تغطية حية
محدث

الجيش الأميركي ينهي الجولة 11 من ضربات «تقويض قدرة» إيران (تغطية حية)

قال الجيش الأميركي، فجر اليوم، إنه أنهى الليلة الحادية عشرة من الضربات على إيران، والتي شملت استهداف حظائر للطائرات ومواقع لتخزين الطائرات المسيرة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الضربات «تهدف إلى مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز». من جهته أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن الدفاعات الجوية فُعِّلت في أنحاء طهران، مشيرا إلى وقوع ضربات في مناطق مختلفة من البلاد.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لم تنته من مهاجمة إيران فيما كثّفت طهران ضرباتها على دول في المنطقة.

وقدّر الرئيس الأميركي أن تحتاج إيران إلى أكثر من 20 عاما لإعادة بناء ما دمّرته حرب الشرق الأوسط، بعد أسبوعين على تجدد القتال بين البلدين. وقال «إذا غادرنا الآن، فستحتاج ايران الى ما بين 20 و15 عاما لإعادة البناء. لكننا لم ننه عملنا على الإطلاق... لن نغادر الآن».

وكشف أن الولايات المتحدة ستقصف «قريباً جداً» ‌موقع ‌بيكاكس ​ماونتن الواقع ‌قرب ⁠منشأة ​نطنز الإيرانية لتخصيب ⁠اليورانيوم التي تعرضت لأضرار بالغة.

قال الجيش الأميركي، فجر اليوم، إنه أنهى الليلة الحادية عشرة من الضربات على إيران، والتي شملت استهداف حظائر للطائرات ومواقع لتخزين الطائرات المسيرة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الضربات «تهدف إلى مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز». من جهته أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن الدفاعات الجوية فُعِّلت في أنحاء طهران، مشيرا إلى وقوع ضربات في مناطق مختلفة من البلاد.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لم تنته من مهاجمة إيران فيما كثّفت طهران ضرباتها على دول في المنطقة.

وقدّر الرئيس الأميركي أن تحتاج إيران إلى أكثر من 20 عاما لإعادة بناء ما دمّرته حرب الشرق الأوسط، بعد أسبوعين على تجدد القتال بين البلدين. وقال «إذا غادرنا الآن، فستحتاج ايران الى ما بين 20 و15 عاما لإعادة البناء. لكننا لم ننه عملنا على الإطلاق... لن نغادر الآن».

وكشف أن الولايات المتحدة ستقصف «قريباً جداً» ‌موقع ‌بيكاكس ​ماونتن الواقع ‌قرب ⁠منشأة ​نطنز الإيرانية لتخصيب ⁠اليورانيوم التي تعرضت لأضرار بالغة.