وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، الاثنين، في أول زيارة له منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، فيما تسعى موسكو إلى أداء دور الوسيط لإنهاء النزاع.
وقال لافروف، الأحد، إن جهود موسكو «تهدف إلى منع عودة حرب واسعة النطاق»، في ظل تعثر المحادثات بين طهران وواشنطن.
إلى ذلك، ردّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه لا يستبعد توجيه «ضربة استباقية» لإيران. وقال عراقجي: «في المرة الماضية أردتَ (إنهاء المهمة)، فخرجت إيران أقوى. هل تريد تجربة حظك مرة أخرى؟ تفضّل. لكن كن حذراً؛ لدينا نحن أيضاً مهام غير منجزة». وأضاف، عبر منصة «إكس»، «نتنياهو يجرّ أميركا إلى حرب أخرى ليبقى خارج السجن، مهما كانت العواقب على إسرائيل ورئيس الولايات المتحدة».
وعرض نتنياهو، الأحد، عقيدة الأمن القومي الإسرائيلي المحدثة لعام 2026، معتبراً أن امتلاك إيران سلاحاً نووياً يمثل التهديد الأكبر لأمن إسرائيل. وقال: «نحن مستعدون لأخذ زمام المبادرة»، مضيفاً أن إسرائيل مطالبة بمنع خصومها من توجيه الضربة الأولى، في إشارة إلى المخاوف الإسرائيلية من هجوم إيراني محتمل.
في السياق ذاته، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ونائبه جي دي فانس، على ضرورة منع إيران من استئناف أنشطتها النووية، بعد تدمير برنامجها خلال الحرب، وسط استمرار الحصار البحري والضغوط الاقتصادية الأميركية على طهران.
وقال ترمب، أمام أنصاره في ولاية كنتاكي، إن الولايات المتحدة «قضت على القدرة النووية» لإيران في «جولتنا الصغيرة» هناك، مضيفاً: «أوسعناهم ضرباً». وروى أن أحدهم سأله: «هل كان الأمر يستحق؟»، فأجاب: «لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. لا يمكنهم، لأنهم سيستخدمونه».
