كومبيوترات محمولة بتقنيات الذكاء الاصطناعي

تصمم بـ«وحدات المعالجة العصبية»

كومبيوترات محمولة بتقنيات الذكاء الاصطناعي
TT

كومبيوترات محمولة بتقنيات الذكاء الاصطناعي

كومبيوترات محمولة بتقنيات الذكاء الاصطناعي

خلال الأسابيع القليلة الماضية، أصدرت شركات «ديل»، و«إتش بي»، و«سامسونغ»، و«لينوفو»، وغيرها من شركات تصنيع أجهزة الكومبيوتر الشخصي ما يقرب من عشرة أجهزة كومبيوتر محمولة جديدة تعمل بنظام «ويندوز»، جميعها مزودة بمعالجات وميزات الذكاء الاصطناعي، التي تطلق عليها شركة «مايكروسوفت» اسم أجهزة «Copilot» وذلك في إشارة إلى برنامج الدردشة الآلي الخاص بها «Copilot AI». ومن المتوقع أن نرى كثيراً من هذه الأجهزة هذا العام، سواء عبر الإنترنت أو في متاجر البيع بالتجزئة.

ويقول كريس فيلازكو المحلل التقني إنه مع الأسعار التي تبدأ من 999 دولاراً، فإنه يمكن أن تبدو بعض هذه الأنواع الجديدة من أجهزة الكومبيوتر المحمولة صفقة مغرية، سواء بالنسبة للناس العاديين أو للطلاب الذين سيذهبون إلى المدارس والجامعات هذا الخريف.

ولكن بعد اختبار كل من جهاز «Surface Laptop» من شركة «مايكروسوفت»، وجهاز «Yoga Slim 7x» من شركة «Lenovo»، فإنه يبدو وجود شيء واحد واضح، وهو أن السبب الرئيسي الذي يجعل الكومبيوتر الشخصي الذي يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي مناسباً لك قد لا يكون له أي علاقة بتقنية الذكاء الاصطناعي نفسها على الإطلاق.

كومبيوترات مدعمة بالذكاء الاصطناعي

إليك ما يجب أن تعرفه عن هذه الأجهزة الجديدة قبل أن تتجه إلى شراء أحدها.

- وحدة المعالجة العصبية. وهي جوهر الكومبيوتر الشخصي المدعم بتقنية الذكاء الاصطناعي. ويشير هذا التعبير إلى جهاز كومبيوتر مزود بمعالِج يحتوي على جزء متخصص يسمى NPU، أو وحدة المعالجة العصبية neural processing unit (التي لديها بنية تحاكي الشبكة العصبية للدماغ البشرية، إذ تعالج كميات هائلة من البيانات في آن واحد، وتؤدي تريليونات العمليات في الثانية الواحدة، وكل هذا باستخدام طاقة أقل)، والتي تم تصميمها لتشغيل ميزات الذكاء الاصطناعي على جهاز الكومبيوتر الخاص بك بشكل مباشر.

فكر في الأمر بهذه الطريقة: تخيل أنك عدت إلى مرحلة الدراسة مرة أخرى، وأنك في حاجة ماسة إلى الحصول على المساعدة في بعض المسائل الحسابية، ومن الممكن أن تحاول حلها بنفسك. لكن الخطوة الذكية هي الاستعانة بصديق مهووس بالرياضيات لمساعدتك في حساب هذه الأرقام، وفي هذه الحالة، فإن هذا الصديق هو وحدة المعالجة العصبية، إلا أنه بدلاً من المساعدة في إجراء العمليات الحسابية، فإنه سيقوم بإجراء كل ما تطلبه منه وبسرعة هائلة.

وعلى الرغم من أن الكومبيوترات الجديدة لا تبدو جديدة، فإن الإصدار الحالي من أجهزة الكومبيوتر «Copilot» من «مايكروسوفت» يختلف تماماً عن إصدار أجهزة الكومبيوتر التي تعمل بنظام «ويندوز»، والتي استخدمتها من قبل. ويرجع الفضل في ذلك إلى اختيار رقائق جديدة رائعة، إذ تستخدم أجهزة الكومبيوتر هذه معالجات من «Qualcomm» بدلاً من «Intel» أو «AMD»، وهو ما يعني أنها تعمل بشكل مختلف قليلاً. ويعد هذا أمراً جيداً بشكل عام، لكن هناك بعض الجوانب السلبية سنتحدث عنها في وقت لاحق.

فوائد الذكاء الاصطناعي للمستخدم

ما الذي يمكن أن يفعله الذكاء الاصطناعي من أجلي؟ إليك ما يمكنك أن تتطلع إليه... من الميزات الأكثر استخداماً إلى الأقل استخداماً.

- تأثيرات الاستوديو لكاميرا الويب الخاصة بك: صحيح أن بعض أجهزة الكومبيوتر التي تعمل بنظام التشغيل «ويندوز 11» تحتوي على هذه الميزة بالفعل، والتي يمكنك استخدامها لطمس الخلفية أثناء إجراء مكالمات الفيديو، لكن «مايكروسوفت» قامت بتعديل هذه الميزة في أجهزة الكومبيوتر «Copilot» لتشمل وجود أداة تجعل العين تبدو كما لو أنك كنت تنظر للأمام مباشرة، وذلك حتى أثناء إلقاء نظرة خاطفة على الجانب لقراءة ملاحظاتك بصوت عالٍ.

هل يبدو الأمر غريباً بعض الشيء؟ ربما، لكنني لا أعتقد أن أي شخص على الطرف الآخر من المكالمات بالفيديو التي أجريها عبر تطبيق «زووم» قد لاحظ الأمر حتى الآن.

رفيق الدردشة الآلي

- رفيق الدردشة الآلي: يعد برنامج «Copilot chatbot» من «مايكروسوفت» جزءاً بالفعل من نظام التشغيل «ويندوز 11»، ولكن الآن بات يمكنك الضغط على زر مخصص على لوحة المفاتيح للبدء في التحدث معه، إلا أن الأمر لا يختلف كثيراً عن التحدث إليه عبر مواقع الويب العادية، حتى أنه في بعض الأحيان، يكون «Copilot» أقل قدرة في هذه الأجهزة مما كان عليه في السابق.

ويمكنك في أجهزة الكومبيوتر التي تعمل بنظام التشغيل «ويندوز 11»، والتي لا تحتوي على مثل هذه الرقائق الجديدة المتقدمة، أن تطلب من «Copilot» التفاعل مع بعض إعدادات جهاز الكومبيوتر الخاص بك، فعلى سبيل المثال، يمكنك أن تطلب منه التبديل إلى الوضع الداكن أو ضبط المؤقتات، لكن كل هذا اختفى تماماً من أجهزة الكومبيوتر الشخصية «Copilot» ، وهو ما سيكون أمراً مُحبِطاً لأي شخص كان يأمل في أن يتمكن والداه من الطلب من الذكاء الاصطناعي القيام بضبط أجهزة الكومبيوتر الخاصة بهما بدلاً من الاتصال به مراراً وتكراراً للسؤال عن كيفية القيام بذلك.

ترجمة حية ومساعدة محبي الرسم

- التسميات التوضيحية والترجمات الحية: تماماً مثل ميزة تأثير الاستوديو، فإنه يمكن لبعض أجهزة الكومبيوتر التي تعمل بنظام «ويندوز 11» إنشاء تسميات توضيحية live captions بشكل مباشر لأي صوت يتم تشغيله. ومن المفترض أن هذه الميزة ستقوم بترجمة الصوت من 44 لغة مختلفة إلى الإنجليزية بسرعة، أو على الأقل هذه هي الفكرة، لكنها في أفضل حالاتها، تكون الترجمات بلغة رسمية بعض الشيء.

- المساعدة الفنية بواسطة تقنية الذكاء الاصطناعي: إذا كانت مهاراتك في تطبيق «MS Paint» أو «الرسام» من «مايكروسوفت» غير كافية، فيمكنك الآن استخدام أداة الإنشاء المشارك في تطبيق «Paint» للمساعدة، كل ما عليك هو شرح ما تريد أن تراه، واستخدام الفرش والألوان المعتادة لتوجيه الذكاء الاصطناعي، وصحيح أنها ميزة مثيرة حقاً، ويمكن أن يعتاد الأطفال على استخدامها، لكنها بعيدة كل البُعد عن أن يتم النظر إليها باعتبارها ميزة ضرورية.

كما يمكنك أيضاً تحويل الأمر بشكل كامل إلى الذكاء الاصطناعي باستخدام ميزة «Image Creator»، باستثناء أنه يجب أن تكون متصلاً بالإنترنت ولديك حساب على «مايكروسوفت» للقيام بذلك، إلا أنه يمكنك، بدلاً من ذلك، أن تطلب من تطبيق الدردشة الآلي «تشات جي بي تي» القيام بذلك نيابة عنك من البداية.

- الاسترجاع Recall. كان من المفترض أن تكون هذه الأداة، التي تقوم بالحصول على لقطات الشاشة لكل ما تقوم به على جهاز الكومبيوتر الخاص بك حتى تتمكن تقنية الذكاء الاصطناعي من مساعدتك في تذكر الأمور، هي الميزة الرئيسية لأجهزة الكومبيوتر «Copilot» هذه، لكن، للأسف، هذه الميزة لم تصل إلى هذه الأجهزة بعد؟ وقد اندلعت موجة من الاستنكار من قبل الباحثين في مجال الأمن الذين اكتشفوا أن الميزة تم تفعيلها بشكل تلقائي، وأن البيانات الحساسة ربما يتم تخزينها بشكل غير آمن، مما دفع شركة «مايكروسوفت» إلى إيقاف هذه الميزة.

اقتناء الأجهزة الجديدة

أخيراً، هل تستحق أجهزة كومبيوتر التي تعمل بالذكاء الاصطناعي الشراء؟ يمكن أن تكون كذلك، حتى لو كانت الميزات المتعلقة بتقنية الذكاء الاصطناعي مخيبة للآمال.

إذن ونظراً للرقائق التي ستجدها في أجهزة كومبيوتر «Copilot» هذه، فإنه يمكنك أن تتوقع أداء ممتازاً بشكل حقيقي للبطارية، فعلى سبيل المثال فإن جهاز «Surface Laptop» (بسعر يبدأ من 999 دولاراً أميركياً) بعد تجربته، واستخدامه طوال يوم كامل في الكتابة وإجراء مكالمات بالفيديو وتجربة الألعاب وتحرير الصور، فإنه كان غالباً ما يكون هناك ما بين 20 إلى 30 في المائة من الشحن المتبقي قبل أن إغلاقه ليلاً. أما في الأيام التي تقضيها غالباً في تصفح الويب، فإن بالإمكان استخدام الكومبيوتر المحمول لمدة ثماني ساعات متواصلة دون حتى الوصول إلى نسبة الـ50 في المائة.

وهذا أمر رائع بالنسبة لجهاز كومبيوتر محمول يعمل بنظام «ويندوز»، لأنك لن تشعر بالقلق بشأن البطارية. وبدا جهاز «Surface Laptop» ذو المواصفات العالية، ذا أداء سريع، وكان مستجيباً في معظم الأوقات تقريباً، لأن بعض الأشياء ببساطة لم تعمل.

ويمكننا أن نلقي باللوم على الرقاقة المُستخدمة في الجهاز، فجميع التطبيقات التي استخدمت على أجهزة الكومبيوتر التي تعمل بنظام «ويندوز» تم تصميمها على أساس واحد، أو بنية أساسية واحدة، ولكن رقائق «Qualcomm» تستخدم أساساً مختلفاً، وهذا يعني أن بعض التطبيقات التي قد ترغب في استخدامها قد لا تعمل في هذه الأجهزة الجديدة بعض الأحيان. وكان هذا في الغالب يتعلق بالألعاب.

وإذا كان الاستخدام الأساسي يتمثل في استخدام متصفح الويب، فلا داعي للقلق كثيراً، ولكن إذا كنت تعتمد على أي تطبيقات أو أدوات مساعدة تعمل بنظام التشغيل «ويندوز»، وخاصة القديمة منها التي قد لا تتمكن من تحديثها، فإنك ستحتاج إلى الانتظار قليلاً قبل شراء جهاز كومبيوتر المحمول «Copilot» حتى تتمكن من التأكد من أن البرامج التي تحتاجها تعمل بالطريقة الصحيحة.

وقد واجهت شركة «أبل» مشاكل مماثلة في التطبيقات عندما قامت بالانتقال إلى استخدام رقائق «أبل سيليكون» في الأجهزة الخاصة بها في عام 2020، لكنها باتت تعمل بشكل جيد الآن، والآن باتت «مايكروسوفت» وشركاؤها في وضع مماثل، لكن حتى من دون أدوات الذكاء الاصطناعي الرائعة، فإنه لا يمكن إنكار أن ما يُسمى أجهزة كومبيوتر الشخصية المدعومة بالذكاء الاصطناعي جيدة في الأشياء المهمة، وأنها ستتحسن بمرور الوقت.



ماذا يعني نقل «إنفيديا» حوسبة الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء؟

تسعى «إنفيديا» إلى نقل قدرات الذكاء الاصطناعي من مراكز البيانات الأرضية إلى الفضاء عبر منصات حوسبة متقدمة (إنفيديا)
تسعى «إنفيديا» إلى نقل قدرات الذكاء الاصطناعي من مراكز البيانات الأرضية إلى الفضاء عبر منصات حوسبة متقدمة (إنفيديا)
TT

ماذا يعني نقل «إنفيديا» حوسبة الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء؟

تسعى «إنفيديا» إلى نقل قدرات الذكاء الاصطناعي من مراكز البيانات الأرضية إلى الفضاء عبر منصات حوسبة متقدمة (إنفيديا)
تسعى «إنفيديا» إلى نقل قدرات الذكاء الاصطناعي من مراكز البيانات الأرضية إلى الفضاء عبر منصات حوسبة متقدمة (إنفيديا)

ظلّ سباق توسيع قدرات الذكاء الاصطناعي، حتى وقت قريب، محصوراً على سطح الأرض. فقد توسّعت مراكز البيانات عبر القارات، مستهلكةً كميات هائلة من الطاقة، لتشغيل تطبيقات تتراوح بين الذكاء الاصطناعي التوليدي والتحليلات الفورية. لكن مع تسارع الطلب على قدرات الحوسبة، بدأت ملامح جبهة جديدة تتشكل تتجاوز حدود الأرض نفسها.

يشير الإعلان الأخير لشركة «إنفيديا» إلى تحوّل في طريقة تفكير القطاع بشأن البنية التحتية الرقمية. فبدلاً من الاكتفاء ببناء مراكز بيانات أكبر وأكثر كفاءة على الأرض، تستكشف الشركة إمكانية نقل الحوسبة المعززة بالذكاء الاصطناعي إلى الفضاء. قد يبدو هذا التوجّه طموحاً، لكنه يستند إلى مسار تقني واضح يقوم على إيصال قدرات مراكز البيانات إلى بيئات كانت تُعدّ سابقاً شديدة القيود أو قاسية للغاية.

بنية الحوسبة في المدار

في قلب هذه الرؤية، تبرز فئة جديدة من منصات الحوسبة المسرّعة المصممة خصيصاً للعمل في الفضاء. صُممت هذه الأنظمة لتعمل ضمن قيود صارمة تتعلق بالحجم والوزن واستهلاك الطاقة. إنها عوامل أساسية في أي معدات تُنشر خارج الأرض. ورغم هذه التحديات، تشير «إنفيديا» إلى أن هذه المنصات قادرة على تقديم أداء يقارب أداء مراكز البيانات التقليدية، ما يتيح تشغيل تطبيقات ذكاء اصطناعي متقدمة في المدار.

ويمثل ذلك تطوراً مهماً في كيفية تصور بنية الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من الاعتماد الكامل على المعالجة الأرضية، يمكن للأنظمة الذكية أن تعمل بالقرب من مصادر البيانات نفسها، سواء كانت أقماراً صناعية أو أجهزة استشعار أو منصات فضائية أخرى. وتبرز أهمية هذا التوجه في تطبيقات مثل تحليل البيانات الجغرافية، ومراقبة الأرض، وتشغيل الأنظمة الفضائية ذاتياً.

ومن العناصر الأساسية في هذه المبادرة تقديم وحدة «Space-1 Vera Rubin»، ضمن مجموعة أوسع تشمل أيضاً منصات مثل «IGX Thor» و«Jetson Orin». وتستهدف هذه الأنظمة دعم طيف واسع من مهام الذكاء الاصطناعي، بدءاً من المعالجة الطرفية في المدار وصولاً إلى المهام الأكثر تعقيداً التي كانت تُنفذ تقليدياً داخل مراكز البيانات الكبيرة.

وتشير «إنفيديا» إلى أن هذه المنصات تقدم قفزة ملحوظة في الأداء مقارنة بالأجيال السابقة المستخدمة في تطبيقات الفضاء، وهو عامل حاسم في بيئات تعاني من قيود في زمن الاستجابة وعرض النطاق واستهلاك الطاقة. ففي مثل هذه البيئات، لا يكون الاعتماد المستمر على الاتصال بالأرض خياراً عملياً.

الحوسبة في المدار تتيح معالجة البيانات بالقرب من مصدرها ما يقلل الاعتماد على الاتصال بالأرض ويعزز سرعة القرار (شاترستوك)

أهمية الإعلان

عملياً، يعني ذلك أن الأقمار الصناعية والأنظمة الفضائية يمكنها معالجة البيانات بشكل مستقل، بدلاً من إرسال كميات ضخمة من المعلومات الخام إلى الأرض. وبدلاً من ذلك، يمكن توليد النتائج والتحليلات مباشرة في المدار، ما يتيح اتخاذ قرارات أسرع واستخداماً أكثر كفاءة للموارد.

ويعكس هذا التوجه أيضاً تحوّلاً أوسع نحو بنى الحوسبة الموزعة. فمع اندماج الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد في الأنظمة الفيزيائية سواء في المركبات ذاتية القيادة أو الآلات الصناعية أو الأقمار الصناعية، تزداد أهمية المعالجة عند الحافة. وفي هذا السياق، يُعد الفضاء أقصى امتداد ممكن لهذه الحافة.

ولا تعمل «إنفيديا» في هذا المجال بمفردها، بل تتعاون مع منظومة متنامية من الشركاء تشمل شركات تعمل في الاتصالات الفضائية والبنية التحتية والتحليلات الجغرافية. وتعمل شركات مثل «Aetherflux» و«Axiom Space» و«Kepler Communications» و«Planet Labs» و«Sophia Space» و«Starcloud» على استكشاف كيفية توظيف هذه المنصات في مهام الجيل القادم.

وتشير هذه الشراكات إلى أن الحوسبة الفضائية لم تعد مجرد فكرة تجريبية، بل أصبحت جزءاً من رؤية أوسع لإعادة تعريف موقع الحوسبة وكيفية تنفيذها. ففي هذا النموذج، يمكن لمراكز البيانات المدارية أي الأنظمة القادرة على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الفضاء، أن تكمل البنية التحتية التقليدية على الأرض.

تحديات الحوسبة الفضائية

قد يبدو مفهوم مراكز البيانات المدارية مستقبلياً، لكنه يستند إلى اعتبارات عملية. فالفضاء يوفر مزايا فريدة، مثل إمكانية الاستفادة المستمرة من الطاقة الشمسية، إضافة إلى أساليب مختلفة لإدارة الحرارة. في المقابل، يطرح تحديات كبيرة، مثل التعرض للإشعاع وصعوبة الصيانة وضرورة الاعتماد على أنظمة ذاتية التشغيل لفترات طويلة.

وللتعامل مع هذه التحديات، يتطلب الأمر إعادة تصميم العتاد من الأساس، بحيث يكون أكثر قدرة على التحمل وكفاءة في استهلاك الطاقة وقادراً على العمل بشكل مستقل. وقد صُممت المنصات الجديدة مع أخذ هذه المتطلبات في الحسبان، من خلال التركيز على الحجم الصغير والاستهلاك المنخفض للطاقة دون التضحية بالأداء.

ومن زاوية أخرى، يعكس هذا التوجه تغيراً في أولويات صناعة الذكاء الاصطناعي. فمع تزايد حجم النماذج وتعقيدها، أصبحت البنية التحتية اللازمة لتشغيلها تمثل تحدياً بحد ذاتها، خاصة فيما يتعلق باستهلاك الطاقة. وهذا ما يدفع الشركات إلى البحث عن حلول جديدة لتوسيع قدرات الحوسبة.

وفي هذا الإطار، لم يعد الفضاء مجرد مجال للاستكشاف، بل بدأ يُنظر إليه كامتداد محتمل للبنية التحتية الرقمية. فمن خلال توزيع الحوسبة بين الأرض والمدار، يمكن بناء شبكات أكثر مرونة وقابلية للتوسع.

ويبرز أيضاً بُعد آخر مهم يتمثل في الاستقلالية. فالمهام الفضائية غالباً ما تتطلب أنظمة قادرة على اتخاذ قرارات في الوقت الحقيقي من دون تدخل بشري مباشر. ويلعب الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في تحقيق هذه الاستقلالية، سواء في توجيه المركبات أو تحليل البيانات أو إدارة الأنظمة المعقدة.

تواجه الحوسبة الفضائية تحديات تقنية مثل الإشعاع واستهلاك الطاقة وصعوبة الصيانة ما يتطلب إعادة تصميم العتاد (شاترستوك)

مستقبل الحوسبة في المدار

من خلال إدخال قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة إلى الفضاء، تهدف هذه المنصات إلى تمكين الأنظمة من الاستجابة الفورية للظروف المتغيرة، بدلاً من الاعتماد على أوامر متأخرة من الأرض، ما يعزز الكفاءة والموثوقية.

وعلى مستوى أوسع، يعكس هذا التطور تقاطع عدة اتجاهات تقنية، حيث تلتقي تطورات الذكاء الاصطناعي مع الحوسبة الطرفية وتقنيات الفضاء لفتح آفاق جديدة لم تكن ممكنة قبل سنوات قليلة.

ومع ذلك، فإن هذا التحول لن يحدث بين ليلة وضحاها. فما زالت العديد من هذه المفاهيم في مراحل مبكرة، وهناك تحديات تتعلق بالتكلفة وقابلية التوسع والاستدامة تحتاج إلى حلول.

لكن ما يبدو واضحاً هو أن حدود الحوسبة بدأت تتسع. ففكرة امتداد البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى ما خارج الأرض لم تعد مجرد تصور نظري، بل أصبحت جزءاً من خريطة الطريق المستقبلية للقطاع.

وبهذا المعنى، لا يمثل إعلان «إنفيديا» مجرد إطلاق منتج جديد، بل يعكس تحوّلاً في الرؤية من اعتبار الفضاء مجالاً بعيداً، إلى التعامل معه كطبقة متكاملة ضمن النظام الرقمي العالمي.

ومع استمرار الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل الاقتصادات والقطاعات، ستحتاج البنية التحتية الداعمة له إلى التطور أيضاً. سواء أصبحت مراكز البيانات المدارية واقعاً واسع الانتشار أو بقيت حلاً متخصصاً، فإن الاتجاه بات واضحاً: مستقبل الحوسبة لم يعد محصوراً على الأرض... بل بدأ يتشكل في المدار.


5 ميزات ذكاء اصطناعي مطورة لسيارتك القادمة

5 ميزات ذكاء اصطناعي مطورة لسيارتك القادمة
TT

5 ميزات ذكاء اصطناعي مطورة لسيارتك القادمة

5 ميزات ذكاء اصطناعي مطورة لسيارتك القادمة

هل تتذكرون عندما كانت السيارات مجرد... سيارات؟ ما إن تدير المفتاح حتى تسمع دويّ المحرك، ثم تدور العجلات... كانت بسيطة، بل رائعة.

حسناً، ودّعوا تلك الأيام... فصناعة السيارات مهوّسة حالياً بتحويل السيارات إلى ما يُسمى «المركبات المُعرّفة برمجياً». وهذا مصطلح تقني يعني «حاسوباً باهظ الثمن تجلس بداخله»!

ميزات الذكاء الاصطناعي للسيّارة

إننا لا نتحدث هنا عن شاشة لمس أكثر سلاسة لقائمة تشغيل الموسيقى التي تحبها فحسب، بل عن معالجات داخلية ضخمة واتصال سحابي سيُغير جذرياً طريقة عمل سيارتك.

هل هذا مُرعب؟ نوعاً ما، خاصةً إذا كنت تعمل في مجال الأمن السيبراني وتُقلقك احتمالية حدوث خلل. هل هو رائع؟ نعم، في الواقع.

إليكم نظرة على ميزات الذكاء الاصطناعي التي ستجدونها قريباً قياسية.

مساعدون صوتيون أكثر ذكاءً وتفاعلاً

لنكن واقعيين: إن نظام التعرف على الصوت الحالي في السيارات سيئ للغاية؛ إذ بعد أن تُصدر أمراً صوتياً، فإنك تنتظر خمس ثوانٍ، ثم تتصل السيارة بشخص ما بدلاً من أمر خفض درجة الحرارة.

*«مرسيدس-بنز» أدمجت «تشات جي بي تي» في أكثر من 900 ألف سيارة*

* دمج الأدوات الذكية. وبفضل التطور الهائل للذكاء الاصطناعي التوليدي، تشهد لوحات تحكم السيارات نقلة نوعية. فوفقاً لشركة «آي بي إم»، فقد قامت «مرسيدس-بنز» بدمج «تشات جي بي تي» في أكثر من 900000 سيارة ضمن برنامج تجريبي لتوفير تفاعلات صوتية متقدمة وشخصية.

* لغة أوامر بشرية. نتجاوز الآن الأوامر الجامدة والآلية. قريباً، لن تحتاج إلى التحدث كآلة حاسوبية ليفهمك النظام. بدلاً من الالتزام بأمر محدد مثل «اضبط درجة حرارة منطقة السائق على 18 درجة»، ستكتفي بالقول: «أشعر بالبرد الشديد». سيتعرف الذكاء الاصطناعي على قائل الأمر ومكانه، ويضبط درجة الحرارة والمقاعد المُدفأة.

شبكة عصبية لقيادة السيارة

واليوم لدينا بالفعل نظام المساعدة على البقاء في المسار، الذي يقتصر دوره في الغالب على توجيهك بين الخطوط مع تنبيهك باستمرار لإعادة يديك إلى عجلة القيادة.

إلا أن الجيل القادم من أنظمة مساعدة السائق سيتخلى عن القواعد الجامدة التي وضعها مهندسون تحت ضغط كبير. وبدلاً من ذلك، يستخدمون «شبكات عصبية متكاملة».

ووفقاً لمجلة السيارات الكهربائية، تعتمد أنظمة مثل بنية القيادة الذاتية الكاملة من «تسلا» على شبكة عصبية متكاملة تستقبل بيانات الكاميرا الخام وتحولها مباشرةً إلى توجيه وكبح، محاكيةً بذلك القيادة البشرية الطبيعية بدلاً من اتباع مخطط انسيابي جامد.

وتكتسب هذه التقنيات أيضاً رؤية فائقة الدقة. ستستخدم أنظمة الرؤية الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي الاستشعار الحراري لرصد المشاة في ظروف الإضاءة الخافتة أو التنبؤ بوجهة راكب الدراجة، حتى لو كان مختبئاً مؤقتاً خلف شاحنة متوقفة.

ضوء فحص المحرك أكثر فائدة

هل يوجد ما هو أكثر إزعاجاً وإثارة للقلق من ضوء فحص المحرك البرتقالي الخافت؟ قد يعني ذلك أن غطاء خزان الوقود غير مُحكم، أو أن ناقل الحركة على وشك التعطل على الطريق السريع. لا أحد يعلم.

الذكاء الاصطناعي على وشك حل هذه المشكلة، فحسب منصات الصيانة التنبؤية مثل iMaintain، لا تكتفي أنظمة الذكاء الاصطناعي بإضاءة ضوء فحص المحرك فحسب، بل تستخدم بيانات من مئات المستشعرات للتنبؤ بالأعطال قبل حدوثها.

وبدلاً من أن تتعطل سيارتك على جانب الطريق، سترسل إليك تنبيهاً قبل شهر: «مرحباً، وسادة الفرامل الخلفية اليسرى تبدو تالفة. لقد طلبت القطعة من وكيلك المحلي. هل ترغب في حجز موعد يوم الثلاثاء القادم؟» ستعرف السيارة أنها على وشك التعطل قبل ظهور الأعراض.

دقة التنبؤ بالسير

إذا كنت تقود سيارة كهربائية، فإنك تعرف جيداً ما يُسمى بـ«قلق مدى القيادة». فعندما تُشير مثلا لوحة العدادات إلى أن لديك 200 ميل، ولكن هل تُدرك حقاً مدى انحدار الممر الجبلي القادم أو مدى ضغطك على دواسة الوقود اليوم؟

ستُدرك خوارزميات الذكاء الاصطناعي الجديدة ذلك. فبحسب شركات بيانات السيارات الكهربائية مثل «Intangles»، يُمكن لحلول التعلّم الآلي التي تُراعي الطقس وحركة المرور وأسلوب قيادتك الشخصي أن تُقدّم دقة في التنبؤ بمدى السير تصل إلى 96 في المائة.

علاوة على ذلك، ولأن السيارة تعرف مسارك، فهي تعرف متى تتجه إلى محطة شحن سريع. ووفقاً لخبراء إدارة البطاريات في Midtronics، يُمكن للخوارزميات التنبؤية أن تُهيّئ تلقائياً الحالة الحرارية لحزمة البطارية لتكون في درجة الحرارة المثلى تماماً لاستقبال شحن هائل فور توصيلها.

سيارتك تُراقبك... «لصالحك»

هذه هي الميزة التي تبدو وكأنها من الخيال العلمي، فالمقصورة الداخلية للسيارة تتفاعل معك بشكلٍ كبير.

باستخدام كاميرات داخلية - قد يبدو الأمر غريباً بعض الشيء من ناحية الخصوصية، لكن تابع معي - سيراقب الذكاء الاصطناعي حركات عينيك، ووضعيتك، وتعبيرات وجهك.

رصد تشتت الذهن والنعاس

وفقاً لشركة «Affectiva» المتخصصة في الذكاء الاصطناعي للسيارات، يحلل نظام مراقبة حالة السائق من الجيل التالي كلاً من الوجه والصوت للكشف عن التشتت الجسدي، والتشتت الذهني، والنعاس.

إذا لاحظ النظام أنك تغفو أثناء قيادة طويلة على الطريق السريع، فلن يكتفي بإصدار تنبيه صوتي. تشير «Affectiva» إلى أن النظام قادر على خفض درجة حرارة المقصورة تلقائياً، أو رفع مستوى صوت الراديو، أو شد حزام الأمان لتنبيهك.

إنه باختصار مساعدٌ داخل السيارة يضمن عدم وقوع حادث بسبب إصرارك على عدم التوقف لتناول القهوة.

* مجلة «فاست كومباني»


دليلك لأحدث وأسرع وحدات التخزين المحمولة

تصميم «كريتور فون إس إس دي» الذكي يلتصق مغناطيسياً بالهاتف
تصميم «كريتور فون إس إس دي» الذكي يلتصق مغناطيسياً بالهاتف
TT

دليلك لأحدث وأسرع وحدات التخزين المحمولة

تصميم «كريتور فون إس إس دي» الذكي يلتصق مغناطيسياً بالهاتف
تصميم «كريتور فون إس إس دي» الذكي يلتصق مغناطيسياً بالهاتف

تطورت تقنيات التخزين، بشكل كبير، خلال الأعوام الماضية، وأصبحت تُقدم سعات ضخمة وسرعات نقل بيانات كبيرة، مع انخفاض وزنها وأسعارها. لكن هذه التقنيات تختلف عن بعضها البعض في الوظيفة والسعر، حيث تقدم تقنيات الأقراص الصلبة القياسية «HDD» سعات تخزين ضخمة في سعر منخفض، لكن سرعات نقل البيانات فيها أقل، مقارنة بالتقنيات الأخرى، بالإضافة إلى تقنية الحالة الصلبة «SSD» التي تقدم سرعات نقل عالية وسعات عالية بسعر معتدل، إلى جانب تقنية «NVME» التي تقدم سرعات نقل فائقة وسعات معتدلة بسعر أعلى، مقارنة بتقنية الحالة الصلبة. وسنستعرض، في هذا الموضوع، مجموعة من وحدات التخزين التي تستخدم هذه التقنيات، ونذكر أبرز مزاياها واستخداماتها المُثلى.

استديو متنقل لصناع المحتوى

تُعد وحدة «سانديسك كريتور فون إس إس دي» (SanDisk Creator Phone SSD) نقلة نوعية في حلول التخزين المحمولة الموجهة لصناع المحتوى عبر الهواتف الذكية.

* تصميم ذكي. وتتميز هذه الوحدة المحمولة بتصميم ذكي يعتمد على تقنية «ماغ سيف» (MagSafe)، ما يسمح لها بالالتصاق مغناطيسياً بالجزء الخلفي لهواتف «آيفون» المتوافقة أو أي هاتف «آندرويد» باستخدام حلقة معدنية تلتصق بالجزء الخلفي للهاتف، ما يجعلها جزءاً لا يتجزأ من هيكل الهاتف أثناء التصوير أو الاستخدام. وبفضل وزنها الخفيف الذي لا يتجاوز 54 غراماً، وهيكلها منخفض السماكة، فإنها توفر راحة كبيرة لدى الإمساك بالهاتف.

* أداء قوي. ومن الناحية التقنية، تقدم الوحدة أداء قوياً يعتمد على «يو إس بي تايب-سي 3.2 الجيل 2»، وبسرعة قراءة تصل إلى 1000 ميغابايت في الثانية، وسرعة كتابة تصل إلى 950 ميغابايت في الثانية. هذه السرعات تجعلها مثالية لتسجيل عروض الفيديو عالية الدقة مباشرة من الهاتف، وخاصة بتنسيق «Apple ProRes» بالدقة الفائقة 4K، وبسرعة 60 صورة في الثانية، وهو أمر ضروري لمستخدمي فئات «برو» من «آيفون» الذين يواجهون قيوداً في التخزين الداخلي عند التصوير بأعلى الإعدادات. كما تدعم الوحدة نظام «exFAT» لتخزين الملفات لضمان التوافق الفوري مع أنظمة «ويندوز» و«آندرويد» و«ماك أو إس».

* متانة عالية. وبالنسبة للمتانة، فان الوحدة مصممة لتحمُّل ظروف العمل الشاقة وبيئة التصوير الخارجية، حيث يحيط بها غلاف سيليكوني متين يوفر حماية من السقوط من ارتفاع يصل إلى 3 أمتار. وبالإضافة إلى ذلك، فهي تقاوم المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP65»، مما يمنح المصورين الميدانيين وصُناع الأفلام الوثائقية الطمأنينة عند استخدامه في بيئات متقلبة، مع وجود حلقة مخصصة لتعليق شريط لتسهيل حملها وتأمين استقرارها أثناء الحركة السريعة.

وتستهدف هذه الوحدة، بشكل مباشر، فئة صناع المحتوى الرقمي والمؤثرين والمصورين المحترفين الذين يعتمدون على هواتفهم الذكية كأداة إنتاج أساسية، وتُعد حلاً مفيداً لمن يعانون امتلاء ذاكرة الهاتف بسرعة بسبب ملفات الفيديو الضخمة، حيث تتيح لهم الانتقال الفوري من مرحلة التصوير إلى مرحلة التحرير على الكمبيوتر بمجرد توصيل الكابل، دون الحاجة لانتظار عمليات النقل اللاسلكي البطيئة. كما يستفيد منها الصحافيون الميدانيون الذين يحتاجون لتخزين ساعات من العروض الخام بشكل آمن وسريع.

الوحدة متوفرة من المتاجر الإلكترونية أو متاجر بيع ملحقات الكمبيوتر بسعات 1 و2 تيرابايت (1024 و2048 غيغابايت) بسعر 225 و400 دولار أميركي (نحو 844 و1500 ريال سعودي).

سرعات خارقة وتشفير آمن في قبضة اليد

ولمن يبحث عن السرعة القصوى لنقل الملفات، نذكر وحدة «سانديسك كريتور برو بورتابل إس إس دي» (SanDisk Creator Pro Portable SSD) بسعات التخزين 1 و2 و4 تيرابايت.

وتستطيع هذه الوحدة نقل الملفات بسرعات قراءة وكتابة تصل إلى 2 تيرابايت (2048 غيغابايت) في الثانية، دون الحاجة لاستخدام مصدر طاقة خارجي، في حجم صغير يسهل نقلها مع المستخدم أينما ذهب. وبالنسبة لمتانة الوحدة، فهيكلها مصمم لتحمُّل السقوط من ارتفاع يصل إلى 3 أمتار، وهي مقاوِمة للمياه والغبار وفقاً لمعيار IP65، وتدعم العمل على نظم التشغيل «ويندوز» و«ماك أو إس» والأجهزة المحمولة. هذا، وتدعم الوحدة تشفير البيانات المخزَّنة عليها وفقاً لتقنية «إيه إي إس 256-بت» AES 256 bit، مع سهولة تعليقها بالحقيبة أو بحلقة المفاتيح.

سعة ضخمة وسرعة فائقة لنقل الملفات بين الأجهزة المختلفة في وحدة «كريتور برو بورتابل إس إس دي»

ويبلغ وزن الوحدة 77.5 غرام، وتقدم منفذ «يو إس بي تايب-سي» يعمل بتقنية «يو إس بي تايب-سي 3.2 الجيل 2x2»، وهي متوافرة من المتاجر الإلكترونية أو متاجر بيع ملحقات الكمبيوتر بأسعار 300 و410 و810 دولارات أميركية (نحو 1125 و1538 و3038 ريالاً سعودياً).

جسر التواصل بين الهواتف والكمبيوترات

* وحدة «سانديسك كريتور فون درايف» (SanDisk Creator Phone Drive): أهم ما يميز هذه الوحدة هو تقديمها منفذيْ «يو إس بي تايب-سي» و«لايتننغ» لمنتجات «آبل» التي لا تستخدم منفذ «يو إس بي تايب-سي». ويمكن، من خلال هذه الوحدة، نقل الملفات بسهولة بين الأجهزة المحمولة المختلفة، بغض النظر عن المنفذ، أو بينها وبين الكمبيوتر الشخصي.

انقل ملفاتك بسهولة بين «آيفون» و«آندرويد» والكمبيوتر شخصي من خلال «كريتور فون درايف»

وتبلغ سعة الوحدة 256 غيغابايت، مع توفير إصدار بسعة 128 غيغابايت، وهي تدعم تقنية «يو إس بي تايب-سي 3.2 الجيل 1». ويبلغ وزن الوحدة 20.3 غرام، ويبلغ سعرها 349 ريالاً سعودياً (نحو 93 دولاراً أميركياً)، ويمكن الحصول عليها من المتاجر الإلكترونية أو متاجر بيع ملحقات الكمبيوتر (يبلغ سعر إصدار 128 غيغابايت 65 دولاراً أميركياً، أي ما يعادل 244 ريالاً سعودياً).

* وحدة «سانديسك كريتور يو إس بي-سي» (SanDisk Creator USB-C Flash Drive): تتميز هذه الوحدة بسرعة قراءة بيانات تصل إلى 400 ميغابايت في الثانية، وهي سرعة فائقة لنقل الملفات الضخمة وعروض الفيديو والملفات الصوتية الكبيرة بين الأجهزة المختلفة بسرعة عالية. وتبلغ سعة هذه الوحدة 512 غيغابايت مع وجود إصدارين بسعتي 256 و1024 غيغابايت (1 تيرابايت).

سرعات كبيرة لنقل الملفات بين الأجهزة في وحدة «كريتور يو إس بي-سي»

يمكن استخدام هذه الوحدة لتوسعة القدرات التخزينية للكمبيوتر المحمول أو المكتبي أو لنقل الملفات من وإلى الهواتف الجوالة أو الأجهزة اللوحية. ما يميز هذه الوحدة هو حجمها الصغير ووزنها المنخفض الذي يبلغ 10.8 غرام فقط، وهي تدعم تقنية «يو إس بي تايب-سي 3.2 الجيل 1». وتحتوي الوحدة على برنامج «أدوبي لايتروم» (Adobe Lightroom) (لمدة 3 أشهر)، وهو برنامج مفيد للمصوّرين وصناع المحتوى، إضافة إلى برنامج لحفظ نُسخ احتياطية دورية من الملفات المهمة. ويبلغ سعر الوحدة 299 ريالاً سعودياً (نحو 80 دولاراً أميركياً)، ويمكن الحصول عليها من المتاجر الإلكترونية أو متاجر بيع ملحقات الكمبيوتر (يبلغ سعر إصداريْ 256 و1024 غيغابايت 48 و165 دولاراً أميركياً، أي ما يعادل 180 و619 ريالاً سعودياً).