران لن تستسلم في الحرب مع الولايات المتحدة، لكنها تؤمن بالدبلوماسية في محاولة لإنهاء الصراع. وانسحب وفد الولايات المتحدة مع بدء خطاب بزشكيان.
وقال بزشكيان: «لا يمكن أن يستفيد الجميع من مضيق هرمز بينما نُحرم نحن من الوصول إلى الملاحة عبره». وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب «يجب أن يعلم أن مقاومة الشعب الإيراني ستتصاعد في مواجهة العقوبات، وتزايد الضغوط. لن نُطأطئ رأسنا أبداً، ولن نركع».
بدوره، قال مسؤول إيراني كبير لوكالة «رويترز» إن طهران تدرس الرد الأميركي على مقترحها لإنهاء الأعمال العدائية. وأوضح أنه جرى بحث معاودة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي خلال محادثات غير مباشرة مع أميركا، أمس.
وأكد المسؤول الإيراني أن إنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم ورفع الحصار البحري الأميركي «من أولويات إيران الرئيسية». وقال: «لا تزال هناك خلافات كثيرة بين موقفي إيران وأميركا لكن المسار الدبلوماسي مستمر».
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيتطلب جهداً شاقاً لفترة من الوقت، مضيفاً أن الرئيس ترمب يمتلك خيارات عسكرية أيضاً.
وأفاد نائب في البرلمان الإيراني، في وقت سابق، بأنه يعتقد أن بزشكيان سيلتقي ترمب على هامش مناقشات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك.
