مساعٍ إسرائيلية لترتيب زيارة لنتنياهو إلى تركيا

بنيامين نتنياهو في اجتماع لحكومته في 11 يونيو الحالي (أ.ب)
بنيامين نتنياهو في اجتماع لحكومته في 11 يونيو الحالي (أ.ب)
TT

مساعٍ إسرائيلية لترتيب زيارة لنتنياهو إلى تركيا

بنيامين نتنياهو في اجتماع لحكومته في 11 يونيو الحالي (أ.ب)
بنيامين نتنياهو في اجتماع لحكومته في 11 يونيو الحالي (أ.ب)

أكدت مصادر سياسية في تل أبيب وأنقرة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى القيام بزيارة رسمية إلى تركيا ولقاء الرئيس رجب طيب إردوغان، خلال الصيف القريب.

وقالت هذه المصادر إن الأمر طُرح خلال المكالمة الهاتفية التي أجراها وزير الخارجية إيلي كوهين، الخميس، مع الوزير الجديد للخارجية التركية هاكان فيدان، وهنأه على توليه منصبه.

وقال هذا المصدر، وفقاً للمراسل السياسي لموقع «واللا» باراك ديفيد، إن محادثات تجري بين مكتبي نتنياهو وإردوغان بشأن زيارة محتملة لنتنياهو إلى تركيا في الأسابيع المقبلة.

وقال الوزير كوهين إنه ناقش أهمية العلاقات الثنائية للاستقرار الإقليمي وسبل تطويرها، وأشاد بالاتفاق بين الحكومتين على استئناف الرحلات الجوية لشركات الطيران الإسرائيلية «الذي سيطور العلاقات السياحية بين البلدين ويعزز الصداقة بينهما».

ووفقاً لبيان وزارة كوهين، شكر فيدان إسرائيل على مساعداتها القيمة بعد الزلازل المميتة التي هزت البلاد في فبراير (شباط) الماضي. لكن المصدر السياسي أشار إلى أنهما تحدثا أيضاً عن زيارة نتنياهو.

وكان إردوغان، الذي ربطته علاقات سيئة مع نتنياهو طيلة سنوات العقد الماضي، بادر إلى الاتصال مع نتنياهو لتهنئته بانتخابه رئيساً للحكومة مرة أخرى في مطلع السنة. وفي أعقاب تلك المحادثة استكملت إسرائيل وتركيا الاستئناف الكامل للعلاقات الدبلوماسية في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد سنوات عدة من الأزمة. وقبل أسبوعين، بادر نتنياهو إلى تهنئة إردوغان بإعادة انتخابه رئيساً مجدداً. واتفقا على اللقاء. وحسب المصادر الإسرائيلية، باشر مكتب نتنياهو، على الفور، الإعداد لهذه الزيارة ولقاء الرئيس إردوغان، طالباً تحديد موعد لها في وقت قريب.

وذكرت القناة 12 للتلفزيون الإسرائيلي أن المسؤولين في مكتب نتنياهو يعتقدون أن إردوغان وافق على هذا اللقاء على ضوء المساعي لإعادة بناء علاقات قوية بين إسرائيل وتركيا، وذلك بتمهيد من الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، الذي بفضله قام الرئيس التركي باستقبال وزير الخارجية الإسرائيلي كوهين، في القصر الجمهوري في أنقرة، في شهر فبراير الماضي. وأشارت القناة إلى أن الاتصالات بشأن الزيارة التي تجري خلف الكواليس، بلغت مرحلة متقدمة. لكن القناة نقلت على لسان خبراء مطلعين على سياسة أنقرة، الشكوك في ترتيب لقاء كهذا بسرعة. وقالت إن إردوغان لن يعطي جواباً إيجابياً قبل أن يقتنع بأن نتنياهو سيأتي بأخبار سارة بشأن قضية الغاز. فهو معني بمد خط عبر الأراضي التركية للغاز من إسرائيل إلى أوروبا.

وقالت مصادر أخرى إن نتنياهو لا يزال ينتظر دعوة من البيت الأبيض لزيارة واشنطن، ولكن هذا الموضوع لا يتحرك. ولذلك فهو يفتش عن عناوين أخرى تكون مهمة ومثيرة للرأي العام في إسرائيل. لذلك يبني على زيارة تركيا ويريد كذلك استئناف الجهود للقيام بزيارة أبوظبي، فإذا لم يفلح فإنه سيكتفي بزيارة إلى هنغاريا، التي تربطه برئيسها علاقة وثيقة.



واشنطن ترفض اتهامات باستهداف قوات الأمن العراقية

جانب من الدمار جرّاء غارة على مستوصف عسكري في غرب العراق (أ.ف.ب)
جانب من الدمار جرّاء غارة على مستوصف عسكري في غرب العراق (أ.ف.ب)
TT

واشنطن ترفض اتهامات باستهداف قوات الأمن العراقية

جانب من الدمار جرّاء غارة على مستوصف عسكري في غرب العراق (أ.ف.ب)
جانب من الدمار جرّاء غارة على مستوصف عسكري في غرب العراق (أ.ف.ب)

أكّد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، أن «أي ادعاءات» بأن واشنطن استهدفت قوات الأمن العراقية «كاذبة بشكل قاطع»، وذلك غداة غارة على مستوصف عسكري بغرب العراق خلّفت 7 قتلى.

وقال المتحدث إن «أي ادعاءات بأن الولايات المتحدة استهدفت قوات الأمن العراقية هي ادعاءات كاذبة بشكل قاطع، وتتعارض مع الشراكة الأميركية العراقية، وتسيء إلى سنوات طويلة من الصداقة والتعاون بين القوات الأميركية والعراقية».

ولم تتهم الحكومة العراقية الولايات المتحدة بشكل مباشر بشنّ الغارة على المستوصف العسكري، غير أنها عدّت الاستهداف «جريمة مكتملة الأركان تنتهك القانون الدولي في كل توصيفاته ومحدداته ضمن العلاقات بين الدول، وتسيء للعلاقة التي تجمع شعبي العراق والولايات المتحدة الأميركية».


«البنتاغون» يدرس تحويل مساعدات عسكرية من أوكرانيا للشرق الأوسط

نظام الدفاع الجوي الأميركي «ثاد» (أ.ف.ب)
نظام الدفاع الجوي الأميركي «ثاد» (أ.ف.ب)
TT

«البنتاغون» يدرس تحويل مساعدات عسكرية من أوكرانيا للشرق الأوسط

نظام الدفاع الجوي الأميركي «ثاد» (أ.ف.ب)
نظام الدفاع الجوي الأميركي «ثاد» (أ.ف.ب)

نقلت صحيفة «واشنطن بوست»، اليوم (الخميس)، عن 3 مصادر مطلعة أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تدرس إمكانية تحويل أسلحة مخصصة بالأساس لأوكرانيا إلى الشرق الأوسط، في ظل استنزاف الحرب مع إيران لجزء من الذخائر العسكرية الأميركية الأكثر أهمية.

وبحسب التقرير، تشمل الأسلحة التي يُحتمل إعادة توجيهها صواريخ اعتراضية للدفاع الجوي جرى شراؤها عبر مبادرة أطلقها حلف شمال الأطلسي (الناتو) العام الماضي، والتي تتيح للدول الشريكة تمويل شراء أسلحة أميركية لصالح كييف.

ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة، حيث أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر أن الولايات المتحدة استهدفت أكثر من 10 آلاف هدف داخل إيران، في إطار مساعٍ للحد من قدرتها على توسيع نفوذها خارج حدودها.

ورغم عدم اتخاذ قرار نهائي بعد، تعكس هذه الخطوة مفاضلات متزايدة في توزيع الموارد العسكرية الأميركية، خصوصاً مع تكثيف الضربات خلال الأسابيع الماضية. وفي حين يؤكد «الناتو» استمرار تدفق المعدات إلى أوكرانيا، تزايدت المخاوف الأوروبية من احتمال تأخير الإمدادات أو تقليصها، لا سيما أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة مثل «باتريوت» و«ثاد»، التي تُعد من أبرز احتياجات كييف لمواجهة الهجمات الروسية.

كما أبلغ «البنتاغون» الكونغرس بنيته استخدام جزء من التمويل المخصص عبر هذه المبادرة لإعادة ملء مخزوناته، بدلاً من إرسال مساعدات إضافية إلى أوكرانيا، ما يعكس ضغوطاً متزايدة على القدرات العسكرية الأميركية.

ولا يزال الجدل قائماً داخل الإدارة الأميركية بشأن حجم الدعم الذي يمكن الاستمرار في تقديمه لكييف، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى موازنة التزاماتها العسكرية على أكثر من جبهة، وسط قيود على القدرة الإنتاجية للصناعات الدفاعية.

وفي تعليق مقتضب، قال متحدث باسم «البنتاغون» إن الوزارة «ستضمن حصول القوات الأميركية وقوات حلفائها وشركائها على ما يلزمها للقتال والانتصار». ولم يصدر تعليق فوري من وزارة الخارجية الأميركية أو حلف «الناتو» رداً على استفسارات «رويترز».


إيران: السفن الكورية الجنوبية يمكنها عبور «هرمز» فقط بعد التنسيق معنا

السفير الإيراني لدى كوريا الجنوبية سعيد كوزشي (د.ب.أ)
السفير الإيراني لدى كوريا الجنوبية سعيد كوزشي (د.ب.أ)
TT

إيران: السفن الكورية الجنوبية يمكنها عبور «هرمز» فقط بعد التنسيق معنا

السفير الإيراني لدى كوريا الجنوبية سعيد كوزشي (د.ب.أ)
السفير الإيراني لدى كوريا الجنوبية سعيد كوزشي (د.ب.أ)

قال السفير الإيراني لدى كوريا الجنوبية، سعيد كوزشي، الخميس، إن السفن الكورية الجنوبية يمكنها المرور عبر مضيق هرمز، ولكن فقط بالتنسيق المسبق مع طهران، موضحاً أن بلاده طلبت من سيول تقديم تفاصيل بشأن السفن العالقة في الممر المائي الرئيسي وسط استمرار الصراع.

وأدلى السفير بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحافي، في الوقت الذي لا تزال فيه 26 سفينة كورية جنوبية وعلى متنها نحو 180 من أفراد الأطقم عالقين في مضيق هرمز الذي أغلقته إيران فعلياً في أعقاب هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال السفير إن إيران تعدّ كوريا الجنوبية دولة غير معادية، وفق ما نقلته وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

وقال عبر مترجم: «لا توجد مشكلات مع السفن، ولكن لكي تتمكن من المرور، فإنه يتعين إجراء التنسيق والتشاور المسبقَين مع جيش وحكومة إيران».

وتابع أن طهران طلبت من سيول تقديم تفاصيل عن السفن العالقة خلال المحادثات الهاتفية بين وزيرَي خارجية البلدين يوم الاثنين الماضي، دون تحديد ما إذا كان الطلب يهدف إلى بدء مفاوضات بشأن مرور السفن.

وأضاف: «تتصرف إيران بحسن نية، وهي على استعداد للسماح للسفن الكورية الجنوبية بعبور مضيق هرمز، لكن العملية ستعتمد على تلقي المعلومات ذات الصلة وقائمة السفن. وبمجرد تقديمها، فسننظر في الأمر».

ورداً على سؤال بشأن طلب إيران، أوضحت وزارة الخارجية في سيول أن الطلب كان يتعلق بالتعاون بشأن تدابير السلامة في حال وقوع وضع إنساني على متن السفن الراسية، وليس له صلة بعبورها.

ودعا وزير الخارجية، جو هيون، خلال المحادثات الهاتفية مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي، طهران إلى تخفيف التوترات وضمان الملاحة الآمنة عبر الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

كما طلب تعاون إيران بشأن سلامة السفن الكورية الجنوبية العالقة وطواقمها، لكن ورد أن مسألة السماح بعبورها لم تُطرح.

وقال السفير إنه على الرغم من أن إيران تعدّ كوريا الجنوبية دولة غير معادية، فإن تقييد أنشطة السفن التي تعمل في مجال الأعمال مع الشركات الأميركية كان أمراً لا مفر منه بوصف ذلك جزءاً من تدابير الدفاع عن النفس.