تتواصل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران وسط تصعيد متسارع، مع انتقال الصراع إلى مستوى جديد من الضغوط البحرية والاقتصادية، في وقت تؤكد فيه واشنطن استعدادها لمواصلة حصار الموانئ الإيرانية طالما اقتضت الضرورة، بينما تتمسك طهران بسيطرتها على مضيق هرمز.
وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن البحرية الأميركية قادرة على إبقاء الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية «إلى أجل غير محدد»، مشيراً إلى إمكانية تناوب السفن وإدخال وحدات جديدة لضمان استمرار العمليات.
وأكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن حصار أميركا لإيران يخنق اقتصادها ويؤدي لتآكل نفوذها بالمنطقة.
وفي المقابل، قال إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الايرانية، إن «المزاعم الأميركية الواهية بالعبور العادي للسفن عبر مضيق هرمز (...) هي كذب ليس إلاّ».
ويتزامن ذلك مع تأكيد نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس أن الحفاظ على أسعار النفط والبنزين منخفضة للأميركيين يمثل الأولوية الرئيسية لواشنطن في الحرب، فيما يأتي منع إيران من امتلاك سلاح نووي في المرتبة الثانية.
