«ديلويت» لـ«الشرق الأوسط»: «فجوة المواهب تبقي الذكاء الاصطناعي حبيس التجارب في المنطقة»

«ديلويت» لـ«الشرق الأوسط»: «فجوة المواهب تبقي الذكاء الاصطناعي حبيس التجارب في المنطقة»
TT

«ديلويت» لـ«الشرق الأوسط»: «فجوة المواهب تبقي الذكاء الاصطناعي حبيس التجارب في المنطقة»

«ديلويت» لـ«الشرق الأوسط»: «فجوة المواهب تبقي الذكاء الاصطناعي حبيس التجارب في المنطقة»

لم يعد الذكاء الاصطناعي (AI) تقنية ناشئة في الشرق الأوسط، بل أصبح بسرعة ضرورة استراتيجية لكل من الشركات والحكومات. يُنظر إليه على أنه قوة تحويلية، تعمل على دفع عجلة التنويع الاقتصادي، والتحول الرقمي، والابتكار الصناعي. تُعد المملكة العربية السعودية من بين الدول الرائدة في تبني الذكاء الاصطناعي، حيث تستثمر بشكل كبير في البنية التحتية والمواهب لاستغلال إمكاناته الكاملة.

يسلط أحدث تقارير شركة «ديلويت» حول «حالة الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط» الضوء على وجود فجوة كبيرة بين طموحات الذكاء الاصطناعي والاستعداد الفعلي له. وكشفت الدراسة التي شملت 155 من قادة الصناعة في المنطقة، أن أكثر من 80 في المائة من المنظمات تشعر بالضغط لتبني الذكاء الاصطناعي، في حين أن ما يقرب من 50 في المائة تفتقر إلى المهارات والتكنولوجيا اللازمة لتطبيق الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. يؤكد هذا الاكتشاف تحدياً كبيراً وهو أن «الشركات تدرك إمكانات الذكاء الاصطناعي، ولكنها تواجه صعوبة في بناء الأساس التشغيلي اللازم لنجاحه».

يوسف برقاوي قائد الذكاء الاصطناعي والبيانات في «ديلويت» الشرق الأوسط (ديلويت)

يؤكد يوسف برقاوي، قائد الذكاء الاصطناعي والبيانات في «ديلويت» الشرق الأوسط، في لقاء خاص مع «الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر «ليب» الذي تستضيفه مدينة الرياض على الفرصة الفريدة للمنطقة لقيادة الابتكار في الذكاء الاصطناعي. لكن برقاوي يقر بالعوائق التي يجب التغلب عليها قائلاً: «الذكاء الاصطناعي هو المعادل العظيم للشرق الأوسط عندما يتعلق الأمر بتعزيز تبني التكنولوجيا والابتكار». ومع ذلك، يشير أيضاً إلى مخاوف سيادة البيانات ونقص المواهب حيث يمثلان عقبات رئيسية. يضيف برقاوي: «إن تبني الذكاء الاصطناعي آخذ في النمو، ولكن العديد من المنظمات لا تملك البنية التحتية أو مهارات القوى العاملة لتعظيم تأثيره».

وللتغلب على هذه التحديات، تحتاج المنظمات في الشرق الأوسط إلى بنية تحتية جاهزة للذكاء الاصطناعي وأنظمة بيانات آمنة وسلسلة مواهب قوية. يُعد إطلاق ديلويت لإطار «Silicon - 2 - Service (S2S)» من المبادرات التي تهدف إلى سد هذه الفجوة. تضمن هذه الخدمة الجديدة أن تتمكن المنظمات من تطوير وتوسيع نطاق حلول الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على السيطرة على البنية التحتية والبيانات، وهو عامل أساسي في منطقة تُعد فيها سيادة البيانات من أهم الأولويات.

فجوة الطموح مقابل الاستعداد

يتزايد الطلب على الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء الشرق الأوسط. تشير أبحاث «ديلويت» إلى أن 69 في المائة من المنظمات تخطط لزيادة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي العام المقبل، مع تخصيص واحدة من كل ثلاث منظمات أكثر من 50 في المائة من ميزانيات الذكاء الاصطناعي للذكاء الاصطناعي التوليدي. ومع ذلك، ورغم الرغبة في الاستثمار، فإن أكثر من 60 في المائة من قادة الأعمال يبلغون عن صعوبات في توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي بسبب مجموعة من نقص المواهب، والتكاليف العالية، ومحدودية البنية التحتية. لا تزال العديد من المنظمات في المراحل الأولى من تبني الذكاء الاصطناعي، حيث تقتصر التطبيقات على المشاريع التجريبية والتطبيقات الاختبارية بدلاً من الحلول المؤسسية المتكاملة بالكامل.

ويلفت برقاوي إلى أنه بينما تفهم الشركات الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي، فإنها تواجه صعوبات في التنفيذ. يقول لـ«الشرق الأوسط» إنه لا شك في أن الذكاء الاصطناعي هو عامل تغيير قواعد اللعبة للصناعات في المنطقة. ومع ذلك، فإن العديد من المنظمات ليست مستعدة بالكامل لنشر الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. ومن دون البنية التحتية المناسبة والمواهب الماهرة، يظل تبني الذكاء الاصطناعي مجزأ. ويعني هذا النقص في الاستعداد أنه بينما تتم مناقشة الذكاء الاصطناعي وتبنيه على نطاق واسع بوصفه فكرة، فإن قيمته الحقيقية تظل غير مستغلة إلى حد كبير.

«ديلويت»: 69 % من الشركات تخطط لتوسيع قوة العمل في مجال الذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل (شاترستوك)

مفتاح النجاح

أحد التحديات الرئيسية التي تواجه المنظمات في الشرق الأوسط هو سيادة البيانات. لدى دول مثل المملكة العربية السعودية قوانين صارمة بشأن إقامة البيانات، مما يتطلب من الشركات التأكد من بقاء البيانات الحساسة داخل الحدود الوطنية. تتردد العديد من الشركات، وخاصة في الصناعات المنظمة مثل البنوك والرعاية الصحية والحكومة، في الاعتماد على مزودي الخدمات السحابية العالمية بسبب مخاوف تتعلق بسيطرة البيانات ومخاطر الأمن السيبراني.

تهدف مبادرة ديلويت «Silicon - 2 - Service (S2S)»، التي تم إطلاقها في معرض «ليب 2025» إلى حل هذه المشكلة من خلال مساعدة الشركات على بناء نماذج ذكاء اصطناعي سيادية تبقى ضمن بنيتها التحتية الخاصة. وهذا يعني أن المنظمات يمكنها تطوير حلول الذكاء الاصطناعي دون الحاجة إلى خزين أو معالجة البيانات خارج بلدها الأصلي.

ويوضح برقاوي الطلب المتزايد على البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي، قائلاً: «تريد المنظمات السيطرة ليس فقط على برامج الذكاء الاصطناعي بل على خط أنابيب الذكاء الاصطناعي بالكامل، من وحدات معالجة الرسومات (GPUs) إلى تقديم الخدمات». ويعتبر أن إطار «Silicon - 2 - Service» يسمح للشركات ببناء بنية تحتية سيادية للذكاء الاصطناعي، مما يضمن الامتثال الكامل للوائح الإقليمية مع تحسين نشر الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.

من خلال تبني حلول الذكاء الاصطناعي السيادية، يمكن للشركات ضمان الامتثال لـقوانين حماية البيانات المحلية، وتحسين سرعات معالجة الذكاء الاصطناعي من خلال إبقاء الأحمال العملية على الأجهزة المحلية، وتقليل المخاطر المتعلقة بالتعرض للملكية الفكرية ونقاط الضعف في الأمن السيبراني. وقد بدأت «ديلويت» بالفعل العمل مع إحدى الشركات الرائدة في الشرق الأوسط لتنفيذ نموذج «Silicon - 2 - Service»، مع توقع المزيد من النشر الإقليمي قريباً.

«ديلويت»: إذا لم نغلق فجوة المواهب سيظل تبني الذكاء الاصطناعي متوقفاً عند مرحلة التجريب (شاترستوك)

عائق نقص المواهب

رغم المبادرات الطموحة للذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء الشرق الأوسط، يظل نقص المهنيين المهرة أحد أكبر العوائق أمام تبني الذكاء الاصطناعي. وجدت أبحاث «ديلويت» أن 44 في المائة من المنظمات تشير إلى نقص المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي بوصفه عقبة رئيسية أمام التنفيذ، وأن 21 في المائة فقط يشعرون بأنهم «مستعدون بشكل كبير» من حيث قدرات القوى العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي.

يشدد يوسف برقاوي على ضرورة معالجة هذه المشكلة، قائلاً: «الشرق الأوسط يستثمر في الذكاء الاصطناعي، ولكننا بحاجة إلى الاستثمار في الأشخاص بالقدر نفسه من العدوانية. إذا لم نغلق فجوة المواهب، سيظل تبني الذكاء الاصطناعي متوقفاً عند مرحلة التجريب». ويظهر نقص المواهب بشكل خاص في مجالات مثل هندسة الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، التي تتطلب معرفة متخصصة وخبرة عملية.

تعمل «ديلويت» بنشاط على سد هذه الفجوة من خلال مبادرات مختلفة للتعليم والتدريب في مجال الذكاء الاصطناعي. ووجدت أبحاثها أن 69 في المائة من الشركات تخطط لتوسيع قوة العمل في مجال الذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل، ولكن الوصول إلى المهنيين المهرة يظل تحدياً. وتلجأ العديد من المنظمات إلى الشراكات الجامعية وبرامج التدريب أثناء العمل لبناء سلسلة مواهب مستدامة في مجال الذكاء الاصطناعي.

من التبني إلى الابتكار

رغم أن الشرق الأوسط قد حقق تقدماً كبيراً في تبني الذكاء الاصطناعي، فإن الخطوة التالية هي الانتقال من تبني الذكاء الاصطناعي إلى الابتكار فيه. يعتقد برقاوي أن المنطقة يجب أن تنتقل من كونها مستهلكة للذكاء الاصطناعي إلى منتجة له، حيث تقوم بتطوير نماذجها وتطبيقاتها الخاصة بدلاً من الاعتماد فقط على الحلول العالمية.

ويصرح بأنه «إذا استطعنا الاستثمار في بنيتنا التحتية الخاصة للذكاء الاصطناعي، وتطوير المواهب المحلية، وإعطاء الأولوية للتطبيقات الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي، فإن الشرق الأوسط لديه فرصة ليكون رائداً عالمياً في ابتكار الذكاء الاصطناعي».

تؤكد توصيات «ديلويت» على ضرورة مواءمة تبني الذكاء الاصطناعي مع الرؤى الوطنية مثل «رؤية 2030»، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وبناء ثقافات اتخاذ القرارات القائمة على الذكاء الاصطناعي داخل المنظمات.

اغتنام فرص الذكاء الاصطناعي

يوجد الشرق الأوسط في لحظة محورية في رحلته مع الذكاء الاصطناعي. مع الاستثمارات الطموحة والدعم الحكومي القوي وزيادة تبني الشركات، فإن المنطقة لديها القدرة على أن تصبح قوة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فإن تحقيق هذه الإمكانية يتطلب سد الفجوة بين طموحات الذكاء الاصطناعي والاستعداد له، والتأكد من أن المنظمات لديها البنية التحتية الصحيحة، والمواهب والتوجيه الاستراتيجي.

يلخص برقاوي وجهة نظره بأن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة فريدة للشرق الأوسط للمنافسة عالمياً في ابتكار التكنولوجيا. يعتمد النجاح على تجاوز المشاريع التجريبية وبناء قدرات الذكاء الاصطناعي التي يمكن توسيع نطاقها. من خلال الاستثمار في البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي وتعزيز سلسلة المواهب وتعزيز عقلية مدفوعة بالابتكار، يمكن للشرق الأوسط أن يفتح القيمة الكاملة للذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى النمو الاقتصادي والقيادة التكنولوجية في السنوات القادمة.


مقالات ذات صلة

تقرير: ألمانيا تواجه تصاعداً في شبكات التجسس الصينية والروسية

أوروبا عناصر شرطة خلال تدريب طوارئ في باد سوبرنهايم بغرب ألمانيا 23 مايو 2026 (أ.ف.ب)

تقرير: ألمانيا تواجه تصاعداً في شبكات التجسس الصينية والروسية

تشهد ألمانيا تصاعداً ملحوظاً في قضايا التجسس المرتبطة بالصين وروسيا، في ظل ازدياد المخاوف الأمنية من محاولات اختراق المؤسسات العلمية والعسكرية والسياسية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
أوروبا البابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان (رويترز)

البابا ليو يدعو الحكومات إلى إبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي

دعا البابا ليو الحكومات إلى إبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي في أول وثيقة كبرى، اليوم (الاثنين)، محذراً من أنها تنشر معلومات مضللة وتغذي الصراعات.

«الشرق الأوسط» (الفاتيكان)
خاص جناح «اتحاد سلام للاتصالات» في مؤتمر «ليب 2025» (الشركة)

خاص توطين مراكز البيانات يقود ثورة الذكاء الاصطناعي في السعودية

يتحرك قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية نحو مرحلة متقدمة من النضج الهيكلي، تتجاوز حدود الربط التقليدي، لتلامس آفاق «السيادة الرقمية الكاملة»...

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد منظر عام لميناء بانكوك (رويترز)

صادرات تايلاند تقفز 23.1 % في أبريل وتسجل نمواً للشهر الـ22 على التوالي

أظهرت بيانات وزارة التجارة التايلاندية، يوم الاثنين، ارتفاع الصادرات المخلّصة جمركياً في تايلاند بنسبة 23.1 % خلال أبريل، مقارنة بالعام السابق.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
يوميات الشرق لاحظ الجراحون وجود اتساق في جماليات «الوجه المُنشأ بالذكاء الاصطناعي» (شاترستوك)

جراحو التجميل ومعضلة ابتكار «وجوه مدعومة بالذكاء الاصطناعي»

يشعر جراحو التجميل بقلق متزايد إزاء انتشار ما يُعرف بـ«الوجه المُولّد بالذكاء الاصطناعي»، حيث يتزايد عدد المرضى الذين يأتون إلى عياداتهم حاملين صوراً غير…

«الشرق الأوسط» (لندن)

«أيسر بريديتور هيليوس»... توازن بين القوة الفائقة والذكاء الاصطناعي التوليدي

يقدم الكومبيوتر تصميماً متيناً ومنافذ متعددة تلبي جميع الاحتياجات
يقدم الكومبيوتر تصميماً متيناً ومنافذ متعددة تلبي جميع الاحتياجات
TT

«أيسر بريديتور هيليوس»... توازن بين القوة الفائقة والذكاء الاصطناعي التوليدي

يقدم الكومبيوتر تصميماً متيناً ومنافذ متعددة تلبي جميع الاحتياجات
يقدم الكومبيوتر تصميماً متيناً ومنافذ متعددة تلبي جميع الاحتياجات

يفرض التطور المتسارع في صناعة الألعاب الإلكترونية وتصميم البيئات ثلاثية الأبعاد، متطلبات حوسبة استثنائية تتجاوز مجرد رفع معدل الرسومات في الثانية (FPS) إلى الحاجة لبيئة معالجة ذكية قادرة على إدارة الأعباء الثقيلة بكفاءة. وفي هذا السياق، يأتي كمبيوتر «إيسر بريديتور هيليوس نيو 16 إيه آي» (Acer Predator Helios Neo 16 AI) المحمول، ليمثل جيلاً جديداً من الأجهزة المحمولة التي تعتمد على تكامل وحدات المعالجة العصبية (NPU) لتلبية تطلعات اللاعبين وصناع المحتوى.

ومن خلال دمج معالج فائق الأداء مع وحدة رسومات حديثة، يسعى الكمبيوتر إلى تقديم تجربة معالجة هجينة توازن بين القوة الفائقة والذكاء الاصطناعي التوليدي، لتسريع العمل واللعب وتحسين جودة بث الفيديو عبر الإنترنت. اختبرت «الشرق الأوسط» الكمبيوتر المحمول، ونذكر أبرز مزاياه.

تعرض الشاشة الكبيرة الألوان بوضوح بالغ

المتانة والتصميم الأنيق

• تصميم متين وعصري: يقدم التصميم الخارجي للجهاز أسلوب سلسلة «بريديتور» المعهودة، ولكن بطابع عصري يتميز باستخدام الليزر للحفر على الغطاء العلوي للكمبيوتر. ويمزج هيكل الكمبيوتر بين الألمنيوم في الغطاء والبلاستيك المقوى عالي الجودة في الهيكل السفلي، ما يمنحه متانة فائقة وقدرة على تحمل الاستخدام اليومي المكثف، مع الحفاظ على مظهر احترافي.

• شاشة متقدمة: تعرض الشاشة التي يبلغ قطرها 16 بوصة الصورة بتقنية «WQXGA IPS» وبنسبة عرض تبلغ 16:10 لتقديم مساحة رؤية رأسية أكبر. وتتميز هذه الشاشة بمعدل التحديث المرتفع الذي يصل إلى 180 هرتز، ما يضمن سلاسة فائقة في الألعاب التنافسية، بالإضافة إلى تغطية لونية كاملة لمعيار «sRGB»، الأمر الذي يجعلها خياراً ممتازاً للاعبين الذين ينشدون دقة الألوان.

• معالجة فائقة: يعتمد الكمبيوتر على معالج متقدم ووحدة رسومات فائقة الأداء، إلى جانب تقديم مستويات اتصال سلكي ولا سلكي عالية لاتصال سريع ومستقر. كما يقدم نظام تبريد متطوراً يشمل مروحة «AeroBlade» ثلاثية الأبعاد من الجيل الخامس، وسائلاً معدنياً لنقل الحرارة من المعالج إلى وحدة التبريد، وأنابيب تشتيت حراري موجهة بعيداً عن الهيكل.

أدوات التحكم والتوصيل

توجد 4 مناطق مضيئة في لوحة المفاتيح يمكن تخصيصها حسب الرغبة

• لوحة مفاتيح مريحة: تقدم لوحة المفاتيح تجربة طباعة مريحة مع مسافة انتقال للمفاتيح مدروسة بعناية. ويمكن تخصيص الإضاءة الخلفية (RGB) للمفاتيح (رباعية المناطق) بالكامل عبر برنامج «بريديتور سينس» (PredatorSense)، إلى جانب تقديم مفتاح مخصص للوصول السريع إلى إعدادات النظام ومفاتيح أسهم الاتجاهات بحجمها الكامل، وهو أمر يقدره اللاعبون بشدة لتسهيل تحريك شخصيات الألعاب.

• لوحة فأرة سلسة: تدعم لوحة الفأرة الكبيرة ذات الملمس الناعم الذي يسهل حركة الأصابع، إيماءات نظام التشغيل «ويندوز» المتعددة للتفاعل، مع شدة الإضاءة والصوتيات وتحريك صفحات الإنترنت، وغيرها. وتُعزز الاستجابة الدقيقة والسريعة للأوامر من تجربة الاستخدام اليومي، والتصفح بعيداً عن استخدام الفأرة الخارجية.

• منافذ لجميع الاستخدامات: يقدم الجهاز كذلك مجموعة متنوعة من المنافذ تلبي كل الاحتياجات؛ حيث يوجد في الجهة الخلفية منفذ الطاقة ومنفذ «إتش دي إم آي 2.1» (HDMI 2.1)، ومنافذ «يو إس بي تايب - سي» تدعم تقنية «ثاندربولت 4» (Thunderbolt 4) فائقة السرعة، ما يسهل إدارة الكابلات بعيداً عن منطقة استخدام الفأرة. ونجد على الجوانب منفذي «يو إس بي تايب - إيه 3.2»، ومنفذاً للشبكات السلكية، وفتحة قراءة بطاقة الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي»، ومنفذاً للسماعات الرأسية، ما يجعله مثالياً لتوصيل جميع الملحقات والوسائط الخارجية المتعددة.

الذكاء الاصطناعي المدمج

• رفع جودة الصوت والصورة: يدمج الكمبيوتر مزايا الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة الاستخدام، حيث تعمل تقنية «بيوريفايد فيو» (PurifiedView) المدعومة بالذكاء الاصطناعي، على تحسين جودة صورة الكاميرا وتأطير الوجه آلياً، بينما تقوم تقنية «بيوريفايد فويس 2.0» (PurifiedVoice 2.0) بإلغاء الضوضاء المحيطة باستخدام 3 ميكروفونات مدمجة إلى جانب تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يضمن صوتاً نقياً تماماً خلال جلسات اللعب الجماعي عبر الإنترنت.

• تطوير تجربة اللعب: يضم برنامج مركز الأدوات الذكية «إيسر إنتليجنس سبيس» (Acer Intelligence Space) أدوات مثل «مساعد الألعاب» (Game Assistant) لدعم التصويب الدقيق في الألعاب، و«برو كام» (ProCam) لالتقاط لحظات اللعب المهمة تلقائياً.

قدرات حوسبة ممتدة

• «دماغ» الكمبيوتر: القلب النابض لهذا الجهاز هو معالج «إنتل كور ألترا9 275 إتش إكس» (Intel Core Ultra9 275HX) فائق الأداء بفضل بنيته الهجينة المتطورة، حيث يقدم مستويات أداء تضاهي الكمبيوترات المكتبية المتقدمة. ولا يكتفي هذا المعالج بتقديم سرعات هائلة في الألعاب؛ بل يتفوق في المهام المتعددة ومعالجة البيانات الثقيلة، حيث تساعد وحدات المعالجة العصبية (Neural Processing Unit NPU) المدمجة فيه، في تسريع مهام الذكاء الاصطناعي بكفاءة طاقة أعلى مقارنة بالأجيال السابقة.

• رسومات مبهرة: يقدم الجهاز وحدة «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 5060» (Nvidia GeForce RTX 5060) بـ8 غيغابايت من الذاكرة الخاصة بها التي تعمل بتقنية «GDDR7» لرفع جودة الرسومات المعروضة بشكل واضح. وتقدم هذه الوحدة قفزة نوعية في الأداء والكفاءة، بفضل استخدام معمارية «بلاكوويل» (Blackwell) الأحدث في عالم الرسومات، خصوصاً أنها تدعم تقنية «Deep Learning Super Sampling DLSS» لزيادة دقة الصورة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وكذلك تقنية «Multi Frame Generation» لزيادة معدل الرسومات في الثانية (Frames per Second) باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي دون استخدام ذاكرة إضافية. ويسمح هذا الأمر بتشغيل أحدث الألعاب بأعلى الإعدادات، والحصول على معدل رسومات في الثانية مرتفع.

• الذاكرة والتخزين: يقدم الكمبيوتر 16 غيغابايت من الذاكرة بتقنية «DDR5» للعمل، وهي توفر سرعة استجابة فائقة، وتسمح بالانتقال السلس بين التطبيقات الثقيلة دون أي تأخير. ويقدم الكمبيوتر سعة تخزينية مدمجة تبلغ 1 تيرابايت (1024 غيغابايت) بتقنية «PCIe Gen4 NVMe SSD» فائقة السرعة التي تساعد في تشغيل الألعاب الكبيرة، ونقل الملفات الضخمة في ثوانٍ معدودة.

يقدم الكومبيوتر مستويات أداء فائقة في الألعاب المتقدمة

أداء فائق تحت الضغط وتبريد غير مسبوق

• تناغم تحت الضغط: تتجلى قوة الأداء في التوافق التام بين المعالج ووحدة الرسومات تحت ضغط العمل، حيث يُظهر الجهاز استقراراً ملحوظاً في درجات الحرارة والأداء في الألعاب الثقيلة مثل «سايبربانك 2077» (Cyberpunk 2077)، بفضل نظام التبريد المطور «إيروبلايد 3 دي» الذي يستخدم مراوح معدنية رقيقة جداً تزيد من تدفق الهواء، وتشتت الحرارة بفاعلية بعيداً عن المكونات الحساسة.

• استخدامات عملية: يحول المعالج ووحدة الرسومات المتقدمان، الكمبيوتر إلى استوديو متنقل. وسواء كان المستخدم يقوم بتحرير فيديو بالدقة الفائقة (4K)، أو تشغيل محاكاة هندسية معقدة، فإن الجهاز يتعامل مع هذه الأعباء بسلاسة تامة. كما تساعد مزايا الذكاء الاصطناعي في تسريع برامج «أدوبي كرييتف كلاود» (Adobe Creative Cloud) بشكل كبير.

• رفع السرعة وتحكم بجميع الخصائص: من المزايا الإضافية المفيدة وجود زر تفعيل النمط فائق السرعة (Turbo) المخصص فوق لوحة المفاتيح، يسمح بكسر السرعة فوراً ورفع أداء المراوح إلى أقصى درجة بضغطة واحدة عند الحاجة لدفعة إضافية من القوة. ويوفر برنامج «بريديتور سينس 5.0» (PredatorSense 5.0) المعاد تصميمه، تحكماً كاملاً بكل تفاصيل الجهاز، بدءاً من مراقبة درجات الحرارة، ووصولاً إلى تخصيص إضاءة لوحة المفاتيح والشعار الموجود خلف الشاشة، وتعديل كيفية تجسيم الصوتيات وسرعة دوران المراوح.

التجربة الصوتية والاتصال

• صوتيات مبهرة: يقدم الكمبيوتر مكبرات صوت تدعم تقنية التجسيم «دي تي إكس: ألترا» (DTS X: Ultra) التي توفر تجربة صوتية محيطية غامرة تساعد اللاعبين في تحديد اتجاهات الخطوات في الألعاب، وتقدم تجربة سينمائية عند مشاهدة الأفلام. ويتميز الصوت بوضوح الترددات العالية وعمق في الترددات المنخفضة الجهورية (Bass)، ما يخفض من الحاجة لاستخدام السماعات الرأسية في كثير من الأحيان.

• اتصال فائق السرعة: لا يمكن إغفال تقنيات الاتصال الحديثة، حيث يدعم الجهاز معيار «واي فاي 6 إي» (Wi-Fi 6E) الأحدث للاتصال اللاسلكي الذي يوفر سرعات إنترنت فائقة وزمن وصول (Latency) منخفض جداً، وهو أمر بالغ الأهمية للاعبين المحترفين. وتضمن كذلك تقنية «كيلر إيثرنت إي 3100جي» (Killer Ethernet E3100G) إعطاء الأولوية لحركة مرور بيانات الألعاب على الشبكة، لمنع أي تقطع أثناء اللعب عبر الإنترنت.

• بطارية طويلة العمر: تقدم البطارية أداء ممتازاً بالنسبة لكمبيوتر محمول مخصص للألعاب، بفضل تحسينات كفاءة الطاقة في معالجات «إنتل كور ألترا»، ما يجعله خياراً متوازناً يجمع بين الأداء الفائق والشاشة الواضحة والمزايا الذكية.

مواصفات تقنية

- قطر الشاشة: 16 بوصة.

- تقنية ودقة العرض: WQXGA IPS بـ1600x2560 بكسل، وبشدة سطوع تصل إلى 500 شمعة.

- تردد عرض الصورة: 180 هرتز.

- الذاكرة: 16 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 64 غيغابايت) بتقنية «DDR5» وبسرعة 6400 مليون عملية في الثانية.

- السعة التخزينية المدمجة: 1 تيرابايت (يمكن رفعها من خلال منفذ داخلي إضافي لوحدة التخزين).

- المعالج: Intel Core Ultra9 275HX بـ24 نواة (8 نوى للأداء المرتفع و16 نواة لخفض استهلاك الطاقة الكهربائية) بسرعات تصل إلى 5.5 غيغاهرتز.

- وحدة الرسومات: Nvidia GeForce RTX 5060 بـ8 غيغابايت من الذاكرة المخصصة لها بتقنية «GDDR7».

- المنافذ: منفذا «يو إس بي تايب - سي» («ثاندربولت 4» و3.2 بسرعة 10 غيغابت في الثانية)، و3 منافذ «يو إس بي تايب - إيه» (منفذ 3.1 الجيل 1 بسرعة 5 غيغابت في الثانية، ومنفذا 3.2 الجيل 2 بسرعة 10 غيغابت في الثانية)، ومنفذ «إتش دي إم آي 2.1»، ومنفذ لبطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي»، ومنفذ للشبكات السلكية، ومنفذ للسماعات الرأسية والميكروفون بقطر 3.5 ملليمتر.

- الكاميرا المدمجة: تدعم الدقة العالية FHD (1080x1920 بكسل) وقراءة بصمة الوجه ومدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

- السماعات المدمجة: ثنائية تدعم تجسيماً بتقنية «دي تي إس إكس: ألترا».

- الميكروفونات المدمجة: 3 تدعم تقنية إلغاء الضجيج الصوتي.

- الاتصال اللاسلكي: «واي فاي 6 إي» (Wi-Fi 6E) و«بلوتوث ».

- لوحة المفاتيح: كاملة مع لوحة الأرقام الجانبية و4 مناطق إضاءة مختلفة.

- شحنة البطارية: 90 واط - ساعة (تكفي للعمل لنحو 4 ساعات من الاستخدام المعتدل).

- نظام التشغيل: «ويندوز 11 هوم».

- السماكة: 13.47 ملليمتر.

- الوزن: 2.6 كيلوغرام.

يبدأ سعر الجهاز في المنطقة العربية من 7299 ريالاً سعودياً (نحو 1946 دولاراً أميركياً)، حسب المواصفات المرغوبة، مع وجود خيارات مختلفة تشمل سعة الذاكرة ونوع المعالج ووحدة الرسومات.


سماعات أذن لاسلكية فائقة النقاء... ومنصة شحن عملاقة

منصة الشحن العملاقة
منصة الشحن العملاقة
TT

سماعات أذن لاسلكية فائقة النقاء... ومنصة شحن عملاقة

منصة الشحن العملاقة
منصة الشحن العملاقة

تعد شركة «كامب فاير أوديو - Campfire Audio»، ومقرها بورتلاند بولاية أوريغون، من الشركات التي يجدر التعرف عليها في مجال التقنيات الصوتية؛ لدقة منتجاتها... إذ نجح مصمموها في ابتكار أكثر من 70 طرازاً مختلفاً من سماعات الأذن الاحترافية، إلى جانب الكابلات والملحقات.

سماعات أذن لاسلكية

وكان آخر ما جربته منها سماعات الأذن السلكية من طرازي «آيريس - Iris» و«أكسيون - Axion». وبمجرد أن تنساب الألحان في أذنيك، ستدرك مدى الجودة التي تقدمها السماعات.

• طراز «آيريس»، طُرح في أواخر عام 2025، كنسخة اقتصادية هجينة من سماعات الأذن الاحترافية المخصصة للاستماع اليومي. وإذا كنت ممن يتطلعون لدخول عالم الصوتيات عالية الدقة، أو كما تقول الشركة «تتلمس خطاك الأولى في هذا العالم»، فقد صُممت «آيريس» خصيصاً لك؛ إذ تتميز بتصميم متين وأنيق في آن واحد، بهيكل من الأكريليك الشفاف المطبوع بتقنية ثلاثية الأبعاد، مع لمسات فنية من الفولاذ المقاوم للصدأ.

تقدم سماعات «آيريس» البالغ سعرها 349 دولاراً، أداء صوتياً يطابق التوقعات تماماً؛ حيث تمنح صوتاً فائق النقاء في كلتا الأذنين بفضل مشغلات ديناميكية متميزة بقطر 10 ملم.

وتأتي السماعات مرفقة بكابلات معدنية عالية الجودة، ومحفظة تخزين قابلة للطي، وثلاث مجموعات من سدادات الأذن (من الإسفنج والسيليكون عالية النقاء)، بالإضافة إلى أداة وقطعة قماش للتنظيف.

> طراز «أكسيون»، وهو الخيار القوي الآخر من «كامب فاير أوديو»» المزود بمشغل ديناميكي من السيليكون، يعد الأول من نوعه. وقد صُمم هذا المشغل ليسمح لهيكل «أكسيون» المدمج بتقديم طابع صوتي ثري ومؤثر يضاهي ما توفره المشغلات الديناميكية الكبيرة.

سماعات "آيريس"

وتتميز «أكسيون» بكونها ملائمة أكثر للاستخدام في أثناء التنقل، مع صوت لا يقل نقاء وبصمة واضحة لترددات الباس: أو الصوت الجهير، في مستويات الصوت العالية والمنخفضة على حد سواء.

وإذا كنت مضطراً للاختيار بينها وبين طراز «آيريس»، فسأختار الأخير. لكن لولا تجربتي لسماعة «آيريس»، لكانت «أكسيون» هي الخيار المثالي بصوتها الانسيابي والطبيعي الذي يلبي كل ما أتمناه في قوائم الموسيقى خاصتي.

ويأتي هيكل «أكسيون» (بسعر 249 دولاراً) لافتاً للأنظار تماماً مثل «آيريس»، من الأكريليك الشفاف المصبوغ داخلياً مع لمسات من الفولاذ المقاوم للصدأ المطلي بالذهب. وقد صممتها الشركة لارتدائها مثل أي سماعات أذن عادية، أو بقلبها ووضع السلك خلف الأذن كما هو الحال في سماعات المراقبة الاحترافية.

وتتضمن السماعة كابل «يو إس بي سي» مخصصاً عالي الجودة يدعم ميزة «التوصيل والتشغيل»، مزوداً بميكروفون مدمج وأزرار تحكم للمكالمات وتشغيل الموسيقى دون استخدام اليدين، كما يوفر الكابل دقة صوتية محسنة وطاقة أكبر للسماعات.

وتشمل الملحقات المرفقة حقيبة حمل شبكية بسحاب، وحقيبة شبكية ثنائية الجيوب لتناسب كل سماعة على حدة، وثلاث سدادات أذن إسفنجية، وثلاث سدادات سيليكون، إضافة إلى أداة وقطعة قماش للتنظيف.

ورغم وجود فروقات بين الطرازين، فإن كليهما يقدم تطوراً من الطراز الأول وبنية صلبة مع كافة الملحقات الضرورية. ويأتيان بضمان من الشركة المصنعة لمدة عامين.

الموقع:

https://www.campfireaudio.com

سماعات "أكسون"

منصة شحن عملاقة

> منصة الشحن العملاقة «Mega Charging Hub» من شركة «بيسن - Pisen» بقدرة 140 واط، تقدم حلاً شاملاً لكافة احتياجات الشحن في أثناء التنقل؛ إذ تتيح لك عملياً توصيل أي جهاز يحتاج إلى طاقة بفضل تنوع منافذ الشحن المزودة بها.

وتدعم هذه المنصة المكتبية شحن ما يصل إلى 8 أجهزة في وقت واحد، بما في ذلك الشحن اللاسلكي لساعات «آبل»، وسماعات الأذن، وهواتف آيفون، وغيرها من الأجهزة المتوافقة مع تقنية (كيو آي 2 - Qi2) وتقنية (ماغ سيف - MagSafe). وتشتمل المنافذ على ثلاثة من نوع «يو إس بي سي»، ومنفذ «يو إس بي إيه»، إضافة إلى مخرجين قياسيين للتيار المتناوب «AC»، وكل ذلك في منصة واحدة تعمل بالطاقة الكهربائية المباشرة.

ويمكن للمنصة توفير قدرة تصل إلى 140 واط عبر منفذ «يو إس بي سي» واحد، وهي مزودة بنظام إضاءة تدفقي مدمج ينبض برفق للإشارة إلى حالة شحن البطارية؛ كما تعكس الشاشة نظاماً ثلاثي الألوان للقياس التكيفي للجهد الكهربائي، حيث يظهر اللون الأخضر عند 5 فولت، والأصفر بين 9 و15 فولت، والأرجواني عند 20 فولت.

ويتوفر الشحن الآمن بفضل تقنية «نيتريك الغاليوم - GaN»، مع 9 من أنظمة الحماية المدمجة لحماية الأجهزة المشحونة من مخاطر عدة، أبرزها الارتفاع المفرط في درجة الحرارة والتمّاس الكهربائي. كما توفر لوحة الشحن اللاسلكي المغناطيسية العلوية زاوية دوران تصل إلى 65 درجة، ما يسمح بمشاهدة الهاتف الذكي في الوضعين الأفقي أو الرأسي في أثناء الشحن. تتوفر منصة الشحن العملاقة هذه، باللونين الأسود أو الأصفر، وتأتي مرفقة بكابل شحن سريع «يو إس بي سي» إلى «يو إس بي سي» بطول 6 أقدام وقدرة 240 واط.

الموقع:

https://www.pisen.us/products/pisen - all - in - one - charger

• خدمات «تريبيون ميديا»


«ترمب موبايل» تحقق في تسريب محتمل لبيانات آلاف العملاء

هاتف «تي 1» من صنع شركة «ترمب موبايل» (موقع ترمب موبايل الإلكتروني)
هاتف «تي 1» من صنع شركة «ترمب موبايل» (موقع ترمب موبايل الإلكتروني)
TT

«ترمب موبايل» تحقق في تسريب محتمل لبيانات آلاف العملاء

هاتف «تي 1» من صنع شركة «ترمب موبايل» (موقع ترمب موبايل الإلكتروني)
هاتف «تي 1» من صنع شركة «ترمب موبايل» (موقع ترمب موبايل الإلكتروني)

تتزايد المخاوف العالمية بشأن أمن البيانات، وحماية الخصوصية الرقمية، وتجد شركة «ترمب موبايل» نفسها في مواجهة تدقيق متصاعد، على خلفية تقارير تشير إلى احتمال تسريب معلومات شخصية لآلاف من عملائها المحتملين، في حادثة قد تؤثر على ثقة المستخدمين في خدماتها الناشئة.

تُجري شركة اتصالات تابعة لعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحقيقاً في ثغرة أمنية محتملة على موقعها الإلكتروني، يُعتقد أنها أدّت إلى كشف البيانات الشخصية لنحو 27 ألف شخص سعوا لشراء هاتف ذكي ذهبي اللون، في إطار الطلبات المسبقة التي أطلقتها الشركة مؤخراً.

وأوضحت شركة «ترمب موبايل» في بيان رسمي أنها باشرت التحقيق في الحادثة «بمساعدة خبراء مستقلين في مجال الأمن السيبراني»، مشيرةً إلى أن المؤشرات الأولية تفيد باحتمال تسريب الأسماء الكاملة، والعناوين، وأرقام الهواتف الخاصة بالأشخاص الذين قاموا بملء استمارات الطلب المسبق، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «الغارديان».

وفي ردّها على الاستفسارات المتعلقة بالواقعة، أكدت الشركة: «استناداً إلى المعلومات المتوفرة حتى الآن، لم نعثر على أي دليل يُثبت حدوث اختراق مباشر لأنظمة (ترمب موبايل)، أو بنيتها التحتية، أو شبكتها، ولا يزال التحقيق مستمراً».

وفي المرحلة الحالية، لا تشير المعطيات إلى أن الحادثة شملت معلومات بطاقات الدفع، أو البيانات المصرفية، أو أرقام الضمان الاجتماعي، كما لم تمتد إلى سجلات المكالمات، أو الرسائل النصية، أو غيرها من البيانات المالية شديدة الحساسية. وتشير المعلومات المتاحة إلى أن نطاق البيانات المتأثرة يقتصر على بعض تفاصيل العملاء، من بينها الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، والعناوين البريدية، ومعرّفات الطلبات، وأرقام الهواتف الجوالة.

وأعلنت الشركة «أنها بدأت بالفعل في تطبيق إجراءات إضافية لتعزيز الحماية، والمراقبة»، مضيفةً أنها «تدرس كذلك الالتزامات القانونية المتعلقة بإخطار المتضررين، وفقاً للأنظمة المعمول بها».

كما دعت «ترمب موبايل» عملاءها إلى توخي أقصى درجات الحذر من أي رسائل بريد إلكتروني، أو مكالمات هاتفية، أو رسائل نصية مشبوهة قد ترتبط بطلباتهم، مؤكدةً في الوقت ذاته أنها «لن تطلب من العملاء تقديم معلومات الدفع، أو كلمات المرور، أو أي بيانات حساسة عبر اتصالات غير مرغوب فيها».

ويأتي الكشف عن هذه الحادثة بالتزامن مع بدء الشركة توزيع هواتفها الذكية من طراز «تي 1» المصممة خصيصاً لها، وذلك بعد تأخير استمر قرابة عشرة أشهر، إضافة إلى تراجعها عن وعدها الأولي بتصنيع هذه الهواتف داخل الولايات المتحدة، وهو ما قد يضيف مزيداً من التحديات أمام جهودها لكسب ثقة السوق، والمستخدمين.