بعد أشهر من فرضه الحصار البحري المستمر على إيران، أعلن الجيش الأميركي تشكيل قوة مهام لتعزيز جهود واشنطن الرامية إلى منع إيران من استخدام المسارات البرية لنقل أسلحة متطورة ومواد أخرى.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الأدميرال براد كوبر أصدر توجيهات بتشكيل قوة المهام «البوابة الحديدية»، وهي فريق عمل يضم نحو 20 فرداً من المدنيين والعسكريين، يتخذ من مدينة تامبا بولاية فلوريدا مقراً له.
سيعمل الفريق الجديد التابع للقيادة المركزية الأميركية بالتنسيق مع وكالات حكومية أميركية أخرى لمنع نقل أسلحة متطورة، والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج، والمواد الخاضعة للعقوبات، وتدفقات الإيرادات غير القانونية عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين.
وجدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت سابق، ثقته في وزير الدفاع بيت هيغسيث، وأكد أن الجيش الأميركي نفذ ضربات محدودة جديدة ضد إيران، استهدفت أنظمة دفاعها الجوي.
وقال ترمب بعد وقت قصير من وصوله إلى وست بالم بيتش بولاية فلوريدا: «لقد بنوا منشأة دفاع جوي صغيرة، لكننا دمرناها بالكامل في غضون 15 دقيقة، أو ربما 5 دقائق».
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بسماع دوي انفجارين في منطقة سوزا بجزيرة قشم، الواقعة في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لشحنات النفط.
وعلى المسار الدبلوماسي، يعمل وسطاء قطريون على دفع مسودة اتفاق لبناء الثقة تتضمن خطوات متبادلة؛ تشمل رفع الحصار البحري الأميركي والإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة، مقابل دعوة طهران مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع النووية التي تعرضت للقصف، وإعادة فتح مضيق هرمز تمهيداً لاستئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب. وفي المقابل، تتمسك إيران بـ7 شروط تقول إنها وضعتها أمام واشنطن، وترفض فتح المضيق أو الدخول في مفاوضات قبل تلبيتها.
