تغطية حية
محدث

ترمب يؤكد أن «العمل في إيران لم ينتهِ»... وباكستان تواصل جهود الوساطة (تغطية حية)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لم تنته من مهاجمة إيران فيما كثّفت طهران ضرباتها على دول في المنطقة.

وقدّر الرئيس الأميركي أن تحتاج إيران إلى أكثر من 20 عاما لإعادة بناء ما دمّرته حرب الشرق الأوسط، بعد أسبوعين على تجدد القتال بين البلدين. وقال «إذا غادرنا الآن، فستحتاج ايران الى ما بين 20 و15 عاما لإعادة البناء. لكننا لم ننه عملنا على الإطلاق... لن نغادر الآن».

وكشف أن الولايات المتحدة ستقصف «قريباً جداً» ‌موقع ‌بيكاكس ​ماونتن الواقع ‌قرب ⁠منشأة ​نطنز الإيرانية لتخصيب ⁠اليورانيوم التي تعرضت لأضرار بالغة.

وأدت التطورات إلى إعلان الكويت والبحرين، أكثر من مرة الثلاثاء، تفعيل الدفاعات الجوية للتصدي لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

في غضون ذلك، حض رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف خلال استقباله وزير الداخلية الإيراني اسكندر مومني «كل الأطراف على ممارسة ضبط النفس والامتناع عن الخطوات التي قد تساهم في زعزعة استقرار المنطقة بشكل إضافي». وأضاف أن إسلام آباد ستواصل جهودها التي ساهمت في إبرام مذكرة التفاهم لوقف الحرب.

 

 

وعلى صعيد الخلاف الفرنسي الإيراني، استدعت وزارة الخارجية الفرنسية القائم بالأعمال الإيراني ​ بعد يومين من إعلانها أن موظفين في السفارة الفرنسية احتُجزا وتعرضا لترهيب جسدي من أجهزة الأمن الإيرانية في طهران.ورد وزير الخارجية ‌الإيراني ‌عباس عراقجي عبر منشور على «تيليغرام»، أنه أبلغ نظيره الفرنسي جان نويل بارو بأن التصرفات «غير التقليدية ‌وغير المهنية» للدبلوماسيين الفرنسيين «غير مقبولة»، وحض باريس ⁠على ⁠منع تكرار حوادث مماثلة.

 

 

 

 

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لم تنته من مهاجمة إيران فيما كثّفت طهران ضرباتها على دول في المنطقة.

وقدّر الرئيس الأميركي أن تحتاج إيران إلى أكثر من 20 عاما لإعادة بناء ما دمّرته حرب الشرق الأوسط، بعد أسبوعين على تجدد القتال بين البلدين. وقال «إذا غادرنا الآن، فستحتاج ايران الى ما بين 20 و15 عاما لإعادة البناء. لكننا لم ننه عملنا على الإطلاق... لن نغادر الآن».

وكشف أن الولايات المتحدة ستقصف «قريباً جداً» ‌موقع ‌بيكاكس ​ماونتن الواقع ‌قرب ⁠منشأة ​نطنز الإيرانية لتخصيب ⁠اليورانيوم التي تعرضت لأضرار بالغة.

وأدت التطورات إلى إعلان الكويت والبحرين، أكثر من مرة الثلاثاء، تفعيل الدفاعات الجوية للتصدي لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

في غضون ذلك، حض رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف خلال استقباله وزير الداخلية الإيراني اسكندر مومني «كل الأطراف على ممارسة ضبط النفس والامتناع عن الخطوات التي قد تساهم في زعزعة استقرار المنطقة بشكل إضافي». وأضاف أن إسلام آباد ستواصل جهودها التي ساهمت في إبرام مذكرة التفاهم لوقف الحرب.

 

 

وعلى صعيد الخلاف الفرنسي الإيراني، استدعت وزارة الخارجية الفرنسية القائم بالأعمال الإيراني ​ بعد يومين من إعلانها أن موظفين في السفارة الفرنسية احتُجزا وتعرضا لترهيب جسدي من أجهزة الأمن الإيرانية في طهران.ورد وزير الخارجية ‌الإيراني ‌عباس عراقجي عبر منشور على «تيليغرام»، أنه أبلغ نظيره الفرنسي جان نويل بارو بأن التصرفات «غير التقليدية ‌وغير المهنية» للدبلوماسيين الفرنسيين «غير مقبولة»، وحض باريس ⁠على ⁠منع تكرار حوادث مماثلة.