أكدت إيران، اليوم الثلاثاء، أنها سترد بالمثل إذا أوفت الولايات المتحدة بالتزاماتها بموجب الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو (حزيران) بشأن وقف الحرب بينهما، لكن التوتر ظل كبيراً بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران بشن مزيد من الضربات.
ويبدو أن الطرفين لا يرغبان في العودة إلى حرب شاملة، لكن تعهداتهما بالرد على أي هجمات إضافية تسلط الضوء على مدى السرعة التي قد ينزلق بها الصراع إلى العمل العسكري من جديد.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: «أعلن بوضوح أن الولايات المتحدة إذا عادت إلى التزاماتها بموجب مذكرة التفاهم، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتخذ فورا إجراءات مماثلة».
وأدلى بزشكيان بكلامه في بشكك عاصمة قرغيزستان، خلال منتدى منظمة شنغهاي للتعاون، التي تضم في عضويتها أيضا روسيا والصين والهند وباكستان.
والتقى بزشكيان على هامش القمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أكد تضامن موسكو «مع الشعب الإيراني في نضاله من أجل مصالحه».
وقال بوتين إن روسيا وإيران ستحافظان على علاقاتهما الاقتصادية والتجارية رغم الظروف العسكرية والسياسية الراهنة.
من جهته، واصل ترمب تهديد إيران بقوله مساء الإثنين: «سنضربهم بقوة... سيكون هناك رد»، غير أنه قال في وقت لاحق إن تجدد الضربات لا يشير إلى عودة لحرب شاملة.
ووصف إيران بأنها «دولة فاشلة» تدهور اقتصادها وجيشها بدرجة كبيرة. وأضاف «هذا لا يعني أننا لن نضربهم. سنرى ما سيحدث».
وردا على سؤال عما إذا كان يستبعد استخدام أسلحة نووية ضد إيران، قال ترمب إنه «لا سبب» لذلك لأن إيران «هُزمت عسكريا تماما».
