عبداللهيان يتوجه إلى الدوحة بعد لقاء نصر الله

لبحث التطورات في غزة

وزير خارجية إيران حسين أمير عبداللهيان خلال لقائه مع الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله (حساب السفير الإيراني لدى لبنان - تويتر)
وزير خارجية إيران حسين أمير عبداللهيان خلال لقائه مع الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله (حساب السفير الإيراني لدى لبنان - تويتر)
TT

عبداللهيان يتوجه إلى الدوحة بعد لقاء نصر الله

وزير خارجية إيران حسين أمير عبداللهيان خلال لقائه مع الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله (حساب السفير الإيراني لدى لبنان - تويتر)
وزير خارجية إيران حسين أمير عبداللهيان خلال لقائه مع الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله (حساب السفير الإيراني لدى لبنان - تويتر)

ذكرت وكالة «مهر» للأنباء الإيرانية، اليوم (الخميس)، أن وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، توجه إلى الدوحة؛ لبحث التطورات في غزة مع نظيره القطري الشيخ محمد عبد الرحمن آل ثاني ومسؤولين آخرين. وأشارت الوكالة إلى أن عبداللهيان غادر بيروت متجهاً إلى العاصمة القطرية على رأس وفد رفيع المستوى، دون الخوض في مزيد من التفاصيل، وفقاً لما ذكرته وكالة «أنباء العالم العربي». وفي وقت سابق اليوم، قال السفير الإيراني لدى لبنان، مجتبى أماني، إن وزير خارجية إيران حسين أمير عبداللهيان التقى الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله؛ لبحث التطورات في المنطقة.

وأضاف السفير في حسابه على منصة «إكس» أن الوزير الإيراني ونصر الله استعرضا «الاحتمالات القائمة حول مسار الأحداث، والجهود المبذولة من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة»، وفقاً لما ذكرته وكالة «أنباء العالم العربي».

ويأتي الاجتماع وسط توتر في جنوب لبنان بين إسرائيل من جهة، وجماعة «حزب الله» وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، مع تصاعد وتيرة الاشتباكات بين الجانبين، بينما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة إثر هجوم شنّته فصائل فلسطينية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) على مدن وبلدات إسرائيلية في غلاف غزة.

والتقى عبداللهيان أمس، خلال زيارته لبنان مع الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامي» زياد النخالة، ونائب رئيس حركة «حماس» في غزة خليل الحية، إلى جانب قياديين آخرين في الحركتين، في لقاء هو الأول من نوعه بعد التوصل لاتفاق الهدنة الذي جرى الإعلان عنه أمس.


مقالات ذات صلة

وزير الخارجية السعودي يشدد على الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة

الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال مشاركته في الدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لـ«منتدى التعاون العربي - الصيني» (واس)

وزير الخارجية السعودي يشدد على الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة

شدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، على ضرورة الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، وضمان الدخول الكافي والمُستمر للمساعدات.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الخليج عدد من المسؤولين السعوديين بميناء جدة الإسلامي في أثناء إطلاق الباخرتين إلى غزة والسودان (واس)

120 شاحنة إغاثية سعودية جديدة إلى غزة والسودان

قال فهد العصيمي، مدير إدارة الإغاثة الطارئة في المركز، لـ«الشرق الأوسط»، إن الباخرتين الإغاثيتين «حملتا 120 شاحنة؛ منها 80 شاحنة توجهت إلى ميناء سواكن السوداني.

غازي الحارثي (الرياض)
المشرق العربي مخيم للاجئين في رفح (أ.ب)

«نزوح مستمر وفقدان دائم للأحباء»... فلسطينيون في مخيمات غزة يروون معاناتهم

يعاني الفلسطينيون في مخيمات غزة ظروفاً قاسية، حيث تقوم العائلات بحفر الخنادق لاستخدامها مراحيض، ويبحث الآباء عن الطعام والماء في كل مكان وسط نقصهما الشديد.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي جواز سفر كندي (أرشيفية)

كندا تعتزم منح 5 آلاف تأشيرة لسكان غزة

أعلنت كندا اليوم الاثنين عزمها منح تأشيرات مؤقتة لـ5 آلاف من سكان قطاع غزة بموجب برنامج خاص بأقارب الكنديين، وذلك في خطوة استباقية في حال تمكنوا من المغادرة.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
شؤون إقليمية أرشيفية لجنود مصريين يحرسون الحدود الشرقية مع قطاع غزة

الجيش المصري يعلن مقتل أحد أفراد حرس الحدود في «إطلاق نار» لدى معبر رفح

كان الجيش الإسرائيلي قال في وقت سابق إنه يحقق في تقارير عن تبادل لإطلاق النار بين جنود إسرائيليين ومصريين قرب معبر رفح الحدودي مع غزة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الحرس الثوري»: إسرائيل بعثت برسائل لطهران لتجنب الرد على هجوم القنصلية

صورة نشرها موقع الحوزة العلمية من وصول حاجي زاده إلى مؤتمر لرجال الدين في قم
صورة نشرها موقع الحوزة العلمية من وصول حاجي زاده إلى مؤتمر لرجال الدين في قم
TT

«الحرس الثوري»: إسرائيل بعثت برسائل لطهران لتجنب الرد على هجوم القنصلية

صورة نشرها موقع الحوزة العلمية من وصول حاجي زاده إلى مؤتمر لرجال الدين في قم
صورة نشرها موقع الحوزة العلمية من وصول حاجي زاده إلى مؤتمر لرجال الدين في قم

قال قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري»، أمير علي حاجي زاده، إن إسرائيل بعثت برسائل إلى طهران، عبر مصر، مفادها أنها «ستقدم تنازلات»، في غزة، لتجنُّب رد إيران على الهجوم على سفارتها في سوريا.

وشنّت إيران هجوماً في 13 أبريل (نيسان)، بأكثر من 300 صاروخ باليستي و«كروز» وطائرات انتحارية مسيرة، في ضربة انتقامية لقصف قنصليتها في دمشق، وقالت إسرائيل إنه فشل بنسبة 99 في المائة.

وشنَّت إسرائيل ضربة محدودة على مطار عسكري قرب منشآت نووية إيرانية، دون أن تؤدي إلى حرب، وهي عملية قلَّلت إيران من أهميتها، معلنةً عدم نيتها الرد.

وأسفرت الضربة الإسرائيلية على مقر القنصلية، عن مقتل قائد قوات «الحرس الثوري» في سوريا ولبنان، الجنرال محمد رضا زاهدي، والمنسق العام لعمليات «فيلق القدس»، محمد هادي حاجي رحيمي.

ونقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن حاجي زاده، قائد الوحدة الصاروخية (الجوفضائية) إن «إسرائيل أرسلت رسائل، عبر وزير الخارجية المصري، مفادها أنها ستقدم تنازلات في الحرب في غزة لتجنُّب الانتقام الإيراني».

صورة نشرها موقع الحوزة العلمية من خطاب حاجي زاده في قم

وأدلى حاجي زاده، بتصريحاته، خلال خطاب عام أمام مؤتمر تمحور حول الهجوم الإيراني على إسرائيل، ووفاة الرئيس إبراهيم رئيسي، في الحوزة العلمية بمدينة قم، معقل المحافظين في إيران.

وقال حاجي زاده إن «نحو 221 مقاتلة كانت متأهِّبة لصد حملات إيران»، مشيراً إلى المخاوف الإيرانية من تعرُّضها لهجوم استباقي إسرائيلي، وقال: «لقد تم تنفيذ الهجوم على وجه السرعة، نظراً لاحتمال قيام إسرائيل بعمل استباقي ضد إيران».