110 لغات جديدة تنضم إلى خدمة ترجمة «غوغل»

لتصل الآن إلى 243 لغة في الإجمال!

جرى إطلاق خدمة الترجمة من «غوغل» لأول مرة في أبريل عام 2006 (شاترستوك)
جرى إطلاق خدمة الترجمة من «غوغل» لأول مرة في أبريل عام 2006 (شاترستوك)
TT

110 لغات جديدة تنضم إلى خدمة ترجمة «غوغل»

جرى إطلاق خدمة الترجمة من «غوغل» لأول مرة في أبريل عام 2006 (شاترستوك)
جرى إطلاق خدمة الترجمة من «غوغل» لأول مرة في أبريل عام 2006 (شاترستوك)

يُعد كسر الحواجز اللغوية أمراً ضرورياً لتعزيز التواصل والتفاهم في عالمنا شديد الترابط والتواصل. ولطالما وضعت خدمة الترجمة من «غوغل» أحدث تطورات التواصل التكنولوجية في متناول عدد أكبر من الأشخاص. في عام 2022، اتخذت «غوغل» خطوة مهمة من خلال إضافة 24 لغة جديدة باستخدام الترجمة الآلية «Zero-Shot»، وهي طريقة يتعلم فيها نموذج التعلُّم الآلي الترجمة دون رؤية أمثلة للغة من قبل. إضافة إلى ذلك، أعلنت الشركة العملاقة عن مبادرة 1000 لغة، التي تهدف إلى بناء نماذج الذكاء الاصطناعي، والتي تدعم 1000 لغة الأكثر تحدثاً على مستوى العالم.

أما الآن فتحصل خدمة الترجمة من «غوغل» على دعم لـ110 لغات جديدة، وفق تدوينة جديدة كشفت عنها الشركة بصفتها أكبر توسع لغوي لها على الإطلاق. وهكذا تضاعف «غوغل» تقريباً 133 لغة كانت الأداة تدعمها سابقاً، لتصل الآن إلى 243 لغة في الإجمال.

توسع لغوي بارز

وبناءً على هذه الجهود، تستخدم خدمة الترجمة من «غوغل» الآن نموذج اللغة الكبير «PaLM 2» لتقديم الدعم لـ110 لغات جديدة. ومن المقرر أن تؤثر هذه المبادرة على أكثر من نصف مليار شخص، أي ما يقرب من 8 في المائة من سكان العالم. وتشمل اللغات المستخدمة على نطاق واسع «الكانتونية» إلى اللغات الأقل شهرة مثل «الكيكتشي» (Qʼeqchiʼ)، ما يعني أن هذا التحديث يعد خطوة هائلة في جعل خدمات الترجمة أكثر شمولاً وسهولة في الوصول إليها.

من «الكانتونية» إلى «الكيكتشي» تمثل هذه اللغات الجديدة أكثر من 614 مليون متحدث ما يفتح المجال أمام الترجمة لحوالي 8 في المائة من سكان العالم (غوغل)

الوصول إلى أكثر من نصف مليار متحدث

تؤدي إضافة هذه اللغات الجديدة إلى توفير دعم الترجمة لأكثر من 614 مليون متحدث حول العالم. ويشمل ذلك مجموعة متنوعة من اللغات، بدءاً من تلك التي يتحدث بها عدد كبير من السكان، إلى تلك التي تستخدمها مجتمعات السكان الأصليين الأصغر حجماً. ومن الجدير بالذكر أن حوالي 25 في المائة من الإضافات الجديدة هي لغات أفريقية، مثل «الفون» (Fon) و«الكيكونغو» (Kikongo) و«اللوو» (Luo) و«ألغا» (Ga) و«السواتي» (Swati) و«الفندا» (Venda) و«الولوف» (Wolof)، ما يمثل التوسع الأكثر شمولاً لـ«غوغل» في اللغات الأفريقية حتى الآن.

اللهجات المحلية وتعقيداتها

يعد اختيار أنواع اللغات التي سيتم دعمها مهمة معقدة، إذ تتضمن اعتبارات اللهجات الإقليمية ومعايير التهجئة والاستخدام العام. ولا يمتلك كثير من اللغات نموذجاً موحداً واحداً، ما يجعل من الضروري تحديد أولويات الأصناف الأكثر استخداماً. على سبيل المثال، هناك لهجات كثيرة للغة «الغجر» (Romani) المستخدمة في جميع أنحاء أوروبا. تنتج نماذج خدمة الترجمة من «غوغل» نصاً أقرب إلى لغة «الغجر الفلاكس» (Vlax Romani) الجنوبية، مع دمج عناصر من تلك الشمالية و«غجر البلقان» (Balkan Romani) أيضاً.

تستخدم «غوغل» الذكاء الاصطناعي لإضافة 110 لغات جديدة إلى خدمة الترجمة (غوغل)

دور «PaLM 2»

يعد «PaLM 2» جزءاً مهماً من هذا التوسع، فهو يمكّن خدمة الترجمة من «غوغل» من تعلُّم ودعم اللغات المرتبطة ارتباطاً وثيقاً ببعضها البعض بكفاءة. وهذا يشمل بعض اللغات، مثل «الأوادي» (Awadhi) و«الماروادي» (Marwadi) وهي قريبة من اللغة الهندية والكريول الفرنسية التي يتكلم بها السكان في جزيرتي سيشل وموريشيوس.

مع تقدم التكنولوجيا، وبالتعاون المستمر مع اللغويين والمتحدثين الأصليين، تهدف «غوغل» إلى دعم مزيد من تنوعات اللغات واصطلاحات التهجئة. ويعد هذا التوسع علامة بارزة في مهمتها المتمثلة في كسر حواجز اللغة في جميع أنحاء العالم. ومع استمرار «غوغل» في الابتكار والتعاون مع خبراء اللغة، يبدو مستقبل الترجمة واعداً، وموفراً للقدرة على التواصل عبر اللغات والثقافات المختلفة.


مقالات ذات صلة

أحدث أجهزة الحبر الإلكتروني الملون... للقراءة وتعزيز الإنتاجية

تكنولوجيا جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بمواصفاته المتقدمة وشاشته الملونة

أحدث أجهزة الحبر الإلكتروني الملون... للقراءة وتعزيز الإنتاجية

تصاميم بدعم متقدم للتعرف على خط اليد باللغة العربية وعمر ممتد للبطارية

خلدون غسان سعيد (جدة)
يوميات الشرق الفريق البحثي طور عملية تصنيع مبتكرة لبطاريات الحالة الصلبة (معهد بول شيرر السويسري)

تقنية جديدة لمكافحة اشتعال البطاريات الكهربائية ورفع كفاءتها

كشف باحثون في معهد «بول شيرر» السويسري عن تقنية جديدة تمثل اختراقاً مهماً يقرب بطاريات الليثيوم المعدنية ذات الحالة الصلبة من التطبيق العملي

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تكنولوجيا شهد المعرض آلاف المنتجات الاستهلاكية توزعت في مختلف المعارض وقاعات الفنادق في لاس فيغاس بأكملها (أ.ب)

في معرض «المنتجات الاستهلاكية»… هل تجاوزت تقنيات الصحة مفهوماً أوسع للعافية؟

تبرز تقنيات الصحة بوصفها قطاعاً ناضجاً ينتقل من الأجهزة القابلة للارتداء إلى حلول وقائية منزلية شاملة، جامعة الذكاء الاصطناعي وسهولة الاستخدام لمراقبة العافية.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
خاص تنسيق النماذج أصبح ضرورياً خصوصاً في بيئات المؤسسات التي تتطلب حلولاً متخصصة حسب القطاع (أدوبي)

خاص هل يلبّي نموذج «الذكاء الاصطناعي الواحد» متطلبات عالم متعدد الأجهزة؟

ينتقل الذكاء الاصطناعي من الاعتماد على نموذج واحد إلى أنظمة ذكية متعددة تعمل بتنسيق عبر الأجهزة من خلال نظام «كيرا» من «لينوفو».

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
تكنولوجيا يتواصل معرض «CES 2026» في مدينة لاس فيغاس حتى نهاية الأسبوع (رويتزر)

من الجوالات القابلة للطي إلى الروبوتات الذكية... أبرز ما لفت الأنظار في «CES 2026»

معرض «CES 2026» يكشف عن جيل جديد من التكنولوجيا الاستهلاكية يركز على التجربة الإنسانية من الجوالات القابلة للطي إلى الروبوتات الذكية والمنازل الأكثر تفاعلاً

نسيم رمضان (لاس فيغاس)

«ليغو» تسوِّق منهجاً لتعليم الأطفال الذكاء الاصطناعي بأنفسهم

«ليغو» تسوِّق منهجاً لتعليم الأطفال الذكاء الاصطناعي بأنفسهم
TT

«ليغو» تسوِّق منهجاً لتعليم الأطفال الذكاء الاصطناعي بأنفسهم

«ليغو» تسوِّق منهجاً لتعليم الأطفال الذكاء الاصطناعي بأنفسهم

في الوقت الذي يجد معظم البالغين أنفسهم في المراحل الأولى من مراحل فهم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي، ترى مجموعة «ليغو» أن الأطفال بحاجة إلى بناء مسارهم التعليمي الخاص، لفهم هذه التقنية سريعة التطور: كما كتب جون كيل(*).

تجارب «ليغو » في الذكاء الاصطناعي

وقد أطلقت شركة الألعاب الدنماركية يوم الاثنين، منهجاً جديداً لعلوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي لصفوف رياض الأطفال حتى الصف الثامن، وهي أولى تجارب «ليغو» في مجال الذكاء الاصطناعي، التي تأتي بعد أكثر من ثلاث سنوات من إطلاق روبوت الدردشة «جي بي تي».

تتضمن مجموعات «ليغو» التعليمية لعلوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي مكعبات «ليغو» ومكونات تفاعلية أخرى، بالإضافة إلى مواد تعليمية عبر الإنترنت تهدف إلى نقل الأطفال من المراحل الأولى لفهم الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التجربة العملية.

وستُطرح هذه المجموعات في الصفوف الدراسية في أبريل (نيسان) المقبل، حيث تقول «ليغو» إن سعر كل مجموعة يبلغ 339.95 دولار أميركي، وهي مصممة لمجموعات من أربعة طلاب.

الأطفال يرغبون في المشاركة في مناقشات الذكاء الاصطناعي

أفادت شركة «ليغو» بأن 90 في المائة من الأطفال يرغبون في معرفة المزيد عن كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي، لكن ثلثيهم يشعرون بأنهم مُستبعدون من هذا النقاش، وذلك وفقاً لاستطلاع رأي أُجري أواخر عام 2025 وشمل 800 طالب تتراوح أعمارهم بين 8 و14 عاماً في الولايات المتحدة وألمانيا وكوريا الجنوبية وأستراليا.

ويقول أندرو سليوينسكي، رئيس قسم تجربة المنتجات في «ليغو» للتعليم: «للأطفال آراؤهم الخاصة حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي، أو كيفية تجنبه. دعونا نُشركهم في هذا النقاش بطريقة واعية وفعّالة».

منهج «آمن» لثلاث مراحل دراسية

سيسوّق المنهج الدراسي في ثلاث مراحل دراسية: من الروضة إلى الصف الثاني، ومن الثالث إلى الخامس، ومن السادس إلى الثامن، وقد صُمم كبرنامج شامل لتعليم أساسيات علوم الحاسوب ومفاهيم الذكاء الاصطناعي. ويؤكد سليوينسكي أن البيانات التي يتشارك بها الأطفال لا تُغادر جهاز الكمبيوتر أبداً. ويعمل النظام دون اتصال بالإنترنت، ولا تُرسل أي معلومات شخصية إلى «ليغو» أو أي طرف ثالث.

الخروج من دوامة الهلع من الذكاء الاصطناعي

يقول سليوينسكي إن شركة «ليغو» أرادت تجاوز اثنتين من الأقاصيص السائدة حول الذكاء الاصطناعي والأطفال: إحداهما تصوّر الذكاء الاصطناعي على أنه قوة لا تُقهر ستجعل الأطفال عاجزين قبل بلوغهم سن الرشد. والأخرى تدعو إلى حظر صارم يمنع الأطفال من التفاعل مع هذه التقنية بتاتاً.

ويضيف: «ما يغيب عن هذين السردين؛ غالباً أن الأطفال قادرون... إذ إن لديهم آراءهم وأفكارهم الخاصة حول الذكاء الاصطناعي وكيفية استخدامه بشكل صحيح وغير صحيح».

مصنّعو الألعاب يواجهون صعوبة في التعامل مع الذكاء الاصطناعي

لا تزال صناعة الألعاب بشكل عام تعاني من صعوبة في التعامل مع الذكاء الاصطناعي. فقد فشلت شركة «ماتيل» في طرح لعبة تعمل بالذكاء الاصطناعي في عام 2025 في إطار شراكتها مع «أوبن إيه آي»، كما تم حظر دمية دب أخرى تعمل بالذكاء الاصطناعي بعد أن انخرطت في محادثات ذات طابع جنسي صريح مع قاصرين.

وفي كاليفورنيا، قدّم أحد أعضاء مجلس الشيوخ مشروع قانون يحظر لمدة أربع سنوات ألعاب الدردشة الآلية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي للأطفال دون سن 18 عاماً.

لماذا لن ينجح حظر الذكاء الاصطناعي؟

تقول ريبيكا وينثروب، الباحثة في معهد «بروكينغز»: «لن أنصح أبداً بشراء لعبة مزودة بذكاء اصطناعي. الوقت مبكر جداً لذلك».

ومع ذلك، ترى وينثروب أن حظر الذكاء الاصطناعي في المدارس غير واقعي، إذ سيجد الطلاب حلولاً بديلة، وكثير منهم يتعرضون للذكاء الاصطناعي بشكل غير مباشر من خلال التطبيقات اليومية.

مهارات الطلاب والواجبات التعليمية

وتضيف وينثروب أنه إذا استطاع الذكاء الاصطناعي كتابة بحث لطلاب الصف السابع عن الحرب العالمية الثانية، فسيفقد الطلاب مهارات التفكير النقدي التي تنبع من إنجاز العمل بأنفسهم. وهذا يعني أن على المعلمين إعادة تصميم الواجبات بحيث تكون العملية -وليس الناتج فقط- هي المهمة. وتقول: «سيتعين على المعلمين تغيير الواجبات التي يطلبونها».

التدريس في ظل عدم اليقين

من جهته يقول جاستن رايش، الأستاذ المشارك في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إن المدارس ستضطر إلى العمل في ظل عدم اليقين لسنوات. لا أحد يعلم على وجه التحديد ما ينبغي أن يفهمه طفل في الخامسة من عمره عن الذكاء الاصطناعي، لكن انتظار إجابات مثالية ليس خياراً مطروحاً. ويضيف: «من شبه المؤكد أننا نرتكب أخطاءً»، مشبِّهاً الوضع الحالي بجهود محو الأمية الرقمية المبكرة التي ثبت لاحقاً قصورها.

تسويق الفوائد التعليمية

ويقول سليوينسكي إن الفائدة تتضح جلياً في الفصل الدراسي. خلال زيارة حديثة لفصل دراسي في الصف الرابع في شيكاغو، قام الطلاب بتدريب روبوتات مصنوعة من «ليغو» على الرقص باستخدام نموذج للتعلم الآلي. عندما توقفت الأوامر، فقدت الروبوتات إيقاعها. ويضيف سليوينسكي: «هذا يُحدث تحولاً في ديناميكيات القوة. لم يعد الذكاء الاصطناعي هو الأذكى في الفصل، بل الأطفال هم الأذكى».

* مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا».


«غوغل» و«أبل» تبرمان صفقة ذكاء اصطناعي لنماذج جيميناي

باتت منصة «غوغل» للذكاء الاصطناعي «جيميناي» Gemini AI تضم 650 مليون مستخدم شهرياً (رويترز)
باتت منصة «غوغل» للذكاء الاصطناعي «جيميناي» Gemini AI تضم 650 مليون مستخدم شهرياً (رويترز)
TT

«غوغل» و«أبل» تبرمان صفقة ذكاء اصطناعي لنماذج جيميناي

باتت منصة «غوغل» للذكاء الاصطناعي «جيميناي» Gemini AI تضم 650 مليون مستخدم شهرياً (رويترز)
باتت منصة «غوغل» للذكاء الاصطناعي «جيميناي» Gemini AI تضم 650 مليون مستخدم شهرياً (رويترز)

أعلنت شركة «ألفابت»، اليوم (الاثنين)، أنها أبرمت ​صفقة مدتها عدة سنوات مع شركة «أبل» تقضي باعتماد الجيل التالي من نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة المصنعة لهواتف آيفون على ‌نماذج جيميناي التابعة ‌لـ«غوغل».

وتشير ‌هذه الشراكة ​إلى ‌ثقة كبيرة في تقنية الذكاء الاصطناعي من «غوغل»، بعد إطلاق أحدث إصدار من جيميناي الذي حظي بتقييمات ممتازة، مما زاد الضغط على المنافسين.

وستشغل نماذج «غوغل» ‌ميزات «أبل إنتليجنس» التي تعتزم الشركة طرحها مستقبلاً، ومنها نسخة محدثة من المساعد الافتراضي «سيري» والمقرر إطلاقها هذا العام، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت «غوغل»، في بيان: «​بعد تقييم دقيق، خلصت (أبل) إلى أن تقنية الذكاء الاصطناعي من (غوغل) توفر الأساس الأمثل لنماذجها».

وأضافت: «سيستمر تشغيل (أبل إنتليجنس) على أجهزة أبل وبرايفت كلاود كومبيت (خدمة الحوسبة السحابية الخاصة بها)، مع الحفاظ على معايير الخصوصية الرائدة التي ‌تتبناها (أبل)».


أحدث أجهزة الحبر الإلكتروني الملون... للقراءة وتعزيز الإنتاجية

جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بمواصفاته المتقدمة وشاشته الملونة
جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بمواصفاته المتقدمة وشاشته الملونة
TT

أحدث أجهزة الحبر الإلكتروني الملون... للقراءة وتعزيز الإنتاجية

جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بمواصفاته المتقدمة وشاشته الملونة
جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بمواصفاته المتقدمة وشاشته الملونة

انتقلت تقنية الحبر الإلكتروني إلى عالم الألوان بتفوق، حيث نضجت الأجهزة التي تدعم هذه التقنية الحديثة ونجحت في الجمع بين الأناقة الفائقة والمتانة العالية.

سواء كنت تبحث عن جهاز لتدوين الملاحظات الملونة أو شاشة ضخمة لمحاكاة المستندات الرسمية، أو قارئ مدمج يرافقك في جيبك، تقدم الأجهزة التالية حلولاً متكاملة تلبي احتياجات المحترفين والطلاب والباحثين على حد سواء. وبفضل نظام تشغيل «آندرويد 15» ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، لم تعد هذه الأجهزة مجرد أجهزة للقراءة الإلكترونية، بل تحولت محطات عمل ذكية تدعم الإبداع والإنتاجية. واختبرت «الشرق الأوسط» مجموعة من الأجهزة التي تدعم هذه التقنية، ونذكر ملخص التجربة.

توازن بين تدوين الملاحظات والألوان الحيوية

يُعدّ جهاز «بوكس نوت إير5 سي» Boox Note Air5 C من شركة «أونيكس» Onyx قفزة نوعية في عالم الأجهزة اللوحية ذات الحبر الإلكتروني، حيث يجمع بين الأناقة الفائقة والمتانة العالية. والجهاز منخفض السماكة (5.8 مليمتر فقط) ويستخدم هيكلاً مصنوعاً من سبائك الألمنيوم والمغنسيوم التي تمنحه صلابة ووزناً خفيفاً يُسهّل حمله لفترات طويلة. وتشمل مزايا الجهاز:

• شاشة ملونة كبيرة: يتميز الجهاز بشاشته الكبيرة بقطر 10.3 بوصة؛ ما يوفر مساحة عرض سخية تمنح المستخدم شعوراً بالحرية وكأنه يتعامل مع ورقة حقيقية بمقاس A5، وهو ما يتيح رؤية أدق التفاصيل في المخططات المعقدة واستخدام ميزة تقسيم الشاشة بفاعلية تامة دون الشعور بضيق المساحة. وتقدم تقنية «كاليدو 3» Kaleido 3 الملونة والمتطورة تجربة بصرية مريحة للعين بفضل دقة تصل إلى 300 بكسل في البوصة للنصوص السوداء و150 بكسل في البوصة للألوان. وتوفر هذه الشاشة 4096 لوناً تجعل تصفح المخططات والرسوم البيانية والمجلات والكتب الرقمية تجربة غامرة تشبه القراءة من الورق المطبوع تماماً. كما تضمن تقنية «سوبر ريفريش» Super Refresh سرعة استجابة مذهلة وسلاسة في التمرير؛ ما يخفض من «الوميض» التقليدي في شاشات الحبر الإلكتروني، ويجعلها مثالية للاستخدام تحت ضوء الشمس المباشر أو في الإضاءة الخافتة بفضل نظام الإضاءة الأمامية المسمى «ضوء القمر 2» Moon Light 2 القابل للتعديل.

• تصميم متقن: ما يميز هذا الإصدار هو الاهتمام بالتفاصيل، مثل زر الطاقة المزود بمستشعر البصمة السريع، وإضافة دبابيس التوصيل المغناطيسية التي تسمح بربط لوحة مفاتيح خارجية بسلاسة؛ ما يحول الجهاز من مجرد قارئ للملاحظات إلى جهاز عمل متكامل يلبي احتياجات المحترفين والطلاب على حد سواء.

• تدوين الملاحظات والرسم: يمنح الجهاز شعور الكتابة على الورق بفضل القلم الجديد Pen 3 الذي يدعم 4096 مستوى من الضغط مع استجابة فورية فائقة، والموجود مجاناً في علبة الجهاز. ويتيح التطبيق المدمج استخدام طبقات متعددة وأدوات رسم متنوعة؛ ما يجعله مثالياً للفنانين الذين يرغبون في رسم مسودات ملونة أو للمهندسين الذين يخططون لمشاريعهم. وبفضل نظام التشغيل «آندرويد 15»، يمكن للمستخدم مزامنة الملاحظات مع الخدمات السحابية مثل «أونيكس كلاود» OnyxCloud و«غوغل درايف» بكل سهولة؛ ما يضمن بقاء الأفكار منظمة ومتاحة عبر جميع الأجهزة في أي وقت.

• قراءة الوثائق الرقمية: يتألق الجهاز يتألق في قراءة وثائق PDF وملفات المجلات والكتب الرقمية بفضل استخدام تطبيق «نيو ريدر» NeoReader الذي يدعم أكثر من 20 امتداداً مختلفاً. وتتيح ميزة «تقسيم الشاشة» Split Screen قراءة مرجع علمي في جانب وتدوين الملاحظات في الجانب الآخر، مع إمكانية تحويل الامتدادات الثابتة إلى نصوص مرنة بتقنية PDF Reflow لراحة أكبر.

ذكاء اصطناعي متقدم

• دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة: يتضمن الجهاز مساعداً ذكياً قادراً على تلخيص المستندات الطويلة وشرح المصطلحات المعقدة فوراً، ويحقق طفرة في التعرف على الكتابة اليدوية باللغة العربية؛ حيث يمكنه تحويل خط يدك العربي إلى نص رقمي بدقة مذهلة وسرعة عالية. وتدعم أدوات مثل «سمارت سكرايب» Smart Scribe تصحيح الأشكال الهندسية المرسومة يدوياً تلقائياً (مثل تحويل دائرة مرسومة باليد بتعرجات إلى دائرة متقنة)، بينما تتيح ميزة التعرف على النصوص المكتوبة وتحويلها نصوصاً رقمية Optical Character Recognition OCR استخراج النصوص من الصور والملفات غير النصية بكفاءة عالية؛ ما يجعله الأداة الأفضل للباحثين والمستخدمين العرب الذين يتطلعون لرقمنة أعمالهم يدوياً وبسهولة تامة.

• بطارية طويلة الأمد: الجهاز مزود ببطارية تبلغ شحنتها 3700 ملي أمبير - ساعة مصممة لتوازن بين النحافة الفائقة واستمرارية التشغيل. وبفضل تقنيات تحسين الطاقة في نظام «آندرويد 15»، يوفر الجهاز عمراً يمتد لأيام عدة من الاستخدام المتواصل في القراءة وتدوين الملاحظات، متفوقاً بذلك على الأجهزة اللوحية التقليدية.

• مزايا ممتدة: يقدم متصفح الإنترنت المدمج، المدعوم بالمعالج ثماني النوى وذاكرة بسعة 6 غيغابايت، تجربة تصفح سريعة ومنتجة، حيث يمكن قراءة المقالات الطويلة دون إجهاد للعينين، مع إمكانية حفظ المواقع للقراءة لاحقاً بضغطة زر واحدة. يضاف إلى ذلك وجود متجر «غوغل بلاي» لتحميل التطبيقات المختلفة، مع القدرة على تحميل أي وثيقة من الإنترنت وقراءتها بكل سهولة ووجود متجر للكتب الإلكترونية العالمية المجانية التي يمكن تحميلها في ثوانٍ قليلة.

• ملحقات مفيدة:

- «حافظة لوحة المفاتيح» Keyboard Case: تمثل هذه الحافظة ترقية جوهرية تحول الجهاز إلى كمبيوتر محمول متكامل، حيث تعتمد على تقنية دبابيس التوصيل المغناطيسية لربط لوحة المفاتيح بالجهاز فوراً؛ ما يعني عدم الحاجة إلى شحنها بشكل منفصل أو ضرورة ترابطها مع الجهاز عبر تقنية «بلوتوث» وتأخر الاستجابة. وتوفر اللوحة تجربة طباعة مريحة وسلسة بفضل التصميم الهندسي للمفاتيح الذي يراعي بيئة العمل؛ ما يسهل كتابة المقالات الطويلة والرد على البريد الإلكتروني بدقة عالية.

وبفضل قدرتها على تثبيت الجهاز بزاوية رؤية مثالية، فإنها تمنح المستخدم تجربة تشبه استخدام الكمبيوتر المحمول ولكن بمزايا الحبر الإلكتروني المريحة للعين؛ ما يجعلها مناسبة للمدونين والكُتّاب الذين يبحثون عن التركيز المطلق. ويبلغ سعر الحافظة 109 دولارت أميركية (نحو 408 ريالات سعودية).

- «الحافظة المغناطيسية» Magnetic Case: تجمع هذه الحافظة بين الأناقة الفائقة والحماية المتكاملة، حيث صُممت لتلتصق به عبر مغناطيسات قوية تضمن ثباته دون الحاجة إلى حواف بلاستيكية ضخمة؛ ما يحافظ على المظهر النحيف والجذاب للجهاز. وتتميز الحافظة بملمس جلدي فاخر يمنح شعوراً بالرقي عند الإمساك بها، كما تدعم خاصية «الاستيقاظ والنوم التلقائي» بمجرد فتح الغطاء أو إغلاقه؛ ما يسهم بتوفير الطاقة بشكل ذكي. وبالإضافة إلى ذلك، توفر الحافظة حماية خاصة للقلم المغناطيسي عبر طي الجزء الجانبي عليه؛ ما يضمن بقاء القلم في مكانه بأمان أثناء التنقل ويمنع ضياعه؛ ما يجعلها خياراً لا غنى عنه للمستخدمين الذين يبحثون عن البساطة والعملية. ويبلغ سعر الحافظة 50 دولاراً أميركياً (نحو 187 ريالاً سعودياً).

ويبلغ سعر الجهاز 499 دولاراً أميركياً (نحو 1870 ريالاً سعودياً)، وهو متوافر للشراء من موقع الشركة أو من المتاجر الإلكترونية.

عملاق... لمحاكاة الورق الحقيقي

وننتقل الآن إلى جهاز «بوكس تاب إكس سي» Boox Tab X C اللوحي بشاشته الكبيرة والمفيد للمحترفين الراغبين في تعزيز إنتاجيتهم وتدوين الملاحظات براحة أكبر.

• التصميم والشاشة: يتميز الجهاز بشاشته الضخمة بقطر 13.3 بوصة؛ ما يجعله مثالياً لمحاكاة الورق الحقيقي بمقاس A4 ويُلغي الحاجة تماماً إلى عمليات التكبير أو التصغير لدى قراءة المستندات الرسمية. ويأتي الجهاز بتصميم احترافي يجمع بين المتانة والنحافة، مع هيكل متين يمنحه ثباتاً عالياً عند الاستخدام المكتبي؛ ما يجعله ليس مجرد قارئ إلكتروني، بل يجعله بديلاً رقمياً حقيقياً للمستندات الورقية التقليدية والملفات الضخمة التي يحتاج إليها المحامون والمهندسون والأكاديميون.

يقدم «تاب إكس سي» شاشة ملونة ضخمة لتسهيل تدوين الملاحظات

• الإنتاجية في القراءة والكتابة والتعامل مع الوثائق الرقمية: يمكن عرض الصفحات بحجمها الكامل وتدوين الملاحظات مباشرة على الشاشة دون أي عناء. ويوفر الجهاز أدوات رسم وكتابة متقدمة تدعم استجابة القلم الفورية؛ ما يجعله مثالياً لتخطيط المشاريع أو التعليق على الأوراق البحثية. وتتيح ميزة تقسيم الشاشة المطورة فتح كتاب في جهة وتطبيق الملاحظات في الجهة الأخرى؛ ما يوفر بيئة عمل غامرة تزيد من التركيز والإنتاجية وتغني عن استخدام الأوراق التقليدية تماماً. ويستخدم الجهاز تقنية «كاليدو 3» في الشاشة نفسها المستخدمة في جهاز «بوكس نوت إير5 سي» لمزيد من وضوح الصورة والألوان وسرعة الاستجابة. كما يدعم الجهاز تقنيات الذكاء الاصطناعي نفسها في جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بما في ذلك التعرف على خط اليد باللغة العربية وتحويل النصوص المكتوبة إلى نصوص رقمية وتلخيص الوثائق وتصحيح الرسومات.

• تصفح الإنترنت والأداء المتقدم: يعمل الجهاز بنظام التشغيل «آندرويد 15» وبمعالج ثماني النوى مع ذاكرة بسعة 6 غيغابايت؛ ما يمنحه قوة هائلة لتشغيل تطبيقات التصفح والإنتاجية بسلاسة تامة. أما تجربة تصفح الإنترنت على الشاشة الكبيرة، فمذهلة، حيث تظهر المواقع الإلكترونية بتنسيقها الكامل المخصص لسطح المكتب. وبفضل تقنية التحديث السريع، يمكن للمستخدم التمرير عبر المقالات الطويلة ومشاهدة عروض الفيديو التعليمية دون تشتيت؛ ما يجعل الجهاز أداة بحثية قوية تجمع بين راحة الحبر الإلكتروني ووظائف الكمبيوتر المحمول.

• عمر البطارية: يتميز الجهاز ببطارية ضخمة تصل شحنتها إلى 6300 ملي أمبير - ساعة، وهي الأكبر في فئتها، لتتناسب مع قطر الشاشة الكبير ومتطلبات الأداء العالي. وبفضل إدارة الطاقة الذكية، يمكن للجهاز الصمود لأسابيع في نمط الاستعداد ولأيام طويلة من الاستخدام المكثف في القراءة والكتابة، مع دعم ميزة الشحن السريع؛ ما يضمن استمرارية العمل دون قلق من نفاد الطاقة خلال المهام اليومية.

• ملحقات مريحة:

- حافظة لوحة المفاتيح المغناطيسية Magnetic Keyboard Cover: تحول هذه الحافظة الجهاز إلى كمبيوتر محمول متكامل بفضل لوحة مفاتيح كاملة الحجم توفر تجربة كتابة مريحة وسريعة. وتعتمد الحافظة على تقنية الدبابيس المغناطيسية للاتصال المباشر؛ ما يلغي الحاجة إلى الاقتران اللاسلكي أو الشحن المستقل للوحة المفاتيح، وتوفر زاوية رؤية مثالية تجعل من كتابة التقارير والمراسلات الطويلة عملية ممتعة وبسيطة، مع حماية فائقة للجهاز من الجوانب كافة. ويبلغ سعر الحافظة 149 دولاراً أميركياً (نحو 558 ريالاً سعودياً).

- الحافظة المغناطيسية Magnetic Case: وبالنسبة لمن يفضّل الخفة والبساطة، توفر الحافظة المغناطيسية حماية أنيقة دون إضافة حجم زائد إلى الجهاز. وتلتصق الحافظة بالجهاز مغناطيسياً بقوة وتدعم خاصية السكون واليقظة التلقائية، كما تتضمن تصميماً ذكياً لحماية القلم ومنعه من السقوط. ويبلغ سعر الحافظة 50 دولاراً أميركياً (نحو 187 ريالاً سعودياً).

ويبلغ سعر الجهاز 819 دولاراً أميركياً (نحو 3070 ريالاً سعودياً)، وهو متوافر للشراء من موقع الشركة أو من المتاجر الإلكترونية.

ثورة القراءة المحمولة بحجم الهاتف

يمثل جهاز «بالما 2 برو» Palma 2 Pro ثورة في مفهوم القراءة المحمولة، حيث يأتي بتصميم مذهل يحاكي شكل الهواتف الذكية؛ ما يجعله الجهاز الأكثر مرونة وسهولة في الحمل في فئته. وبفضل وزنه الخفيف للغاية وأبعاده المدروسة، يمنح الجهاز تجربة إمساك مريحة بيد واحدة لفترات طويلة دون أي إجهاد؛ ما يجعله مثالياً لوضعه في الجيب أو الحقيبة الصغيرة. ويجمع بين متانة التصنيع والأناقة العصرية، ليكون الأداة الأمثل لمن يرغبون في تحويل كل لحظة انتظار أو رحلة قصيرة إلى فرصة مثمرة للقراءة والاستمتاع بالمحتوى الرقمي بكل حرية وخصوصية.

أما الشاشة الملونة في هذا الإصدار التي يبلغ قطرها 6.13 بوصة، فهي تقدم تجربة بصرية استثنائية تضفي حيوية غير مسبوقة على أغلفة الكتب والمجلات والرسوم التوضيحية. ورغم حجمها الصغير، فإنها توفر وضوحاً فائقاً وراحة تامة للعين بفضل تقنية الحبر الإلكتروني الملون المتقدمة. وهذا التوازن الدقيق بين صغر الحجم وجودة العرض يجعل تصفح تطبيقات الأخبار وقراءة المقالات الطويلة تجربة ممتعة حتى تحت ضوء الشمس المباشر. كما يتميز الجهاز ببطارية قوية ومحسّنة تدوم لأيام طويلة من الاستخدام المتواصل؛ ما يمنح المستخدم الطمأنينة الكاملة أثناء تنقلاته اليومية وسفره دون الحاجة إلى القلق بشأن الشحن المتكرر.

قارئ «بالما 2 برو» صغير الحجم وبشاشته الملونة

وتكتمل هذه التجربة مع حافظة «بالما 2 برو 2 في 1» Palms 2 Pro 2-in-1 Case المصممة لتجمع بين الحماية الشاملة والوظائف العملية. ولا تقتصر هذه الحافظة على حماية الجهاز من الصدمات والخدوش بفضل موادها المتينة، بل توفر أيضاً مرونة عالية في الاستخدام بفضل تصميمها الذي يسمح بوضع الجهاز في زوايا رؤية مختلفة، مع إضافة أناقة إلى تصميم الجهاز مع الحفاظ على نحافته وخفته. ويبلغ سعر الحافظة 14 دولاراً أميركياً (نحو 52 ريالاً سعودياً).

ويبلغ سعر الجهاز 379 دولاراً أميركياً (نحو 1420 ريالاً سعودياً)، وهو متوافر للشراء من موقع الشركة أو من المتاجر الإلكترونية.

قلم لتعزيز الكفاءة والاحترافية

ويُعدّ قلم «بين2 برو» Pen2 Pro الأداة المثالية التي تمنح المستخدم تجربة كتابة طبيعية وانسيابية تضاهي استخدام القلم التقليدي على الورق؛ وذلك بفضل مستويات الحساسية المتقدمة للضغط التي تصل إلى 4096 مستوى. وما يميز هذا القلم هو تصميمه المريح بلمسة «الأخاديد» التي تضمن قبضة محكمة، بالإضافة إلى وجود ممحاة مدمجة في الجزء الخلفي تسمح بتصحيح الأخطاء بسرعة وسهولة تماماً كما يتم بقلم الرصاص. ويعمل القلم دون الحاجة إلى شحنه أو اقترانه بالجهاز عبر تقنية «بلوتوث»؛ ما يجعله جاهزاً دائماً لتدوين الأفكار الإبداعية ورسم المخططات بدقة متناهية.

قلم «بين2 برو» لتدوين الملاحظات باحترافية

وتشمل الأجهزة المتوافقة مع القلم «نوت إير 2» Note Air 2 و«ماكس لومي» Max Lumi و«ماكس لومي 2» Max Lumi 2 و«نوت 3» Note 3 و«نوت 5» Note 5 و«نوت إير» Note Air و«نوفا 3» Nova 3 و«نوفا إير سي» Nova Air C.

ويبلغ سعر القلم 79 دولاراً أميركياً (نحو 296 ريالاً سعودياً)، مع تقديم مجموعة رؤوس بديلة بسعر 19 دولاراً أميركياً (نحو 70 ريالاً سعودياً)، وهما متوافران للشراء من موقع الشركة أو من المتاجر الإلكترونية.