أعلن الجيش الأميركي، السبت، استهداف 3 ناقلات إيرانية للنفط الخام، بينها ناقلة قبالة جزيرة خرج، رداً على إطلاق «الحرس الثوري» الإيراني صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين أميركيتين في مياه المنطقة.
وقال الجيش الأميركي إن حاملة طائرات ومدمرة مزودة بصواريخ موجهة تمكنتا من تفادي عدة هجمات إيرانية، ولم يصب أي من أفراد القوات الأميركية.
وأشار الجيش الأميركي إلى أن الناقلات الثلاث التي استهدفت جزءاً من «شبكة ظل» تقدر قيمتها بمليارات الدولارات وتمول «الحرس الثوري» وشبكاته الإقليمية.
بدوره، أعلن «الحرس الثوري»، السبت، أنه استهدف ثلاث ناقلات نفط وثلاث سفن مرتبطة بالولايات المتحدة، رداً على هجوم الجيش الأميركي.
يأتي هذا فيما أصبحت إيران أكثر جرأة في مهاجمة أهداف في الشرق الأوسط، وتبدو مصممة على إطالة أمد الصراع مع الولايات المتحدة لأشهر، وفق تقارير استخباراتية أميركية صدرت خلال الأسابيع الأخيرة.
وتعكس هذه التقديرات، في جوانب كثيرة، ما أمكن ملاحظته على الأرض مع اندلاع القتال مجدداً بعد فترة من الهدوء النسبي. وظلت جولات التبادل الجديدة محدودة حتى الآن. ولكن التقارير الاستخباراتية -وفق أشخاص اطلعوا عليها - تشير إلى أن الحكومة الإيرانية المتشددة قد تكون بصدد التفكير في تصعيد كبير.
