سمية الخشاب: لا أرفض العمل مع خالد يوسف

كشفت لـ«الشرق الأوسط» عن تطلعها لتجسيد «كليوباترا»

سمية الخشاب طرحت أغنية تناسب أجواء الصيف (حسابها على فيسبوك)
سمية الخشاب طرحت أغنية تناسب أجواء الصيف (حسابها على فيسبوك)
TT

سمية الخشاب: لا أرفض العمل مع خالد يوسف

سمية الخشاب طرحت أغنية تناسب أجواء الصيف (حسابها على فيسبوك)
سمية الخشاب طرحت أغنية تناسب أجواء الصيف (حسابها على فيسبوك)

تعيش الفنانة المصرية سمية الخشاب انتعاشة فنية على مستوى السينما والتلفزيون والغناء، فقد طرحت أخيراً أغنية «أركب على الموجة»، والتي حظيت بتفاعل لافت بين جمهور «السوشيال ميديا».

وعبّرت الخشاب في حوارها مع «الشرق الأوسط» عن سعادتها للعودة مجدداً لتقديم الأغنيات بعد فترة غياب طويلة، وعن كواليس تقديم «أركب على الموجة»، قالت سمية: «المنتج بلال صبري منتج أحدث أفلامي (التاروت)، هو صاحب فكرة إصدار أغنية مناسبة للأجواء الصيفية، وتم البدء في التحضير للكليب منذ شهر مع المخرج إبرام نشأت».

وأضافت الخشاب «صبري هو الذي شجعني وأشاد بصوتي ولامني على عدم إصدار أغنيات بشكل دائم، وعندما تحمست للعرض وعدني بتقديم مفاجأة كبيرة وطلب العمل بشكل عاجل لإتمام المشروع، وحرصنا خلال الإعداد على تقديم عمل جيد ومتكامل».

الفنانة المصرية سمية الخطاب (حسابها على فيسبوك)

وتشير الخشاب إلى أن «فترة انقطاع الكهرباء، وشعور الناس بالضيق من ارتفاع درجات الحرارة كان وراء حماسها لتقديم الأغنية التي تراها عملاً فنياً يبعث على السعادة والانتعاش، وهذا هو ما كنت تطمح إليه، حيث تعاونت مع فرقة (الباور العالي) ألحان وتوزيع موزة، وكلمات كريم تايسون، وتم التصوير بمدينة الغردقة».

وبحسب سُمية فإن رد فعل الناس وتعليقاتهم الإيجابية تجاه الأغنية منحها طاقة إيجابية ورغبة في الوجود باستمرار في السوق الغنائية، قائلة: «أبحث حالياً عن أغنية أخرى لاستكمال نجاح (أركب على الموجة)، والتي أعدها بوابة العودة للغناء، وسأعمل خلال الفترة المقبلة على طرح أغنيات سينغل بين الحين والآخر مثلما يفعل بعض المطربين بالآونة الأخيرة، حيث باتت الأغنيات (السينغل) هي الرائجة».

وقدمت الخشاب خلال الفترة الأخيرة العرض المسرحي «كازينو بديعة»، والذي تناول شخصية الراقصة بديعة مصابني ضمن أحداث دارت في أربعينيات القرن الماضي، وعن إمكانية طرح موسم جديد قريباً من المسرحية تقول: «أنا أحب المسرح كثيراً، فقد حققت المسرحية نجاحاً كبيراً خلال موسمها الأول، لكن اختلاف مواعيد الفنانين المشاركين وانشغالهم في أعمال أخرى يجعلان اجتماعنا في الوقت الحالي والعودة للمسرح مجدداً صعبا نوعاً ما، لكننا سنعمل على عودتها للظهور مجدداً في القريب العاجل».

وأضافت الخشاب، «لم أتخوف مطلقاً من المسرح بل استمتعت بالعرض بشكل كبير لكنني أرى في الوقت نفسه أن المسرح مجهد بل ويفوق التلفزيون والسينما في الجهد المبذول، بداية من التحضيرات والتدريب على الاستعراضات وتجهيز الملابس والإعداد، كل هذه الأمور هي أصل العرض وسبب نجاحه وأصعب ما فيه، بعكس العرض نفسه أمام الجمهور فمهما كانت رهبته إلا أن تصفيق الجمهور وإشادتهم وتعليقاتهم الإيجابية تجعل كل متاعب البدايات والتحضيرات طي النسيان».

الخشاب كشفت خلال اللقاء عن تحضيرها لعمل درامي تتواجد فيه بموسم رمضان المقبل (حسابها على فيسبوك)

وتطمح سمية لتقديم شخصية الملكة «كليوباترا»، في عمل درامي لكن بشرط البحث والإعداد والاعتناء بطريقة السرد والحرص على التفاصيل المتقنة على أن يقدم كل ذلك بمستوى عالمي من كل الجوانب للخروج بعمل مختلف لا يشبه مسلسلات السيرة الذاتية التي قدمت ولم تنجح، حسب قولها.

لافتة: «عُرض عليّ تقديم مسلسل (تحية كاريوكا)، من قبل، لكنني اعتذرت عنه، فالتجربة أثبتت فشلها في كل أعمال السيرة الذاتية التي قدمت من قبل، فالفنان لا يمكنه تقديم سيرة فنان آخر ويخرج من ذاته لتقليد غيره».

وعن سبب تأجيل عرض مسلسل «أرواح خفية»، في رمضان الماضي قالت: «العمل لم يكن معداً للعرض في رمضان مثلما أشيع، فلم يتبق لنا سوى ساعات تصوير معدودة، وهو من كتابة سوسن عامر، وإخراج إبرام نشأت، وسيعرض عبر إحدى المنصات الإلكترونية قريباً».

وأكدت سمية أن فكرة المسلسل جذبتها وكانت السبب وراء حماسها لتقديم العمل الذي يدور في إطار من الإثارة والتشويق: «فكرة المسلسل تدور حول القدرات الخاصة عند الأطفال وتخيل الأحداث وتحقيقها على أرض الواقع، وكذلك الأحلام التي تأتي وتتحقق والتنبؤ بالمستقبل من خلال الحاسة السادسة».

موضحة أن «العمل لا ينتمي لنوعية أعمال الرعب مثلما يعتقد البعض بل هو حرب خفية بين الخير والشر بشكل مشوق».

وعن شخصيتها بالمسلسل تقول: «أقدم من خلاله دور مدرسة تساعد طلابها على الخروج من مأزق يقعون فيه وتجنب المؤامرة التي يتعرضون لها خلال الأحداث».

وعن رأيها بمستوى الدراما بالوقت الحالي تقول: «لم تعد كسابق عهدها فالاعتماد على فنان كبير والاهتمام بتسويق العمل والدعاية باسمه طغى على تفاصيل أخرى من شأنها دعم العمل، مثل عدم الاهتمام بالقصة والسيناريو، وعدم تقديم قصص واقعية مشوقة تمس مجتمعاتنا».

«أركب على الموجة» بوابة العودة للغناء وأنتظر عرض فيلم «التاروت»

وأشارت سمية إلى أن لديها العديد من الأفكار الدرامية التي تتمنى تقديمها، ومنها مسلسلها الرمضاني القادم: «أعلن عن وجودي في رمضان المقبل من خلالكم لأول مرة، ولكن لا يمكنني الإفصاح عن أي تفاصيل، فالورق ما زال في مرحلة الكتابة، وكذلك اختيار الفنانين المشاركين بالعمل».

وتنتظر الخشاب عرض فيلم «التاروت» بعد ابتعادها ما يقرب من 8 سنوات عن السينما: «الفيلم يجمعني بالفنانة رانيا يوسف، ومي سليم والفنان القدير عبد العزيز مخيون، وعلاء مرسي، ويشهد بالفعل عودتي للسينما بعد غياب، إذ يتبقى لنا ساعات تصوير قليلة، وسوف يصبح جاهزاً للعرض مطلع شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وأتعاون فيه أيضاً مع المخرج إبرام نشأت والذي شعرت معه بأريحية كبيرة، فهو مخرج واعٍ يتفهم متطلبات الفنان، وصاحب رؤية إخراجية لذلك تعاونت معه في مسلسل (أرواح خفية)، وكذلك في كليب (أركب على الموجة)».

وكشفت سمية أنها لم تصرح من قبل بأنها نادمة على العمل مع المخرج خالد يوسف، بل نادمة على المشاهد الجريئة التي قدمتها وخصوصاً بعض مشاهدها في فيلم «حين ميسرة»: «بالفعل لو عاد بي الزمن، فلن أقدم مشاهد جريئة بشكل عام، وهذا لا يعني رفض العمل مع المخرج خالد يوسف، فقد قدمنا سوياً الكثير من الأعمال الناجحة، وفي حال عرض عليّ المشاركة في عمل ووجدته مناسباً فلن أتردد وسأوافق على الفور».


مقالات ذات صلة

جورج خبّاز... موسم العودة إلى الخشبة على وقعِ الشوق والرهبة

يوميات الشرق بعد 4 سنوات من الصمت المسرحيّ يعود جورج خبّاز في «خيال صحرا» إلى جانب الممثل عادل كرم (إنستغرام)

جورج خبّاز... موسم العودة إلى الخشبة على وقعِ الشوق والرهبة

عشيّة انطلاق مسرحيّته الجديدة «خيال صحرا» التي تجمعه بالممثل عادل كرم يتحدّث الفنان جورج خباز عن العودة إلى الخشبة بعد 4 سنوات من الصمت المسرحيّ.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق الفنان رشوان توفيق وابنته المذيعة هبة رشوان (فيسبوك)

الفنان رشوان توفيق يرفض «ادّعاءات» حول زواجه من فتاة مصرية

أكّد الفنان المصري رشوان توفيق قيامه هو وابنته، المذيعة المصرية هبة رشوان، بالتواصل مع الفنان أشرف زكي نقيب الممثلين؛ لاتخاذ إجراءات ضد شخص أشاع أنه تزوج.

داليا ماهر (القاهرة )
الوتر السادس رانيا فريد شوقي في مشهد من مسرحية «مش روميو وجولييت» بالمسرح القومي (حسابها على «إنستغرام»)

رانيا فريد شوقي لـ«الشرق الأوسط»: لست محظوظة سينمائياً

أبدت الفنانة المصرية رانيا فريد شوقي حماسها الشديد بعودتها للمسرح بعد 5 سنوات من الغياب، حيث تقوم ببطولة مسرحية «مش روميو وجولييت»

داليا ماهر (القاهرة)
الوتر السادس يتسلّم درعه التكريمية في مهرجان الزمن الجميل (جورج دياب)

جورج دياب لـ«الشرق الأوسط»: صرنا نُشبه الملابس المعلقة في كواليس المسرح

يفتح مهرجان الزمن الجميل صفحات من كتاب حقبة الفن الذهبي في كل دورة جديدة ينظمها، فيستعيد معه اللبنانيون شريط ذكرياتهم.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق نيكول معتوق بشخصية «لولا» في مسرحية «هل هالشي طبيعي؟» (حسابها الشخصي)

نيكول معتوق لـ«الشرق الأوسط»: الرخاوة تحكُم العصر

يوضع المتفرِّج أمام مذيعة ترقص فوق الجراح، مختزلة زمناً يمتهن الرخاوة ويُخرج إلى العلن نماذج لا تليق. تحريك الفكر النقدي، غاية شخصية «لولا» التي أدّتها معتوق.

فاطمة عبد الله (بيروت)

رانيا فريد شوقي لـ«الشرق الأوسط»: لست محظوظة سينمائياً

رانيا فريد شوقي في مشهد من مسرحية «مش روميو وجولييت» بالمسرح القومي (حسابها على «إنستغرام»)
رانيا فريد شوقي في مشهد من مسرحية «مش روميو وجولييت» بالمسرح القومي (حسابها على «إنستغرام»)
TT

رانيا فريد شوقي لـ«الشرق الأوسط»: لست محظوظة سينمائياً

رانيا فريد شوقي في مشهد من مسرحية «مش روميو وجولييت» بالمسرح القومي (حسابها على «إنستغرام»)
رانيا فريد شوقي في مشهد من مسرحية «مش روميو وجولييت» بالمسرح القومي (حسابها على «إنستغرام»)

أبدت الفنانة المصرية رانيا فريد شوقي حماسها الشديد بعودتها للمسرح بعد 5 سنوات من الغياب، حيث تقوم ببطولة مسرحية «مش روميو وجولييت»، التي تُعرَض حالياً على «المسرح القومي» بالقاهرة.

وبينما عدّت نفسها «غير محظوظة سينمائياً»، فإنها أبدت سعادتها بالعمل مع جيل الفنانين الكبار مثل نور الشريف، وعزت العلايلي، ومحمود ياسين، ويحيى الفخراني، وعادل إمام، وحسين فهمي، وفاروق الفيشاوي.

وأشارت رانيا في حوار لـ«الشرق الأوسط» إلى أن المخرج عصام السيد هو مَن تحدث معها لتقديم مسرحية «مش روميو وجولييت». وأكدت أن «المسرحية ليست لها علاقة بنص رواية (روميو وجولييت) لويليام شكسبير، بل هي أوبرا شعبية؛ 80 في المائة منها غناء، وباقي العرض تمثيل بالأشعار التي كتبها أمين حداد، ويقدم عرضنا لمحات عابرة من قصة (روميو وجولييت) المعروفة، ولكنها ليست أساس العرض».

واستعادت رانيا مسرحية «الملك لير»، التي قدمتها على مسرح «كايرو شو»، عام 2019، وكانت آخر أعمالها المسرحية قبل العرض الحالي «مش روميو وجولييت»، وذكرت أنها تقوم بالغناء مع الفنان علي الحجار الذي يشاركها بطولة العرض، وقدما معاً أكثر من ديو غنائي، بالإضافة للاستعراضات التي يقدمها عدد كبير من الشباب.

تعدّ رانيا مسرحية «مش روميو وجولييت» بمنزلة «طوق نجاة» يساعدها على الخروج من حالة الحزن التي ألمت بها (حسابها على «إنستغرام»)

وتعدّ رانيا هذه المسرحية بمنزلة «طوق نجاة» يساعدها على الخروج من حالة الحزن التي ألمّت بها جراء وفاة والدتها: «أعرض عليها كل يوم مستجدات المسرحية وأغني لها، وهي تتفاعل معي، وتؤكد لي أن صوتي جميل».

وقدمت رانيا 18 عرضاً مسرحياً بالقطاعين العام والخاص، لكنها تبدي «أسفها لعدم تصوير جميع مسرحيات القطاع العام للمشاهدة التلفزيونية»، داعية إلى «توقيع بروتوكول مشترك بين الشركة المتحدة ووزارة الثقافة لتصوير مسرحيات الدولة للعرض التلفزيوني وحفظها بوصفها أرشيفا فنياً أسوة بتصوير الحفلات والمهرجانات الغنائية والموسيقية، بدلاً من ضياع هذا المجهود الكبير الذي يعد مرجعاً للأجيال المقبلة».

ابنة «ملك الترسو»، الراحل فريد شوقي، ترى أن المسرح «بيتها الفني الأول»: «في أثناء دراستي بالمعهد العالي للفنون المسرحية وقفت على خشبة (المسرح القومي) لأول مرة أمام الفنان يحيى الفخراني في مسرحية (غراميات عطوة أبو مطوة) وإخراج سعد أردش، لذلك فالمسرح بالنسبة لي هو أفضل أنواع الفنون».

وتؤكد: «لا أتخوف منه مطلقاً، بل أترقب رد فعل الجمهور، وسرعان ما يختفي هذا الشعور بعد يومين أو ثلاثة من العرض».

تؤكد رانيا أن التعاون الفني بين مصر والسعودية يبشر بإنتاجات قوية (حسابها على «إنستغرام»)

وعن أعمالها مع الفنان يحيى الفخراني تقول: «أول عمل مسرحي كان معه، وكذلك أول عمل تلفزيوني (الخروج من المأزق)»، مؤكدة أن «الفخراني لا يجامل فنياً، بل يحرص على كل التفاصيل بشكل دقيق، ويتم توظيفها باحترافية في الأعمال الدرامية التي جمعتنا على غرار مسلسلات (يتربى في عزو)، و(جحا المصري)، و(عباس الأبيض في اليوم الأسود)، و(الخروج من المأزق)، بالإضافة للأعمال المسرحية».

وأشارت رانيا إلى أن مشوارها الفني يضم 9 أفلام سينمائية فقط، وذلك بسبب بدايتها خلال فترة التسعينات من القرن الماضي، التي شهدت ركوداً كبيراً في السينما، مما جعلها تتجه للدراما التلفزيونية، حتى صارت محسوبة على ممثلات التلفزيون، وفق قولها. وتضيف: «ربما لم أكن محظوظة بالسينما»، مشيرة إلى أن «الإنتاج السينمائي أصبح قليلاً خلال السنوات الأخيرة».

وتؤكد رانيا أن «التعاون الفني بين مصر والسعودية يبشر بإنتاجات قوية»، لافتة إلى أنها من أوائل الفنانين الذين شاركوا في مواسم المملكة الترفيهية من خلال عرض «الملك لير» في جدة والرياض قبل سنوات، وقابلهم الجمهور السعودي بحفاوة كبيرة.

والدي من حي السيدة زينب ويحمل صفات و«جدعنة» أولاد البلد... وزرع فينا حب الشخصيات الشعبية

رانيا فريد شوقي

وتطمح الفنانة المصرية لتقديم دور «أم» أحد الأطفال من ذوي القدرات الخاصة؛ لطرح كل التفاصيل التي تخص هذه الفئة المؤثرة بالمجتمع كنوع من التوعية والدعم للأب والأم، وذلك بعد اقترابها منهم وشعورها بمعاناتهم بعد عضويتها وانتمائها لمؤسسة خيرية تعتني بهم.

ورغم أنها كانت تطمح لتقديم سيرة الفنانة الراحلة سامية جمال درامياً، فإن رانيا تعترف بأن هذا الحلم «تلاشى مع مرور سنوات العمر»، مشيرة إلى أن تقديم قصة حياة أي شخصية يتطلب البدء بمرحلة عمرية صغيرة وصولاً إلى المرحلة العمرية الأخيرة قبيل الرحيل، و«هذا أصبح صعباً» بالنسبة لها.

أطمح لتقديم دور «أم» أحد الأطفال من ذوي القدرات الخاصة

رانيا فريد شوقي

وتعزي رانيا سر حبها للشخصية الشعبية إلى أصول أسرتها: «والدي من حي السيدة زينب الشعبي، ويحمل صفات وجدعنة أولاد البلد، ويحب الموروثات الشعبية، وزرع فينا حب هذه الشخصيات، كما أنني لست منفصلة عن الناس لأن الفنان كي يجيد تقديم أدواره المتنوعة، لا بد أن يعايش الواقع بكل مستجداته».

ونوهت رانيا إلى أن «إتقان الأدوار الشعبية يعود لقدرات الفنان الذي يُطلق عليه مصطلح (مشخصاتي)، ورغم اعتقاد الناس بأنه مصطلح سيئ، فإنه الأكثر تعبيراً عن واقع الفنان المتمكن، الذي يُشخِّص باحترافية وكفاءة عالية ويعايش ويشاهد نماذج متعددة، يستدعيها وقت الحاجة».