عادت لغة التصعيد العسكري إلى أزمة مضيق هرمز بعد التطور الميداني الذي حصل الأحد. فقد أعلن الجيش الاميركي أنه بدأ قصف أهداف تابعة لـ«الحرس الثوري» في إيران الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش اليوم الثلاثاء.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية في بيان: «تأتي هذه الضربات عقب محاولات قام بها الحرس الثوري الإيراني في الآونة الأخيرة لاستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز وجنود أميركيين منتشرين في المنطقة».
وسارع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تحذير إيران بقوله: «نقصف أهدافا إيرانية قرب مضيق هرمز. وإذا ردت إيران على هذا الهجوم المبرر تماما فسوف تُقصف مرة أخرى بمستوى أشد وأقوى بكثير».
وأوضح أن الهجوم جاء رداً على «محاولة إيران الفاشلة زرع ألغام بحرية» في المضيق وإطلاق ثمانية صواريخ على قاعدة عسكرية أميركية في الأردن.
وبث التلفزيون الإيراني الرسمي أن دوي انفجارات عدة سُمع في جنوب البلاد على طول مضيق هرمز.
وقال التلفزيون: «سُمعت انفجارات عدة شرق مدينة بندر عباس وحول جزيرة قشم»، لافتا الى أنه «لم ترد أي تقارير عن وقوع حوادث أو أضرار» حتى الآن في محافظة هرمزغان في جنوب البلاد.
ونقلت وكالة «فارس» عن متحدث باسم «الحرس الثوري الإيراني» قوله إن أميركا «ستندم على هجماتها الجديدة».
