أفضل خدمات الألعاب السحابية

تقنيات التدفق الجديدة تتيح ممارستها من أي جهاز في العالم

أفضل خدمات الألعاب السحابية
TT

أفضل خدمات الألعاب السحابية

أفضل خدمات الألعاب السحابية

تحمل الألعاب السحابية في طياتها إمكانات تعد بمستقبل مذهل؛ فبدلاً من أن تكون مقيداً بجهاز تحكم أو كومبيوتر قوي، تتيح لك خدمات البث الجديدة حرية نقل ألعابك من جهاز إلى آخر، دون أن تفقد التقدم الذي أحرزته باللعبة، أو الحاجة إلى تثبيت برنامج أو شراء نسخ متعددة. ويمكنك الاستمتاع بالصور المرئية والأداء غير المحدودين، في الجهاز الذي تلعب عليه.

نظرياً، توفر الألعاب السحابية cloud gaming طريقة لالتقاط ألعابك من أي مكان على هذا الكوكب، على أي جهاز تملكه، دون توقف تقريباً.

إلا أنه، وبعد ثلاثة أشهر من البحث والاختبار، وجدنا أن خيارات الألعاب السحابية، حتى الأكثر شيوعاً منها، توفر خدمة قد يكون من الصعب التنبؤ بها أو الاعتماد عليها. وعليه، نجد صعوبة في التوصية بأي منها. وقد ركزنا هنا على اختبار خدمات الألعاب السحابية الأكثر شهرة وشعبية.

ما الألعاب السحابية؟

تتيح لك الألعاب السحابية طلب بث الألعاب عند الطلب من خادم بعيد، على غرار بث الأفلام من «هولو» أو «نتفليكس». وتلغي الحاجة إلى تثبيت الألعاب على القرص الصلب، أو مطابقة متطلبات الأجهزة لتشغيل عناوين معينة. كما تتيح لك تشغيل ألعابك عبر أجهزة مختلفة واستئناف تقدمك، الذي يجري حفظه في السحابة.

كل ما تحتاج إليه للبدء - بافتراض أنك تقيم في بلد تدعمه الخدمة التي ترغب في تجربتها محلياً - اشتراك في خدمة ألعاب سحابية، واتصال بالإنترنت، وجهاز متوافق، مثل الكومبيوتر المحمول أو الهاتف الذكي، علاوة على وحدة تحكم في حالات معينة. وحسب اختباراتنا، نوصي كذلك باستخدام اتصال إنترنت سلكي أينما أمكن، لأنه سيوفر أفضل ممارسة ممكنة.

لمن توجه هذه الممارسة؟

تُعد الألعاب السحابية مفيدة للأشخاص الراغبين في الوصول إلى ألعابهم من أي مكان، وكذلك أولئك الذين لا يستطيعون بعد ترقية وحدة التحكم في الألعاب أو الكومبيوتر الشخصي.

لقد اختبرنا الألعاب المتاحة عبر «إكسبوكس كلاود غيمينغ» Xbox Cloud Gaming و«بلاي ستيشن بلس بريميم» PlayStation Plus Premium و«نفيديا جي فورس ناو» Nvidia GeForce Now و«أمازون لونا» Amazon Luna، على مجموعة من الأجهزة والمواقع الجغرافية المختلفة. وشهدنا نتائج مختلطة على كل جانب، ولم نتمكن من التوصل إلى توصية نهائية.

وجاءت تجاربنا غير متسقة، بغض النظر عن سرعة الإنترنت لدينا، ونوع الاتصال والجهاز الذي نستخدمه. وخلصنا إلى أنه لا توجد طريقة معينة قادرة على أن تحدد سلفاً، ما إذا كنت ستحصل على جودة البث التي ترضيك. كما أن خدمة الإنترنت الأسرع لا تعني بالضرورة أداءً أفضل.

إجراء الاختبارات

تولينا اختبار كل خدمة سحابية على أجهزة محمولة مختلفة تعمل بنظامي التشغيل «آي أو إس» و«أندرويد»، وكذلك أجهزة كومبيوتر «ماك» و«ويندوز»، وأجهزة «كروم بوكس» والتلفزيونات الذكية، وأجهزة تشغيل ألعاب الفيديو؛ حيثما أمكن.

على كل جهاز، لعبنا لما لا يقل عن 30 دقيقة من لعبة «أساسنز كريد: الأوديسة»، لعبة تتسم بكثافة الرسوم، ومتوفرة على كل خدمة ألعاب حاسوبية اختبرناها، إضافة إلى لعبة «ديد سيلز»، لعبة سريعة الوتيرة، لكنها ذات متطلبات أقل.

• «إكسبوكس كلاود غيمينغ» مع «غيم باس أولتيميت»، السعر: 17 دولار شهرياً.

- ما يمكنك لعبه: المئات من الألعاب من مكتبة «إكسبوكس غيم باس»، مدعومة من ألعاب تعرفها بالفعل، بجانب ألعاب يمكنك اختيارها للعبها مجاناً، مثل «فورتنايت».

- الأجهزة المتوافقة: مشغلات «إكسبوكس»: «أندرويد» و«آي أو إس» و«ماك» والكومبيوترات الشخصية، وعدد مختار من تلفزيونات «سامسونغ» الذكية، ونظارات الواقع الافتراضي ومشغلات الألعاب المحمولة باليد (يمكنك زيارة مركز دعم «إكسبوكس» للاطلاع على القائمة الكاملة من الأجهزة المدعومة).

من جهتنا، نرى أن «إكسبوكس كلاود غيمينغ»، مع اشتراك «إكسبوكس غيم باس أولتيميت»، يطرح أفضل قيمة مقابل المال، إذا كنت بالفعل من المشتركين لدى «غيم باس». ومع ذلك، من غير المؤكد ما إذا كان سيروق لك.

ويمكنك بث الألعاب عبر مكتبة «غيم باس»، وبعض الألعاب التي تمتلكها بالفعل. ويتيح «إكسبوكس» كتالوغاً دواراً من الألعاب المستقلة والألعاب الرئيسية، بما في ذلك الوصول إلى كل لعبة «Forza» و«Halo»، ويمكن لمعظمها البث إلى أجهزة أخرى كذلك. كما أن الكثير من الألعاب، مثل «كول أوف ديوتي: بلاك أوبس 6»، الصادرة العام الماضي، يمكن إطلاقها مباشرة عبر «غيم باس» منذ اليوم الأول.

ولا توجد خدمة أخرى تقدم نفس القيمة مقابل السعر واختيار الألعاب. وبدءاً من نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، تتيح لك «إكسبوكس» بث نحو 50 لعبة مدعومة تمتلكها بالفعل. كما أنها تعهدت بتوسيع نطاق هذا الاختيار بمرور الوقت.

ويمكن الوصول إليها بسهولة على مجموعة واسعة من الأجهزة. كانت خدمة «إكسبوكس» تحملنا باستمرار إلى الألعاب في أقل من دقيقة، ووجدنا أنها سهلة الاستخدام. كما أن عملية الخروج من اللعبة من على جهاز ما، ومتابعة تقدمنا عبر جهاز آخر، اتسمت بالسلاسة.

واللافت أن الأداء تباين بشكل كبير وعشوائي. وبعد اختباراتنا، قال 50 في المائة فقط من المشاركين في فريقنا، إنهم سيعاودون استخدام «إكسبوكس كلاود غيمينغ»، مرة أخرى. وتراوح أداء اللعبة ما بين الخالي من العيوب من وجهة نظر بعض المختبرين، وغير الممتع إطلاقاً في اعتقاد آخرين. بجانب ذلك، لم يبد أن النتائج السيئة تعتمد على أي عامل واحد، مثل اتصال الإنترنت أو نوع الجهاز.

ويمكنك لعب الألعاب دون وحدة تحكُّم، لكن قد لا يعجبك ذلك. وتدعم بعض الألعاب السحابية على «غيم باس» عناصر التحكم في الشاشة التي تعمل باللمس، إلا أنه، بحسب اللعبة والجهاز الذي تستخدمه، قد تغطي عناصر التحكم هذه الشاشة بالكامل أو قد تشعر بعدم سهولة استخدامها. ولا تزال هناك حاجة إلى وحدة تحكم للعب الألعاب على أجهزة أخرى، بالنظر إلى أن «إكسبوكس» لا يدعم حتى الآن إدخال «الفأرة» ولوحة المفاتيح.

«بلاي ستيشن»

* «بلاي ستيشن بلس بريميم»، السعر: 18 دولاراً شهرياً.

- ما يمكنك لعبه: مئات الألعاب من مكتبة «بلاي ستيشن بلس بريميم».

- الأجهزة المتوافقة: «بلاي ستيشن 4» و«بلاي ستيشن 5» و«بلاي ستيشن بورتال» والكومبيوتر الشخصي، مع ضرورة وجود وحدة تحكُّم معينة.

تأتي الفئة المميزة من خدمة اشتراك «بلاي ستيشن بلس»، مع مجموعة رائعة من الألعاب، التي يمكن بثها على الفور إلى جهاز الكومبيوتر الخاص بك أو وحدات تحكم «بلاي ستيشن»، لكنها تقدم الكثير من التنازلات في تعدد استخدامات الجهاز والأداء.

ويبدو كتالوغ الألعاب المتاحة لمشتركي «PS+ Premium» قوياً. في الكتالوج، لن ترى إصدارات PS5 المحسنة من أحدث العناوين. ومع ذلك، يبقى بمقدورك تشغيل إصدارات PS4 من الألعاب، مثل «هوريزون فوربيدن ويست» و«ذي لاست أوف أس». ويمكنك كذلك بث مجموعة واسعة من الألعاب القديمة من الامتيازات الكلاسيكية مثل: «غود أوف وور» و«ياكوزا» و«ريزدينت إيفيل».

وحسب تقديرنا، فإن الألعاب قابلة للعب، لكنها ليست رائعة. في اختباراتنا، لم نعاين أي تأخير كبير أو مشكلات تعطل اللعبة، لكن الألعاب الأكثر تطلباً مثل «أساسنز كريد: الأوديسة» و«ذي كواري» اتسمت بدقة أقل ومعدلات إطارات أقل مما كنا نرغب. إذا لم تكن شديد الاهتمام بالرسومات، فقد لا تمانع.

ويعتبر توافق الجهاز الأكثر محدودية بين جميع خدمات السحابة. ويجري دعم الألعاب السحابية عبر «بلاي ستيشن بلس» فقط على «بلاي ستيشن بورتال» وPS4 وPS5. وعبر تطبيق خاص على الكومبيوترات الشخصية.

ويدعم تطبيق الكومبيوتر الشخصي الإدخال من وحدة التحكم «DualShock 4» فقط. أما وحدة التحكم PS5 الخاصة بك لن تكون جيدة هنا - ولا «الفأرة» ولوحة المفاتيح الخاصة بك. كما أن «سوني» لا تضمن التوافق مع وحدات التحكم التابعة لجهات خارجية.

خدمة «نفيديا»

• «نفيديا جي فورس ناو»، السعر: مجاني لـ«باسيك تير»، أو مقابل 10 دولارات شهرياً لـ«بيرفورمانس»، أو 20 دولاراً شهرياً مقابل «أولتيميت».

- ما يمكنك لعبه: أكثر من 1500 لعبة مدعومة تملكها بالفعل أو تشتريها.

- الأجهزة المتوافقة: «آندرويد» و«آي أو إس» و«ماك» والكومبيوتر الشخصي ومتصفح ويب، ومشغلات ألعاب محمولة باليد، وسماعات واقع افتراضي وتلفزيونات ذكية (قم بزيارة Nvidia’s FAQ page للحصول على قائمة كاملة من الأجهزة المدعومة).

وتتيح لك خدمة «جي فورس ناو» من «نفيديا» بث ألعاب رقمية مختارة تمتلكها بالفعل. ولا تناسب هذه الخدمة معظم الأشخاص، لأن «نفيديا» لا تطرح مكتبتها الخاصة من الألعاب المتاحة كما تفعل «إكسبوكس» و«بلاي ستيشن» و«أمازون». وبدلاً من ذلك، تدفع مرتين: تشتري إصدارات الكومبيوتر من الألعاب التي تريد لعبها من تجار التجزئة عبر الإنترنت الآخرين، وتدفع لشركة «نفيديا» رسوم عضوية شهرية للعب تلك الألعاب التي جرى شراؤها عبر خدمتها.

فيما يخص المستوى المجاني، فإنه يبدو جيداً، لكنه محدود. كما أنه لا يعمل كتجربة موثوقة لتجربة استخدام المستويات المدفوعة من «نفيديا». ويتيح لك المستوى المجاني بث ألعابك لمدة ساعة واحدة فقط، قبل مطالبتك بإعادة تشغيل جلستك.

يمكنك لعب الألعاب التي تمتلكها بالفعل فقط. ولاستخدام «جي فورس ناو»، عليك مزامنة مكتباتك من متاجر أخرى، مثل «إيبيك غيمز» و«ستيم» و«أوبيسوفت كونكت». الأهم من ذلك، أن كل لعبة تمتلكها على هذه الخدمات ليست متوافقة مع «جي فورس ناو»، ويجب على الناشرين اختيار تضمينها، على أساس كل حالة على حدة.

ويجب توصيل جهازك بجهاز توجيه سلكياً، لضمان أفضل أداء. في مستويات الأداء والمستوى النهائي من «جي فورس ناو»، عاينَّا أداءً مذهلاً فقط عبر اتصال سلكي. إلا أن معظم الأجهزة التي نرغب في البث عليها، مثل الهواتف والأجهزة اللوحية، تفتقر إلى هذا الخيار.

خدمة «أمازون»

• «أمازون لونا»، السعر: 15 دولاراً شهرياً لعضوية «أمازون برايم»، التي تتضمن مجموعة صغيرة من الألعاب المجانية المتغيرة على «أمازون لونا»، و10 دولارات شهرياً لـ«لونا+»، و5 دولارات شهرياً لألعاب «جاك بوكس»، و18 دولاراً شهرياً لـ«أوبيسوفت+».

- ما يمكنك لعبه: نحو 300 لعبة عبر جميع قنوات الاشتراك الثلاثة.

- الأجهزة المتوافقة: «آندرويد» و«آي أو إس» و«ماك» والكومبيوترات الشخصية ومتصفح الويب وتلفزيونات ذكية. (يمكنك زيارة صفحة دعم «أمازون» للاطلاع على القائمة الكاملة للأجهزة المتوافقة).

من بين جميع الخدمات التي تولينا تقييمها، شكلت خدمة «أمازون لونا» الخدمة الأكثر محدودية في اختيار الألعاب، وكانت تقدم الأداء الأقل استقراراً. وللوصول إلى خدمة الألعاب السحابية «لونا»، يجب أن تكون لديك عضوية نشطة لدى «أمازون برايم»، لكننا لا نعتقد أنه يجب على أي شخص الاشتراك في «برايم» لمجرد الحصول على هذه الميزة.

لا تعد كتالوغات الألعاب مقنعة بما يكفي للسعر. تطرح «لونا» نحو 15 لعبة مجانية لأعضاء «أمازون برايم»، بينما يتطلب كل شيء آخر اشتراكاً في القناة للعب. وتتضمن قناة «لونا+» مجموعة صغيرة من العناوين الغامضة في الغالب. وفي الوقت الذي تطرح «أوبيسوفت+» نجاحات أكبر مثل العناوين في سلسلة «أساسنز كريد» و«فار كراي» و«ووتش دوغز»، فإن الرسوم الشهرية باهظة.

ونرى أنه من الأفضل لمعظم الأشخاص الاشتراك في «إكسبوكس غيم باس»، بدلاً من إحدى قنوات «لونا». وبوجه عام، كان أداء «لونا» أسوأ من أي خدمة أخرى فحصناها في اختباراتنا.

تصورات المستقبل

لقد اختبرنا في الأصل خدمات الألعاب السحابية لهذا الدليل عام 2023. وفي حين أننا لم نشهد ظهور العديد من الخدمات الجديدة منذ ذلك الحين، فإننا نخطط لإعادة اختبار المنصات التي تولينا بتقييمها بالفعل، لمعرفة ما إذا كانت مستويات الجودة والأداء قد تحسنت في الأشهر المقبلة. وبحسب تقرير من «ويندوز سنترال»، تعمل «مايكروسوفت» على إضافة بث 4k ومعدلات بث أعلى إلى «إكس بوكس كلاود غيمينغ»، الأمر الذي قد يحسن جودة البث ـ إلا أنه لا يزال من غير الواضح متى سيجري إدخال هذه التغييرات.

ومنذ جولتنا الأخيرة من الاختبار، قدمت المزيد من خدمات الألعاب السحابية الدعم لسماعات الواقع الافتراضي وأجهزة الألعاب المحمولة المحددة. وخلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية «سي إي إس 2025»، أعلنت «نفيديا» إطلاق تطبيق «جي فورس ناو» أصلي جديد لجهاز «ستيم ديك»، الذي من المقرر إطلاقه بوقت لاحق من العام.

في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أضافت «إكسبوكس» كذلك دعماً لبث الألعاب التي تمتلكها بالفعل. بدءاً من الآن، تتضمن قائمة الألعاب المدعومة نحو 50 عنواناً، ووعدت الشركة بتوسيع نطاق الاختيار بمرور الوقت. في حين أن بعض هذه العناوين غير مدرجة في مكتبة «إكسبوكس غيم باس أولتيميت»، فستظل بحاجة إلى اشتراك «غيم باس أولتيميت» نشط، للاستفادة من ميزة البث السحابي.

* خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

دراسة: الرموز التعبيرية في المحادثات تربك فهم الذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا الوجوه التعبيرية النصية البسيطة قد تُسبب التباساً دلالياً لدى نماذج اللغة الكبيرة ما يؤدي إلى فهم خاطئ لنية المستخدم (شاترستوك)

دراسة: الرموز التعبيرية في المحادثات تربك فهم الذكاء الاصطناعي

دراسة علمية تكشف عن أن الرموز التعبيرية النصية قد تُربك نماذج الذكاء الاصطناعي مسببة أخطاء صامتة تؤثر على دقة الفهم والقرارات الآلية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أظهر النموذج الأولي تطابقاً في البصمة بنسبة تفوق 98 % ما يضمن توثيقاً مستقراً وموثوقاً (شاترستوك)

تقنية توثيق بشرائح ذات بصمة مشتركة من دون خوادم خارجية

باحثو «MIT» يطوّرون تقنية تمكّن شريحتين من توثيق بعضهما ببصمة سيليكون مشتركة دون تخزين مفاتيح خارجية لتعزيز الأمان والكفاءة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

تقرير «سيلزفورس» يكشف تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات، لرفع الإنتاجية، وتحسين البيانات، ودعم نماذج تسعير مرنة لتحقيق النمو.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين،

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا توليفة مناسبة الثمن لتوصيل "آيبود" بكابل منج قبل 15 عاما بجهاز كومبيوتر بمنافذ "يو اس بي" صغيرة

كيف تتعامل مع العشرات من الأجهزة القديمة؟

أطاحت الجوالات الذكية بمشغلات الموسيقى الرقمية والكاميرات وألقتها جانباً بشكل كبير. ومع ذلك، لا يزال كثير من الناس يحتفظون بتلك الاجهزة مخبأة في مكان ما.

جيه دي بيرسدورفر (نيويورك)

دراسة: الرموز التعبيرية في المحادثات تربك فهم الذكاء الاصطناعي

الوجوه التعبيرية النصية البسيطة قد تُسبب التباساً دلالياً لدى نماذج اللغة الكبيرة ما يؤدي إلى فهم خاطئ لنية المستخدم (شاترستوك)
الوجوه التعبيرية النصية البسيطة قد تُسبب التباساً دلالياً لدى نماذج اللغة الكبيرة ما يؤدي إلى فهم خاطئ لنية المستخدم (شاترستوك)
TT

دراسة: الرموز التعبيرية في المحادثات تربك فهم الذكاء الاصطناعي

الوجوه التعبيرية النصية البسيطة قد تُسبب التباساً دلالياً لدى نماذج اللغة الكبيرة ما يؤدي إلى فهم خاطئ لنية المستخدم (شاترستوك)
الوجوه التعبيرية النصية البسيطة قد تُسبب التباساً دلالياً لدى نماذج اللغة الكبيرة ما يؤدي إلى فهم خاطئ لنية المستخدم (شاترستوك)

تتركز أغلب النقاشات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التوليدي حول مخاطر كبرى؛ كالتحيز والهلوسة وإساءة الاستخدام أو القرارات الآلية غير القابلة للتفسير. لكن دراسة بحثية جديدة تلفت الانتباه إلى مصدر مختلف تماماً للمخاطر المحتملة. إنها الرموز الصغيرة التي نستخدمها يومياً من دون تفكير مثل الوجوه التعبيرية النصية (emoticons).

الدراسة، المنشورة على منصة «arXiv» تكشف عن أن نماذج اللغة الكبيرة قد تُسيء فهم هذه الرموز البسيطة بطرق تؤدي إلى أخطاء وظيفية صامتة، لا تظهر على شكل أعطال واضحة، بل في مخرجات تبدو صحيحة شكلياً لكنها لا تعكس نية المستخدم الحقيقية.

رموز مألوفة... ومعانٍ ملتبسة

على عكس الرموز التعبيرية الحديثة (emoji) التي تمثل وحدات مرئية موحدة، تعتمد الوجوه التعبيرية النصية مثل «: -)» أو «: P» على تسلسل أحرف «ASCII». ورغم بساطتها ، تحمل هذه الرموز معاني سياقية دقيقة، تختلف باختلاف الثقافة أو سياق الاستخدام. المشكلة، بحسب الباحثين، أن نماذج اللغة لا تتعامل دائماً مع هذه الرموز باعتبارها إشارات دلالية، بل قد تفسرها أحياناً كجزء من الشيفرة البرمجية أو كنص حرفي بلا معنى عاطفي.

هذا الالتباس الدلالي قد يبدو تفصيلاً صغيراً، لكنه يصبح أكثر خطورة عندما تُستخدم نماذج الذكاء الاصطناعي في مهام حساسة، مثل توليد الشيفرات البرمجية أو تحليل التعليمات أو تشغيل وكلاء آليين يتخذون قرارات تلقائية.

يمتد تأثير هذا الالتباس إلى الأنظمة المعتمدة على «الوكلاء الأذكياء» ما قد يضخّم الخطأ عبر سلاسل قرارات آلية متتابعة (شاترستوك)

قياس المشكلة بشكل منهجي

لفهم حجم هذه الظاهرة، طوّر فريق البحث إطاراً آلياً لاختبار تأثير الوجوه التعبيرية النصية على أداء النماذج. واعتمدوا على مجموعة بيانات تضم 3.757 حالة اختبار، ركزت في الغالب على سيناريوهات برمجية متعددة اللغات، حيث قد يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء دقيقة ولكن مؤثرة.

حقائق

38 %

هو معدل تجاوز الخطأ الذي سجلته الاختبارات عند وجود رموز تعبيرية نصية رغم بساطة هذه الإشارات وشيوع استخدامها اليومي.

الفشل الصامت

النتيجة الأكثر إثارة للقلق في الدراسة ليست نسبة الخطأ بحد ذاتها، بل طبيعة هذه الأخطاء. فقد وجد الباحثون أن أكثر من 90 في المائة من حالات الإخفاق كانت «فشلاً صامتاً»؛ أي أن النموذج أنتج مخرجات تبدو صحيحة من حيث البنية أو الصياغة، لكنها تنفذ منطقاً مختلفاً عمّا قصده المستخدم.

في البرمجة، على سبيل المثال، قد يؤدي ذلك إلى شيفرة تعمل دون أخطاء، لكنها تنفذ وظيفة غير متوقعة. هذا النوع من الأخطاء يصعب اكتشافه؛ لأنه لا يولد تحذيرات مباشرة، وقد لا يظهر إلا بعد فترة طويلة، أو في ظروف تشغيل محددة.

تجاوز النماذج نفسها

لم تتوقف الدراسة عند اختبار النماذج اللغوية بشكل مباشر، بل امتدت إلى أنظمة قائمة على «الوكلاء» (agent - based frameworks) التي تعتمد على هذه النماذج كعقل مركزي لاتخاذ القرار. ووجد الباحثون أن الالتباس الدلالي ينتقل بسهولة إلى هذه الأنظمة المركبة، ما يعني أن الخطأ لا يبقى محصوراً في إجابة واحدة، بل قد يتضخم عبر سلسلة من القرارات الآلية. هذا الاكتشاف مهم في ظل التوجه المتسارع نحو استخدام وكلاء ذكيين لإدارة مهام معقدة، من أتمتة البرمجيات إلى تشغيل سلاسل عمل كاملة دون تدخل بشري مباشر.

لماذا تفشل الحلول الحالية؟

قد يبدو الحل بديهياً، وهو تعليم النموذج تجاهل الوجوه التعبيرية، أو إضافة تعليمات صريحة في المطالبات (prompts). لكن الدراسة تشير إلى أن هذه المعالجات السطحية ليست كافية. فحتى مع تعليمات إضافية، استمرت النماذج في الوقوع في الالتباس نفسه، ما يدل على أن المشكلة أعمق من مجرد «سوء صياغة» في الطلب.

يرجّح الباحثون أن جذور المشكلة تعود إلى بيانات التدريب نفسها، حيث لا يتم تمثيل الوجوه التعبيرية النصية بشكل متسق، أو يتم التعامل معها أحياناً على أنها ضوضاء لغوية. كما أن البنية الداخلية للنماذج قد لا تميز بوضوح بين الرمز بوصفه إشارة عاطفية أو عنصراً نحوياً أو جزءاً من شيفرة.

الدراسة: جذور المشكلة تعود إلى بيانات التدريب وبنية النماذج نفسها ما يستدعي اختبارات أمان أدق وتحسين تمثيل الإشارات اللغوية الصغيرة (أدوبي)

سلامة الذكاء الاصطناعي

تكشف هذه الدراسة عن جانب مهم من التحديات التي تواجه نشر نماذج الذكاء الاصطناعي في البيئات الواقعية. فالمخاطر لا تنشأ فقط من القرارات الكبرى أو المدخلات الخبيثة، بل قد تأتي من تفاصيل صغيرة ومألوفة ويومية. وفي سياق سلامة الذكاء الاصطناعي، يسلط البحث الضوء على الحاجة إلى اختبارات أكثر دقة، لا تكتفي بتقييم صحة الإجابة من حيث المضمون العام، بل تدرس مدى تطابقها مع نية المستخدم. كما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية هذه النماذج للتعامل مع اللغة كما تُستخدم فعلياً، لا كما تُكتب في الأمثلة المثالية.

الخطوة التالية

لا تقدم الدراسة حلولاً نهائية، لكنها ترسم خريطة واضحة للمشكلة، وتدعو إلى مزيد من البحث في كيفية تمثيل الرموز غير التقليدية داخل النماذج اللغوية. وقد يكون ذلك عبر تحسين بيانات التدريب أو تطوير آليات تفسير دلالي أدق أو دمج اختبارات أمان جديدة تركز على «الإشارات الصغيرة».

تهدف الدراسة إلى القول إن في عصر الذكاء الاصطناعي، لا توجد تفاصيل صغيرة حقاً. حتى رمز ابتسامة بسيط قد يحمل مخاطر أكبر مما نتخيل، إذا أسيء فهمه داخل عقل آلي يعتمد عليه البشر في قرارات متزايدة الحساسية.


تقنية توثيق بشرائح ذات بصمة مشتركة من دون خوادم خارجية

أظهر النموذج الأولي تطابقاً في البصمة بنسبة تفوق 98 % ما يضمن توثيقاً مستقراً وموثوقاً (شاترستوك)
أظهر النموذج الأولي تطابقاً في البصمة بنسبة تفوق 98 % ما يضمن توثيقاً مستقراً وموثوقاً (شاترستوك)
TT

تقنية توثيق بشرائح ذات بصمة مشتركة من دون خوادم خارجية

أظهر النموذج الأولي تطابقاً في البصمة بنسبة تفوق 98 % ما يضمن توثيقاً مستقراً وموثوقاً (شاترستوك)
أظهر النموذج الأولي تطابقاً في البصمة بنسبة تفوق 98 % ما يضمن توثيقاً مستقراً وموثوقاً (شاترستوك)

في عالم الأمن السيبراني تقوم الثقة غالباً على أسرار مخزنة في مكان آخر؛ قد تكون على خادم أو داخل ذاكرة محمية أو في قاعدة بيانات سحابية. لكن ماذا لو لم يكن من الضروري أن تغادر هذه الأسرار الشريحة الإلكترونية أساساً؟

طوّر مهندسون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) تقنية تصنيع تُمكّن شريحتين إلكترونيتين من توثيق بعضهما عبر «بصمة» مادية مشتركة، من دون الحاجة إلى تخزين بيانات تعريف حساسة على خوادم طرف ثالث. ويمكن لهذه المقاربة أن تعزز الخصوصية وتخفض استهلاك الطاقة والذاكرة المرتبط عادةً بالأنظمة التشفيرية التقليدية.

الأسرار المخزّنة خارج الشريحة

حتى عندما تُصمَّم شرائح «CMOS» لتكون متطابقة، فإنها تحتوي على اختلافات مجهرية طفيفة تنشأ بشكل طبيعي أثناء عملية التصنيع. هذه الاختلافات تمنح كل شريحة توقيعاً مادياً فريداً يُعرف باسم «الدالة الفيزيائية غير القابلة للاستنساخ» (PUF). ومثل بصمة الإصبع البشرية، يمكن استخدام هذه الدالة للتحقق من الهوية.

في الأنظمة التقليدية، عندما يتلقى الجهاز طلب توثيق، فإنه يولّد استجابة تعتمد على بنيته الفيزيائية. ويقارن الخادم هذه الاستجابة بقيمة مرجعية مخزنة مسبقاً للتأكد من صحة الجهاز. لكن هذه البيانات المرجعية يجب أن تُخزَّن في مكانٍ ما، وغالباً على خادم خارجي. وإذا تم اختراق ذلك الخادم، تصبح منظومة التوثيق بأكملها عرضة للخطر.

يقول يون سوك لي، طالب الدراسات العليا في الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب في «MIT» والمؤلف الرئيسي للدراسة: «أكبر ميزة في هذه الطريقة الأمنية أننا لا نحتاج إلى تخزين أي معلومات. ستبقى كل الأسرار داخل السيليكون دائماً».

تعتمد التقنية على استغلال الاختلافات المجهرية الطبيعية في تصنيع شرائح «CMOS» لإنشاء بصمة غير قابلة للاستنساخ (MIT)

شريحتان ببصمة واحدة

للتغلب على الاعتماد على التخزين الخارجي، ابتكر فريق «MIT» طريقة لتصنيع شريحتين تتشاركان بصمة مدمجة واحدة؛ أي بصمة فريدة لهاتين الشريحتين فقط.

ويمكن فهم الفكرة عبر تشبيه بسيط: تخيّل ورقة تم تمزيقها إلى نصفين، الحواف الممزقة عشوائية وفريدة، ولا يمكن إعادة إنتاجها بدقة. ومع ذلك، فإن القطعتين تتطابقان تماماً؛ لأنهما تتشاركان نفس الحافة غير المنتظمة. طبّق الباحثون هذا المفهوم أثناء تصنيع أشباه الموصلات؛ إذ تُنتج عدة شرائح في الوقت نفسه على رقاقة سيليكون واحدة قبل فصلها. واستغل الفريق هذه المرحلة لإدخال «عشوائية مشتركة» بين شريحتين متجاورتين قبل تقطيعهما. يشرح لي: «كان علينا إيجاد طريقة لتنفيذ ذلك قبل مغادرة الشريحة المصنع، لتعزيز الأمان. فبمجرد دخول الشريحة في سلسلة التوريد، لا نعرف ما الذي قد يحدث لها».

هندسة العشوائية داخل السيليكون

لإنشاء البصمة المشتركة، استخدم الباحثون عملية تُعرف باسم «انهيار أكسيد البوابة» (Gate Oxide Breakdown)؛ إذ يتم تطبيق جهد كهربائي مرتفع على ترانزستورات محددة مع تسليط ضوء «LED» منخفض التكلفة عليها. وبسبب الفروقات المجهرية الطبيعية، ينهار كل ترانزستور في لحظة مختلفة قليلاً. تمثل حالة الانهيار هذه مصدر العشوائية التي تُبنى عليها البصمة الفيزيائية.

ولإنشاء بصمة مزدوجة، صمّم الفريق أزواجاً من الترانزستورات تمتد عبر شريحتين متجاورتين، مع ربطها بطبقات معدنية أثناء وجودها على الرقاقة نفسها. وعند حدوث الانهيار، تتطور خصائص كهربائية مترابطة بين الترانزستورات المرتبطة.

بعد ذلك، تُقطَّع الرقاقة بحيث تحصل كل شريحة على نصف زوج الترانزستورات، وبالتالي تحتفظ كل واحدة ببصمة مشتركة مع الأخرى. وبعد تحسين العملية، تمكّن الباحثون من إنتاج نموذج أولي لشريحتين متطابقتين أظهرتا تطابقاً في العشوائية بنسبة تفوق 98 في المائة، وهي نسبة كافية لضمان توثيق مستقر وآمن.

ويقول لي إنه «لم يتم نمذجة انهيار الترانزستورات بدقة في العديد من المحاكاة، لذلك كان هناك قدر كبير من عدم اليقين. تحديد جميع الخطوات وتسلسلها لإنتاج هذه العشوائية المشتركة هو جوهر الابتكار في هذا العمل». والأهم أن التقنية متوافقة مع عمليات تصنيع «CMOS» القياسية، ولا تتطلب مواد خاصة. كما أن استخدام مصابيح «LED» منخفضة التكلفة وتقنيات دوائر تقليدية يجعل تطبيقها على نطاق واسع أمراً عملياً.

يمكن أن تفيد التقنية الأجهزة منخفضة الطاقة مثل المستشعرات الطبية عبر توفير أمن أعلى بتكلفة طاقة أقل (شاترستوك)

أهمية خاصة للأجهزة منخفضة الطاقة

يمكن أن تكون هذه التقنية مفيدة بشكل خاص في الأنظمة التي تعمل بقيود طاقة صارمة؛ إذ تُعد الكفاءة والأمن أولوية في آن واحد. فعلى سبيل المثال، قد تستفيد كبسولات استشعار طبية قابلة للبلع متصلة برقعة تُرتدى على الجسم من هذا النهج؛ إذ يمكن للكبسولة والرقعة توثيق بعضهما مباشرة من دون الحاجة إلى خادم وسيط أو بروتوكولات تشفير معقدة تستهلك طاقة إضافية.

يعد أنانثا تشاندراكاسان، نائب رئيس «MIT» والمؤلف المشارك في الدراسة، أن «هناك طلباً متزايداً بسرعة على أمن الطبقة الفيزيائية للأجهزة الطرفية». ويضيف أن منهج البصمة المزدوجة «يتيح اتصالاً آمناً بين العقد من دون عبء بروتوكولات ثقيلة، ما يحقق كفاءة في الطاقة وأمناً قوياً في الوقت نفسه».

نحو ترسيخ الثقة في العتاد نفسه

لا يقتصر البحث على الحلول الرقمية فقط؛ إذ يستكشف الفريق أيضاً إمكان تطوير أشكال أكثر تعقيداً من «السرية المشتركة» تعتمد على خصائص تماثلية يمكن تكرارها مرة واحدة فقط.

ويرى روانان هان، أستاذ الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب والمؤلف المشارك في الدراسة، أن هذه الخطوة تمثل محاولة أولية لتقليل المفاضلة بين الأمان وسهولة الاستخدام. ويقول: «إن إنشاء مفاتيح تشفير مشتركة داخل مصانع أشباه الموصلات الموثوقة قد يساعد على كسر المفاضلة بين تعزيز الأمان وتسهيل حماية نقل البيانات».

ومع تزايد انتشار الأجهزة المتصلة وتوسع الحوسبة الطرفية، قد يصبح دمج الثقة مباشرة في العتاد أمراً ضرورياً. فمن خلال ضمان بقاء الأسرار داخل السيليكون نفسه، تشير هذه التقنية إلى مستقبل يُبنى فيه التوثيق داخل الشريحة لا خارجها.


«إنستغرام» لتنبيه الآباء عند بحث المراهقين عن محتوى متعلق بالانتحار

إنستغرام سينبه أولياء الأمور إذا أجرى ​أبناؤهم ممن هم في سن المراهقة عمليات بحث متكررة عن مصطلحات مرتبطة بالانتحار أو إيذاء النفس (رويترز)
إنستغرام سينبه أولياء الأمور إذا أجرى ​أبناؤهم ممن هم في سن المراهقة عمليات بحث متكررة عن مصطلحات مرتبطة بالانتحار أو إيذاء النفس (رويترز)
TT

«إنستغرام» لتنبيه الآباء عند بحث المراهقين عن محتوى متعلق بالانتحار

إنستغرام سينبه أولياء الأمور إذا أجرى ​أبناؤهم ممن هم في سن المراهقة عمليات بحث متكررة عن مصطلحات مرتبطة بالانتحار أو إيذاء النفس (رويترز)
إنستغرام سينبه أولياء الأمور إذا أجرى ​أبناؤهم ممن هم في سن المراهقة عمليات بحث متكررة عن مصطلحات مرتبطة بالانتحار أو إيذاء النفس (رويترز)

أفاد تطبيق «إنستغرام» بأنه سيبدأ بتنبيه أولياء الأمور، إذا أجرى ​أبناؤهم، ممن هم في سن المراهقة، عمليات بحث متكررة عن مصطلحات مرتبطة بالانتحار أو إيذاء النفس، خلال فترة زمنية قصيرة، وذلك في وقت تتزايد فيه ‌الضغوط على الحكومات ‌لاعتماد قيود ​مشابهة لحظر ⁠أستراليا ​استخدام وسائل ⁠التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً.

ووفقاً لـ«رويترز»، قالت بريطانيا، في يناير (كانون الثاني)، إنها تدرس فرض قيود لحماية الأطفال عند اتصالهم بالإنترنت، ⁠بعد الخطوة التي اتخذتها ‌أستراليا، في ‌ديسمبر (كانون الأول). ​ وأعلنت إسبانيا واليونان ‌وسلوفينيا، في الأسابيع القليلة الماضية، ‌أنها تدرس أيضاً فرض قيود.

وذكر تطبيق «إنستغرام» المملوك لشركة «ميتا بلاتفورمز»، اليوم (الخميس)، أنه سيبدأ ‌في تنبيه أولياء الأمور المسجَّلين في إعدادات الإشراف الاختيارية، ⁠إذا ⁠حاول أطفالهم الوصول إلى محتوى يتعلق بالانتحار أو إيذاء النفس.

وتابعت المنصة في بيان: «تُضاف هذه التنبيهات إلى عملنا الحالي للمساعدة في حماية القصّر من المحتوى الضار المحتمل على (إنستغرام)... لدينا سياسات صارمة ضد المحتوى الذي ​يروج أو ​يشيد بالانتحار أو إيذاء النفس».