تغطية حية
محدث

محادثات بين دول «اتفاقية مكة» وإيران... وطهران ترفض مناقشة «النووي» (تغطية حية)

استضافت طهران، الاثنين، محادثات بين إيران، من جهة، والسعودية وباكستان وتركيا (الموقّعة اتفاق مكة الدفاعي)، من جهة ثانية، في إطار اجتماع اقترحته باكستان في ظل استمرار الجمود في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ورأس وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، وفد المملكة للاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين، بمشاركة المشير عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني، وإبراهيم قالن، رئيس الاستخبارات التركية.

وأكدت السعودية أن الزيارة تأتي في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتشجيع الحوار، والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود وساطة دولة قطر وجمهورية باكستان.

بدوره، أكد مسؤول ​إيراني كبير لوكالة «رويترز» أن بلاده لن تناقش برنامجها النووي ‌خلال المحادثات، مضيفاً أنه ينبغي للولايات المتحدة أولاً تلبية ⁠شروط طهران ‌لإنهاء ‌حربها نهائياً.

ويتضمن ​المقترح ‌الإيراني، الذي ‌قُدم إلى واشنطن عبر وسطاء في منتصف سبتمبر ‌(أيلول)، رفع الحصار الأميركي ⁠عن موانئ ⁠إيران وتخفيف العقوبات على صادراتها النفطية وإنهاء الأعمال القتالية على جميع الجبهات الإقليمية.

استضافت طهران، الاثنين، محادثات بين إيران، من جهة، والسعودية وباكستان وتركيا (الموقّعة اتفاق مكة الدفاعي)، من جهة ثانية، في إطار اجتماع اقترحته باكستان في ظل استمرار الجمود في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ورأس وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، وفد المملكة للاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين، بمشاركة المشير عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني، وإبراهيم قالن، رئيس الاستخبارات التركية.

وأكدت السعودية أن الزيارة تأتي في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتشجيع الحوار، والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود وساطة دولة قطر وجمهورية باكستان.

بدوره، أكد مسؤول ​إيراني كبير لوكالة «رويترز» أن بلاده لن تناقش برنامجها النووي ‌خلال المحادثات، مضيفاً أنه ينبغي للولايات المتحدة أولاً تلبية ⁠شروط طهران ‌لإنهاء ‌حربها نهائياً.

ويتضمن ​المقترح ‌الإيراني، الذي ‌قُدم إلى واشنطن عبر وسطاء في منتصف سبتمبر ‌(أيلول)، رفع الحصار الأميركي ⁠عن موانئ ⁠إيران وتخفيف العقوبات على صادراتها النفطية وإنهاء الأعمال القتالية على جميع الجبهات الإقليمية.