تغطية حية
محدث

ترمب «غير نادم» على حرب إيران... وبزشكيان يعترف بـ«مرحلة حرجة وخطيرة» (تغطية حية)

تتواصل تداعيات الحرب على إيران وسط تصاعد الضغوط عليها، إذ اعترف رئيسها مسعود بزشكيان اليوم (الجمعة)، بأن الضغوط المفروضة على بلاده بلغت «مرحلة حرجة وخطيرة».

وقال بزشكيان، خلال مشاركته في قمة مجموعة «بريكس» في الهند، إنه لا يؤيد استمرار الحرب، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة صمود إيران حتى لا تضطر إلى التفاوض من موقع ضعف.

وبالتزامن، تكثف طهران تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد، إذ بحث وزير خارجيتها عباس عراقجي مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إمكان استئناف المفاوضات، كما أجرت طهران اتصالات مع كوريا الجنوبية بشأن الوضع في الشرق الأوسط وأمن مضيق هرمز.

وأعلنت إيران أنها ستجري، الاثنين، محادثات مع دول عربية وخليجية في سلطنة عُمان لبحث أمن المضيق الاستراتيجي.

وفي واشنطن، تمضي إدارة الرئيس الأميكي دونالد ترمب في تشديد الضغط الاقتصادي على إيران، مع إعلان وزير الخزانة سكوت بيسنت عن عقوبات جديدة تستهدف بنكاً كبيراً، بينما أكد ترمب أنه لا يشعر بالندم على شن الحرب، وجدد تعهده بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ولا تزال حركة الملاحة في مضيق هرمز مضطربة بشدة، مع تراجع أعداد السفن العابرة إلى مستويات منخفضة بصورة كبيرة.

تتواصل تداعيات الحرب على إيران وسط تصاعد الضغوط عليها، إذ اعترف رئيسها مسعود بزشكيان اليوم (الجمعة)، بأن الضغوط المفروضة على بلاده بلغت «مرحلة حرجة وخطيرة».

وقال بزشكيان، خلال مشاركته في قمة مجموعة «بريكس» في الهند، إنه لا يؤيد استمرار الحرب، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة صمود إيران حتى لا تضطر إلى التفاوض من موقع ضعف.

وبالتزامن، تكثف طهران تحركاتها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد، إذ بحث وزير خارجيتها عباس عراقجي مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إمكان استئناف المفاوضات، كما أجرت طهران اتصالات مع كوريا الجنوبية بشأن الوضع في الشرق الأوسط وأمن مضيق هرمز.

وأعلنت إيران أنها ستجري، الاثنين، محادثات مع دول عربية وخليجية في سلطنة عُمان لبحث أمن المضيق الاستراتيجي.

وفي واشنطن، تمضي إدارة الرئيس الأميكي دونالد ترمب في تشديد الضغط الاقتصادي على إيران، مع إعلان وزير الخزانة سكوت بيسنت عن عقوبات جديدة تستهدف بنكاً كبيراً، بينما أكد ترمب أنه لا يشعر بالندم على شن الحرب، وجدد تعهده بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ولا تزال حركة الملاحة في مضيق هرمز مضطربة بشدة، مع تراجع أعداد السفن العابرة إلى مستويات منخفضة بصورة كبيرة.