أفضل أجهزة تنقية الهواء لعام 2025

لإزالة الجسيمات المتطايرة الدقيقة والجراثيم

جهاز بلو إير 311 آي ماكس
جهاز بلو إير 311 آي ماكس
TT

أفضل أجهزة تنقية الهواء لعام 2025

جهاز بلو إير 311 آي ماكس
جهاز بلو إير 311 آي ماكس

سواء كنت تعاني من الحساسية، أو تتعامل مع هواء ذي جودة رديئة، أو تتعرَّض بانتظام لدخان حرائق الغابات، أو ترغب ببساطة في إزالة الجراثيم من هواء منزلك، فإن جهاز تنقية الهواء الجيد يمكن أن يساعدك.

أجهزة لأهداف متنوعة

ومع ذلك، لا تعمل جميع أجهزة تنقية الهواء بالطريقة نفسها، فبعض الأجهزة مصمم لاستهداف الغبار، بينما البعض الآخر أفضل في إزالة وبر الحيوانات الأليفة أو جراثيم العفن.

ومع وجود كثير من الخيارات المختلفة، قد يكون اختيار الجهاز المناسب أمراً صعباً. لهذا السبب اختبر خبراء «سي نت» العشرات من أجهزة تنقية الهواء لمساعدتك في العثور على الجهاز الأنسب لك.

أفضل الاختيارات

وفيما يلي 3 من أفضل اختياراتنا.

* «بلو إير 311 آي ماكس (BlueAir 311i Max)» - أفضل جهاز تنقية هواء بشكل عام والأفضل للدخان والحساسية والغبار.

فيما يتعلق بالدخان والمواد المُسبِّبة للحساسية الموسمية والغبار، فإن أحد الاعتبارات المهمة عند شراء جهاز لتنقية الهواء هو ما إذا كان مزوَّداً بالوضع التلقائي (الأوتوماتيكي)، إذ لا تظل بعض جزيئات الهواء ثابتةً على مدار العام أو حتى على مدار اليوم.

تستجيب أجهزة تنقية الهواء مثل «بلو بيور 311 آي ماكس» من شركة «بلو إير» المزودة بوضع تلقائي لجودة الهواء الفعلية، وتضبط السرعة وفقاً لذلك.

بالإضافة إلى كونه اختيارنا بوصفه أفضل طراز بشكل عام، كان جهاز «بلو بيور 311 آي ماكس» هو الأفضل في إعدادات المروحة المنخفضة والعالية، حيث خفَّض عدد الجسيمات إلى مستويات ما قبل الدخان خلال 6.6 دقيقة و2 دقيقة، على التوالي.

علاوة على ذلك، كان «بلو بيور 311 آي ماكس» ثاني أكثر الأجهزة كفاءةً في استهلاك الطاقة بالنسبة لقدرته، كما أنه هادئ بشكل مدهش، حيث يصل إلى 46.1 ديسيبل فقط عند تشغيله على أعلى ضبط للمروحة؛ أي أقل بمقدار 9 ديسيبل من أعلى طراز صاخب بين الطرازات التي اختبرناها.

نموذج فعّال بحجم صغير

* «جيرم غارديان إيه سي 4300 (Germ Guardian AC4300)» - أفضل جهاز لتنقية الهواء من الفيروسات والبكتيريا والعفن.

في حين أن مرشح الهواء عالي الكفاءة «HEPA» هو المعيار الصناعي لأنظمة تنقية الهواء (مرشحات هواء امتصاص الجسيمات عالية الكفاءة)، فإن هناك إجراءً إضافياً، وهو ضوء «فوق البنفسجي - سي (UV - C)»، مجهزاً خصيصاً للتعامل مع مسببات الأمراض مثل الفيروسات والبكتيريا والعفن، ومنعها من التكاثر.

حقَّق جهاز «جيرم غارديان إيه سي 4300» أداءً متوسطاً في تنقية الهواء من بين أجهزة تنقية الهواء التي اختبرناها، حيث قام بتنقية 612 قدماً مربعة في نحو ساعة، بمعدل «CADR» (معدل توصيل الهواء النظيف) بمتوسط يتراوح بين 99 و116، اعتماداً على الجسيمات الدقيقة.

وهو جهاز مناسب للمساحات الصغيرة بصفة أساسية، مع استهلاك طاقة أعلى قليلاً من تلك ذات الحجم المماثل، ولكن بمستوى ضوضاء تشغيل أقل. بالنسبة لأولئك الذين يهتمون في المقام الأول بمسببات الأمراض مثل الفيروسات والبكتيريا، فإن هذا النموذج فعال مع حجم صغير نسبياً وسعر معقول.

جهاز كواي إير ميغا 400 إس

أكبر وأقوى جهاز

* «كواي إير ميغا 400 إس (Coway Airmega 400s)» - أفضل جهاز لتنقية الهواء للمنزل بأكمله.

يعد جهاز «كواي إير ميغا 400 إس» من بين أكبر وأقوى أجهزة تنقية الهواء في السوق، مع سعر باهظ، ولكنه خيار ممتاز يجب أخذه في الاعتبار بالنسبة للمساحات المفتوحة الأكبر حجماً.

يمكن لطبقات الترشيح الأربع المتطورة التعامل مع الجسيمات الدقيقة التي يصل امتدادها إلى 0.1 ميكرون، ولديها أعلى معدل «CADR» (معدل توصيل الهواء النظيف) بين جميع الطرز المتاحة، حيث يتراوح بين 325 و400 حسب الجسيمات، ويمكنها تنقية مساحة تصل إلى 3100 قدم مربعة في نحو ساعة.

تتساوى وظائفه وميزاته مع جهاز «بلو بيور 311 آي ماكس» المذكور أعلاه، بما في ذلك الوضع التلقائي الذي يساعد على التخلص من الجسيمات، مثل الدخان والمواد المسببة للحساسية الموسمية من دون تشغيله على مستوى عالٍ بشكل مستمر.

ويعد حجمه واستهلاكه للطاقة وسعره من العوامل الأكثر جدية، ولكنه لا يزال يمثل قيمةً جيدةً بالنظر إلى قدراته الواسعة، إذ مقابل المال الذي تدفعه، تحصل أيضاً على جميع الميزات الإضافية: إمكانية الاتصال بشبكة «واي فاي» التي تتيح التحكم الصوتي أو التحكم عبر التطبيق؛ وإعدادات ذكية، وإعدادات النوم، والإعدادات الصديقة للبيئة؛ ومراقبة جودة الهواء في الوقت الفعلي.

* مجلة «سي نت» - خدمات «تريبيون ميديا».


مقالات ذات صلة

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

تكنولوجيا يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

تقوم الأداة بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تُظهر بيانات عام 2025 أن الغالبية العظمى من هجمات التصيد الاحتيالي تستهدف سرقة بيانات تسجيل الدخول للحسابات الإلكترونية (شاترستوك)

47 مليون رابط تصيد احتيالي استهدف مستخدمي الشرق الأوسط خلال عام

تكشف «كاسبرسكي» تصاعد التصيد الاحتيالي في الشرق الأوسط حيث تُسرق بيانات الدخول ويُعاد بيعها، ما يحول الهجمات الفردية إلى مخاطر سيبرانية طويلة الأمد.

نسيم رمضان (لندن)
خاص خبراء: سيادة الذكاء الاصطناعي باتت محوراً استراتيجياً يُعاد عبرها تعريفه بوصفه بنية تحتية وطنية وصناعية لا أدوات تقنية منفصلة (شاترستوك)

خاص من التجارب إلى المصانع... كيف يتحول الذكاء الاصطناعي بنيةً تحتية وطنية؟

ينتقل الذكاء الاصطناعي في الخليج من مرحلة التجارب إلى أنظمة تشغيلية سيادية، تُبنى بوصفها بنيةً تحتية صناعية وطنية قادرة على التوسع والحوكمة وتحقيق قيمة اقتصادية

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بمواصفاته المتقدمة وشاشته الملونة

أحدث أجهزة الحبر الإلكتروني الملون... للقراءة وتعزيز الإنتاجية

تصاميم بدعم متقدم للتعرف على خط اليد باللغة العربية وعمر ممتد للبطارية

خلدون غسان سعيد (جدة)
يوميات الشرق الفريق البحثي طور عملية تصنيع مبتكرة لبطاريات الحالة الصلبة (معهد بول شيرر السويسري)

تقنية جديدة لمكافحة اشتعال البطاريات الكهربائية ورفع كفاءتها

كشف باحثون في معهد «بول شيرر» السويسري عن تقنية جديدة تمثل اختراقاً مهماً يقرب بطاريات الليثيوم المعدنية ذات الحالة الصلبة من التطبيق العملي

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
TT

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

أطلقت شركة «أنثروبيك» الأميركية، المطوّرة لنظام الذكاء الاصطناعي «Claude» (كلود)، ميزة جديدة تحمل اسم «Claude Cowork» (كلود كُوورك: زميل العمل)، في خطوة تعزز من التحول نحو ذكاء اصطناعي قادر على أداء مهام مهنية متكاملة دون الحاجة لتدخل مستمر من المستخدم، وبما يتجاوز المفهوم التقليدي للدردشة النصية مع الأنظمة الذكية.

تأتي الميزة في صورة «AI Coworker» (زميل عمل بالذكاء الاصطناعي) يمكنه التعامل مع ملفات المستخدم وتنفيذ مهام إنتاجية كاملة، مثل كتابة الوثائق وإعداد الاستراتيجيات وصياغة رسائل البريد الإلكتروني وتنظيم الملفات وإتمام مشاريع مكتبية بأكملها، وهو ما يمثل تغييراً واضحاً في طريقة توظيف الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل.

وبخلاف الأدوات التقليدية التي تعتمد على تفاعل (مستخدم – أمر – استجابة)، يعمل «كلود كُوورك» بشكل شبه مستقل، حيث يمكن للمستخدم منح النظام وصولاً إلى مجلدات محددة على جهازه، ثم إسناد مهمة أو مشروع كامل، ليقوم «Claude» بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

تصف «Anthropic» هذه الميزة بأنها «تجربة محادثة تنفيذية»، حيث لا يكتفي «كلود» بتوليد النصوص وتقديم الاستشارات، بل ينتقل إلى مرحلة التنفيذ العملي للمهام المرتبطة بالمحتوى، بدءاً من إعداد وثائق الاستراتيجيات التسويقية وصياغة المواد التعريفية للشركات، مروراً بتحرير نصوص المواقع الإلكترونية وتنظيم مراسلات البريد الإلكتروني، وصولاً إلى إعداد الأدلة وأطر العمل الداخلية وتحليل الملفات والمستندات الموجودة مسبقاً، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي جزءاً مباشراً من دورة العمل المهنية وليس مجرد أداة للكتابة أو الاقتراح. وبالتالي، يصبح الذكاء الاصطناعي هنا جزءاً من دورة العمل وليس مجرد أداة للمساعدة اللغوية.

«معاينة بحثية»

تتوفر الميزة حالياً في مرحلة «معاينة بحثية» داخل «نظام الماك»، ومحصورة باشتراك «كلود ماكس – الباقة العليا»، وهو ما يعني أنها موجّهة في الوقت الحالي للمستخدمين المحترفين والمؤسسات التقنية ذات الاستخدام المتقدم، كما أن مشاركة الملفات تتم بشكل اختياري وتحت سيطرة المستخدم لمعالجة المخاوف المرتبطة بالخصوصية والأمان.

يمثل «كلود كُوورك» نموذجاً متطوراً لمنصات الذكاء الاصطناعي التي من المتوقع أن تعيد تشكيل طبيعة العمل الإداري والمكتبي خلال السنوات المقبلة، إذ تشير التجربة الأولية للميزة إلى أنها قد تختصر أسابيع من العمل إلى ساعات، وتسمح بإعادة توزيع الجهد نحو المهام الإبداعية والاستراتيجية بدلاً من الأعمال الروتينية المتكررة.


كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
TT

كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)

مع التسارع غير المسبوق في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذه الثورة التكنولوجية على سوق العمل العالمي.

فبينما يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية، يؤكد آخرون أنه سيفتح الباب أمام فرص عمل جديدة لم تكن موجودة من قبل.

ومع دخول عام 2026، يقف العالم أمام مرحلة حاسمة لإعادة تشكيل مفهوم التوظيف، حيث لم يعد السؤال يدور حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيؤثر على الوظائف، بل حول كيف وبأي حجم سيعيد رسم خريطة البطالة والعمل في السنوات القليلة المقبلة.

وفي هذا السياق، تحدثت ستيفاني روث، كبيرة الاقتصاديين في مؤسسة وولف للأبحاث، إلى شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن توقعاتها بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026.

وترى روث أن المخاوف من تسبب الذكاء الاصطناعي في موجة بطالة واسعة لا تزال مبالغاً فيها حتى الآن، مؤكدة أن هذه التقنيات تُستخدم حالياً لتعزيز الكفاءة والإنتاجية أكثر من كونها أداة لاستبدال العمالة البشرية بشكل واسع.

وأوضحت روث أن التأثير الفعلي لهذه التكنولوجيا على سوق العمل ما زال محدوداً، مشيرة إلى أن نصف التباطؤ في التوظيف يعود للذكاء الاصطناعي في حين يعود النصف الآخر لعوامل اقتصادية أوسع، مثل حالة عدم اليقين الاقتصادي حول العالم.

وتابعت قائلة: «ومع توقعنا لحدوث بعض الانتعاش في الاقتصاد هذا العام، فإن هذا يعني حدوث تحسن طفيف في التوظيف وانخفاض في معدلات البطالة».

وسبق أن ذكر تقرير وُضع بمساعدة «تشات جي بي تي»، ونُشر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على ما يقرب من 100 مليون وظيفة خلال العقد المقبل.

ومن جهة أخرى، أعلنت شركة التأمين الألمانية العملاقة «آليانز»، في تقرير صدر اليوم، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أكبر التهديدات التي تواجهها الشركات في العالم.

وحسب التقرير، فقد قفز الذكاء الاصطناعي من المركز العاشر إلى المركز الثاني بعد الجرائم الإلكترونية التي تسبب فيها خلال العام الحالي.


وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
TT

وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش سيبدأ دمج أداة الذكاء الاصطناعي «غروك»، التابعة لإيلون ماسك، في شبكات البنتاغون، خلال وقت لاحق من هذا الشهر، في ظل تعرضها لانتقادات بسبب صور جنسية.

ووفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية، قال هيغسيث، خلال زيارة لمقر شركة «سبيس إكس» في تكساس، مساء الاثنين، إن دمج «غروك» في الأنظمة العسكرية سيبدأ العمل به في وقت لاحق من هذا الشهر. وأضاف: «قريباً جداً، سيكون لدينا نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة في العالم على جميع الشبكات في وزارتنا».

وكشف أيضاً عن «استراتيجية تسريع الذكاء الاصطناعي» جديدة في الوزارة، والتي قال إنها «ستُطلق العنان للتجارب، وتُزيل الحواجز البيروقراطية، وتركز على الاستثمارات، وتوضح نهج التنفيذ اللازم لضمان ريادتنا في مجال الذكاء الاصطناعي العسكري، وأن يصبح أكثر هيمنة في المستقبل».

أداة الذكاء الاصطناعي غروك (إ.ب.أ)

ولفتت «غارديان» إلى أن «البنتاغون» أعلنت، في ديسمبر (كانون الثاني) الماضي، اختيار «جيميناي» من «غوغل»، وهو نموذج آخر للذكاء الاصطناعي، لتشغيل منصة الذكاء الاصطناعي الداخلية الجديدة للجيش، والمعروفة باسم «GenAI.mil».

وكجزء من إعلان يوم الاثنين، قال هيغسيث أيضاً إنه بتوجيهاته، سيقوم مكتب كبير مسؤولي الشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في الوزارة «بممارسة سلطته الكاملة لإتاحة جميع البيانات المناسبة عبر أنظمة تكنولوجيا المعلومات الموحدة لاستخدامها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي».

وقال: «الذكاء الاصطناعي لا يكون جيداً إلا بقدر جودة البيانات التي يتلقاها، وسنتأكد من توفرها».

يأتي دمج الجيش «غروك» بعد إعلان، العام الماضي، منح الوزارة عقوداً تصل إلى 200 مليون دولار لشركات «غوغل» و«أوبن إيه آي» و«إكس إيه آي»، «لتطوير سير عمل الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة متنوعة من مجالات المهام».

وتعرضت «غروك»، المُدمجة في منصة «إكس»، لانتقادات لاذعة، في الأسابيع الأخيرة، بسبب السماح للمستخدمين بإنشاء صور ذات محتوى جنسي وعنيف، وقام، منذ ذلك الحين، بتقييد بعض وظائف إنشاء الصور لتقتصر على المشتركين مدفوعي الأجر، لكن ردود الفعل السلبية لا تزال مستمرة، فقد حظرت إندونيسيا مؤقتاً الوصول إلى «غروك»، يوم السبت، وسرعان ما حَذَت ماليزيا حذوها.

وفي بريطانيا، فتحت هيئة تنظيم الإعلام «أوفكوم» تحقيقاً رسمياً بشأن استخدام «غروك» للتلاعب بصور النساء والأطفال.

ولا تُعدّ الصور الجنسية المنتشرة على نطاق واسع هي المشكلة الوحيدة التي تواجه «غروك». فقبل الإعلان عن عقد «البنتاغون»، البالغة قيمته 200 مليون دولار، وصفت الأداة نفسها بأنها «نازية متطرفة»، ونشرت منشورات مُعادية للسامية وعنصرية.