«ناثنغ ووتش 3 برو من سي إم إف»: ساعة ذكية بمزايا متقدمة وتصميم أنيق وسعر استثنائي

تدعم الذكاء الاصطناعي وتسجيل الصوتيات وتحويلها إلى نصوص... والتفاعل مع المكالمات والرسائل

تصميم أنيق بدعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي
تصميم أنيق بدعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي
TT

«ناثنغ ووتش 3 برو من سي إم إف»: ساعة ذكية بمزايا متقدمة وتصميم أنيق وسعر استثنائي

تصميم أنيق بدعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي
تصميم أنيق بدعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي

تمثل ساعة «ناثنغ ووتش 3 برو من سي إم إف» Nothing CMF Watch 3 Pro إضافة بارزة لسوق الساعات الذكية منخفضة التكلفة. وهي ليست مجرد تحديث عادي لسابقتها، بل إعادة تعريف لما يمكن أن تقدمه ساعة بسعر تنافسي.

وتقدم الساعة مجموعة متقدمة من المزايا وجودة الشاشة ودقة التتبع لموقع المستخدم الخارجي وأنشطته البدنية، مع دعم الذكاء الاصطناعي في مجموعة من الاستخدامات المفيدة، في تصميم أنيق وسعر معتدل.

واختبرت «الشرق الأوسط» الساعة قبل إطلاقها في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

يسمح التاج الدوار الجانبي بالتنقل في وظائف الساعة وقوائمها بسلاسة

أناقة عملية

تتميز الساعة بتصميم أنيق وعملي يجمع بين الجمالية والبنية القوية، وتم تصميمها بإطار معدني مصقول وحزام من السليكون الناعم، ما يوفر إحساساً مريحاً لدى ارتدائها طوال اليوم. ويُعد التاج الدوار الموجود على جانب الساعة إضافة وظيفية مهمة؛ حيث يوفر تجربة تنقل أكثر سلاسة ودقة في واجهة الاستخدام مقارنة بالاعتماد على اللمس فقط، كما أنه يوفر استجابة لمسية دقيقة. وتأتي الساعة بإطار ثابت مع إمكانية استبدال الأحزمة باللون الذي يناسب ذوق المستخدم.

ويوجد اختلاف دقيق في التصميم بين الإصدارين الرمادي والأسود؛ حيث يتميز الإصدار الرمادي بحافة أكثر بروزاً واستدارة، بينما يأتي الإصدار الأسود بتصميم مسطح وأكثر تقليدية. كما يوجد تباين طفيف في الأبعاد والوزن بين الألوان المختلفة؛ حيث يبلغ عُمق الإصدار الرمادي الداكن 14.4 ملم ويبلغ وزنه 51.9 غرام، بينما يبلغ عُمق الإصدار البرتقالي 14.5 ملم ويبلغ وزنه 52.4 غرام.

شاشة مطورة

وفيما يتعلق بالشاشة، تأتي الساعة بشاشة أكبر قليلاً بقطر 1.43 بوصة مقارنة بسابقتها البالغة 1.32 بوصة. وتتميز الشاشة بدقة عالية تبلغ 466x466 بكسل، وتقدم كثافة تبلغ 326 بكسل في البوصة، ما يضمن عرضاً حاداً وواضحاً للنصوص والصور. كما أنها تدعم معدل تحديث يبلغ 60 هرتز، ما يوفر تجربة تمرير سلسة، مع تقديمها شدة سطوع تبلغ 670 شمعة. كما توفر الساعة أكثر من 120 وجهاً للاختيار من بينها، حسب ذوق المستخدم.

وظائف تدعم الذكاء الاصطناعي

وتُقدم الساعة حزمة متكاملة من المزايا الذكية والصحية؛ حيث تدعم الاتصال عبر «بلوتوث»، مما يسمح بإجراء المكالمات من خلال مكبر صوتي وميكروفونين مدمجين مزودين بخاصية إزالة الضوضاء باستخدام الذكاء الاصطناعي. كما تتضمن مزايا أساسية، مثل التحكم بالموسيقى وتتبع النشاط وميزة «عدم الإزعاج».

ولكن نقطة التميز الحقيقية تكمن في المزايا المتقدمة التي تم دمجها، ذلك أنها تسمح بالتفاعل مع خدمة «تشات جي بي تي» بشكل مباشر؛ ما يسمح للمستخدم بطرح الأسئلة والحصول على الإجابات، بالإضافة إلى وجود مدرب جري مخصص يعتمد على الذكاء الاصطناعي ويقوم بوضع خطط تدريب شخصية. وتحول هذه المزايا الساعة من مجرد أداة لعرض البيانات إلى مساعد تفاعلي. كما يمكن للمستخدم تسجيل الملاحظات الصوتية التي يتم تحويلها إلى نص تلقائياً من خلال التطبيق.

تدعم الساعة أكثر من 130 وضعاً رياضياً مختلفاً ومراقبة صحة المستخدم

دعم النشاطات الرياضية

وعلى صعيد تتبع الصحة واللياقة البدنية، تأتي الساعة بمستشعرات متطورة؛ فهي مزودة بمستشعر للتسارع ومستشعر جديد لقياس معدل ضربات القلب رباعي القنوات. وتوفر هذه المستشعرات دقة محسَّنة في تتبع البيانات الصحية عبر جميع ألوان البشرة وشدة التمارين.

وتدعم الساعة أكثر من 130 وضعاً رياضياً مختلفاً، بما في ذلك المشي وركوب الدراجات والسباحة، بالإضافة إلى مزايا تتبع نسبة تشبع الأكسجين في الدم والإجهاد وصحة المرأة.

أما بالنسبة لتتبع الأنشطة الخارجية، فالساعة تدعم نظام تحديد المواقع (GPS) مزدوج النطاق، وهي ميزة متقدمة توجد عادة في الساعات الرياضية الفاخرة، مما يرفع بشكل كبير من دقة تتبع المسارات وقياس المسافات ويجعلها خياراً مناسباً للرياضيين الهواة. يضاف إلى ذلك مقاومة الساعة للمياه والغبار وفقا لمعيار «IP68».

مواصفات تقنية

وبالنسبة للمواصفات التقنية، فهي:

* قطر الشاشة: 1.43 بوصة.

* دقة الشاشة: 466x466 بكسل (بتقنية «أموليد» AMOLED).

* كثافة الشاشة: 326 بكسل في البوصة.

* معدل تحديث الصورة: 60 هرتز.

* شدة السطوع: 670 شمعة.

* شحنة البطارية: 350 ملي أمبير – ساعة (تكفي لنحو 13 يوماً ويمكن شحنها بالكامل خلال 99 دقيقة).

* المستشعرات: GPS مزدوج النطاق (L1 وL5) وGLONASS وGalileo وBeiDou وQZSS.

* مقاومة المياه والغبار: متوافقة مع معيار «IP68» (يمكن غمرها في الماء لعمق متر ونصف ولمدة 30 دقيقة، مع مقاومة الغبار).

* الاتصال: سماعة وميكروفونين ودعم لتقنية «بلوتوث» لإجراء المكالمات مباشرة من الساعة.

* الأبعاد: العرض 47 مليمتر، العُمق والوزن (14.4 مليمتر و51.9 غرام لإصدار اللون الرمادي الداكن) و(15.2 مليمتر و51.0 غرام لإصدار اللون الرمادي الفاتح) و(14.5 مليمتر و52.4 غرام لإصدار اللون البرتقالي).

* مزايا إضافية: دعم استخدامات الذكاء الاصطناعي في تسجيل الصوتيات وتحويلها إلى نصوص، دعم أكثر من 130 وضعاً للنشاطات البدنية ومراقبة العلامات الصحية للمستخدم (مستشعر ضربات القلب والتسارع وصحة المرأة) وجودة النوم.

* دعم نظم التشغيل: يمكن استخدام الساعة على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس»، ولكن قيود «آبل» على قدرة تفاعل الملحقات مع مزايا الهاتف تحد من وظائفها، حيث لا تسمح الشركة بالرد السريع على الرسائل النصية (SMS) ورسائل تطبيقات التواصل الاجتماعي، مثل: «واتساب» و«إنستاغرام» و«تيليغرام»، مع عدم القدرة على التحكم بتطبيق الكاميرا عن بُعد.

* سعر الساعة: يبلغ 369 ريالاً سعودياً (نحو 98 دولاراً أميركياً).


مقالات ذات صلة

كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

تكنولوجيا يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)

كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

مع التسارع غير المسبوق في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذه الثورة التكنولوجية على سوق العمل العالمي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص خبراء: سيادة الذكاء الاصطناعي باتت محوراً استراتيجياً يُعاد عبرها تعريفه بوصفه بنية تحتية وطنية وصناعية لا أدوات تقنية منفصلة (شاترستوك)

خاص من التجارب إلى المصانع... كيف يتحول الذكاء الاصطناعي بنيةً تحتية وطنية؟

ينتقل الذكاء الاصطناعي في الخليج من مرحلة التجارب إلى أنظمة تشغيلية سيادية، تُبنى بوصفها بنيةً تحتية صناعية وطنية قادرة على التوسع والحوكمة وتحقيق قيمة اقتصادية

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا «ليغو» تسوِّق منهجاً لتعليم الأطفال الذكاء الاصطناعي بأنفسهم

«ليغو» تسوِّق منهجاً لتعليم الأطفال الذكاء الاصطناعي بأنفسهم

تهدف إلى نقل الصغار من المراحل الأولى لفهمه إلى مرحلة التجربة العملية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا باتت منصة «غوغل» للذكاء الاصطناعي «جيميناي» Gemini AI تضم 650 مليون مستخدم شهرياً (رويترز)

«غوغل» و«أبل» تبرمان صفقة ذكاء اصطناعي لنماذج جيميناي

أعلنت شركة «ألفابت» أنها أبرمت ​صفقة مدتها عدة سنوات مع شركة «أبل» تقضي باعتماد الجيل التالي من هواتف آيفون على ‌نماذج جيميناي التابعة ‌لـ«غوغل».

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
تكنولوجيا شهد المعرض آلاف المنتجات الاستهلاكية توزعت في مختلف المعارض وقاعات الفنادق في لاس فيغاس بأكملها (أ.ب)

في معرض «المنتجات الاستهلاكية»… هل تجاوزت تقنيات الصحة مفهوماً أوسع للعافية؟

تبرز تقنيات الصحة بوصفها قطاعاً ناضجاً ينتقل من الأجهزة القابلة للارتداء إلى حلول وقائية منزلية شاملة، جامعة الذكاء الاصطناعي وسهولة الاستخدام لمراقبة العافية.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
TT

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

أطلقت شركة «أنثروبيك» الأميركية، المطوّرة لنظام الذكاء الاصطناعي «Claude» (كلود)، ميزة جديدة تحمل اسم «Claude Cowork» (كلود كُوورك: زميل العمل)، في خطوة تعزز من التحول نحو ذكاء اصطناعي قادر على أداء مهام مهنية متكاملة دون الحاجة لتدخل مستمر من المستخدم، وبما يتجاوز المفهوم التقليدي للدردشة النصية مع الأنظمة الذكية.

تأتي الميزة في صورة «AI Coworker» (زميل عمل بالذكاء الاصطناعي) يمكنه التعامل مع ملفات المستخدم وتنفيذ مهام إنتاجية كاملة، مثل كتابة الوثائق وإعداد الاستراتيجيات وصياغة رسائل البريد الإلكتروني وتنظيم الملفات وإتمام مشاريع مكتبية بأكملها، وهو ما يمثل تغييراً واضحاً في طريقة توظيف الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل.

وبخلاف الأدوات التقليدية التي تعتمد على تفاعل (مستخدم – أمر – استجابة)، يعمل «كلود كُوورك» بشكل شبه مستقل، حيث يمكن للمستخدم منح النظام وصولاً إلى مجلدات محددة على جهازه، ثم إسناد مهمة أو مشروع كامل، ليقوم «Claude» بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

تصف «Anthropic» هذه الميزة بأنها «تجربة محادثة تنفيذية»، حيث لا يكتفي «كلود» بتوليد النصوص وتقديم الاستشارات، بل ينتقل إلى مرحلة التنفيذ العملي للمهام المرتبطة بالمحتوى، بدءاً من إعداد وثائق الاستراتيجيات التسويقية وصياغة المواد التعريفية للشركات، مروراً بتحرير نصوص المواقع الإلكترونية وتنظيم مراسلات البريد الإلكتروني، وصولاً إلى إعداد الأدلة وأطر العمل الداخلية وتحليل الملفات والمستندات الموجودة مسبقاً، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي جزءاً مباشراً من دورة العمل المهنية وليس مجرد أداة للكتابة أو الاقتراح. وبالتالي، يصبح الذكاء الاصطناعي هنا جزءاً من دورة العمل وليس مجرد أداة للمساعدة اللغوية.

«معاينة بحثية»

تتوفر الميزة حالياً في مرحلة «معاينة بحثية» داخل «نظام الماك»، ومحصورة باشتراك «كلود ماكس – الباقة العليا»، وهو ما يعني أنها موجّهة في الوقت الحالي للمستخدمين المحترفين والمؤسسات التقنية ذات الاستخدام المتقدم، كما أن مشاركة الملفات تتم بشكل اختياري وتحت سيطرة المستخدم لمعالجة المخاوف المرتبطة بالخصوصية والأمان.

يمثل «كلود كُوورك» نموذجاً متطوراً لمنصات الذكاء الاصطناعي التي من المتوقع أن تعيد تشكيل طبيعة العمل الإداري والمكتبي خلال السنوات المقبلة، إذ تشير التجربة الأولية للميزة إلى أنها قد تختصر أسابيع من العمل إلى ساعات، وتسمح بإعادة توزيع الجهد نحو المهام الإبداعية والاستراتيجية بدلاً من الأعمال الروتينية المتكررة.


كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
TT

كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)

مع التسارع غير المسبوق في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذه الثورة التكنولوجية على سوق العمل العالمي.

فبينما يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية، يؤكد آخرون أنه سيفتح الباب أمام فرص عمل جديدة لم تكن موجودة من قبل.

ومع دخول عام 2026، يقف العالم أمام مرحلة حاسمة لإعادة تشكيل مفهوم التوظيف، حيث لم يعد السؤال يدور حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيؤثر على الوظائف، بل حول كيف وبأي حجم سيعيد رسم خريطة البطالة والعمل في السنوات القليلة المقبلة.

وفي هذا السياق، تحدثت ستيفاني روث، كبيرة الاقتصاديين في مؤسسة وولف للأبحاث، إلى شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن توقعاتها بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026.

وترى روث أن المخاوف من تسبب الذكاء الاصطناعي في موجة بطالة واسعة لا تزال مبالغاً فيها حتى الآن، مؤكدة أن هذه التقنيات تُستخدم حالياً لتعزيز الكفاءة والإنتاجية أكثر من كونها أداة لاستبدال العمالة البشرية بشكل واسع.

وأوضحت روث أن التأثير الفعلي لهذه التكنولوجيا على سوق العمل ما زال محدوداً، مشيرة إلى أن نصف التباطؤ في التوظيف يعود للذكاء الاصطناعي في حين يعود النصف الآخر لعوامل اقتصادية أوسع، مثل حالة عدم اليقين الاقتصادي حول العالم.

وتابعت قائلة: «ومع توقعنا لحدوث بعض الانتعاش في الاقتصاد هذا العام، فإن هذا يعني حدوث تحسن طفيف في التوظيف وانخفاض في معدلات البطالة».

وسبق أن ذكر تقرير وُضع بمساعدة «تشات جي بي تي»، ونُشر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على ما يقرب من 100 مليون وظيفة خلال العقد المقبل.

ومن جهة أخرى، أعلنت شركة التأمين الألمانية العملاقة «آليانز»، في تقرير صدر اليوم، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أكبر التهديدات التي تواجهها الشركات في العالم.

وحسب التقرير، فقد قفز الذكاء الاصطناعي من المركز العاشر إلى المركز الثاني بعد الجرائم الإلكترونية التي تسبب فيها خلال العام الحالي.


وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
TT

وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش سيبدأ دمج أداة الذكاء الاصطناعي «غروك»، التابعة لإيلون ماسك، في شبكات البنتاغون، خلال وقت لاحق من هذا الشهر، في ظل تعرضها لانتقادات بسبب صور جنسية.

ووفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية، قال هيغسيث، خلال زيارة لمقر شركة «سبيس إكس» في تكساس، مساء الاثنين، إن دمج «غروك» في الأنظمة العسكرية سيبدأ العمل به في وقت لاحق من هذا الشهر. وأضاف: «قريباً جداً، سيكون لدينا نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة في العالم على جميع الشبكات في وزارتنا».

وكشف أيضاً عن «استراتيجية تسريع الذكاء الاصطناعي» جديدة في الوزارة، والتي قال إنها «ستُطلق العنان للتجارب، وتُزيل الحواجز البيروقراطية، وتركز على الاستثمارات، وتوضح نهج التنفيذ اللازم لضمان ريادتنا في مجال الذكاء الاصطناعي العسكري، وأن يصبح أكثر هيمنة في المستقبل».

أداة الذكاء الاصطناعي غروك (إ.ب.أ)

ولفتت «غارديان» إلى أن «البنتاغون» أعلنت، في ديسمبر (كانون الثاني) الماضي، اختيار «جيميناي» من «غوغل»، وهو نموذج آخر للذكاء الاصطناعي، لتشغيل منصة الذكاء الاصطناعي الداخلية الجديدة للجيش، والمعروفة باسم «GenAI.mil».

وكجزء من إعلان يوم الاثنين، قال هيغسيث أيضاً إنه بتوجيهاته، سيقوم مكتب كبير مسؤولي الشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في الوزارة «بممارسة سلطته الكاملة لإتاحة جميع البيانات المناسبة عبر أنظمة تكنولوجيا المعلومات الموحدة لاستخدامها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي».

وقال: «الذكاء الاصطناعي لا يكون جيداً إلا بقدر جودة البيانات التي يتلقاها، وسنتأكد من توفرها».

يأتي دمج الجيش «غروك» بعد إعلان، العام الماضي، منح الوزارة عقوداً تصل إلى 200 مليون دولار لشركات «غوغل» و«أوبن إيه آي» و«إكس إيه آي»، «لتطوير سير عمل الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة متنوعة من مجالات المهام».

وتعرضت «غروك»، المُدمجة في منصة «إكس»، لانتقادات لاذعة، في الأسابيع الأخيرة، بسبب السماح للمستخدمين بإنشاء صور ذات محتوى جنسي وعنيف، وقام، منذ ذلك الحين، بتقييد بعض وظائف إنشاء الصور لتقتصر على المشتركين مدفوعي الأجر، لكن ردود الفعل السلبية لا تزال مستمرة، فقد حظرت إندونيسيا مؤقتاً الوصول إلى «غروك»، يوم السبت، وسرعان ما حَذَت ماليزيا حذوها.

وفي بريطانيا، فتحت هيئة تنظيم الإعلام «أوفكوم» تحقيقاً رسمياً بشأن استخدام «غروك» للتلاعب بصور النساء والأطفال.

ولا تُعدّ الصور الجنسية المنتشرة على نطاق واسع هي المشكلة الوحيدة التي تواجه «غروك». فقبل الإعلان عن عقد «البنتاغون»، البالغة قيمته 200 مليون دولار، وصفت الأداة نفسها بأنها «نازية متطرفة»، ونشرت منشورات مُعادية للسامية وعنصرية.