أوستن يحذر طهران من الرد على الضربات الإسرائيليةhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5075205-%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9
وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن خلال مؤتمر صحافي في مقر حلف «ناتو» ببروكسل (إ.ب.أ)
حذر وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، طهران من الرد على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية في إيران، وأكد في اتصال مع نظيره الإسرائيلي على فرص نزع فتيل التصعيد في المنطقة.
وقال أوستن في بيان: «ينبغي ألا تقترف إيران خطأ الرد على الضربات الإسرائيلية، وهو ما ينبغي أن يمثل نهاية لهذا التبادل».
يخيّم شبح تجدد المواجهة على مضيق هرمز. فقد قال «الحرس الثوري» الإيراني، الأربعاء، إنه أسقط مسيّرة أميركية فوق جزيرة قشم، بعد يوم من ضربة أميركية على الجزيرة.
طهران تتهم ترمب بالتحضير لـ«المرحلة التالية» من الحرب
امرأة تلتقط صورة سيلفي أمام لوحة مناهضة للولايات المتحدة تُظهر الرئيس دونالد ترمب في ساحة انقلاب بطهران، الأربعاء (أ.ف.ب)
يسود ترقب لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب المقبل بشأن إيران، بعد خسارة حزبه الجمهوري السيطرة على الكونغرس. واتهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الخميس، ترمب بالتحضير لـ«المرحلة التالية من الحرب»، وطالب نائبه بمصارحته بتكلفة الصراع.
ورد قاليباف بذلك على نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي حمّل الحرب على إيران مسؤولية هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي. وكتب على منصة «إكس»، بالإنجليزية: «طاقة مقامر خاسر، لا يستطيع الابتعاد عن الطاولة».
وأضاف: «رئيسك يستعد للمرحلة التالية من الحرب، بينما تقف أميركا على حافة الهاوية تحت شعار (إسرائيل أولاً)». ودعا فانس إلى الكف عن الخطب الاستعراضية، وسأله: «لماذا لا تقول ذلك لرئيسك؟».
ورأى قاليباف أن على فانس، إذا كان يعتقد أن الحرب فكرة سيئة، إقناع ترمب بإنهائها بدلاً من المضي فيها، بحسب وكالة «رويترز». وكان الرجلان قد ترأسا وفدي بلديهما في محادثات السلام المباشرة في أبريل (نيسان).
وفي موسكو، سلّم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة من المرشد مجتبى خامنئي، بحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية لم تكشف مضمونها.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يجري مباحثات مع امين عام مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي في موسكو اليوم (الكرملين)
وقال الكرملين إن بوتين التقى رضائي، من دون تفاصيل عن المحادثات. وكان بوتين ورضائي قد بحثا هاتفياً، في 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، التطورات الإقليمية والدولية.
وتزامنت الزيارة مع تقرير لصحيفة «فايننشال تايمز» أفاد بأن روسيا وافقت على تزويد إيران بـ90 منصة لإطلاق صواريخ موجهة تُركب على المروحيات، استناداً إلى وثائق إنتاج روسية اطلعت عليها الصحيفة.
«السبب هو الحرب»
وكان فانس قد كتب، الأربعاء: «السبب في خسارتنا هو الحرب». وتحدى المدافعين عنها أن يقولوا إن خسارة مجلس الشيوخ «للسنوات الست المقبلة» كانت ثمناً يستحق الدفع. وأضاف: «الجميع يعرف لماذا خسرنا. وأي نقاش صادق بشأن وجهتنا من هنا يجب أن يبدأ من هذه النقطة».
وسعى فانس إلى التقليل من أي خلاف مع ترمب، قائلاً إن الرئيس نفسه أقر بأن الحرب كلفت الجمهوريين الانتخابات. لكن ترمب قال إن الحرب سبب واحد من أسباب عديدة، بحسب «رويترز».
وقال ترمب للصحافيين إن تقييم نائبه «صحيح إلى حد كبير»، لأن الحرب رفعت أسعار الوقود، لكنه دافع عنها. وقال لصحيفة «وول ستريت جورنال»: «لقد فعلت الصواب. وكنت سأفعل ذلك مجدداً».
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائبه جي دي فانس في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، 16 مارس 2026 (أ.ف.ب)
وسُئل متى سينهي الحرب، فقال: «متى شئت. لكن يجب أن يتم ذلك بالشكل الصحيح، لأنهم لا يمكن أن يمتلكوا سلاحاً نووياً»، بحسب موقع «أكسيوس».
وقال مستشار في البيت الأبيض لـ«رويترز» إن بعض المسؤولين يرون في منشور فانس خروجاً عن سياسة الرئيس الخارجية، واعترافاً علنياً بأن للحرب عواقب اقتصادية داخلية.
وقال مصدر مطلع إن المنشور قد يُقرأ تدشيناً لحملة فانس لانتخابات الرئاسة عام 2028. غير أن مسؤولاً في البيت الأبيض قال إن معظم كبار الموظفين فوجئوا به.
ويثير المنشور تساؤلات بشأن مستقبل وزير الدفاع بيت هيغسيث، الذي وصفه ترمب بأنه من أوائل المؤيدين للحرب.
«لا تصدقوا ما يقوله»
وكان ترمب قد قال على مدى أسابيع إنه سينهي الحرب بطريقة أو بأخرى بعد الانتخابات، لكن حتى أقرب مساعديه لا يعرفون خطوته التالية، بحسب «أكسيوس».
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في فبراير (شباط). وتحولت إلى حالة جمود بعد فشل وقف إطلاق النار في أبريل في إنتاج اتفاق سلام.
ومنذ ذلك الحين، استعادت إيران جزءاً من ترسانتها المدفونة، وهددت السفن العابرة لمضيق هرمز، ما زاد المخاوف بشأن إمدادات النفط العالمية، بحسب «رويترز».
وقال مصدران مطلعان لـ«رويترز» إن ترمب تلقى الأسبوع الماضي إحاطة من قائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر بشأن خيارات استئناف العمليات القتالية.
وبحسب مسؤولين أميركيين تحدثوا إلى «أكسيوس»، يستكمل الجيش الأميركي الاستعدادات لاستئناف محتمل للعمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك إرسال مزيد من العتاد إلى المنطقة.
غير أن تقييمات الاستخبارات الأميركية في الأشهر الأخيرة خلصت إلى أن أي ضربات جديدة لن تغير جوهرياً موقف طهران التفاوضي، ولن تؤدي إلى تغيير النظام، بحسب مسؤول استخبارات أميركي ومسؤولَين آخرَين تحدثوا إلى «رويترز».
لكن مصادر مطلعة حذرت من أن ترمب قد يقرر التحرك. وقال أحدها إنه لم يعد لديه ما يخسره سياسياً بعد الانتخابات. وقال مصدر ثان: «إنه يخطط لقصف إيران. لا تصدقوا ما يقوله. لقد أرجأ الأمر بسبب انتخابات التجديد النصفي».
«تفاهمات مستدامة»
يعمل وسطاء قطريون على حشد دعم واشنطن وطهران لمسودة اتفاق تحول دون العودة إلى القتال، وقد تفضي إلى استئناف المحادثات المباشرة في الأيام المقبلة، بحسب مصادر إقليمية تحدثت إلى «أكسيوس».
وقال مسؤول أميركي للموقع: «قلنا للجميع إننا نريد أن نرى أولاً كيف ستنتهي الانتخابات بالنسبة إلينا».
وكثف فانس في الأسابيع الأخيرة جهوده في المفاوضات، لكن إيران لم تُبدِ مؤشراً يُذكر على استعدادها لقبول المطالب الأميركية، ومنها خفض تخصيب اليورانيوم إلى الصفر، وفق «رويترز».
وأجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات هاتفية منفصلة مع نظرائه السعودي فيصل بن فرحان، والقطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، والتركي هاكان فيدان، والكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، والأردني.
وقالت الخارجية الإيرانية إن الاتصالات تناولت التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية لإرساء الاستقرار في المنطقة.
وقالت وكالة الأنباء العمانية إن عراقجي ونظيره العماني بدر البوسعيدي استعرضا، الخميس، المباحثات الرامية إلى تفاهمات «عملية وسياسية وفنية» تفضي إلى استئناف الملاحة في مضيق هرمز «دون عوائق».
وشدد الوزيران على الانتقال من «تهدئة التوترات» إلى «تفاهمات مستدامة»، تقوم على ترتيبات عملية لضمان سلامة الممرات البحرية، وآليات فنية مشتركة لتأمين حركة التجارة والطاقة، «بما ينهي حالة الحرب».
ودعا الوزيران إلى أن تستند التفاهمات إلى احترام سيادة الدول ومراعاة المصالح المشروعة لجميع الأطراف.
وبحث البوسعيدي في اتصال آخر مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار التطورات الإقليمية. وشدد الجانبان على ضرورة مواصلة الحوار، بحسب الخارجية الباكستانية.
«هزيمة سياسية»
وكان رضائي قد كتب، الأربعاء، أن «الأمة الإيرانية» ألحقت بترمب «هزيمة استراتيجية» في ساحة المعركة وفي مضيق هرمز، و«هزيمة سياسية» في واشنطن، وأن الأميركيين علقوا بفاتورة حربه.
وأضاف: «كل من يواجه إيران سيدفع الثمن، من ساحة المعركة إلى عتبة بيته»، بحسب ما نقل «أكسيوس».
واحتفت الصحف الإيرانية، الخميس، بنتائج الانتخابات وقدمتها ثمرة للحرب. وعنونت صحيفة «إيران»، الناطقة باسم الحكومة: «انفجرت فقاعة ترمب»، ونقلت عن فانس أن «سبب خسارتنا كان الحرب على إيران». وكتبت «صبح نو»، المقربة من تيار رئيس البرلمان، أن الناخبين أدانوا «الحرب مع إيران باسم إسرائيل». وعنونت «جوان»، الناطقة باسم «الحرس الثوري»: «سنوسع جهادنا الابتدائي».
وقال دبلوماسيون منخرطون في الوساطة ومستشارون لترمب وخبراء في الشرق الأوسط لـ«أكسيوس» إن الشماتة الإيرانية قد تزيد احتمال عودة ترمب إلى الحرب.وقال النائب محمد تقي نقدعلي، عضو لجنة الشؤون القضائية والقانونية في البرلمان الإيراني، إن في شوارع أوروبا وأميركا «جنود مشاة» مستعدين لمعاقبة سياسيين أميركيين وإسرائيليين وأوروبيين، وإن طهران تستفيد من هذه القدرات.
وكان خامنئي قد أمر القادة العسكريين، السبت، بالرد على التهديدات «من دون قيود جغرافية»، وحذر الأربعاء من أن نطاق الحرب سيتسع إذا استأنفت واشنطن الضربات.
امرأة تمر أمام لافتة في طهران تُظهر ترمب ونتنياهو وفانس والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، الأربعاء (رويترز)
خيارات ترمب
ورحج موقع «أكسيوس» ثلاثة خيارات أمام ترمب، قال إنها كلها إشكالية. أولها الضرب، وهو خيار لا يحظى بشعبية، وسيبقي أسعار الوقود مرتفعة، ولن يحقق على الأرجح نتيجة عسكرية أفضل. والثاني التفاوض، وقد يتعثر إذا رفضت طهران تقديم تنازلات أو رفعت سقف مطالبها بعدما تستشعر ضعف ترمب. أما الثالث فيسميه مساعدون «الخنق»: إبقاء الحصار البحري والعقوبات وترك النظام «يتعفن»، مع اختبار رغبته في اتفاق. وقد يستغرق هذا المسار أشهراً قبل أن يحقق تقدماً.
وقاد فانس في الأشهر الأخيرة تياراً داخل الدائرة المقربة من ترمب يدعو إلى اتفاق ينهي الحرب. واتهم في أحاديث خاصة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه «مخطئ في كل شيء» بشأن إيران، وفقاً لموقع «أكسيوس».
وأضاف الموقع أن ترمب درس شن ضربات قبل الانتخابات، كما كان نتنياهو يضغط عليه، لكنه قرر الانتظار. ورغم نصائح كبار مستشاريه، أعلن تأييده لنتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية الأسبوع الماضي.
وعدّ فانس في منشوره العلاقة مع إسرائيل عبئاً جدياً على الجمهوريين، بحسب الموقع.
ورفض سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون إلى الجدل الأميركي، تحميل بلاده مسؤولية الحرب وارتفاع أسعار الطاقة في الولايات المتحدة. وقال لقناة «آي 24 نيوز»، رداً على تقييم فانس، إن واشنطن قررت مهاجمة إيران بشكل مستقل، وإن إسرائيل دعمت العملية. وأضاف: «من السهل دائماً لوم إسرائيل على كل شيء. لكن هذا ليس صحيحاً».
وسُئل عن احتمال توصل ترمب إلى اتفاق مع طهران لا يلبي متطلبات إسرائيل الأمنية، فقال: «سنفعل دائماً كل ما يلزم لحماية أنفسنا».
صحف إيران تحتفي بنتائج الانتخابات الأميركية: الناخبون عاقبوا ترمب على الحربhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5338011-%D8%B5%D8%AD%D9%81-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AE%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%A8%D9%88%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8
صحف إيران تحتفي بنتائج الانتخابات الأميركية: الناخبون عاقبوا ترمب على الحرب
الصفحات الأولى لبعض الصحف الصادرة صباح الخميس في طهران
احتفت الصحف الإيرانية، الخميس، بنتائج الانتخابات الأميركية، وخسائر الجمهوريين في انتخابات الكونغرس، وقدمتها نتيجة للحرب على إيران. وأبرزت في الوقت نفسه تحذيرات المرشد مجتبى خامنئي من توسيع المواجهة مع الولايات المتحدة.
وعنونت صحيفة «إيران»، الناطقة باسم الحكومة، «انفجرت فقاعة ترمب»، فوق رسم لوجه الرئيس الأميركي على هيئة بالون منتفخ تثقبه يد تمسك بصاروخ. ونسبت إلى نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قوله إن «سبب خسارتنا كان الحرب على إيران».
ونقلت الصحيفة من بيان منسوب للمرشد نشر الأربعاء في ذكرى اقتحام السفارة الأميركية لدى طهران قبل 47 عاماً، عنوان «نهاية أسطورة أميركا التي لا تُقهر». وكتبت أن ساكن البيت الأبيض وأنصاره يدفعون «الثمن السياسي» لتكاليف الحرب مع إيران.
«محاكمة ترمب»
وعنونت «صبح نو»، المقربة من تيار رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، «محاكمة ترمب»، مع صورة للرئيس الأميركي يطل من خلف باب. وكتبت أن الانتخابات «لم تكن انتصاراً للديمقراطيين، بل كانت عقاباً لترمب».
وقالت إن الناخبين الأميركيين أدانوا «الحرب مع إيران باسم إسرائيل» والتخلي عن شعار «أميركا أولاً». ونشرت عنوان «الحرب على إيران أحرقت أصوات ترمب في أميركا»، ونسبت إلى ترمب وصفه الانتخابات بأنها «مجزرة سياسية».
واختارت «جوان»، الناطقة باسم «الحرس الثوري»، عنوان «سنوسع جهادنا الابتدائي»، في صياغة لبيان خامنئي بشأن الرد على أي اعتداءات أميركية جديدة. ونشرت تحته عنوان «إيران فازت بالانتخابات في أميركا!».
ورافق العنوان رسم كاريكاتيري لعسكري بزي «الحرس الثوري» يمتطي حماراً، رمز «الحزب الديمقراطي»، ويركل فيلاً، رمز «الحزب الجمهوري». وكتبت الصحيفة في عنوان جانبي: «الأحزاب تتغير والاستراتيجية الأميركية المعادية لإيران لا».
«تغيير النظام»
وخصصت «جام جم»، التابعة للتلفزيون الرسمي، صدر صفحتها الأولى لصورة كبيرة للمرشد. وعنونت بعبارتين من رسالته: «أدنى نزوع نحو الاستسلام؛ جحود للفتوحات العظيمة».
ونشرت عنوان «إيران الفائزة في الانتخابات الأميركية»، مع رسم لترمب يسقط إلى الخلف. وكتبت أن «أكثر من 900 نقطة» في البلاد شهدت مسيرات في ذكرى اقتحام السفارة الأميركية.
وعنونت «فرهيختغان»، التابعة لمكتب علي أكبر ولايتي، «تحذير تاريخي»، فوق مقتطف مطول من رسالة خامنئي عن مخاطر تقديم تنازلات لواشنطن.
ونشرت أيضاً عنوان «عودة ترمب إلى العصر الحجري». وكتبت أن الضغط الاقتصادي الناجم عن «إغلاق مضيق هرمز» حوّل الانتخابات إلى «مسرح لإذلال ترمب والجمهوريين».
وعنونت في تقرير آخر: «البنزين أحرق قاعدة الجمهوريين». وقالت إن الحرب على إيران كلّفت الأسر الأميركية 152 مليار دولار.
غلاف صحيفة «سازندكي» الإصلاحية الناطقة باسم فصيل الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني
وصدّرت «همشهري»، التابعة لبلدية طهران، صفحتها بعنوان «تغيرت استراتيجية إيران تجاه أميركا». وأبرزت وصف خامنئي إدارة إيران لمضيق هرمز وتدمير القواعد الأميركية بأنهما «جهاد ابتدائي ضد الاستكبار». ونشرت عنواناً ساخراً: «تغيير النظام: في أميركا لا في إيران»، مع رسم لتمثال لترمب يتهاوى.
وعنونت صحيفة «سازندكي» الإصلاحية، الناطقة باسم فصيل الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، بكلمة واحدة: «لا»، فوق صورة لترمب يخفض قبعته البيضاء على عينيه. وكتبت أن «الحرب التي بدأها ترمب ضد إيران تحولت إلى كعب أخيل بالنسبة إليه»، مضيفة أن تصويت الأميركيين في انتخابات مجلسي الشيوخ والنواب «ألحق به هزيمة ثقيلة».
ونشرت الصحيفة افتتاحية بعنوان «نتيجة صمود إيران»، عن «ثلاثة عوامل» لهزيمة الجمهوريين. ونقلت في عنوان آخر على صفحتها الأولى أن المرشد وافق على طلب الرئيس مسعود بزشكيان الاستعانة بـ«مستشارين أجانب» من أجل تنمية البلاد.
تراجع موقف نتنياهو بعد حجب حزب يهودي متشدد دعمه لأي مرشحhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5338005-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AD%D8%AC%D8%A8-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%85%D8%AA%D8%B4%D8%AF%D8%AF-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%87-%D9%84%D8%A3%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD
تراجع موقف نتنياهو بعد حجب حزب يهودي متشدد دعمه لأي مرشح
رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو (رويترز)
تراجع موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في الصراع السياسي الذي أعقب الانتخابات للاحتفاظ بمنصبه اليوم (الخميس)، بعدما امتنع حزب يهودي متشدِّد عن دعم أي مرشح لتشكيل الحكومة، وأيَّد حزبٌ آخر، يقوده عرب، منافسَه الرئيسي.
ويلتقي الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ، كلاً من نتنياهو ومنافسه السياسي الأبرز جادي آيزنكوت لاتخاذ قرار بشأن أيهما سيكلف بتشكيل الحكومة، بعد مشاورات أجراها مع الأحزاب الصغيرة.
وانتهت الانتخابات الإسرائيلية التي جرت في 27 أكتوبر (تشرين الأول) إلى طريق مسدود، إذ لم يتمكَّن نتنياهو ولا آيزنكوت، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، من تأمين طريق واضح إلى أغلبية برلمانية.
ووضع ذلك هرتسوغ أمام مهمة صعبة، إذ إن دوره الذي يقتصر في الغالب على المهام البروتوكولية يتضمَّن بعد الانتخابات اختيار المرشح الذي يعتقد أن لديه أفضل فرصة لكسر حالة الجمود في بلد يعاني انقسامات عميقة.
ولدى هرتسوغ مهلة حتى 11 نوفمبر (تشرين الثاني) لاتخاذ قراره. ويظل نتنياهو رئيساً للوزراء على رأس حكومة تصريف أعمال إلى حين تشكيل ائتلاف جديد، أو إجراء انتخابات أخرى إذا أخفق أي مرشح في تشكيل الحكومة.
ورغم أن نتنياهو حقَّق نتيجة أفضل من المتوقع في الانتخابات، وحصل حزب «الليكود» الذي يتزعمه على أكبر عدد من المقاعد، فإنَّ ائتلافه القومي الديني فقد أغلبيته الحاكمة.
وفي انتكاسة لرئيس الوزراء اليوم (الخميس)، أحجم حزب «يهدوت هتوراه (التوراة اليهودي المتحد)»، وهو أحد الحزبين الرئيسيَّين الممثلين للناخبين اليهود المتشدِّدين وحليف قديم لنتنياهو، عن التوصية بأي مرشح لتشكيل الحكومة.
امرأة تمر بجوار لافتة تحمل صورة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فترة الانتخابات التي جرت في البلاد بالقدس (رويترز)
وفي حين استبعد آيزنكوت، شأنه شأن نتنياهو، تشكيل حكومة مع الحزبين اللذين يقودهما عرب في إسرائيل، فإنَّ أحد الحزبين أعلن دعمه لآيزنكوت اليوم (الخميس)، ومن المتوقع أن يحذو الآخر حذوه في وقت لاحق من اليوم.
يعقد هرتسوغ اجتماعين منفصلين مع آيزنكوت ونتنياهو في مقر إقامته بالقدس مساء اليوم (الخميس)، مختتماً بذلك سلسلة مشاورات مع الأحزاب بدأها أمس (الأربعاء) عقب إعلان النتائج الرسمية للانتخابات.
ودعا هرتسوغ الأحزاب إلى بذل أقصى الجهود لتجنب جولة انتخابية جديدة.
وقال: «يكفي لأي شخص عاقل أن ينظر إلى التحديات الأمنية والدبلوماسية التي تواجهنا، وإلى التغيرات التي تشهدها المنطقة من حولنا، وأن يتذكر القضايا التي تمزقنا من الداخل، ليدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا».
والتقى هرتسوغ بالفصائل الصغيرة، أمس (الأربعاء)، ويعتزم عقد مزيد من الاجتماعات مع الأحزاب وفقاً لأحجامها من الأصغر إلى الأكبر على أن يختتمها بحزب «ياشار» بزعامة آيزنكوت، وحزب «الليكود» بزعامة نتنياهو.
وفاز «الليكود» بأكبر عدد من المقاعد بين الأحزاب منفرداً بحصوله على 27 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، لكن ائتلاف نتنياهو الديني القومي الأوسع حصد 53 مقعداً فقط.
ويتجاوز ذلك حصيلة الائتلاف المناهض لنتنياهو بقيادة آيزنكوت، الذي يضم 4 أحزاب يهودية من تيارات تمتد من يسار الوسط إلى اليمين، وحصل على 48 مقعداً فقط رغم استطلاعات الرأي التي سبقت الانتخابات وأظهرت سباقاً متقارباً. وحصل الحزبان الممثلان للأقلية العربية في إسرائيل على 19 مقعداً في سابقة غير معهودة.
استغل نتنياهو، الذي يواجه خطر فقدان السلطة، تحقيقاً تجريه السلطات الانتخابية بشأن احتمال التلاعب بالأصوات لإثارة الشكوك حول النتائج، متهماً الأحزاب التي يقودها عرب بسرقة الانتخابات. ويتهم منتقدون نتنياهو وحلفاءه بمحاولة تقويض النتائج، وهو ما ينفيه.
وأكدت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، أمس (الأربعاء)، أن نزاهة العملية الانتخابية لم تتأثر. ودعا نوعم سولبرغ قاضي المحكمة العليا ورئيس لجنة الانتخابات المركزية المسؤولين المنتخبين في إسرائيل إلى حماية ثقة الجمهور في العملية الديمقراطية بدلاً من زعزعتها.
وقال سولبرغ لهرتسوغ خلال لقائهما في مقر إقامة الرئيس، أمس (الأربعاء): «هذا خطر حقيقي. إن أحد أسس الديمقراطية هو التداول السلمي للسلطة». وأضاف أن ارتفاع نسبة المشاركة في التصويت، بمَن في ذلك بين أبناء الأقلية العربية، كان أمراً إيجابياً.
ودعا حلفاء نتنياهو من اليمين المتطرف، ومن بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إلى اعتقال قادة الأحزاب العربية واستجوابهم على الفور.