وائل جسّار: زوجتي مفاجأة كليب «كل وعد»

قال لـ«الشرق الأوسط» إنه يُحاول التنويع في لهجات أغانيه

وائل جسّار يتوسط راغب علامة وجورج وسوف (حسابه على انستغرام)
وائل جسّار يتوسط راغب علامة وجورج وسوف (حسابه على انستغرام)
TT

وائل جسّار: زوجتي مفاجأة كليب «كل وعد»

وائل جسّار يتوسط راغب علامة وجورج وسوف (حسابه على انستغرام)
وائل جسّار يتوسط راغب علامة وجورج وسوف (حسابه على انستغرام)

كشف الفنان اللبناني وائل جسّار عن مفاجأة أغنيته المصورة الجديدة «كل وعد»، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن زوجته مارلين ستكون بطلة الكليب. وأوضح جسار «أن الفنانين الكبار لا يخاف بعضهم من بعض»، لافتاً إلى أنه «يُحاول التنويع في لهجات أغانيه».

ووصف جسّار انطلاقته الفنية لعام 2024 بأنها «متميزة للغاية»، بعد أن أحيا عدداً من الحفلات في مصر والسعودية والإمارات، وتمنى استمرار نجاحه الفني إلى نهاية العام، قائلاً: «بداية عام 2024، من أجمل البدايات التي مررت بها في السنوات الماضية، أتمنى أن تستمر بهذا المنوال، وتشهد قفزات فنية جديدة، واحتفالات في أرجاء الوطن العربي كافة».

جسّار وصف انطلاقته الفنية لعام 2024 بأنها {متميزة للغاية} (حسابه على انستغرام)

وعن مشاركته في حفل تكريم الموسيقار المصري صلاح الشرنوبي، رفقة كبار نجوم الغناء في الوطن العربي، ومن بينهم راغب علامة وجورج وسوف وأصالة نصري وعاصي الحلاني، أضاف: «شرف كبير أن أشارك في هذا المحفل رفقة كبار نجوم الأغنية العربية، وأحببت الفكرة، وأهنئ عليها هيئة الترفيه السعودية والمستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة».

وحول وعد الموسيقار صلاح الشرنوبي له خلال الفترة المقبلة، أوضح: «هناك وعد من الموسيقار صلاح الشرنوبي، في أولى زياراتي لمصر، أن أذهب لمنزله بالقاهرة، وأن أختار أغنية من ألحانه أقدّمها خلال الفترة المقبلة»، مضيفاً أن «صلاح الشرنوبي من الموسيقيين الذين يتمنى أي فنان أن يغني من ألحانه».

صلاح الشرنوبي من الموسيقيين الذين يتمنى أي فنان أن يغني من ألحانه

وشهد الحفل قيام جسّار بتقديم عدد من الأغنيات الخاصة بسلطان الطرب جورج وسوف، منها أغنية «كلام الناس»، ولفت إلى أن «غناءه لـ(سلطان الطرب) جورج وسوف حدث لا يتكرر كثيراً»، مضيفاً: «أنا سعيد وفخور بما فعلته، وأتمنى تكراره مرة أخرى، نحن جميعاً تربينا على أغنياته وصوته، فهو رمز من رموز الغناء في العالم العربي».

وكشف جسار عن حقيقة ما جرى نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي أخيراً عن الحالة الصحية لجورج وسوف، قائلاً: «صحته جيدة للغاية، كان طيلة الوقت يضحك، ويرمي النكات على الجميع، وأدعو الله أن يمتعه بالصحة، ليظل سلطان الطرب يمتع جمهوره دائماً».

الفنانون الكبار لا يخشى بعضهم من بعض

وعن الفيديو المتداول له رفقة راغب علامة، وهو يناديه بكلمة «يا بطل»، أوضح: «راغب علامة حبيب قلبي، وأنا أعلم جيداً مدى حبه لي، وهو يعلم أيضاً مدى حبي له، وحينما أقول يا بطل لراغب علامة فهو يستحقها بكل تأكيد، لأنه سوبر ستار في الوطن العربي، وأدعو الله أن يديم المحبة بيننا وبين مطربي الوطن العربي كافة، لأننا في النهاية نقدم فناً هادفاً ومحترماً».

أكد جسار على أن الفنانين الكبار لا يخشى بعضهم من بعض: «لا يوجد فنان واثق في نفسه يخشى من زميله، ولذلك جميعنا تربطنا علاقات جيدة، مثلما ظهر للجمهور في حفل الموسيقار صلاح الشرنوبي بيني وبين راغب علامة، وعاصي الحلاني وجورج وسوف، كل ما يهمنا هو تقديم فن هادف وجيد».

لديّ خطة فنية تضمن تقديم أعمال جديدة لجمهوري

وعن أعماله الفنية الجديدة التي يحضّر لها خلال الفترة المقبلة، قال جسار: «لديّ خطة فنية جيدة تهدف لتقديم كل شهر أو شهرين أغنية جديدة، أحاول التنويع في اللهجات حيث ستكون مرة مصرية وأخرى لبنانية، كانت آخر أغنياتي التي طرحتها قبل انطلاقة عام 2024، أغنية (في حد بيحبني) من كلمات محمد شافعي، وحققت نجاحاً جيداً عبر المنصات السمعية والإلكترونية».

وبشأن إمكانية إطلاقه لألبوم غنائي جديد، مثلما فعل عدد من المطربين أخيراً، نفى ذلك موضحاً: «لا أعتقد أنني سأفعل ذلك، كل ما يهمني هو إطلاق أغنيات جديدة، لأن أغلبية المطربين يطلقون ألبوماتهم إلكترونياً عبر المنصات، وليست مطبوعة، لذلك لا يوجد جديد، أنا أعمل ضمن خطة فنية تضمن تقديم أعمال جديدة لجمهوري، كما أنني أصوّر كل أغنياتي».

وكشف جسار عن دخول زوجته عالم الفن من خلال ظهورها كبطلة لكليب أغنيته الجديدة: «أولى المفاجآت الجديدة لعام 2024 هو كليب أغنية (كل وعد)، التي ستتضمن مفاجأة بظهور زوجتي مارلين كبطلة للأغنية، والعمل سيطلق خلال الأيام المقبلة قبل الاحتفال بعيد الحب».


مقالات ذات صلة

«بيست هاوس» يفتح أبوابه للمواهب الموسيقية الصاعدة

يوميات الشرق يضم «بيست هاوس» استوديوهات متطورة لدعم المواهب الصاعدة (مدل بيست)

«بيست هاوس» يفتح أبوابه للمواهب الموسيقية الصاعدة

أعلنت «مدل بيست» إطلاقها نادي الأعضاء الخاص «بيست هاوس» بحي جاكس في الدرعية بالعاصمة الرياض في استثمار هو الأول من نوعه للشركة في قطاع المرافق الموسيقي

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق الموسيقار حلمي بكر والناقد الموسيقي فوزي إبراهيم ولطيفة (صفحة فوزي بفيسبوك)

إسدال الستار على أزمة «دفن» جثمان حلمي بكر

أُسدل الستار، عصر الأحد، على أزمة دفن جثمان الموسيقار المصري الراحل حلمي بكر الذي توفي، مساء الجمعة، عن عمر يناهز 86 عاماً.

محمد الكفراوي (القاهرة)
يوميات الشرق جنازة حلمي بكر عالقة وسط خلافات عائلية

جنازة حلمي بكر عالقة وسط خلافات عائلية

تأخَّرت جنازة الموسيقار المصري حلمي بكر، الذي توفي، مساء الجمعة، في أحد مستشفيات محافظة الشرقية (دلتا مصر) عن عمر ناهز 86 عاماً، بسبب خلافات عائلية.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق نجومٌ على كوكب القلب

نجومٌ على كوكب القلب

في شهر عيد الحب، غنّى الفنانون على إيقاع الرومانسية واجتمعوا في ديوهات مميزة. فما هي الأغاني التي دخلت إلى قلوب المستمعين العرب؟

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق وصف علاقته بوطنه الأم لبنان بكنز الحياة (الشرق الأوسط)

عبد الرحمن الباشا لـ«الشرق الأوسط»: أبكي أحياناً وأنا أعزف

أحيا عازف البيانو اللبناني العالمي عبد الرحمن الباشا حفلاً موسيقياً في بيروت بدعوة من المعهد الوطني الموسيقي.

فيفيان حداد (بيروت)

ميرنا وليد: لم أعمل بنصيحة يسرا

الفنانة ميرنا وليد (حسابها على فيسبوك)
الفنانة ميرنا وليد (حسابها على فيسبوك)
TT

ميرنا وليد: لم أعمل بنصيحة يسرا

الفنانة ميرنا وليد (حسابها على فيسبوك)
الفنانة ميرنا وليد (حسابها على فيسبوك)

قالت الفنانة ميرنا وليد إن التمثيل أخذها من الغناء، وكشفت عن كواليس أحدث أعمالها المسرحية الغنائية «قمر الغجر»، التي تعرض حالياً على مسرح «البالون» بالقاهرة.

وذكرت الفنانة المصرية - اللبنانية أنها تأثرت بالغجر على حدود سوريا ولبنان، وأنها «تتذكر حفلاتهم التي حضرتها بصحبة والدتها، واستعانت بذلك في التحضير للعرض المسرحي، لأن تفاصيل تلك الحفلات ما زالت في مخيلتها».

وتحدثت ميرنا في حوارها لـ«الشرق الأوسط» عن تجربتها المسرحية، ووصفت العمل في المسرح بأنه «مرهق لدرجة كبيرة، وفي حال قدمته لا بد أن يكون عرضاً متكاملاً يضيف لي».

واعترفت قائلة إنها «تعيش أوقاتاً عصيبة بسبب العمل في المسرح، لأنه يستحوذ على يومها بأكمله، ويمنعها من استكمال ارتباطاتها الفنية، بجانب الإرهاق الجسدي منذ بداية البروفات».

وأوضحت: «انشغالي بالمسرحية وراء توقف تصوير الفيلم الفرنسي (الورقة التالتة)، إذ كنت أتطلع لاستكماله خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) 2023».

لقطة من مسرحية قمر الغجر خاص للشرق الأوسط

وعن تقديمها للغناء والاستعراض بالمسرحية قالت ميرنا: «أعرف جيداً قواعد الاستعراض وأحبها، ونادراً ما يسعى أحد لتقديمها»، وأشارت إلى أنها «قدمت من قبل فوازير لإحدى القنوات الخاصة، كما تعاقدت على مشروع آخر للتلفزيون المصري لكن تعذر تقديمه منذ مطلع الألفية رغم الانتهاء من تحضيراته».

وبشأن إمكانية طرحها أغاني منفردة خلال الفترة المقبلة، قالت: «قدمت 10 أغنيات بالمسرحية لكن فكرة تقديم أغنيات سنغل أو ألبوم لا تشغلني حالياً، وفي بدايتي قدمت ألبوماً غنائياً كاملاً من إنتاجي، لكنه لم يبصر النور لعدم فهمي جيداً في الأمور التسويقية».

أعيش أوقاتاً عصيبة بسبب العمل في المسرح

وكشفت ميرنا بعض تفاصيل الفيلم الفرنسي «الورقة التالتة» الذي تشارك فيه، قائلة إن «الفيلم يشارك به مجموعة من نجوم تونس وفرنسا وجنسيات أخرى، وتدور أحداثه حول قضايا الميراث الخاصة بالعرب المقيمين بأوروبا، ومدى تأثرهم بالأحكام القانونية وليست الشرعية، وأقدم دور سيدة ساندت زوجها بكل ما تملك، وبعد وفاته تكتشف أن له ابناً يريد الاستحواذ على كل شيء دون وجه حق».

وقدمت ميرنا أعمالاً تعتز بها من بينها «الراعي والنساء»، ومسلسلات «ذئاب الجبل»، و«قصة الأمس»، و«قاسم أمين»، و«سيف الدولة الحمداني» الذي حصلت من خلاله على جائزة أحسن ممثلة عربية من مهرجان «القاهرة للدراما»، وكان أول عمل تقدمه باللغة العربية الفصحى.

ميرنا وليد في لقطة من مسرحية قمر الغجر خاص للشرق الأوسط

 

أهتم بالتفاصيل والعمل بمزاجية شديدة ولا يشغلني التواجد على الشاشة

وأرجعت ابتعادها عن الساحة الفنية لفترات طويلة، إلى حبها عدم التكرار، موضحة أن غيابها بعد نجاح دورها في مسلسل «ذئاب الجبل» كان بسبب رفضها لأدوار كثيرة لعدم رغبتها في الانتشار السريع.

ولفتت إلى أن «التحاقها بمعهد السينما أعاق مسيرتها قليلاً، بسبب التركيز على الدراسة الأكاديمية، وعدم استطاعتها التوفيق بين العمل والدراسة»، مؤكدة أنها «تهتم بالتفاصيل والعمل بمزاجية شديدة ولا يشغلها الوجود على الشاشة».

ويعد فيلم «الراعي والنساء» الذي شاركت فيه ميرنا وليد مطلع تسعينات القرن الماضي العمل الأول والأخير الذي جمعها بالفنانة الراحلة سعاد حسني، وعدت ميرنا عملها مع السندريلا «أمراً يدعو للفخر».

وقالت: «عندما دخلت الوسط الفني كان هدفي الغناء وليس التمثيل الذي جاء لي صدفة وأخذني من الغناء، وانتشار أغنية (حبيبي يا عاشق) خير دليل، لكن وقوفي أمام (السندريلا) كان من أفضل الأشياء التي حصلت لي بحياتي، وكان حلماً لكل فنانة أن تقف أمامها، فقد كانت إنسانة بسيطة وحنونة للغاية».

وقوفي أمام «السندريلا» كان من أفضل الأشياء التي حصلت لي في حياتي

وعن النصائح التي قدمتها لها «السندريلا» تقول وليد: «نصحتني بانتقاء أعمالي بشكل جيد، وقالت لي بعد هذا الفيلم ستعرض عليك نصوص كثيرة، لكن انتقاء الأفضل هو الأصح، كما قدم لي الراحل أحمد زكي نصائح لا يمكنني نسيانها، وهي الوقوف بثبات أمام الكاميرا، وعدم الخوف من أي ممثل أقف أمامه مهما كان اسمه».

وتضيف: «نصحتني يسرا نصيحة لم أعمل بها ولم أندم على ذلك، وهي أن الفن لا يحب الشريك، ولا بد من التركيز عليه جيداً، لكنني ركزت على الدراسة الأكاديمية، وبعد ذلك تزوجت وصرت أماً وأصبح بيتي أولوية بالنسبة لي، ورفضت أعمالاً كثيرة كانت كفيلة بنقلي لمكانة أخرى».

وتعود ميرنا للدراما التلفزيونية بمسلسل «تعويذة رشيدة» المنتظر عرضه قريباً وتقدم من خلاله البطولة المطلقة بعد غياب عن الشاشة الصغيرة دام نحو 5 سنوات، مشيرة إلى «أنها تطمح لكسر النمطية وتقديم شخصيات على غرار السيدة الصعيدية والريفية والفتاة الشعبية».


أحمد عيد لـ«الشرق الأوسط»: ابتعادي عن الكوميديا مغامرة

برأيه أن الفنان الحقيقي يستطيع لعب أي دور (حسابه على فيسبوك)
برأيه أن الفنان الحقيقي يستطيع لعب أي دور (حسابه على فيسبوك)
TT

أحمد عيد لـ«الشرق الأوسط»: ابتعادي عن الكوميديا مغامرة

برأيه أن الفنان الحقيقي يستطيع لعب أي دور (حسابه على فيسبوك)
برأيه أن الفنان الحقيقي يستطيع لعب أي دور (حسابه على فيسبوك)

عدّ الفنان أحمد عيد مشاركته في بطولة مسلسل «الحشاشين»، موسم رمضان المقبل، استكمالاً لما قدمه العام الماضي في مسلسل «عملة نادرة»، من خلال شخصية «صعيدية» بعيدة عن الملعب الكوميدي، الذي انتمى له طوال رحلته مع التمثيل.

لدى عيد مشروع فيلم كوميدي يرغب في تنفيذه (حسابه على فيسبوك)

وأوضح عيد أن بيتر ميمي، مخرج مسلسل «الحشاشين» هو الذي رشحه للدور، مشيراً إلى أن العمل يعد تحدياً جديداً بالنسبة له، إذ يعد المسلسل المشاركة الأولى له في دراما تاريخية جدلية بهذا الحجم.

وقال عيد في حواره لـ«الشرق الأوسط» إنه لم يخطط لـ«تغيير جلده» فنياً، مؤكداً أن ابتعاده عن الكوميديا واقتحام منطقة مختلفة بأدوار جديدة عليه، «مغامرة لم يخطط لها»، وإنما «فرضتها الصدفة» التي تمسك بها ليقدم شخصية جديدة عليه تماماً.

الفنان أحمد عيد في لقطة من مسلسل عملة نادرة (حسابه على فيسبوك)

ويشارك الفنان أحمد عيد في الموسم الرمضاني الجديد عبر مسلسل «الحشاشين»، برفقة النجم كريم عبد العزيز، ويجسد خلال الأحداث دور «زيد بن سيحون»، أحد القيادات والذراع اليمنى لحسن الصباح، الذي يقوم بدوره كريم عبد العزيز.

وتحدث عيد عن مدى قلقه من تغيير شخصيته الفنية الكوميدية بعد غياب طويل عن المشهد، واتجاهه للأدوار الجادة أو التراجيدية، معتبراً أن هناك نسبة من القلق أو التوتر تصيب الفنان فيما يخص الاستقبال الجماهيري للدور، وقدرة الممثل على تقمص الشخصية والتماهي معها، لافتاً إلى أن المذاكرة الجيدة للشخصية وإتقان الدور، والبحث عن أدق التفاصيل التي تخدم الشخصية وتضيف إليها وللعمل، يسهم في نجاح الدور.

وعدَّ عيد أعماله الكوميدية التي غلبت عليها مسحة التراجيديا وآخرها فيلماه «خلاويص» و«ياباني أصلي» بمنزلة جواز مروره للمخرجين الذين وجدوا من خلالها أنه بإمكانه لعب أدوار جادة وغير كوميدية، لا سيما أن أعماله السابقة تنتمي لكوميديا الموقف أو «كوميديا الشخصية»، بعيداً عن الكوميديا الهزلية أو «كوميديا الإفيه»، وفق تعبيره.

عيد على أفيش مسلسل الحشاشين (حسابه على فيسبوك)

ورغم اتجاهه للمشاركة في الأعمال الجادة أخيراً، فإن الفنان المصري يؤكد رغبته للعودة للأعمال الكوميدية، مشدداً على أن لديه بالفعل مشروع فيلم سينمائي يرغب في تنفيذه، لكنه يرفض أن يتم التعامل معه من جانب المنتجين بشكل لا يتناسب مع توقعاته، الأمر الذي يعطل اتخاذ خطوات جادة نحو تنفيذ العمل.

وأكد عيد أن عودته للكوميديا ليست مرتبطة بوقت محدد، لكنها ترتبط بظروف معينة، وتفرضها بيئة مناسبة لإنتاج عمل مهم، لا يتوقف عند «الضحك من أجل الضحك»، وإن كان الضحك هدفاً جيداً، وفق تعبيره، لافتاً إلى أنه دائماً يسعى «لأن يكون هناك مضمون هادف وراء العمل الفني الذي يقدمه».

هدفي الدائم تقديم أعمال تضيف لي وتمنحني خطوات للأمام

وعن مشاركته في بطولة فيلم «أهل الكهف»، المنتظر عرضه خلال العام الجاري، أوضح أنه سيقدم دور «الراعي مليخا»، وهو ما يعده استمراراً لبعده عن الكوميديا، وتقديم نفسه للجمهور بشكل جديد، مؤكداً أن «الفنان الحقيقي يستطيع لعب أي دور».

ويضم فيلم أهل الكهف مجموعة من النجوم أبرزهم: خالد النبوي وأحمد عيد وغادة عادل ومحمد فراج ومحمد ممدوح وهاجر أحمد، وريم مصطفى وأحمد بدير وعبد الرحمن أبو زهرة، والعمل مأخوذ عن كتاب للراحل توفيق الحكيم، وسيناريو وحوار أيمن بهجت قمر، وإخراج عمرو عرفة.

ويختتم عيد حديثه، مؤكداً أنه لا يعمل من أجل كسب المزيد من المال، أو إثبات أنه موجود فقط، لكن يبقى الهدف دائماً عنده هو أن «يقدم أعمالاً تضيف إليه وتمنحه خطوات للأمام».


دوري السمراني لـ«الشرق الأوسط»: المسرح أعطاني حقي أكثر من الشاشة الصغيرة

لا في يجد عمله المسرحي ما يحمل الخطورة بقدر ما هو تحدّ جديد يخوضه (دوري السمراني)
لا في يجد عمله المسرحي ما يحمل الخطورة بقدر ما هو تحدّ جديد يخوضه (دوري السمراني)
TT

دوري السمراني لـ«الشرق الأوسط»: المسرح أعطاني حقي أكثر من الشاشة الصغيرة

لا في يجد عمله المسرحي ما يحمل الخطورة بقدر ما هو تحدّ جديد يخوضه (دوري السمراني)
لا في يجد عمله المسرحي ما يحمل الخطورة بقدر ما هو تحدّ جديد يخوضه (دوري السمراني)

كان من المنتظر أن يشارك الممثل دوري السمراني في عملين دراميين يعرضان في موسم رمضان. لكن بسبب ظروف طارئة، رفض التحدث عنها، تم تأجيل تصوير العملين إلى أجل غير مسمى. حالياً ينشغل السمراني في تقديم مسرحية كوميدية بعنوان «ميري كريم» على مسرح دوار الشمس في بيروت. تحت إدارة المخرجة لينا أبيض، يوقع السمراني ثالث أعماله المسرحية بعد «الوحش» و«آخر سيجارة».

ويرى الممثل اللبناني أن المسرح يشكل له اليوم فسحة يتنفس من خلالها اللبناني الصعداء. ومع الأعمال المطبوعة بالكوميديا والضحكة الظريفة يجد الخلاص، فتنقذه من هموم وأزمات تواجهه يومياً بفضل محتوى طريف يروّح فيه عن نفسه. ويتابع لـ«الشرق الأوسط»: «هناك حالة من القلق والترقب يعيشها المواطن العربي عامة، واللبناني خاصة. ولذلك يشعر دائماً بحاجة إلى ابتسامة أو ضحكة تنسيه واقعه، ولو لدقائق قليلة».

يلعب بطولة مسرحية {ميري كريم} (دوري السمراني)

يصف مسرحية «ميري كريم»، التي يشارك في بطولتها، بالعمل الرومانسي الكوميدي، وبأنها توصل رسائل اجتماعية مختلفة عن العنصرية والحب ودور الأم في حياة أولادها. ويضيف: «لقد رغبنا في أن تنقل واقعاً نعيشه فتبدو حقيقية كما حياتنا تماماً. وكي يكتمل وهجها المسرحي، ونضفي على مشاهدها البهجة، ركنا إلى ديكورات وأزياء ملونة. فمشهديتها تزيد المحتوى جاذبية، وتنعكس إيجاباً على عين المشاهد». ومن خلال اسمها «ميري كريم»، فإن المسرحية «تحاول إثارة شهية حاضرها. فيخرج المتفرج من العرض مبتسماً ومزوداً بطاقة حلوة تشبه إلى حد بعيد طعم المثلجات التي نحكي عنها».

من اسم المسرحية ندرك أن محتواها يلامس الأبيض والأسود في حياتنا. فهذا النوع من المثلجات «ميري كريم» يتألف من نوعين مصنوعين من مكوني الحليب والشوكولاتة. ويوضح السمراني: «المسرحية تحاكي واقعاً نعيشه، وتبرز هذا التناقض الذي نحيا فيه من ليل ونهار وشمس وقمر وغيرها من أمور تدل على أشخاص ملونين ببشرتهم وبشخصياتهم».

يشارك في المسرحية، إلى جانب دوري، كل من لمى لاوند وميرا علاوي وجنيفر يمين ووليد عرقجي كاتب النص. فهل واجه غربة في العمل مع ممثلين لم يسبق أن التقى بهم، ولا يملكون خبرة مسرحية؟ يرد: «لمى لاوند إعلامية معروفة، سبق أن أدت أدواراً تمثيلية. وغالبية المشاركين في العمل لا يملكون التجارب المسرحية المطلوبة، وهذا صحيح. لكنهم في المقابل يملكون أداءً رائعاً وملامح تناسب قصة العمل. لذلك ألفنا معاً فريقاً متناسقاً ومتناغماً أحبه الجمهور وتفاعل معه بشكل سريع».

«ميري كريم» رومانسية كوميدية توصل رسائل اجتماعية مختلفة عن الحب والعنصرية

المسرحية ليست مقتبسة أو مترجمة، فوليد عرقجي استلهم موضوعها من رحم الواقع. وتأتي حرفية لينا أبيض لتقولبها بأسلوبها الإخراجي الممتع، موفرة للحاضرين مساحة ترفيهية لا ملل فيها طيلة مدة عرضها الذي يستغرق نحو 70 دقيقة.

في أحد أدواره التمثيلية على الشاشة الصغيرة (دوري السمراني)

وعن شخصية نيكولا، التي يجسدها في المسرحية، يقول السمراني لـ«الشرق الأوسط»: «لا أستطيع أن أكشف عن طبيعتها، لكنها تدور في أفق حبكة خفيفة الظل على مائدة عشاء. وبفضل لينا أبيض، يتحول هذا العشاء إلى مساحة تفاعل بين الممثلين والحضور. فهذه هي ميزة لينا أبيض في الإخراج، إذ ينضم المشاهد لا شعورياً إلى فريق الممثلين ويتناغم معهم».

الموضوع تصبغه السرعة في الحوار، ويتمتع بالترابط، وفي الوقت نفسه دسم المذاق، ولكنه من النوع الـ«لايت». هكذا يصفه دوري السمراني الذي يعدّ دخوله المسرح اليوم قد صقل مشواره. فهل أعطاه حقه أكثر من الشاشة الصغيرة؟ يرد: «في الحقيقة نعم، المسرح منذ أن تعرفت إليه في عام 2018 من خلال مسرحية (الوحش) جذبني بقوة. فانطلاقتي فيه مع ركن من أركان المسرح اللبناني الممثلة كارول عبود، من الوزن الثقيل. فأحببته بسرعة وتماهيت معه، وفي المقابل زودني بما كنت أتمناه كممثل. صار المسرح عندي أولوية، وأعدّه بمثابة ورشة عمل غنية لا يمكن أن يوفرها العمل على الشاشة الصغيرة. تجعل الممثل بحالة جاهزية دائمة لأي دور وشخصية يطلبان منه، كما يزودنا المسرح بأدوات وتقنيات تمثيل رفيعة المستوى».

أشعر بالملل تجاه الأدوار الصغيرة فلا تسمح للممثل أن يفرج عن طاقاته المدفونة

ويعد دوري السمراني نفسه بضرورة الوقوف على الخشبة مرة واحدة في السنة. ولذلك فهو منكب اليوم على كتابة مسرحية جديدة من بطولته. ويخبر «الشرق الأوسط»: «ستكون بمثابة مفاجأة للناس، ولها وقعها على الخشبة. استوحيتها من الواقع لتكون فكرة لم يسبق تناولها. تلمس مشاهدها عن قرب وتحرك مشاعره. يمكنني القول إنها مسرحية تحمل موضوعاً وتتطلب مني كتابة دقيقة. أعزف من خلالها على الوتر الحساس عند الناس أصحاب المشاعر المكبوتة والمخفية. إنها تحاكي الرجل والمرأة على السواء، وإخراجها يعود إلى شخص نفتخر به كلبنانيين». خطوة جريئة فيها كثير من الخطورة لممثل ينتقل إلى العمل المسرحي من ألفه إلى يائه، لكن لدوري رأي آخر: «لا أعدّها تحمل لي الخطورة بقدر ما هي تحدٍّ جديد أخوضه. كما أنها خطوة مميزة يدعمني فيها مخرج محترف. سيكون له الدور الأكبر في ترجمة أحاسيسي التي فرغتها من أعماقي وقلبي».

أُحضر لعمل أعزف من خلاله على الوتر الحساس لأصحاب المشاعر المكبوتة والمخفية

انغماسه في العمل المسرحي شغله إلى حد ما عن الأعمال الدرامية. أحدث أعماله في هذا المجال مسلسل «عرابة بيروت»: «أتمنى أن يسرقني المسرح من كل شيء، بالرغم من أنه لا يشكل مورد رزق جيداً للممثل. العلاقة معه ترتكز على الشغف والحب للفن الحقيقي، وهو ما لا توفره لنا بشكل دائم الشاشة الصغيرة. فالمسرح حلم راودني منذ زمن، وها أنا اليوم أحققه بحذافيره، كما تراءى لي تماماً، وكان لي نصيب أن أترجمه بنص من كتابتي».

يتحول اليوم من دفة إلى أخرى بخياراته الدرامية، ويقول: «لقد أمضيت فترة لا يستهان بها، وأنا أرضي الجميع بأدوار توكل إلي. لكن غالبيتها كانت تحمل رسائل اجتماعية، فلا تمر مرور الكرام. حالياً أشعر بالملل تجاه الأدوار الصغيرة، فتلك ذات المساحة الكبرى تسمح للممثل أن يفرج عن طاقاته المدفونة. وحان الوقت كي أرتاح، من خلال خيارات تمثيلية تجاري طموحاتي. ولا أذيع سراً إذا قلت إني بحاجة إلى دور يناديني. أنا على وفاق مع جميع شركات الإنتاج، وسألبي الدعوة لعرض يليق بمشواري، وعمره 14 عاماً».

ويختم دوري السمراني متحدثاً عن شغفه للفن بشكل عام: «لكل مجال ميزاته، سواء في التلفزيون أو السينما أو المسرح. لكن هذا الأخير هو الأصعب برأيي، ويتطلب الجهد الأكبر».


دنيا عبد العزيز: أتطلع للعودة إلى الإخراج

كشفت دنيا خلال اللقاء أن دعوة الفنان محمد صبحي لتكريمها بمناسبة اليوبيل الذهبي لرحلته الفنية أعادتها لمصر (الشرق الأوسط)
كشفت دنيا خلال اللقاء أن دعوة الفنان محمد صبحي لتكريمها بمناسبة اليوبيل الذهبي لرحلته الفنية أعادتها لمصر (الشرق الأوسط)
TT

دنيا عبد العزيز: أتطلع للعودة إلى الإخراج

كشفت دنيا خلال اللقاء أن دعوة الفنان محمد صبحي لتكريمها بمناسبة اليوبيل الذهبي لرحلته الفنية أعادتها لمصر (الشرق الأوسط)
كشفت دنيا خلال اللقاء أن دعوة الفنان محمد صبحي لتكريمها بمناسبة اليوبيل الذهبي لرحلته الفنية أعادتها لمصر (الشرق الأوسط)

قالت الفنانة دنيا عبد العزيز إن شخصية «منال» التي تؤديها في «المداح 4» تشهد تحولات عديدة بالمسلسل الذي تصوره حالياً وسيعرض رمضان المقبل، مؤكدة أن المسلسل يذكرها بأجواء الأعمال الفنية في الماضي، حيث اتسمت كواليسه بالمحبة، وقالت في حوارها مع «الشرق الأوسط» إن فيلم «الجراج» الذي شاركت في بطولته أمام الفنانة نجلاء فتحي حسم قرارها باحتراف التمثيل والدراسة بمعهد السينما لصقل موهبتها.

وكشفت الفنانة المصرية عن تطلعها للعودة إلى الإخراج، لا سيما بعد إخراجها فيلماً عن المخرج الراحل عاطف طيب، بوصفه مشروع تخرجها بالمعهد.

وتواصل دنيا تصوير الجزء الرابع من مسلسل «المداح»، مؤكدة أن تطورات عديدة تلحق بالشخصية كما أن هناك أحداثاً جديدة تمر بها، معبرة عن استمتاعها في المسلسل بالعمل لأن كواليس تصويره «حلوة»، والفضل ترجعه للمخرج أحمد سمير فرج، وللفنان حمادة هلال بطل المسلسل، الذي تصفه بأنه إنسان وفنان رائع، ما جعل فريق العمل يتعامل بحب كما لو كان عائلة واحدة تلتقي كل عام في شهر رمضان.

دنيا على المسرح في شخصية {حميدة} بطلة {زقاق المدق} (الشرق الأوسط)

وقدمت دنيا أعمالاً تلفزيونية ناجحة منذ بدايتها مع كبار الفنانين على غرار «ويأخذنا تيار الحياة» مع مديحة يسري ومنى زكي، و«المال والبنون» الجزء الثاني، و«فارس بلا جواد» مع محمد صبحي، و«بنات أفكاري» مع محمود مرسي، وتروي عن هذا العمل قائلة: كان عمري 17 سنة وكنت خائفة وقلقة من التمثيل أمام هذا الفنان الكبير، الذي كنت أراه «عتريس» في فيلم «شيء من الخوف»، لكنني وجدته خجولاً جداً في الواقع، وأذكر أنني دعوته لنشاهد ما صورناه على «المونيتور»، فرفض قائلاً إنه لا يحب مشاهدة نفسه، فقلت له: «معقول حضرتك بكل عبقريتك تخشى مشاهدة نفسك؟!».

كما قدمت عبد العزيز أعمالاً أخرى في السنوات الأخيرة، من بينها «ونوس» مع يحيى الفخراني، و«حواري بوخارست» مع أمير كرارة، و«الأسطورة» و«البرنس» مع محمد رمضان، و«ظل الرئيس» و«رحيم» مع ياسر جلال.

ووقفت دنيا أمام كاميرات السينما منذ طفولتها، حيث اختارتها الفنانة دلال عبد العزيز لتؤدي دور ابنتها في فيلم «صراع الزوجات»، مثلما تقول: «كانت الفنانة دلال عبد العزيز صديقة لوالدتي، وكنت طفلة أهوى الرقص والغناء وأقلد شيريهان في الفوازير، وبعدها شاركت في عدة أعمال».

مسرحية «زقاق المدق» أتاحت لي تقديم الاستعراض والغناء والتمثيل الذي أحبه

لم تقرر دنيا أن يكون الفن مجالاً لها سوى بعد فيلم «الجراج» أمام الفنانة نجلاء فتحي وفاروق الفيشاوي، موضحة: «كان عمري 13 عاماً حين وقفت أمام الفنانة نجلاء فتحي لأؤدي دور ابنتها، وقد أشعرتني منذ اللحظة الأولى أنها أمي، فقد كانت تمشط لي شعري وتراجع مشاهدنا معاً حتى تزيل أي حرج عني، وتجلس معنا كأولادها طوال الوقت، وأطلقت علي لقب (جولييت السينما). كانت ودودة ومتواضعة وبسيطة، وكان هذا الفيلم نقطة تحول كبيرة وبداية قوية تحولت فيها من أدوار الطفولة للمراهقة».

تقول عن زوجها كان أقرب شخص لقلب أمي ولم يتركها طوال فترة مرضها الأخير (الشرق الأوسط)

 

محظوظة بتمثيلي منذ طفولتي مع نجوم كبار ولقبوني بـ«جولييت السينما»

وفي فيلم «الجراج» اعتقد كثيرون أن دنيا هي ابنة الفنانة نجلاء فتحي، وحينما حصلت على جائزة عن دوري كانت حافزاً كبيراً لاحتراف التمثيل، وقررت أن أدرس السينما بأكاديمية الفنون، وعملت بعدها في فيلم «المرأة والساطور» مع الفنانة نبيلة عبيد، ومسلسل «يوميات ونيس» مع محمد صبحي: «أعتقد أنني كنت محظوظة بتمثيلي منذ طفولتي مع نجوم كبار، وقد تعلمت منهم الكثير، وأدركت أن النجومية الحقيقية هي ألا تشعر بكونك نجماً، وأن الصدق والتواضع أكثر ما يميزهم، لهذا صرت أتعامل مثلهم وأبحث في كل عمل فني أشارك به عن أجواء زمان التي اتسمت (بدفء وحميمية)».

وعن فيلم «الطيب» الذي أخرجته بوصفه مشروع تخرجها من «معهد السينما»، قسم إخراج، وحصلت به على تقدير امتياز تقول: «كان فيلماً قصيراً عن المخرج الراحل عاطف الطيب، فقد كنت وما زلت مغرمة بأفلامه، وقد توفي قبل أن ألتقيه، لكنني رحت أبحث عنه في الفيلم من خلال والدته وزوجته والفنان نور الشريف وأبطال أفلامه، وكنت أشعر أنه واحد من الشعب وأبطاله حقيقيين من لحم ودم، وقد أخذني التمثيل من الإخراج لكنني أتطلع لخوض الإخراج مستقبلاً».

تطورات عديدة وأحداث جديدة تمر بها «منال» في «المداح 4»

وشاركت عبد العزيز في عروض مسرحية منذ صغرها، ولعل أحدثها مسرحية «زقاق المدق» التي جسدت فيها شخصية «حميدة» التي سبق وأدتها الفنانة شادية في الفيلم السينمائي، وتقول عن ذلك: «قدمنا العرض بالقاهرة والإسكندرية ولم أخش المقارنة مع العمل السينمائي، لأن المسرحية قدمت في شكل موسيقي عبر رؤية مختلفة كتبها محمد الصواف وإخراج د. عادل عبده، وقد أتاحت لي تقديم الاستعراض والغناء والتمثيل الذي أحبه».

وعاشت عبد العزيز أزمة صعبة قبل ثلاث سنوات بوفاة والدتها، وهي أردنية سورية كانت تعمل طبيبة صيدلانية مثل والدها المصري، وكادت الصدمة تدفعها للاعتزال، لكن مكالمة الفنان محمد صبحي أعادتها لمصر، كنت قد سافرت لأسرة والدتي واتصل بي الفنان محمد صبحي يدعونني لتكريمي بمناسبة اليوبيل الذهبي لرحلته الفنية فعدت من جديد.

وتزوجت دنيا منذ عام ونصف العام بعد صداقة جمعتها بزوجها المهندس مصطفى كامل الذي تقول عنه: «كان من أعز أصدقائي ولم يخطر ببالنا أنه يمكن أن نحب أو نتزوج، كما كان أقرب شخص لقلب أمي ولم يتركها طوال فترة مرضها الأخير حتى ظن العاملون بالمستشفى أنه ابنها، وقد تزوجنا بعد عامين من وفاة والدتي، وقد فاجأني بطلب يدي من أسرة أمي خلال زيارتي لهم، حيث قال: (خشيت أن أخبرك بحبي حتى لا تهربي لأحزانك). وهوّن علي كثيراً من أحزاني على أمي».


حمزة نمرة لـ«الشرق الأوسط»: خطوة التمثيل مؤجلة

نمرة يقدم أول تتر غنائي في مسيرته لمسلسل (سر إلهي) ودعا الجمهور لمشاهدته (حسابه على إنستغرام)
نمرة يقدم أول تتر غنائي في مسيرته لمسلسل (سر إلهي) ودعا الجمهور لمشاهدته (حسابه على إنستغرام)
TT

حمزة نمرة لـ«الشرق الأوسط»: خطوة التمثيل مؤجلة

نمرة يقدم أول تتر غنائي في مسيرته لمسلسل (سر إلهي) ودعا الجمهور لمشاهدته (حسابه على إنستغرام)
نمرة يقدم أول تتر غنائي في مسيرته لمسلسل (سر إلهي) ودعا الجمهور لمشاهدته (حسابه على إنستغرام)

قال الفنان حمزة نمرة إن أغنيات ألبومه «رايق» تعبر عن تجارب شخصية مر بها هو أو أصدقاؤه، وبينما يستعد لتسجيل أول تتر غنائي في مسيرته لمسلسل «سر إلهي»، معبراً عن إعجابه بالعمل، استبعد خوض تجربة التمثيل في الفترة الحالية.

وأوضح نمرة في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أنه «وافق على أداء تتر مسلسل (سر إلهي) الذي تقوم ببطولته الفنانة المصرية روجينا، ومن المقرر أن يعرض عبر قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية خلال شهر رمضان المقبل».

وكشف الفنان المصري عن تفاصيل مشاركته في هذا العمل قائلاً: «فكرة الوجود بعمل غنائي في السباق الدرامي الرمضاني تراودني منذ سنوات عديدة، وقد عُرضت علي من قبل عشرات الأعمال الغنائية، ولم أوافق عليها، وحين عُرض علي هذا العمل أحببت فكرته، وأدعو الجمهور لمشاهدته».

يستعد حمزة عقب شهر رمضان لطرح أكثر من أغنية منفردة والتحضير لمجموعته الغنائية الجديدة (حسابه على إنستغرام)

وعن إمكانية دخوله عالم التمثيل، قال: «لا أعتقد أنني قادر حالياً على التمثيل، لأنني أرى أن التمثيل قائم على الموهبة والعلم والدراسة، وأنا لست من الشخصيات التي تنجذب للعروض التي تقدم لها على الفور، لا بد من التأني ودراسة الأمر، لذلك فإن هذا القرار مؤجل في الوقت الراهن».

وأبدى نمرة سعادته البالغة للنجاح الكبير الذي حققه ألبومه «رايق» الذي طرح منذ عدة أسابيع عبر المنصات السمعية وقناته بموقع «يوتيوب» وقال: «الألبوم كان تحدياً كبيراً بالنسبة لي، لأنها المرة الأولى التي أطرح فيها ألبوماً خاصاً بي في فصل الصيف».

زوجتي وأولادي لهم «الكلمة العليا» في اختياراتي الغنائية

وأشار إلى أن هناك من يصفونه بـ«المطرب الشتوي»، موضحاً: «أغنياتي ونوعية الموسيقى التي أقدمها مرتبطة لدى الكثيرين بفصل الشتاء، لكن هذه المرة قررت أن أطرح أغنياتي في الصيف، والحمد لله حققت نجاحاً منقطع النظير، وغيرت مفاهيم عديدة لدى صناع الموسيقى».

وتحدث الفنان المصري عن قصة أغنية «رياح الحياة» التي تصدرت قمة الأغنيات المصرية والعربية وقت طرحها على «يوتيوب»، قائلاً: «جميع أغنيات الألبوم عبارة عن أفكار وتجارب مررت بها في حياتي، أو مرّ بها أصدقائي المقربون، وبالتحديد أغنية (رياح الحياة)».

كشف حمزة أن أغنية «رياح الحياة» كُتبت بناءً على قصة مر بها صديق له (حسابه على إنستغرام)

 

يصفونني بـ«المطرب الشتوي» فقررت أن أطرح أعمالي في الصيف

ولفت إلى أن «هذه الأغنية تحديداً كُتبت بناءً على قصة مر بها صديق لي، وأحببت تحويلها إلى أغنية، فصديقي عاش سنوات في علاقة فاشلة، لم يستطع الخروج منها، وظل يتعذب فيها، إلى أن انهارت تلك العلاقة».

«وعندما أصبح هذا الصديق وحيداً في الحياة، قرر أن يتجاوز تلك المرحلة ويبدأ من جديد، ربما البداية كانت متأخرة بعض الشيء، لكن المهم أنه اتخذ القرار».

وأشار نمرة إلى أن أغنية «رايق» تعبر عن حالته الشخصية، قائلاً: «أثناء بدء العمل على ألبومي، كنت في حالة قلق شديدة، وأنا بطبعي شخص قلق للغاية، وكان الموسيقيون الذين يرافقونني يطلبون مني دائماً أخذ الأمور ببساطة، إلى أن جاء في خاطري فكرة، وبالفعل بدأت صنع أغنية لنفسي تكون عن راحة البال».

أغنياتي حققت نجاحاً وغيرت مفاهيم عديدة لدى صناع الموسيقى

وعن خطته الفنية لعام 2024، ذكر أن «البداية ستكون مع تتر مسلسل (سر إلهي). وعقب شهر رمضان، ستكون هناك أكثر من أغنية منفردة، إلى أن أبدأ في التحضير لمجموعتي الغنائية الجديدة، ولكن لا أستطيع في الوقت الراهن تحديد موعد طرحها».

وكشف حمزة نمرة عن دور زوجته وأولاده في مسيرته الغنائية، قائلاً: «زوجتي وأولادي لهم دور كبير في اختيار أعمالي الغنائية، وبالتحديد في آخر ألبومين، كانت لهم الكلمة العليا، بالإضافة لعدد من أصدقائي المقربين الذين أحرص على معرفة آرائهم».


غادة الملّا لـ«الشرق الأوسط»: أواجه المنافسة غير الشريفة برقي واحترام

تستعد لدخول السباق الدرامي الرمضاني من خلال المسلسل الخليجي {بيت العنكبوت} (غادة الملّا)
تستعد لدخول السباق الدرامي الرمضاني من خلال المسلسل الخليجي {بيت العنكبوت} (غادة الملّا)
TT

غادة الملّا لـ«الشرق الأوسط»: أواجه المنافسة غير الشريفة برقي واحترام

تستعد لدخول السباق الدرامي الرمضاني من خلال المسلسل الخليجي {بيت العنكبوت} (غادة الملّا)
تستعد لدخول السباق الدرامي الرمضاني من خلال المسلسل الخليجي {بيت العنكبوت} (غادة الملّا)

تستعد الممثلة غادة الملّا لدخول السباق الدرامي الرمضاني من خلال مسلسل «بيت العنكبوت». وهو دراما خليجية يتألف من 30 حلقة، ويتناول قصصاً اجتماعية مثيرة. فغادة الملّا وإثر أخذ قرارها بالتوقف عن ممارسة العمل الإعلامي دخلت مجال التمثيل من بابه العريض. وبعد مشاركتها في عدة أعمال درامية تعترف بأنها اكتشفت شغفها الكبير بالتمثيل. ويعدّ مسلسل «مجمّع 75» أحدث أعمالها الدرامية، وتجسد فيه دور المرأة المتسلطة التي تصنع لنفسها مكانة اجتماعية تخولها التدخل في كل شاردة وواردة لمجمع سكني تقيم فيه، فتحيك المكائد وتتابع تفاصيل يوميات جيرانها كي تبقى قادرة على التحكم في حياتهم.

بالنسبة لها فإن شخصية «فاطمة» تعاني من عقدة نفسية تتمثل بخسارتها لوالدها وهي صغيرة، إذ كانت تحبه كثيراً. فالأب تزوج على والدتها وهذه الأخيرة لهول الصدمة توفيت إثر معرفتها بالخبر. كما أن وفاة والدها أثناء عودته إلى بيته الزوجي الأول أسهمت في نقمتها على الزوجة الثانية وابنتها «خديجة». وتتابع لـ«الشرق الأوسط»: «لا بد أن يوجد وجه إيجابي آخر لفاطمة. ويكمن في حبها الكبير لعائلتها وأولادها. فهي تخاف أن يضيعوا وينهاروا، ولذلك فإنها مستعدة لبذل روحها من أجل الحفاظ على راحتهم. ولكنها في المقابل لا تعرف كيفية التعبير عن حبها لهم سوى بأسلوب خاطئ».

تقول عن التمثيل {وجدت نفسي في مجال يمكنني أن أعطي فيه الكثير} (غادة الملّا)

وعن الرسالة التي تحملها عبر دورها هذا ترد: «الرسالة موجهة إلى كل أم وزوجة تهوى السيطرة على الآخرين وبطريقة لا تليق بمهمتها كأم، فبمقدورها أن تمارس حبها هذا بطريقة أخرى. وبالحب والتفاني وتفهم الآخر يمكنها أن تصبح مرجعاً لعائلتها لا يستغنى عنه. ومن هنا يبرز هذا التطرف في ممارسة دور الأم الذي أجسده. ففاطمة لا تشعر بإشباع رغبتها في التحكم سوى عن طريق أذية من هم حولها».

غادة الملّا التي تركت عملها إعلامية عام 2017، تعدّ من الإعلاميات السعوديات اللاتي تركن بصمتهن على الشاشة الصغيرة، فقدمت أكثر من برنامج وحاورت شخصيات مختلفة. وفي برنامجها «من المحيط إلى الخليج» لامست قضايا الشباب في العالم العربي، ومن ثم دخلت عالم التمثيل لتغوص في أجوائه، وهو ما دفعها لاتخاذ قرارها بترك الإعلام المرئي. وتعلق لـ«الشرق الأوسط»: «لا أنكر أن عملي الإعلامي عرّف الناس بي وقربني منهم بشكل كبير. فله الفضل الأكبر علي خصوصاً أنه شكل باباً لي لولوج مهنة التمثيل، فوجدت نفسي في مجال يمكنني أن أعطي فيه الكثير».

مع فريق عمل مسلسل {مجمّع 75} (غادة الملّا)

ولكن كيف صدف أن انضمت إلى الدراما السعودية؟ ترد: «جرى الأمر بمحض الصدفة عندما التقيت بأحد المنتجين خلال عملي الإعلامي، وعرض علي القيام بدور تمثيلي في أول مسلسل لي. لم أكن يومها أتوقع امتلاك قدرات تمثيلية عندي. ومن ذلك الوقت غرقت في التمثيل وأنا سعيدة لقيامي بخياري هذا».

من المسلسلات التي شاركت فيها غادة الملّا «عيال نوف» و«بنات الثانوي» و«جريمة قلب». واليوم تشارك في مسلسل «مجمع 75» من نوع الـ«سوب أوبرا» الطويل، ويتألف من 250 حلقة. فكيف تصف تجربتها الجديدة هذه؟ تقول: «لقد كانت جديدة علي بسبب ضغط العمل وجداول تصوير متتالية، بحيث لا وقت لأخذ فترة استراحة. هذا الأمر انعكس سلباً على حياتي الاجتماعية اليومية. ولكن في المقابل كنت سعيدة بتقديم شخصية محورية في المسلسل. واندمجت كلياً في القصة ككل ومع فريق العمل. صرنا نشكّل عائلة حقيقية نعيش أحداث القصة وكأنها واقعية».

عملي الإعلامي عرّف الناس بي وشكّل باباً لي لولوج مهنة التمثيل

تقول عن دورها في {مجمّع 75} أنه رسالة موجهة إلى كل أم وزوجة تهوى السيطرة على الآخرين (غادة الملّا)

اختلاف شديد يقع بين شخصية غادة الملّا وتلك التي تتقمصها في المسلسل تحت اسم فاطمة. «وجهي الحقيقي لا يشبه بتاتاً ما يصدر عن فاطمة كامرأة تحب السلطة والتحكم بمن حولها. فأنا إنسانة بسيطة جداً في تعاملي مع الآخرين وأهرب من الكلفة بيني وبينهم. في أعماقي تسكن امرأة حنونة ومتفهمة وصديقة لأولادها. كما أني أكره العنصرية والتنمر، وانطوائية إلى حد ما، ولكنني مستمعة جيدة للآخر، ولا أحب التكلم كثيراً».

يطرح مسلسل «مجمع 75» قضايا اجتماعية عديدة وأبرزها، كما تذكر الملّا لـ«الشرق الأوسط»، يتناول الغيرة. «الغيرة والحسد أمران يمكنهما أن يهدما العلاقات ويدمراها، فتؤثر على الآخر وعلى الشخص الذي يمارسها. كما يتطرق العمل إلى أهمية سلوكيات الأبناء وكيفية التعامل معهم من قبل الأهل. ومن الموضوعات المهمة التي يتناولها أيضاً الخيانة والتحرش والجريمة وانعكاساتها السلبية على مجتمعاتنا».

وتشير الملّا إلى أن المسلسل يلاقي أصداءً سلبية وإيجابية. وتوضح لـ«الشرق الأوسط»: «كأي عمل درامي آخر تطالعنا أصوات تمدح وتثني على هذا المسلسل السعودي. وفي المقابل، تطالعنا أخرى سلبية تتعلق في كيفية طرح القصة. ولكن العمل ككل هو فريد من نوعه، وأفتخر بحصده كل هذا النجاح بعد أن تفوقت الملاحظات الإيجابية على عكسها».

انضمامي للدراما السعودية جرى بمحض الصدفة وسعيدة بهذا الاختيار

كل عمل درامي تدخله غادة الملّا تبذل الجهد كي يحدث الفرق على الساحة من خلال أدائها المحترف. فهي تعتز بأدوار سابقة قدمتها في «بنات الثانوي» و«عيال نوف»، واليوم تستمتع بدورها في «مجمع 75»، وتتمنى أن يشكل دور العمر بالنسبة لها.

اشتهرت غادة الملّا في تقديمها برنامجاً خاصاً بالرياضة. فكانت أول مذيعة سعودية تقوم بهذه الخطوة. لاقت يومها نجاحاً واسعاً من خلال برنامجها «خط التماس» في الإذاعة السعودية. فهل لديها هواية رياضية معينة تستهويها وتمارسها؟ ترد لـ«الشرق الأوسط»: «للأسف أنا مقلة جداً في ممارسة الرياضة رغم حبي الكبير لها. حالياً لا أجد الوقت الكافي لممارستها، ولا أدري إذا ما كان انشغالي هذا هو بمثابة حجة أقنع بها نفسي كي أبقى بعيدة عنها».

وتختم غادة الملّا حديثها متناولة أبرز التحديات التي تواجهها في عملها التمثيلي. «أحياناً نضطر إلى التعاون والتعامل مع شخصيات ونفسيات مختلفة لا تشبهنا. وتستفزني المنافسات غير الشريفة ولكنني أحاول دائماً مواجهتها بشكل راق ومحترم».


محمد علي رزق: القضايا الطبية الشائكة وراء حماسي لـ«حدوتة منسية»

محمد علي رزق في شخصية الدكتور عمر (الشرق الأوسط)
محمد علي رزق في شخصية الدكتور عمر (الشرق الأوسط)
TT

محمد علي رزق: القضايا الطبية الشائكة وراء حماسي لـ«حدوتة منسية»

محمد علي رزق في شخصية الدكتور عمر (الشرق الأوسط)
محمد علي رزق في شخصية الدكتور عمر (الشرق الأوسط)

عَدّ الفنان محمد علي رزق شخصية «الدكتور عمر» التي يقدمها في مسلسل «حدوتة منسية» من الأدوار التي تكمن صعوبتها في التلقائية، مشيراً إلى أنه قصد من بداية تحضيرات العمل على تقديم الشخصية بشكل مبسط؛ نظراً للصفات التي اكتسبها، سواء على مستوى العائلة، أو من خلال مهنته بوصفه طبيباً للنساء والولادة.

وقال رزق لـ«الشرق الأوسط» إن «عمر» شخصية تتسم بـ«الثبات الانفعالي»، وهي صفة يتسم بها غالبية الجراحين، فهو بحكم عمله طبيب توليد يشاهد حالات خطرة ودماء في غرفة العمليات، وهي أمور تمنح الأطباء درجة أعلى من الثبات الانفعالي عن غيرهم، بجانب كونه الشقيق الأوسط بين إخوته فتجده مستقلاً بذاته ولا يشبههم.

يرجع رزق حماسه للدور لإعجابه بالسيناريو المكتوب والمعالجة الدرامية التي تطرح قضايا شائكة، خصوصاً في دوره الذي يناقش من خلاله قضية «تأجير الأرحام»، لعدم قدرة زوجته على الإنجاب، وهو أمر رغم كونه محرماً ومجرماً قانوناً في البلاد العربية، فإن البعض يذهب للخارج من أجل تنفيذه.

يراهن رزق على تطورات متعددة ستحدث في الحلقات المتبقية من المسلسل (حسابه على فيسبوك)

وأضاف أن «عمر» بطبيعته إنسان بسيط لا يريد سوى أن يعيش في سلام، وهو الأمر الذي كان يستلزم تقديمه بالطريقة ذاتها التي تعبر عن شخصيته، وهو ما ناقشه مع فريق العمل خلال التحضيرات، خصوصاً أن طبيعته الشخصية بوصفه شخصاً هادئاً سلاح ذو حدين، فعندما يفقد أعصابه وينفعل يكون الأمر صعباً للغاية وأشبه بالانفجار الذي يتجنب الوصول إليه باستمرار.

«حدوتة منسية» من تأليف محمود حمدان، وبطولة سوسن بدر، وعبير صبري، ومحمد علي رزق، ومحمود حجازي، وهشام إسماعيل، وريم سامي، وطارق صبري، وأحمد فهيم، ومن إخراج محمد محيي الدين، الذي يخوض أولى تجاربه في إخراج المسلسلات الدرامية.

وعن كواليس العمل مع الفنانة سوسن بدر التي قدمت شخصية «سعاد»، زوجة والده، التي قامت بتربيته مع أشقائه بعد رحيل والدتهم ويرتبط بعلاقة طيبة معها، أكد رزق أن علاقتهما على المستوى الشخصي جيدة جداً، وبدأت خلال تعاونهما سوياً في مسلسل «خيط حرير»، وزادت ارتباطاً بعد تعاونهما سوياً في «حدوتة منسية»، الأمر الذي انعكس على أدائهما في المشاهد المشتركة بينهما أمام الكاميرا.

يراهن رزق على تطورات متعددة ستحدث في الحلقات المتبقية من المسلسل، يقدم خلالها عدداً من المشاهد الصعبة.

ويشير رزق إلى العلاقة التي تربطه بالمخرج محمد محيي الدين على المستوى الشخصي منذ عمله مساعد حركة، ثم مساعد مخرج وملاحظته اجتهاده وحرصه على تقديم وجهة نظره في الدور الذي يقوم به، لافتاً إلى أنهم جلسوا في بروفات قبل التصوير رسخت قناعته بأنهم سيقدمون عملاً جيداً على المستوى الفني.

في فيلم «السيستم» لم أقدم الكوميديا بهذه الطريقة من قبل!

وعن دور «الجرسون» الكوميدي الذي قدمه في فيلم «السيستم» كضيف شرف، أكد رزق عدم تردده في الموافقة على الدور بعد تواصل المخرج أحمد البنداري معه لتقديم الدور، لا سيما أنه لم يقدم الكوميديا بهذه الطريقة من قبل، لافتاً إلى أنه «تناقش مع المخرج والمؤلف في بعض الإضافات الشخصية البسيطة، بما يخدم المواقف التي يظهر فيها وجرى تنفيذها بعد موافقتهم».

ويشارك محمد علي رزق في بطولة فيلم «درويلة» الذي انطلق عرضه في الصالات السينمائية أخيراً بمصر، وهو الفيلم الذي يؤكد حماسه لفكرته عندما عرض عليه، مشيراً إلى أن اختلاف دوره بالفيلم عن الأدوار التي قدمها من قبل كانت أحد أسباب حماسه للدور.

يبدي الممثل المصري حماسه للتعاون مع المخرجين في تجاربهم الأولى من دون تردد، سواء محمد محيي الدين في «حدوتة منسية» أو أحمد البنداري في فيلم «السيستم»، مشيراً إلى أن «المخرج في أولى تجاربه تكون لديه طاقة لتقديم أفضل ما لديه، وهو أمر يرغب في استغلاله لصالحه كممثل، بالإضافة لحرصه على دعم أصدقائه ليبقي اشتراكه معهم في عملهم الأول بذاكرتهم دائماً».

يختتم الممثل المصري حديثه بتأكيد وجوده في السباق الرمضاني عبر مسلسلي «صيد العقارب» مع غادة عبد الرازق و«ألف ليلة وليلة» مع ياسر جلال، وهما من الأعمال التي رفض الحديث عنها إلا بعد انطلاق عرضها في الشهر الكريم، مشيراً إلى أنه اعتذر عن فيلم سينمائي أخيراً لعدم قدرته على التوفيق بين مواعيد تصويره راهناً وبين باقي ارتباطاته الرمضانية.


شذى حسون: أتطلع لتجسيد «امرأة قوية» على الشاشة

تقول شذى إن طرح ألبوم كامل يظلم بعض الأغنيات التي لا تأخذ ما تستحقه من اهتمام وانتشار (الشرق الأوسط)
تقول شذى إن طرح ألبوم كامل يظلم بعض الأغنيات التي لا تأخذ ما تستحقه من اهتمام وانتشار (الشرق الأوسط)
TT

شذى حسون: أتطلع لتجسيد «امرأة قوية» على الشاشة

تقول شذى إن طرح ألبوم كامل يظلم بعض الأغنيات التي لا تأخذ ما تستحقه من اهتمام وانتشار (الشرق الأوسط)
تقول شذى إن طرح ألبوم كامل يظلم بعض الأغنيات التي لا تأخذ ما تستحقه من اهتمام وانتشار (الشرق الأوسط)

كشفت الفنانة شذى حسون عن سبب عودتها للغناء باللهجة الخليجية، مؤكدة أنها تحب الغناء بكل اللهجات، وقالت إنها تتطلع لتجسيد دور المرأة الحكيمة القوية على الشاشة، وأشارت إلى بدء التحضير للدورة الثانية من مهرجان العراق الدولي الذي تترأسه ويكرم الفنانين من كل أنحاء الوطن العربي.

وذكرت حسون في حوارها لـ«الشرق الأوسط» أن فكرة إقامة المهرجان جاءتها بعد الاحتفاء بها من مهرجانات كبيرة خارج بلدها: «هذا الأمر جعلني أتساءل: لماذا لا يكرم الفنان داخل العراق أسوة بالمهرجانات العربية؟ فالعراق مهد الحضارة ووطن يستحق تكريم المبدعين على أرضه».

العراق مهد الحضارة ووطن يستحق تكريم المبدعين على أرضه

وأوضحت أن «المهرجان سيقام في موعد يقارب انعقاد دورته الأولى التي كانت في مطلع أكتوبر (تشرين الأول) 2023».

ورداً على الانتقادات التي طالت بعض تفاصيل المهرجان في موسمه الأول ومنها خطأها عند غناء النشيد الوطني، وإذاعة كلمة للسفيرة الأميركية خلال الحفل، قالت: «توقعت أن يرافق المهرجان عدد من الانتقادات، لأن النجاح عادة ما يتربص له الكارهون. بالنسبة لي المهرجان كان ناجحاً وأحدث صدى، أما غنائي النشيد الوطني والخطأ الذي حدث ونسيان بعض الكلمات أراه أمراً عادياً وارداً حدوثه، وبخصوص كلمة السفيرة الأميركية خلال الحفل فهي مثل كل سفراء الدول الداعمة للمهرجان».

 

النجاح عادة ما يتربص له الكارهون

وكشفت الفنانة العراقية عن كواليس أحدث أعمالها الغنائية «ما خذاك الوقت»، التي طرحتها خلال الأيام الماضية باللهجة الخليجية، بعد توقفها عن الغناء باللهجة الخليجية لنحو 5 سنوات، وهي من كلمات الشاعرة البحرينية سمر، وألحان وتوزيع عبد الله عبد المجيد، وذكرت أنها «أغنية تحمل مفردات ومعاني ولحناً رائعاً، والقصة الإنسانية التي جسدت في تصوير الأغنية بدبي، قدمها المخرج عادل سرحان في أجواء تصوير رائعة أظهرت العمل بأبهى صورة».

وتقول: «حرصت خلال الفترة الماضية على تقديم أغنيات بلهجات أخرى، وأحببت أن يستمع لها ويشاهدها الجمهور، إلى أن جاء الوقت الذهبي لإطلاق (ما خذاك الوقت) كي تضاف لقائمة أغنياتي الخليجية التي أهديها لجمهوري بالخليج».

تحب حسون الغناء بكل اللهجات وأكثر ما يجذبها هو اللحن وموضوع الأغنية نفسها (الشرق الأوسط)

 

أغنية «ما خذاك الوقت» أهديها لجمهوري في الخليج

وعن تقديمها أغنيات بلهجات عدة خلال مشوارها من بينها المغربية والمصرية والخليجية أوضحت حسون، قائلة: «أنا فنانة عربية أحب الغناء بكل اللهجات قبل كل شيء، وبغض النظر عن الأغنية ولهجتها، فالذي يجذبني هو اللحن وموضوع الأغنية نفسها».

وطرحت حسون خلال السنوات الأخيرة عدة أغنيات فردية (سنغل)، وأشارت إلى أن «تقديمها تلك الأغاني لا يعني عدم تقديمها ألبوماً كاملاً»، موضحة أن «الأغنيات السنغل محببة للجمهور، وهي موضة العصر الحالي، لأنها تعتمد على التركيز وتنتشر سريعاً، ما يوفر لها عوامل النجاح، أما العمل على إنجاز ألبوم كامل، فهو أمر سهل على أرض الواقع، إلا أنه قد يظلم بعض الأغنيات التي لا تأخذ ما تستحقه من اهتمام وانتشار».

برأيها أن نسيان بعض الكلمات أثناء الغناء أمر عادي وارد حدوثه (الشرق الأوسط)

 

سلمان خان نجم رائع وراقٍ جداً وكنت سعيدة باستقباله

شذى حسون شاركت الفنان سلمان خان احتفاله بعيد ميلاده الذي دعا إليه بمنزله (الشرق الأوسط)

وتطمح حسون إلى العودة مجدداً للتمثيل قائلة: «قدمت عملين ناجحين بالتلفزيون، وأطمح في العودة مجدداً للتمثيل، وتعجبني شخصية المرأة الحكيمة الذكية القوية والمبدعة، وفي حال عُرضت علي شخصية تتوفر فيها هذه الصفات، سوف أقوم بتجسيدها وبسعادة بالغة على الفور».

وكشفت حسون عن كواليس لقائها بالنجم الهندي سلمان خان نهاية العام الماضي، قائلة: «هو نجم رائع وراق جداً، التقيناه ودعانا لبيته واحتفلنا معه بعيد ميلاده، وكنت سعيدة جداً باستقباله، وأعطانا وعداً بأن يحضر في الدورة الثانية بمهرجان العراق الدولي».


الشامي لـ«الشرق الأوسط»: أعمالي هي مرآتي وأحاكي فيها نفسي

برأيه أن كل ما حققه من خلال أغنية واحدة وضعه في حالة نشوة من النجاح (ميوزك از ماي لايف)
برأيه أن كل ما حققه من خلال أغنية واحدة وضعه في حالة نشوة من النجاح (ميوزك از ماي لايف)
TT

الشامي لـ«الشرق الأوسط»: أعمالي هي مرآتي وأحاكي فيها نفسي

برأيه أن كل ما حققه من خلال أغنية واحدة وضعه في حالة نشوة من النجاح (ميوزك از ماي لايف)
برأيه أن كل ما حققه من خلال أغنية واحدة وضعه في حالة نشوة من النجاح (ميوزك از ماي لايف)

لامس الفنان السوري «الشامي» قلوب متابعيه وكل الموجودين في صالة توزيع جوائز «جوي أووردز» بكلماته النابعة من القلب. يومها لم يتوان عن عمل مقارنة بسيطة بين ماضيه المتواضع عندما كان يعمل في غسل الصحون ونجوميته اليوم. فهو يعدّ واحداً من بين أهم الفنانين الشباب العرب بفضل أولى أغانيه «يا ليل ويالعين». فحققت نجاحاً منقطع النظير وحصدت 108 ملايين مشاهدة على قناته الرسمية (يوتيوب). وعندما استحق جائزة «أفضل أغنية عربية» للعام في مهرجان «جوي أووردز» رغب في التذكير، من أين انطلق بمشواره بكل تواضع.

حصدت أغنيته الجديدة {صبراً} نجاحاً كبيراً (ميوزك از ماي لايف)

ويعلق الشامي لـ«الشرق الأوسط»: «قد تكون الناس رأت في كلماتي نوعاً من التواضع. ولكنني عندما استعدتها في فكري وجدتها قمة بالغرور. فإذا ما تعمقنا بها فهي تدل على ثقة كبيرة بالنفس».

لا يتجاوز عبد الرحمن الشامي المعروف بـ«الشامي» عمره الـ21 عاماً. ولكن عندما تحاوره تكتشف عنده نضج الرجل المجتهد. صادق وشفاف في حديثه يذكرك بأنه من طينة فنية قلما تجدها على الساحة. وبرأيه أن كل ما حققه من خلال أغنية واحدة وضعه في حالة نشوة من النجاح. ويعترف بأنه لطالما حلم بما وصل إليه اليوم. «كان لدي إيمان بقدراتي وفي الوقت نفسه لم أستسهل أو أستخف بالموضوع. فمن طلب العلا سهر الليالي واجتهد وإلا فشل».

الشهرة تسبب لي صراعاً بيني وبين نفسي لأني أعتبرها بمثابة لعنة عند الفنان

وعما إذا كان يتوقع ما وصل إليه اليوم يرد لـ«الشرق الأوسط»: «الشغف والطموح لا يكفيان الإنسان لتحقيق أمنياته. فالأحلام جميلة وتزود صاحبها بمتعة لا مثيل لها، ولكنها من دون بذل جهد وتعب تبقى مجرد أحلام تراود الفكر. نعم كنت متأكداً من نجاحي هذا، حتى إنني توقعت أن أحصد الـ100 مليون مشاهدة. ووعدت أهلي وأصدقائي بذلك وصورت مقطع فيديو مع نفسي أخبرها بهذا الأمر».

يقول عبد الرحمن الشامي الملقب بـ«الشامي»: «لكل مجتهد نصيب»، وهو يؤمن برب العالمين، فكان متأكداً بأنه سيكافئه على جهده. «كنت أطور نفسي وأتحداها، فجاء نجاحي منطقياً. ومن عاش ماضياً فيه الكثير من المعاناة لن يقبل، بالتأكيد، بالعودة إلى ذلك الكابوس مرة أخرى. ولذلك أتمسك جداً بما وصلت إليه، ولن أتخلى عنه وسأستمر في القيام بالمزيد من الجهد والتطور».

حصد عن أغنيته {ياليل يالعين} جائزة جوي أووردز (ميوزك از ماي لايف)

 

من يملك طينة صلبة وأصيلة فهو بالتأكيد لن ينحرف عن الصح والسليم

وعما إذا هو يخاف الشهرة، يرد: «إنها تسبب لي صراعاً بيني وبين نفسي، لأني أعتبرها بمثابة لعنة عند الفنان. والشخص الآتي من ماضٍ يعد تحت خط المستوى العادي، من الصعب أن يطير ويحلق بسماء الشهرة وينسى معاناته. أدرك تماماً اليوم النعمة التي أعيش فيها. ودائماً ما أضرب مثال جورج وسوف في هذا الموقف. فمع كل النجاحات التي حققها بقيت قدماه على الأرض. ولم ينس يوماً أصله وحياته الماضية البسيطة. وهو يعيش من أجل الناس وجمهوره، ويبذل الجهد لكي يرضيهم أولاً. فهو إضافة إلى كونه مدرسة في الغناء يملك ثروة لا تقدر، اسمها الخير».

الشغف والطموح لا يكفيان الإنسان لتحقيق أمنياته

أصدر الشامي أخيراً أغنيته الجديدة «صبراً» وحصدت بساعة واحدة 100 ألف مشاهدة، لتتصدر الـ«ترند» على وسائل التواصل الاجتماعي وتتجاوز مشاهداتها المليونين في ظرف أيام ثلاثة. الأغنية هي من كلماته وألحانه وصورها فيديو كليب بإدارة حسان رحايل. ويعلق: «كل ما أقوم به يشبهني وأوصل من خلاله رسالة أو حالة أترجمها بأغنية. فأنا مرآة نفسي، وعندما أكتب وألحن أكون كمن يحاكي نفسه ويوضح لها. فهناك حالة غموض أعيشها مع ذاتي وأتوق دائماً لأخرجها إلى النور».

عشت ماضياً فيه الكثير من المعاناة ولن أعود لذلك الكابوس... ومتمسك جداً بما وصلت إليه

محاطاً بفريق شركة إدارة أعماله «ميوزك إز ماي لايف» يعترف بأنه فنان محظوظ بفريقه. «ميوزك إز ماي لايف» هي الشركة السند بالنسبة له، وتاريخها الفني في المنطقة يشير إلى ذلك. «بادرتني بالتشجيع وأحاطتني بالاهتمام ووثقت بموهبتي فقدمت لي كل ما يحتاجه الفنان على طبق من فضة. ألفنا معاً طبخة استثنائية ولها الفضل الأكبر علي كفنان لا يزال يشق طريقه. كما أنها علمتني الكثير ولم تسمح لي بأن أقع في الخطأ».

يدرك الشامي أن طريق الفن صعبة وشاقة وأنها أحياناً تعرض الفنان إلى إغراءات كثيرة توقعه في الغلط. ويقول في هذا الصدد: «لا أحد يمكنه أن يحيا من دون ارتكاب أخطاء، فلا أحد معصوم. ولكنني شخص أستمع إلى النصائح وكأي شخص آخر، فإني بالتأكيد ومع العمر والتجارب قد أصل إلى مرحلة النضج. ومن يملك طينة صلبة وأصيلة فهو بالتأكيد لن ينحرف عن الصح والسليم».

يقول إن أعماله بمثابة مرآته (ميوزك از ماي لايف)

وعن كيفية تخطيطه للغد يقول: «أشعر بمسؤولية كبيرة، وبأن مشواري لا يزال في البداية. فالوصول إلى القمة قد يكون أمراً أصبح من السهل تحقيقه. ولكن الصعوبة تكمن في كيفية الحفاظ على هذه المكانة. فالاستمرارية هي الرقم الصعب وتتطلب من الفنان حالة من الثبات، وأتمنى أن أبقى ثابتاً في خياراتي ومكانتي».

وعن كيفية تلقفه جائزة «جوي أووردز» يقول: «هذه المحطة تعني لي الكثير، لا سيما أنها جاءت وأنا في بداياتي. فعادة ما تصل هذه الجوائز إلى أصحابها بعد مسيرة طويلة. ولكنني أحاول دائماً أن أقدم أعمالاً فنية طويلة الأمد. فتكون مسيرة لائقة ومرصعة بكل ما هو صحيح».


كميل طانيوس لـ«الشرق الأوسط»: كل أمسية فنية أنفذها هي بمثابة تكريم لي

برأيه أن إخراج الحفلات يتطلب الدقة والتركيز (كميل طانيوس)
برأيه أن إخراج الحفلات يتطلب الدقة والتركيز (كميل طانيوس)
TT

كميل طانيوس لـ«الشرق الأوسط»: كل أمسية فنية أنفذها هي بمثابة تكريم لي

برأيه أن إخراج الحفلات يتطلب الدقة والتركيز (كميل طانيوس)
برأيه أن إخراج الحفلات يتطلب الدقة والتركيز (كميل طانيوس)

ليس بالصدفة جرى اختيار المخرج كميل طانيوس لتحمل حفلات موسم الرياض الفنية توقيعه. فهو صاحب تجارب متراكمة وخبرات واسعة في مجال تصوير الكليبات والبرامج التلفزيونية والحفلات الفنية. وقف وراء كاميرته في حفلات تكريمية لكبار الفنانين العرب، ومن بينها لصلاح الشرنوبي والراحلين رياض السنباطي وبليغ حمدي، كذلك وقع طانيوس حفلة «نجمات العرب» بمناسبة ليلة رأس السنة في فعاليات موسم الرياض، وأخرى أحياها فنانون آخرون كأحلام وأنغام وتامر عاشور.

كل ما يرتبط بمسرح الحفل على المخرج الاطلاع عليه (كميل طانيوس)

يعتبر طانيوس أن هذه الحفلات هي بمثابة ملعبه الحقيقي. تجاربه الإخراجية في هذا النوع من الأعمال تعود لسنوات عدة. بعضها كان يجري في لبنان، وغيرها في بلدان عربية مثل الكويت والسعودية. وعندما بدأت الأزمات في لبنان تتفاقم، كانت فعاليات موسم الرياض أخذت تشق طريقها بقوة. فاختير كواحد من طاقم الفنانين المعتمدين فيها.

ويقول طانيوس لـ«الشرق الأوسط»: «كنت محظوظاً بهذا الاختيار الذي حملتني معه شركة (بنش مارك) المنظمة للحفلات مسؤولية كبيرة. وأرى في كل حفل أوقعه بطلب من معالي المستشار تركي آل الشيخ في هذا الصدد، بمثابة تكريم لي».

يشيد كميل طانيوس بالانفتاح الكبير والتطور الهائل الذي تشهده السعودية «عندما أغيب لأسبوع واحد عن المملكة ألمس تغييرات ملحوظة. فهي بحالة تجدد دائم عمرانياً وثقافياً وفنياً، وإذا ما بقيت على هذا المنوال، فهي ستتجاوز مستويات عالمية».

ألتزم بإيقاع عمل معين وإحساس مرهف... وألا أفقد تركيزي

إخراج حفلات غنائية ضخمة تتضمن أكثر من عنصر بصري وغرافيكي وديكورات مسرح، إضافة إلى مطربين مشهورين، ماذا تتطلب من مخرجها؟ يرد طانيوس لـ«الشرق الأوسط»: «أولاً، ممنوع أن يحصل فيها خطأ لأنها مباشرة. كما على مخرجها أن يملك رؤية فنية متجددة. ويجب بالتالي أن تحضر الخبرات والثقة بالنفس. ولا يجب أن ننسى الفريق التابع للمخرج الذي بات يعرف كل شاردة وواردة يطلبها المخرج».

ولم ينس كميل طانيوس أن يعرج على صفة سرعة البديهة التي يجب أن يتحلى بها المخرج «تكون بمثابة رادار عنده بحيث يلحق بأي لقطة تحضر على المسرح ولو بصورة مفاجئة. قد يواجه الفشل مرات، فالطلعات والنزلات أمر بديهي في أي مهنة. ولكن الأهم هو هذا الشعور بالنجاح والاحتفال به عندما ينجز المخرج مهمته على المستوى المطلوب».

مع الفنانة نانسي عجرم في إحدى حفلات موسم الرياض (كميل طانيوس)

عدد الكاميرات التي تصور هذا النوع من الحفلات في موسم الرياض تتراوح ما بين 28 و32 كاميرا. وعلى المخرج ألا يفوت أي تفصيل كي ينقل الحدث بكل حلاوته وطبيعيته. «في حفل تكريم طلال مداح كان هناك 32 كاميرا وكان المطلوب من فريق الإخراج سرعة اقتناص اللحظات الجميلة. فالنقل المباشر هو أمر خطير ويحمّل مخرجه مسؤولية كبرى وشعورا بالخوف. فركائز النجاح في هذا العمل تتألف من الخوف والخبرة والثقة بالنفس. وعندما أشعر يوماً بأنني لم أعد قادراً على التجديد، لا بد أن أتوقف عن القيام بهذا العمل. فعدم حضور عنصر المنافسة يخفف من تحفيز المخرج كي يبدع أكثر».

يتمسك طانيوس في القيام بعمله بعيداً عن مقولة «نسخة عن». «لكل برنامج تلفزيوني خطه الخاص الذي يفرض على مخرجه التجدد. وهو أمر يختلف تماماً عن إخراج الحفلات الغنائية. ففي برنامج (سعودي أيدول) بحثت عن المختلف ونقلت عبره مجموعة من الأفكار، فجاء متناسقاً وغير تقليدي أو نسخة عن برنامج مشابه آخر».

في حفل تكريم الموسيقار صلاح الشرنوبي (كميل طانيوس)

 

سرعة البديهة التي يجب أن يتحلى بها المخرج تكون بمثابة رادار عنده

يعيش المخرج اللبناني فترة قلق عارمة قبل تنفيذ مهمته لحفل معين «يتملكني الشعور بالخوف من الوقوع في التكرار. كما أخاف أن أخسر الثقة التي أعطيت لي. ومع معالي المستشار تركي آل الشيخ القلق يتضاعف. فهو يملك عيناً ثاقبة ويتدخل بأدق التفاصيل. ولذلك يجب أن أكون على المستوى المطلوب».

يؤكد كميل طانيوس أنه أثناء العمل يجب أن يكون التركيز رفيقه «أي كلمة أو حركة ليست بمكانها من شأنها أن تفقدني تركيزي. فأحرص على ألا أخرج من مزاجي وإلا فإن المشكلة ستحصل. ولذلك على المخرج الالتزام بإيقاع عمل معين وبإحساس مرهف، بحيث لا تفلت مشاعره منه في تلك اللحظات. فكما لاعب كرة القدم أو أي رياضة أخرى في حال خسر تركيزه يخسر مباراته».

لا جديد ألمسه في صناعة «الفيديو كليب» وقلة منها تلفتني

ولكن هل يتدخل المخرج بأزياء وأغاني المطرب على المسرح؟ يوضح لـ«الشرق الأوسط»: «كفريق عمل نطلع على كل تفصيل يرتبط بالمسرح وعملية الإخراج. كما أن الفنان يهمه استشارة المخرج والأخذ برأيه فيما يخص ثيابه والفرقة الموسيقية ورسوم الـ(غرافيك) على المسرح. هناك تعاون كبير يحصل بينه وبين النجم الفنان. وما أعتز به هو هذه العلاقة الجميلة بيني وبين جميع الفنانين. فيكفي أنهم يتنفسون الصعداء لمجرد معرفتهم بأنني من يقف في الـ(ريجيه) (كابينة الإخراج). فالثقة هنا تلعب الدور الأساسي، إذ يعرف الفنان الضيف أن مخرج العمل أهل له، فيطمئن بأنه لا مفاجآت سيتعرض لها على المسرح. هذه العلاقة القديمة المتجددة تخولني معرفة أخذ اللقطة المناسبة للفنان ومن الزاوية التي يحب. فالضغط الأكبر يحمله المخرج وليس الفنان من هذه الناحية. ويكون كل الاتكال عليه وعلى فريق عمله».

يفتخر كميل طانيوس بعلاقاته الوطيدة مع الفنانين «أعرف من خلالها أن عملي طيلة 30 عاماً حصد نتائجه المرجوة. ومن دون تجارب ناجحة وعكسها لا يمكن للمخرج الوصول إلى المكان الذي يرتقيه».

يضع اليوم طانيوس إخراج الفيديو الكليب خلفه «لقد صار ورائي من زمن ولا أذيع سراً إذا قلت إنه لا جديد ألمسه في هذه الصناعة اليوم. فغالبية الكليبات تكرر نفسها وتشكّل نسخاً عن بعضها، وقلة منها تلفتني».