40 % من الإسرائيليين يريدون عزل نتنياهو

نفتالي بنيت أقوى المرشحين لتشكيل الحكومة المقبلة

نتنياهو يتحدث في حفل تذكاري للذين قُتلوا في هجوم 7 أكتوبر 2023 بالقدس في 28 أكتوبر 2024 (أ.ب)
نتنياهو يتحدث في حفل تذكاري للذين قُتلوا في هجوم 7 أكتوبر 2023 بالقدس في 28 أكتوبر 2024 (أ.ب)
TT

40 % من الإسرائيليين يريدون عزل نتنياهو

نتنياهو يتحدث في حفل تذكاري للذين قُتلوا في هجوم 7 أكتوبر 2023 بالقدس في 28 أكتوبر 2024 (أ.ب)
نتنياهو يتحدث في حفل تذكاري للذين قُتلوا في هجوم 7 أكتوبر 2023 بالقدس في 28 أكتوبر 2024 (أ.ب)

في الوقت الذي يرى فيه نصف عدد الإسرائيليين أنه يجب إلغاء محاكمة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في قضايا الفساد أو على الأقل تأجيلها إلى ما بعد انتهاء الحرب، أعرب 40 في المائة منهم عن تأييدهم للإعلان عن تعذر نتنياهو القيام بمهامه رئيساً للحكومة.

وجاء هذا الموقف لعدة أسباب، بينها إخفاقات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، والاستمرار في تعطيل المفاوضات حول تبادل الأسرى، وشعور الإسرائيليين بالخطر على بقية المحتجزين لدى «حماس»، 59 إسرائيلياً، يعتقد بأن 24 منهم أحياء. وأيدت أغلبية من الجمهور في إسرائيل، بنسبة 58 في المائة تشكيل لجنة تحقيق رسمية في الإخفاقات السياسية والأمنية، وعدم الاكتفاء بالتحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي ونشرها، وفقاً لاستطلاع صحيفة «معاريف»، الجمعة.

واعتبر 23 في المائة أن تشكيل «لجنة تحقيق سياسية» هو أمر معقول، بينما قال 6 في المائة إنه بالإمكان الاكتفاء بالتحقيقات العسكرية.

ويعتقد 35 في المائة أن اتفاق تبادل الأسرى سيستكمل حتى نهايته، فيما كانت هذه النسبة 22 في المائة في استطلاع الصحيفة في الأسبوع الماضي. وقال 39 في المائة إن الاتفاق لن يستكمل، وأفاد 26 في المائة بأنهم لا يعرفون كيف ستكون نتيجة الاتفاق.

وفي حال جرت انتخابات عامة للكنيست (البرلمان) الآن، فإن نتائجها ستكون كالتالي: «الليكود» 23 مقعداً (يوجد له اليوم 32 وكانت نتيجته في الأسبوع الماضي 21)، و«المعسكر الوطني» برئاسة بيني غانتس 16، وتساوى بذلك مع حزب اليهود الروس «يسرائيل بيتينو» بقيادة أفيغدور ليبرمان، وحزب الديمقراطيين اليساري 14 (له اليوم 4 مقاعد)، و«ييش عتيد» بقيادة يائير لبيد 12 مقعداً (يوجد له اليوم 24 مقعداً)، وحزب «شاس» 9 مقاعد، و«عوتسما يهوديت» بقيادة إيتمار بن غفير 9 (يوجد له اليوم 6 مقاعد)، و«يهدوت هتوراة» 7، و«الجبهة - العربية للتغيير» 5، و«القائمة الموحدة» 5، و«الصهيونية الدينية» 4. وبهذه النتائج ستكون أحزاب الائتلاف ممثلة بـ52 مقعداً، والأحزاب الصهيونية في المعارضة بـ58 مقعداً، والأحزاب العربية بـ10 مقاعد.

وسئل المستطلعون كيف سيصوتون في حال خاض الانتخابات حزب جديد برئاسة نفتالي بنيت، فجاءت النتائج لتدل على أن هذا الحزب سيحصل على 25 مقعداً، وفي هذه الحالة يهبط «الليكود» إلى 20، و«يسرائيل بيتينو» 10، وحزب الديمقراطيين 10، و«ييش عتيد» 9، و«المعسكر الوطني» 9، و«شاس» 9، «عوتسما يهوديت» 8، و«يهدوت هتوراة» 7، و«الجبهة - العربية للتغيير» 5، و«القائمة الموحدة» 4، و«الصهيونية الدينية» 4. وفي وضع كهذا، ستكون الأحزاب الصهيونية في المعارضة مع حزب بينيت ممثلة بـ63 مقعداً، وأحزاب الائتلاف بـ48 مقعداً، وحتى الأحزاب العربية تنخفض إلى 9 مقاعد. ويكلف بينيت بتشكيل الحكومة.


مقالات ذات صلة

مصر ترحب بـ«إطاري لبنان» وتطالب بانسحاب إسرائيلي «تدريجي»

شمال افريقيا محادثات سابقة بين وزير الخارجية المصري ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في بيروت (الخارجية المصرية)

مصر ترحب بـ«إطاري لبنان» وتطالب بانسحاب إسرائيلي «تدريجي»

رحبت مصر بـ«الاتفاق الإطاري» الذي تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وأكدت أن «الاتفاق يمثل بداية مهمة».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
المشرق العربي الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم (أرشيفية- رويترز)

«حزب الله» يرفض الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان

قال نعيم قاسم، أمين عام «حزب الله» اللبناني، إن ‌الاتفاق الإطاري ‌بين إسرائيل ولبنان الموقَّع في واشنطن «باطل»، و«إهانة» للسيادة، واستسلام.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
بروفايل غادي آيزنكوت (رويترز)

بروفايل آيزنكوت... جنرال سابق متشدد يهدد بإطاحة نتنياهو في الانتخابات

يحقق غادي آيزنكوت، القائد العسكري الإسرائيلي السابق، صعوداً قوياً في استطلاعات الرأي، وقد يزيح بنيامين نتنياهو من رئاسة الوزراء في الانتخابات المقبلة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي فلسطيني يشير إلى عبارات عنصرية خطَّها مستوطنون على جدران مسجد أبو بكر الصديق في قرية تل غرب نابلس شمال الضفة الغربية (أ.ف.ب)

إسرائيل تتهم مستوطنين بارتكاب «أعمال إرهابية» في الضفة الغربية

وجَّه الادعاء العام الإسرائيلي اتهامات لـ6 أشخاص، أحدها يتعلق بارتكاب «أعمال إرهابية»، في أعقاب هجوم لمستوطنين على قرية فلسطينية في الضفة الغربية.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
شؤون إقليمية جنود من الجيش الإسرائيلي خلال إحدى العمليات (موقع الجيش الإسرائيلي)

إسرائيل تنشر وثائق سرية عن عملية مطار عنتيبي عام 1976

نشرت إسرائيل مجموعة من الوثائق التي كانت سرية سابقاً، تكشف تفاصيل القرارات التي سبقت عملية جريئة عام 1976 لتحرير أكثر من 100 رهينة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز

ناقلة نفط  تبحر بالقرب من الساحل العماني (رويترز)
ناقلة نفط تبحر بالقرب من الساحل العماني (رويترز)
TT

إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز

ناقلة نفط  تبحر بالقرب من الساحل العماني (رويترز)
ناقلة نفط تبحر بالقرب من الساحل العماني (رويترز)

تعرّضت ناقلة نفط في مضيق هرمز، اليوم (السبت)، لإصابة بمقذوف مجهول ألحقت أضراراً بجسر القيادة فيها، من دون تعرّض أي من أفراد الطاقم لأذى، وفق ما أفادت هيئتان بحريتان.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كي إم تي أو) إنها تلقّت «بلاغاً عن حادثة في مضيق هرمز».

وأفاد ربان ناقلة نفط بتعرضها لإصابة من مقذوف مجهول. وأشار إلى أن «أضراراً لحقت بجسر القيادة، وأن جميع أفراد الطاقم بخير، كما لم تُسجّل أي أضرار بيئية حتى الآن»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضحت شركة الأمن البحري البريطانية «فانغارد تيك» أن ناقلة النفط التي أصيبت تحمل اسم «كيكو» وترفع علم بنما.

وقالت إيران إنها قصفت، اليوم (السبت)، أهدافاً مرتبطة بالقوات الأميركية رداً على الغارات الجوية ​الأميركية على ساحلها الجنوبي، في وقت تبادل فيه الطرفان الاتهامات بانتهاك الاتفاق المبرم هذا الشهر بهدف إنهاء الحرب التي اندلعت قبل أربعة أشهر.

ولم تحدد وزارة الخارجية الإيرانية مواقع هجماتها «الدفاعية»، التي قالت إنها رد على «الغارات الجوية الوحشية» التي شنتها الولايات المتحدة على منشآت المراقبة الساحلية الإيرانية، والتي قالت إنها تنتهك أيضاً ميثاق الأمم المتحدة.

وكانت الولايات المتحدة قد شنت غاراتها الجوية رداً على هجوم إيراني بطائرة مسيّرة على سفينة كانت تحاول الخروج من المضيق يوم الخميس، مُواصلةً سلسلة من الهجمات التي زعزعت وقف إطلاق النار الهش في الحرب.


«الذرية الدولية» تستعد لـ«تحقيق معمّق» في إيران

محطة «بوشهر» النووية الإيرانية (رويترز)
محطة «بوشهر» النووية الإيرانية (رويترز)
TT

«الذرية الدولية» تستعد لـ«تحقيق معمّق» في إيران

محطة «بوشهر» النووية الإيرانية (رويترز)
محطة «بوشهر» النووية الإيرانية (رويترز)

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أمس، ضرورة اعتماد نظام تحقيق «معمّق للغاية» في إيران بعد انتهاء الحرب، لضمان عدم تطويرها أسلحة نووية.

وقال غروسي للصحافيين في اليابان، معلقاً على مذكرة التفاهم الموقّعة بين الولايات المتحدة وإيران، الأسبوع الماضي: «أعتقد أن هدف الاتفاق هو ضمان عدم تطوير أسلحة نووية في إيران. وحكومة إيران أعلنت بوضوح أنها لا تنوي القيام بذلك، لكن النوايا غير كافية بالطبع، ويجب أن نعتمد نظام تحقيق معمقاً للغاية بمجرد أن يكون ذلك ممكناً».

إضافة إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن إيران أطلقت ما لا يقل عن 4 طائرات مسيّرة هجومية باتجاه سفن كانت تعبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن إحدى هذه المسيّرات أصابت السطح العلوي لسفينة شحن.

وأضاف على منصة «تروث سوشيال»: «من الواضح أن هذا يُعد انتهاكاً أخرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلنا إليه».

لكن إيران تمسكت بـ«حقها في السيطرة على الملاحة» عبر هرمز، بعد يوم واحد من وقوع هجوم على سفينة بالقرب من سلطنة عُمان.


«الحرس الثوري» الإيراني يعلن استهداف مواقع أميركية رداً على ضربات واشنطن

صورة نشرتها وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» تظهر إطلاق قذائف صاروخية من قارب خلال مناورات حربية في مضيق هرمز (أرشيفية)
صورة نشرتها وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» تظهر إطلاق قذائف صاروخية من قارب خلال مناورات حربية في مضيق هرمز (أرشيفية)
TT

«الحرس الثوري» الإيراني يعلن استهداف مواقع أميركية رداً على ضربات واشنطن

صورة نشرتها وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» تظهر إطلاق قذائف صاروخية من قارب خلال مناورات حربية في مضيق هرمز (أرشيفية)
صورة نشرتها وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» تظهر إطلاق قذائف صاروخية من قارب خلال مناورات حربية في مضيق هرمز (أرشيفية)

أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، أنه هاجم مواقع أميركية في منطقة الخليج ردا على ضربات للجيش الأميركي داخل إيران، وفق ما أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي.

وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أعلنت في وقت سابق أنها ضربت أهدافا في إيران ردا على هجوم استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز نسبته إلى طهران. وحذّر «الحرس الثوري» الإيراني، قائلا «إذا تكرر العدوان، فسيكون ردنا أوسع نطاقا».