«هاكاثون» سعودي لتطوير حلول تقنية مبتكرة

يتبنّى تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة في 4 قطاعات

الهاكثون يسعى لتطوير حلول فعالة ومستدامة لتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في جميع القطاعات (واس)
الهاكثون يسعى لتطوير حلول فعالة ومستدامة لتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في جميع القطاعات (واس)
TT

«هاكاثون» سعودي لتطوير حلول تقنية مبتكرة

الهاكثون يسعى لتطوير حلول فعالة ومستدامة لتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في جميع القطاعات (واس)
الهاكثون يسعى لتطوير حلول فعالة ومستدامة لتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في جميع القطاعات (واس)

أتاحت وزارة الاتصالات السعودية، الثلاثاء، التسجيل في هاكثون «تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة»، الذي سيقام حضورياً في الرياض خلال الفترة بين 8 - 10 أغسطس (آب) المقبل، بمشاركة نخبة من المبدعين والمبتكرين بمختلف القطاعات.

وأوضحت الوزارة أن «الهاكثون» يسلط الضوء على أهمية تطبيق الثورة الصناعية الرابعة بطرق مبتكرة، مما يتيح للمشاركين التعرف على التطبيقات، وكيفية استخدامها لتطوير حلول جديدة، حيث ستعمل فرق عمل متجانسة سوياً لمدة 3 أيام، مع التركيز على 4 قطاعات رئيسية «الصناعة، التعدين، الطاقة، الخدمات اللوجستية».

وبيّنت أنه يسعى لتطوير حلول فعالة ومستدامة لتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في جميع القطاعات، ورفع الوعي بها، والخروج بنماذج عمل أولية تحقق أهداف «برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية» في تحويل السعودية إلى قوة صناعية رائدة، ومنصة عالمية عبر تعظيم القيمة المتحققة بقطاعي الطاقة والتعدين، والتركيز على المحتوى المحلي، والثورة الصناعية الرابعة.

وأكدت الوزارة أن المشاركين سيحظون بفرصة التفاعل مع خبراء مختصين في مجالات عدة، من خلال جلسات إرشادية واستشارية، وورش عمل مميزة تتيح لهم تبادل الأفكار والحلول، وتعزيز مهاراتهم، كاشفة عن جوائز مالية تصل إلى 640 ألف ريال للفائزين بأفضل المشاريع.

ودعت المبدعين والمبتكرين والمهتمين من رواد الأعمال، وأصحاب الشركات التقنية، للتسجيل عبر الموقع الإلكتروني لـ«الهاكاثون» قبل 25 يوليو (تموز) الحالي، مشترطة أن يكون المتقدم سعودي الجنسية، ولا يقل عمره عن 18 عاماً، ومتفرغاً تماماً خلال فترة الحدث.


مقالات ذات صلة

مبادرة لمعالجة البيانات وخوارزميات الذكاء الاصطناعي بـ«لغة الضاد»

يوميات الشرق اعتمدت السعودية عام 2026 «عام الذكاء الاصطناعي» في خطوة تجسد وتيرة التحول التقني التي تشهدها (الصندوق الثقافي)

مبادرة لمعالجة البيانات وخوارزميات الذكاء الاصطناعي بـ«لغة الضاد»

استثمرت مبادرة سعودية في اللغة العربية كعصب تقني وحولتها من وسيلة تواصل إلى محرك ابتكار يخدم الجهات ويصون الهوية الوطنية ويدعم ريادة السعودية تقنياً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق يؤمن يسلم بأن خبراته الحياتية ومخزون تجاربه جعلاه أقرب من الأدوار التي يجسدها (حسابه على إنستغرام)

خالد يسلم لـ«الشرق الأوسط»: الدراما الواقعية تشبهني

بين أحياء جدة الصاخبة، وتجربة الوظيفة في منطقة نائية، والانتقال بين دهاليز العمل المؤسسي... تشكّلت شخصية الممثل السعودي خالد يسلم بعيداً عن المسار التقليدي...

إيمان الخطاف (الدمام (شرق السعودية))
شمال افريقيا شيخ الأزهر خلال لقاء صالح بن عيد الحصيني الثلاثاء (المركز الإعلامي للأزهر)

شيخ الأزهر يُثمّن ترتيبات السعودية لموسم الحج

شيخ الأزهر أعرب عن خالص تقديره لجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في خدمة حجاج بيت الله الحرام.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي في لندن لبحث العلاقات والتطورات

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، إلى لندن، الاثنين، في زيارة رسمية للمملكة المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق تنطوي مدينة العلا على الكثير من خزائن الماضي وهي موطن لتراث ثقافي وطبيعي تراكم عبر آلاف السنين (واس)

«المتحف الحي» في العلا... حكايات الرواة تعيد صياغة ذاكرة التراث والتاريخ

في خطوة تعيد تعريف مفهوم المتاحف عالمياً أطلقت الهيئة الملكية لمحافظة العلا، بالتعاون مع منظمة «اليونيسكو»، نموذج «المتحف الحي» وبدء تجربة نوعية لحكاية التاريخ.

عمر البدوي (الرياض)

«واتساب» يختبر اشتراك «واتساب بلس» بمزايا مدفوعة لأول مرة داخل التطبيق الرسمي

الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)
الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)
TT

«واتساب» يختبر اشتراك «واتساب بلس» بمزايا مدفوعة لأول مرة داخل التطبيق الرسمي

الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)
الاشتراك الجديد «واتساب بلس» يقدم مجموعة من المزايا الإضافية داخل التطبيق الرسمي مقابل رسوم شهرية (wabetainfo)

بدأ تطبيق «واتساب» اختبار اشتراك جديد يحمل اسم «واتساب بلس»، في خطوة تمثل تحولاً لافتاً في استراتيجية المنصة، مع توجهها لأول مرة نحو تقديم مزايا مدفوعة داخل التطبيق الرسمي للمستخدمين.

ووفقاً لما كشف عنه موقع «WABetaInfo» المتخصص في متابعة تحديثات واتساب التجريبية، فقد ظهر الاشتراك الجديد لدى عدد محدود من مستخدمي النسخ التجريبية على نظامي «أندرويد» و«آي أو إس»، مع سعر مبدئي يقارب 2.49 يورو شهرياً في بعض الأسواق.

إمكانية تثبيت ما يصل إلى 20 محادثة داخل التطبيق بدلاً من الحد الحالي البالغ 3 محادثات فقط (wabetainfo)

يقدم الاشتراك مجموعة من مزايا التخصيص والتحسينات الإضافية، تشمل تغيير ألوان واجهة التطبيق، وتخصيص أيقونة «واتساب»، والوصول إلى ملصقات وتأثيرات حصرية، إضافةً إلى رفع عدد المحادثات المثبتة إلى 20 محادثة بدلاً من الحد الحالي، مع توفير نغمات وخيارات إضافية لتنظيم قوائم الدردشات.

وحسب المعلومات المتداولة، فإن الاشتراك لن يؤثر على الخدمات الأساسية المجانية في التطبيق، حيث ستبقى الرسائل والمكالمات والتشفير الطرفي متاحة لجميع المستخدمين دون تغيير، بينما تقتصر المزايا المدفوعة على الجوانب الإضافية المتعلقة بالتخصيص وتجربة الاستخدام.

مزايا اشتراك «واتساب بلس» داخل التطبيق (wabetainfo)

اللافت في الخطوة الجديدة هو استخدام اسم «واتساب بلس»، وهو الاسم الذي ارتبط لسنوات طويلة بتطبيقات معدلة غير رسمية كانت توفر خصائص إضافية خارج بيئة واتساب الأصلية، وهي تطبيقات لطالما حذرت منها الشركة بسبب مخاطر الأمان والخصوصية وإمكانية حظر الحسابات المرتبطة بها.

لكن هذه المرة، يأتي «واتساب بلس» كخدمة رسمية بالكامل من «واتساب» نفسه، ضمن التطبيق الأصلي وباعتماد كامل على البنية الأمنية المعتادة للمنصة.

تأتي هذه الخطوة ضمن توجه «واتساب» لإضافة مزايا أكثر تخصيصاً ومرونة داخل التطبيق، مع التركيز على تحسين تجربة الاستخدام عبر خصائص إضافية واختيارية دون التأثير في الخدمات الأساسية المجانية، حيث يبدو أن المنصة تستهدف المستخدمين الراغبين بمستوى أعلى من التحكم بشكل الواجهة وتنظيم الدردشات والوصول إلى مزايا حصرية، في توجه مشابه لما بدأت يعتمده عديد من تطبيقات التواصل خلال السنوات الأخيرة.

حتى الآن، لم تعلن «واتساب» رسمياً موعد الإطلاق النهائي للاشتراك الجديد، فيما يبدو أن الشركة لا تزال تختبر المزايا بشكل تدريجي قبل توسيع نطاق التوفر عالمياً خلال الفترة المقبلة.

Your Premium trial has ended


البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي في «غوغل»… فوائد ومساوئ

البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي في «غوغل»… فوائد ومساوئ
TT

البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي في «غوغل»… فوائد ومساوئ

البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي في «غوغل»… فوائد ومساوئ

عندما أضافت «غوغل» زراً جديداً للبحث في الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، ظهرت هذه الميزة بعيوب واضحة، مثل ميلها إلى اختلاق المعلومات، ما جعلني أشك في أنها ستصبح أداتي المفضلة للعثور على المعلومات عبر الإنترنت.

تحول نحو ميزة الذكاء الاصطناعي

لكن بعد عام، أعترف أنني أصبحت من مؤيديها. فرغم أن هذه التقنية لا تزال غير مكتملة، فإنّني أستخدم زر «وضع الذكاء الاصطناعي» على موقع «غوغل. كوم» Google. com بشكل متزايد لكتابة الطلبات، وإنجاز مهام كانت ستستغرق دقائق طويلة باستخدام البحث التقليدي.

استغرق الأمر مني بعض التجارب للحصول على نتائج أفضل من البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وكان السر يكمن في توجيه «غوغل» للعمل بكمية صغيرة من المعلومات بدلاً من البحث في جميع أنحاء الإنترنت عن الإجابات.

وحديثاً، استخدمتُ بحث «غوغل» المدعوم بالذكاء الاصطناعي لتحديد قطعة غيار سيارة لإجراء إصلاح، واختيار نوع من التوابل في متجر بقالة، وكشف عمليات الاحتيال على الإنترنت. وكنت، ولدى استخدام البحث التقليدي على الإنترنت، سأضطر إلى استخدام كلمات مفتاحية متعددة، وقراءة مقالات عديدة لإنجاز المهمة، لكن الذكاء الاصطناعي من «غوغل» قام بأتمتة العملية بشكل كامل.

تحذير مهم لتجنّب المعلومات المضللة

أنصح بتجنب استخدام وضع الذكاء الاصطناعي على أنه محرك بحث عادي، والبحث عن إجابات مباشرة للأسئلة. غالباً ما يُصدر الذكاء الاصطناعي من «غوغل» معلومات مضللة؛ ففي الأسبوع الماضي فقط، قال خطأً إن تطبيقاً لتشخيص أعطال السيارات يمكنه إخباري ما إذا كانت سيارتي جاهزة لفحص انبعاثات الدخان المضبب، وهي ميزة غير موجودة أصلاً.

10 % من إجابات «غوغل» بواسطة الذكاء الاصطناعي كانت خاطئة

وجد تحليل أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» أن نحو 10 في المائة من إجابات «غوغل» المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي كانت خاطئة (بالطبع، قد يقول المتفائل إن هذا يعني أن 90 في المائة منها كانت صحيحة).

ومع معالجة «غوغل» لأكثر من 5 تريليونات عملية بحث سنوياً، يُترجم ذلك إلى عشرات الملايين من الإجابات الخاطئة كل ساعة. وفي تحليلنا، أخطأت «غوغل» في حقائق أساسية، بما في ذلك التواريخ التاريخية، والأسماء، وأخبار المشاهير.

وقالت شركة «غوغل» إن الغالبية العظمى من ردود الذكاء الاصطناعي كانت دقيقة. ونفت دراسة «التايمز» ذلك، وقالت إنها لا تعكس ما يبحث عنه الناس على «غوغل». وذكرت «غوغل» أيضاً، بخصوص مشكلتي مع تطبيق تشخيص أعطال السيارات، أن تقنية الذكاء الاصطناعي للبحث قد تُسيء تفسير محتوى الويب.

تفوق ملحوظ في التسوق مقارنة ببحث الويب

وبينما ننتظر تحسّن وضع الذكاء الاصطناعي في الإجابة عن الأسئلة المباشرة، لا يزال بإمكاننا استخدامه لأغراض أخرى تتفوق فيها تقنية الذكاء الاصطناعي على البحث التقليدي بالكلمات المفتاحية. سأستعرض بعض الأمثلة المفضلة لدي.

* التسوق لشراء البقالة. من خلال تجربتي في اختبار الذكاء الاصطناعي التوليدي، تكون هذه التقنية أكثر موثوقية عند توجيهها لاستخراج المعلومات من مصادر موثوقة بدلاً من البحث في جميع أنحاء الإنترنت. وينطبق الأمر نفسه على بحث «غوغل» المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

حمّلتُ صورةً تُظهر جميع أنواع معجون الفلفل الأحمر (غوتشوجانغ) المتوفرة في متجر بقالة كوري محلي كمثال، وكتبتُ السؤال التالي: «أيّ من هذه الأنواع يُوصي بها برنامج America’s Test Kitchen؟».

تعرّف الذكاء الاصطناعي من «غوغل» فوراً على معجون الفلفل الأحمر الموجود على الرف العلوي، والذي حظي بتقييمات ممتازة في البرنامج، ووضعته في سلة مشترياتي. كان ذلك أسرع بكثير من البحث عن الحلقة على «غوغل»، وإعادة مشاهدتها للعثور على النوع المُوصى به.

* طلب قطع الغيار. يتميز البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي بقدرته الفائقة على تحديد الأشياء، وهو ما كان مفيداً للغاية في إصلاح سيارتي حديثاً. أردت شراء غطاء بلاستيكي لمرآة جانبية تحطم أثناء حادث. أردت طلب قطعة غيار بديلة، لذا التقطت صورة لسيارتي، والمرآة المتضررة، ورسمت دائرة حول الجزء البلاستيكي المكسور، ثم رفعت الصورة إلى وضع الذكاء الاصطناعي وكتبت: «حدد هذه القطعة».

حدد الذكاء الاصطناعي من «غوغل» القطعة فوراً، ووصفها بأنها غطاء قاعدة المرآة، وأرشدني إلى مكان طلبها عبر الإنترنت. بعد ذلك، طلبت فيديو يشرح كيفية استبدال قطعة المرآة، فاستدعى الذكاء الاصطناعي مقطع فيديو مناسباً على «يوتيوب».

عندما وصلت القطعة بعد بضعة أيام، اتبعت تعليمات الفيديو، وأنهيت عملية الإصلاح في 15 دقيقة.

رحلات طيران ومنتجات... وكشف الاحتيال

* البحث عن عروض رحلات الطيران. أثناء التخطيط لعطلة الصيف، أدركتُ أن استخدام الذكاء الاصطناعي من «غوغل» للبحث عن عروض رحلات الطيران أفضل من تصفح مواقع تجميع عروض السفر، مثل «غوغل فلايتس»، ذلك لأنني أستطيع تخصيص معايير البحث لتناسب وضعي الشخصي -السفر مع طفل صغير- بالإضافة إلى السعر. وكانت الأجوبة جيدة.

* البحث عن المنتجات. استخدمتُ أيضاً البحث بالذكاء الاصطناعي لمراعاة تفضيلاتي الشخصية عند تضييق نطاق الخيارات أثناء التسوق لشراء منتجات، مثل الأحذية.

قلتُ إنني أبحث عن أفضل حذاء لعلاج التهاب اللفافة الأخمصية plantar fasciitis الذي أعاني منه. عرضت لي خدمة الذكاء الاصطناعي من «غوغل» قائمة بالأحذية التي يوصي بها أطباء القدم لمن يعانون من هذا المرض.

ثم طلبتُ من خدمة الذكاء الاصطناعي عرض خياراتي في جدول، فأنشأت «غوغل» جدولاً يتضمن الميزات الرئيسة، وسعر كل حذاء. في النهاية، طلبتُ حذاءً كان معروضاً للبيع.

* كشف عمليات الاحتيال. بالإضافة إلى تحديد الأشياء، أثبت الذكاء الاصطناعي فائدته في كشف العلامات الدالة على عمليات الاحتيال عبر الإنترنت.

عندما أشك في أن متجراً إلكترونياً ما قد يكون احتيالياً أثناء التسوق، أقوم ببساطة بنسخ رابط الموقع، ولصقه في وضع الذكاء الاصطناعي لأتأكد من مصداقيته. وقد سارع الذكاء الاصطناعي إلى تنبيهي إلى أي نشاط مشبوه من خلال الإشارة إلى مؤشرات تحذيرية مثل عنوان ويب غريب، وأسعار منخفضة بشكل غير معقول، وتقييمات عملاء سيئة.

* خدمة «نيويورك تايمز»


«أبل» توسع تشفير الرسائل بين «آيفون» و«آندرويد» في تحديثها الجديد

تحديث «iOS 26.5 «يضيف تشفيراً من طرف إلى طرف لمحادثات «RCS» بين مستخدمي «آيفون» و«أندرويد» بشكل تجريبي (أبل)
تحديث «iOS 26.5 «يضيف تشفيراً من طرف إلى طرف لمحادثات «RCS» بين مستخدمي «آيفون» و«أندرويد» بشكل تجريبي (أبل)
TT

«أبل» توسع تشفير الرسائل بين «آيفون» و«آندرويد» في تحديثها الجديد

تحديث «iOS 26.5 «يضيف تشفيراً من طرف إلى طرف لمحادثات «RCS» بين مستخدمي «آيفون» و«أندرويد» بشكل تجريبي (أبل)
تحديث «iOS 26.5 «يضيف تشفيراً من طرف إلى طرف لمحادثات «RCS» بين مستخدمي «آيفون» و«أندرويد» بشكل تجريبي (أبل)

أطلقت «أبل» تحديث «iOS 26.5» لهواتف «آيفون»، في خطوة تحمل تغييراً لافتاً في تجربة المراسلة بين مستخدمي أجهزة الشركة ومستخدمي هواتف «آندرويد»؛ إذ بدأ التحديث بإتاحة التشفير من طرف إلى طرف لمحادثات «RCS» داخل تطبيق الرسائل، ضمن طرح تجريبي يعتمد على دعم شركات الاتصالات، وتحديث تطبيق «رسائل غوغل» لدى الطرف الآخر.

يمثل هذا التغيير انتقالاً مهماً في واحدة من أكثر نقاط الاحتكاك وضوحاً بين نظامي «آيفون» و«آندرويد». فخلال السنوات الماضية، كانت الرسائل بين مستخدمي «آيفون» تعتمد على «آي ماسيج» (iMessage) عندما يكون الطرفان داخل منظومة «أبل»، بينما تعود إلى «SMS» أو «MMS» عند التواصل مع هواتف «آندرويد»، وهي بروتوكولات أقدم وأقل تقدماً من حيث الخصوصية وجودة الوسائط وتجربة الاستخدام.

ومع دعم «RCS»، حصلت هذه المحادثات سابقاً على مزايا؛ مثل الصور الأعلى جودة ومؤشرات الكتابة وإشعارات القراءة، لكن إضافة التشفير من طرف إلى طرف ترفع مستوى الحماية في هذه المحادثات العابرة بين المنصتين.

التشفير الجديد لا يعمل في كل المحادثات فوراً بل يتطلب دعماً من شركة الاتصالات وتحديث تطبيق «رسائل غوغل» على أجهزة «آندرويد» (د.ب.أ)

تشفير بشروط تدريجية

بحسب آلية التحديث الجديدة، سيظهر للمستخدمين رمز قفل داخل المحادثات الداعمة للتشفير، بما يوضح أن الرسائل المتبادلة محمية أثناء انتقالها بين الأجهزة. ولا يعني ذلك أن كل محادثة بين «آيفون» و«آندرويد» ستصبح مشفرة فوراً؛ إذ يرتبط الأمر بعدة شروط، من بينها تشغيل «iOS 26.5» على «آيفون»، واستخدام أحدث إصدار من تطبيق «رسائل غوغل» على أجهزة «آندرويد»، إضافة إلى دعم شركة الاتصالات لخدمة «RCS» المشفرة.

وتضع «أبل» هذه الميزة حالياً تحت وصف تجريبي، ما يعني أن انتشارها قد يتم تدريجياً، وليس دفعة واحدة لكل المستخدمين أو كل الأسواق. لكن أهميتها تتجاوز كونها إضافة تقنية داخل تطبيق الرسائل، لأنها تعالج جانباً حساساً في تجربة المستخدم اليومية، حيث لم تعد المحادثة الآمنة مقتصرة على المستخدمين داخل منظومة واحدة. وبالنسبة إلى كثير من المستخدمين، قد يكون الفارق العملي بسيطاً في الواجهة، لكنه كبير على مستوى الخصوصية، خصوصاً في المحادثات التي تتضمن صوراً أو روابط أو معلومات شخصية.

تحديث أمني واسع

لا يقتصر تحديث «iOS 26.5» على الرسائل فقط؛ فقد أضافت «أبل» خلفية جديدة باسم «Pride Luminance» إلى جانب تحسينات وميزات محدودة في الخرائط؛ منها اقتراح أماكن بناء على ما هو رائج بالقرب من المستخدم وعمليات البحث الأخيرة، مع الإشارة إلى أن بعض هذه التجارب قد يختلف بحسب المنطقة واللغة وتوافر الخدمة.

وتبقى هذه الإضافات أقل وزناً من ميزة تشفير «RCS»؛ لكنها تعكس طبيعة التحديث بوصفه إصداراً متوسطاً لا يقدم إعادة تصميم كبيرة للنظام، بل يركز على تحسينات محددة قبل التحديثات الكبرى المنتظرة لاحقاً.

وفي الجانب الأمني، يأتي التحديث ضمن حزمة أوسع شملت أنظمة «أبل» المختلفة، من «iPadOS» إلى «macOS» و«watchOS» و«tvOS» و«visionOS». وتضمنت الإصدارات الجديدة إصلاحات لثغرات أمنية متعددة؛ بينها مشكلات في مكونات مثل «WebKit» والنواة والشبكات والصور والاختصارات ومناطق أخرى داخل النظام.

وتتعامل «أبل» عادة مع هذه التحديثات باعتبارها جزءاً من دورة الصيانة الأمنية المستمرة، حتى عندما لا تظهر للمستخدم في شكل تغييرات كبيرة في الواجهة.

وتبرز أهمية هذا النوع من التحديثات في أن جزءاً كبيراً من حماية الأجهزة الحديثة لا يأتي من الميزات الظاهرة فقط؛ بل من سد الثغرات التي قد تسمح لتطبيقات أو صفحات ويب أو ملفات ضارة باستغلال النظام. لذلك، فإن المستخدمين الذين لا يهتمون كثيراً بميزة «RCS» المشفرة، سيظلون معنيين بالتحديث من زاوية الحماية العامة، خصوصاً أن «أبل» أصدرت أيضاً تحديثات أمنية لأجهزة وأنظمة أقدم، ما يوسع نطاق الحماية خارج الأجهزة الأحدث فقط.

أهمية التحديث تكمن في تحسين الخصوصية والتواصل بين المنصات أكثر من تقديم تغييرات كبيرة في واجهة النظام (رويترز)

خطوات التفعيل العملي

عملياً، يستطيع مستخدمو «آيفون» تثبيت «iOS 26.5» من إعدادات الجهاز عبر قسم تحديث البرامج. وبعد التحديث، يمكن التأكد من إعدادات «RCS» داخل تطبيق الرسائل، مع مراقبة ظهور رمز القفل في المحادثات الداعمة للتشفير. أما مستخدمو «آندرويد» فيحتاجون إلى أحدث إصدار من «رسائل غوغل» ودعم «RCS» من شركة الاتصالات، حتى تعمل الميزة بالشكل المتوقع.

وبهذا التحديث، لا تقدم «أبل» تحولاً كاملاً في نظام المراسلة، لكنها تضيف طبقة أمنية كانت غائبة عن جزء واسع من المحادثات اليومية بين مستخدمي «آيفون» و«آندرويد». والنتيجة أن «iOS 26.5» يبدو أقل كتحديث مليء بالميزات الجديدة، وأكثر من ناحية أنه إصدار يركز على الخصوصية والأمان وتحسين تجربة التواصل بين المنصات.