وفاة شابة إيرانية دخلت في غيبوبة بعد مواجهة بسبب «الحجاب»

الفتاة الإيرانية أرميتا غراوند (عائلة الفتاة - صحيفة «نيويورك تايمز»)
الفتاة الإيرانية أرميتا غراوند (عائلة الفتاة - صحيفة «نيويورك تايمز»)
TT

وفاة شابة إيرانية دخلت في غيبوبة بعد مواجهة بسبب «الحجاب»

الفتاة الإيرانية أرميتا غراوند (عائلة الفتاة - صحيفة «نيويورك تايمز»)
الفتاة الإيرانية أرميتا غراوند (عائلة الفتاة - صحيفة «نيويورك تايمز»)

ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) أن الفتاة أرميتا غراوند (16 عاماً) توفيت، وذلك بعد 28 يوماً من دخولها في غيبوبة على إثر مواجهة مع شرطة الأخلاق، بسبب ما قيل إنه «انتهاك» لقانون الحجاب في البلاد. وقالت الوكالة: «للأسف، دخلت في غيبوبة لفترة بعد إصابتها بتلف في الدماغ. وتوفيت قبل دقائق قليلة».

وأعلنت وفاة غراوند دماغياً، الأسبوع الماضي، بعد أن دخلت في غيبوبة في الأول من أكتوبر (تشرين الأول). وأدخلت مستشفى «فجر» في طهران بعدما فقدت الوعي داخل إحدى عربات قطار الأنفاق في محطة بالعاصمة الإيرانية. وتضاربت الروايات بشأن الأسباب. ويظهر مقطع فيديو انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، عناصر من خدمات مراقبة المترو، يقومون بنقل الفتاة التي لم تكن ترتدي الحجاب، بعد أن أغمي عليها في العربة.

وأفاد «راديو فردا» الأميركي الناطق باللغة الفارسية، نقلاً عن أفراد أسرة غراوند، بأن السلطات اشترطت تسليم جثتها بدفنها في طهران وعدم نقلها إلى محافظة كرمانشاه ذات الأغلبية الكردية.

وسرعان ما تصدر اسم غراوند شبكات التواصل الاجتماعي.

وتعيد وفاة غراوند مأساة الشابة مهسا أميني (22 عاماً)، التي توفيت في أثناء احتجاز شرطة الأخلاق لها في سبتمبر (أيلول) 2022، احتجاجات مناهضة للحكومة استمرت شهوراً وتحولت إلى أكبر مظهر لمعارضة السلطات الإيرانية منذ سنوات.

وقتل أكثر من 500 متظاهر بعدما أطلقت السلطات حملة لقمع الاحتجاجات، وأعلنت السلطات مقتل نحو 70 عنصراً من قوات الباسيج وقوات إنفاذ القانون والأجهزة الأمنية.

وأعلنت السلطة القضائية تنفيذ حكم الإعدام بحق 7 محتجين في قضايا متصلة بالتحركات. وكانت جماعات حقوقية هي أول من أعلن عن دخول غراوند إلى المستشفى، ونشرت صوراً لها على وسائل التواصل الاجتماعي، ظهرت فيها فاقدة للوعي، بينما كانت على أجهزة دعم الحياة مع وجود أنبوب تنفسي وضمادات على رأسها.

صورة نشرتها قناة «إيران إنترناشيونال» لأرميتا غراوند التي تتلقى العلاج في مستشفى بطهران

والأسبوع الماضي، قال والد الفتاة بهمن غراوند لمنظمة «هنكاو»، ومقرها في النرويج، الأحد، إن «الفريق الطبي لآرميتا أبلغنا أن دماغها لم يعد يعمل، وليس هناك أي أمل بالشفاء».

وبقيت غراوند في مستشفى «فجر» في طهران، في ظل حراسة أمنية مشددة، ومارست السلطات ضغوطاً على وسائل الإعلام.

وكانت «هنكاو» قد ذكرت في وقت سابق من الشهر أن والدة غراوند اعتُقلت في محيط منطقة المستشفى، لكن أُطلق سراحها في ما بعد. وتنحدر غراوند المقيمة في طهران، من مدينة كرمانشاه في غرب إيران ذات الأغلبية الكردية.

ونفى مدير مترو طهران، مسعود درستي، حدوث أي «تلاسن أو احتكاك» بين غراوند و«ركاب أو موظفي المترو». وقالت السلطات إن الشابة انهارت بسبب انخفاض ضغط الدم.

من جهته، قال وزير الداخلية أحمد وحيدي في الثامن من أكتوبر إن السلطات «حققت في الحادث»، وإن «الوضع واضح تماما». ودان «الأعداء الذين لا يريدون أن يهدأ البلد ويحاولون دائما أن يثيروا جدلا حول كل حادث» حسبما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.

صورة من فيديو من كاميرا مراقبة بثّه التلفزيون الحكومي الإيراني يظهر سحب أرميتا غراوند البالغة من العمر 16 عاماً من عربة قطار في مترو طهران (أ.ب)

ونشرت وكالة «إرنا» فيما بعد حوارات مع فتاتين قالتا إنهما صديقتا غراوند، وأكدتا الرواية.

وقالت «هنكاو» إن جميع المقابلات مع العائلة وشهود عيان الحادثة التي نشرتها وسائل إعلام رسمية إيرانية «لا يمكن التأكد منها».

صورة من فيديو بثته وكالة «إرنا» الرسمية من مقابلة مع والدي أرميتا غراوند في مستشفى بطهران

وعبّرت منظمة العفو الدولية عن «مخاوفها الجدية» من أن عائلة غراوند وأصدقاءها «أُجبروا على الظهور في فيديوهات دعائية، وأن يكرروا الرواية الرسمية تحت الإكراه والتهديد بالانتقام».

ولفتت المنظمة إلى أن مراسلة صحيفة «شرق» الإيرانية مريم لطفي حاولت غداة الحادث التوجّه إلى المستشفى، واحتُجزت فترة وجيزة.

وكانت المنظمة قد دعت في وقت سابق هذا الشهر إلى إجراء تحقيق مستقل في ما حدث لغراوند، وقالت إن هناك «أدلة كبيرة على تستر من جانب السلطات». وأضافت المنظمة أنها حللت لقطات نشرتها وسائل إعلام إيرانية قيل إنها تظهر عدم وجود أي احتكاك، وتوصلت إلى أنه حدث تلاعب بالتسجيل وزيادة معدل الإطارات، وأن أكثر من 3 دقائق من التسجيل مفقودة. ويفرض القانون على النساء تغطية شعرهن وارتداء ملابس طويلة وفضفاضة منذ أغسطس 1983، بعد 4 سنوات من ثورة 1979 التي أطاحت بالشاه العلماني الذي كان مدعوماً من الغرب. وتواجه المخالفات لقواعد الزي توبيخاً علنياً أو غرامات أو الاعتقال. لكن في تحدٍ لتلك القواعد الصارمة بدأ كثير من النساء يظهرن دون حجاب في الأماكن العامة مثل المطاعم والمتاجر منذ وفاة أميني.

وأعربت وزيرة الخارجية البلجيكية، حجة لحبيب، عن حزنها لوفاة الشابة غراوند. ودعت إلى تسليط الضوء على وفاتها. وقالت: «يجب ضمان العدالة واحترام حقوق الإنسان للجميع في كل مكان».

وقالت النائبة الألمانية في البرلمان الأوروبي، النائبة هانا نيومان، إن «النظام أراد اختيار لحظة ينصب فيها الاهتمام العالمي في مكان آخر للإعلان عن وفاتها». وأكدت: «إنهم لن يفلتوا من هذا».

وقالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك: «كانت أرميتا تبلغ من العمر 16 عاماً وهي طفلة وطالبة، لا تزال الحياة بأكملها أمامها».

وأضافت: «لقد سرقت وحشية النظام مستقبلهن. مستقبل إيران هو شبابها. مستقبل إيران هو نساؤها. ولا يستطيع النظام قمع رغبتهن في الحرية».

بدوره، كتب المبعوث الأميركي الخاص لإيران أبرام بالي، أنه «حزین على فقدان أرميتا غراوند، الفتاة الصغيرة التي ورد أنها ماتت الآن بعد تعرضها للاعتداء لعدم ارتدائها الحجاب في مترو طهران في وقت سابق من هذا الشهر».

من جهتها، قالت «منظمة حقوق الإنسان في إيران» التي تتخذ مقراً في النرويج، السبت، عبر منصة «إكس»: «منذ اليوم الأول، حاولت السلطات إخفاء الحقيقة عن طريق نقل أرميتا إلى مستشفى عسكري، واعتقال الصحافيين الذين غطوا القصة، وممارسة ضغوط شديدة على عائلتها».

وقال مدير المنظمة محمود أميري مقدم إن المرشد الإيراني «علي خامنئي مسؤول شخصياً عن وفاة أرميتا غراوند إلى أن يثبت تحقيق دولي مستقل خلاف ذلك».


مقالات ذات صلة

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج

الخليج 
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات.

إبراهيم أبو زايد (الرياض)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (الرئاسة التركية)

إردوغان يحذر من تداعيات حرب إيران ويؤكد تحييد تركيا

حذّر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الأربعاء، من اتساع نطاق الحرب في إيران، مذكراً بأن أولوية حكومته هي ضمان اجتياز المرحلة الراهنة في المنطقة دون أضرار.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (د.ب.أ)

بزشكيان: لدى إيران الإرادة لوقف الحرب

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الثلاثاء، أن لدى إيران «الإرادة لوقف الحرب» لكنها تريد «ضمانات» بعدم «تكرار العدوان».

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية منتخب إيران قبل مواجهة نظيره منتخب كوستاريكا في أنطاليا (أ.ف.ب)

«وديَّات المونديال»: بحضور إنفانتينو... إيران تكتسح كوستاريكا بخماسية

اكتسح منتخب إيران نظيره كوستاريكا بخمسة أهداف دون رد في مباراة وديّة أقيمت الثلاثاء في إطار استعداده لخوض منافسات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (أنطاليا)
شؤون إقليمية صواريخ إيرانية تُعرض في متحف القوات الجوية التابع لـ«الحرس الثوري» بطهران (رويترز)

«الحرس الثوري» الإيراني: سنستهدف شركات أميركية بالمنطقة ابتداءً من يوم غد

نقلت وسائل إعلام رسمية ​عن «الحرس الثوري» الإيراني قوله، اليوم الثلاثاء، إنه سيستهدف شركات أميركية في المنطقة، ‌ابتداء ‌من ​أول ‌أبريل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بعد تهديدات ترمب... الجيش الإيراني يتعهد بشنّ هجمات «ساحقة» على أميركا وإسرائيل

قوات الأمن الإسرائيلية وفرق الإنقاذ تعمل في موقع سقوط صاروخ في حي سكني بتل أبيب عقب هجوم إيراني أمس (أ.ف.ب)
قوات الأمن الإسرائيلية وفرق الإنقاذ تعمل في موقع سقوط صاروخ في حي سكني بتل أبيب عقب هجوم إيراني أمس (أ.ف.ب)
TT

بعد تهديدات ترمب... الجيش الإيراني يتعهد بشنّ هجمات «ساحقة» على أميركا وإسرائيل

قوات الأمن الإسرائيلية وفرق الإنقاذ تعمل في موقع سقوط صاروخ في حي سكني بتل أبيب عقب هجوم إيراني أمس (أ.ف.ب)
قوات الأمن الإسرائيلية وفرق الإنقاذ تعمل في موقع سقوط صاروخ في حي سكني بتل أبيب عقب هجوم إيراني أمس (أ.ف.ب)

تعهّد الجيش الإيراني، الخميس، بشنّ هجمات «ساحقة» على الولايات المتحدة وإسرائيل، بعد ساعات من تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتوجيه ضربات شديدة للجمهورية الإسلامية في الأسابيع المقبلة، وإعادتها إلى «العصر الحجري».

وقال «مقر خاتم الأنبياء»، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، في بيان بثّه التلفزيون الرسمي: «بالتوكّل على الله، ستستمرّ هذه الحرب حتى إذلالكم وذلّكم وندمكم الدائم والحتمي واستسلامكم».

وأضاف: «انتظروا عملياتنا الأكثر سحقاً وتدميراً».

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن الولايات المتحدة «تقترب من تحقيق» أهدافها في الحرب ضد إيران لكنها ستواصل ضرب البلاد «بشدة» لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع أخرى.

وأشاد الرئيس الأميركي، في خطاب للأمة من البيت الأبيض، بالانتصارات «الحاسمة» و«الساحقة» التي حققتها الولايات المتحدة، مؤكداً مرة أخرى أن الضربات كانت ضرورية لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي. وتعهّد بعدم التخلي عن دول الخليج التي تستهدفها إيران رداً على الضربات الإسرائيلية الأميركية على الجمهورية الإسلامية، وقال: «أود أن أشكر حلفاءنا في الشرق الأوسط... لقد كانوا رائعين، ولن نسمح بتعرضهم بأي شكل لأي ضرر أو فشل».

وفي الوقت نفسه، أصر ترمب على أن نهاية الحرب لم تأتِ بعد، وقال: «سنوجه إليهم ضربات شديدة للغاية خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة. سنعيدهم إلى العصر الحجري الذي ينتمون إليه».


واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
TT

واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)

طرحت واشنطن خيار انسحاب «سريع» من حربها مع إسرائيل ضد إيران، مع الإبقاء على فكرة العودة لتنفيذ ضربات خاطفة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران «بسرعة كبيرة»، بعدما ضمنت عدم قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي. وأضاف لـ«رويترز» أن واشنطن قد تعود لتنفيذ «ضربات محددة» إذا لزم الأمر.

وفي حين ربط ترمب أي نظر في إنهاء القتال بإعادة فتح مضيق هرمز، تمسك «الحرس الثوري» بإبقائه مغلقاً أمام من وصفهم بـ«الأعداء».

وعبّر ترمب عن عدم اكتراثه بمخزون إيران من اليورانيوم المخصب، لأنه «عميق جداً تحت الأرض»، لكنه قال إن واشنطن ستراقبه بالأقمار الاصطناعية. وقيّم أن طهران باتت «غير قادرة» على تطوير سلاح نووي.

ومن دون أن يحدد اسماً، أفاد ترمب بأن «رئيس النظام الجديد» في إيران طلب وقف إطلاق النار، غير أنه رهن النظر في ذلك عندما يكون مضيق هرمز «مفتوحاً وحراً وآمناً».

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إنه وضع مضيق هرمز «تحت سيطرة حاسمة ومطلقة» للقوة البحرية التابعة له، و«لن يفتح أمام أعداء هذه الأمة».

ونقل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، عبر وسطاء، إلى طهران أن ترمب «غير صبور»، وهدد بأن الضغط على البنية التحتية الإيرانية سيتزايد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات على نحو 400 هدف خلال يومين، بينها موجة واسعة على ما قال إنها «بنى عسكرية، ومواقع تصنيع أسلحة» في قلب طهران، فيما شوهد الدخان يتصاعد من مقرات لوزارة الدفاع في شرق وغرب طهران.

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إن قواته نفّذت عمليات بصواريخ ومسيرات ضد أهداف «قواعد أميركية» وإسرائيل، كما أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع عسكرية مرتبطة بطائرات الإنذار المبكر والتزود بالوقود في إسرائيل. وأعلنت فرق الإسعاف الإسرائيلية، أمس، إصابة 14 شخصاً بعد رصد رشقة صاروخية من إيران.


إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب «متطرفة وغير منطقية»

الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
TT

إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب «متطرفة وغير منطقية»

الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)

اعتبرت إيران الخميس أن مطالب الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط «متطرفة وغير منطقية» نافية في الوقت نفسه إجراء مفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، وفق وسائل إعلام إيرانية.

ونقلت وكالة أنباء «إسنا» الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله «تم تلقي رسائل عبر وسطاء، بمن فيهم باكستان، لكن لا توجد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة»، مضيفا أن مطالب واشنطن «متطرفة وغير منطقية».

ونقل عنه التلفزيون الرسمي قوله «نحن مستعدون لأي نوع من الهجوم، بما في ذلك هجوم برّي»، فيما أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن طهران تطالب بوقف إطلاق النار.