عصر جديد لـ«الخواتم الذكية» لقياس المؤشرات الحيوية

تطويرات جديدة قد تزيح الساعات الحالية

خاتم "اورا" الذكي
خاتم "اورا" الذكي
TT

عصر جديد لـ«الخواتم الذكية» لقياس المؤشرات الحيوية

خاتم "اورا" الذكي
خاتم "اورا" الذكي

هناك الآن وسيلة أصغر لتتبع مؤشرات العافية لديك، إذا سئمت من حمل ساعتك للحصول على إحصائيات الجسم الأساسية... فـ«الخواتم الذكية» تكتسب زخماً في روح العصر للأجهزة الإلكترونية الملبوسة.

عصر «الخواتم الذكية»

مع إعلان «سامسونغ» أنها ستطلق «خاتم غلاكسي» Galaxy Ring في وقت ما من عام 2024، ستندرج فئة الأجهزة القابلة للارتداء ضمن التوجهات التقنية السائدة اليوم.

تبدو «الخواتم الذكية» مثل الإكسسوارات اليومية، إذ قد تشكل عاملاً أكثر راحة لبعض الأشخاص، نظراً لأنها أقل لفتاً للأنظار من الساعة الذكية، أو مشدّة اللياقة البدنية.

ويمكن للخواتم قياس معظم الإحصائيات نفسها، بما في ذلك عادات النوم، ومتوسط عدد الخطوات اليومي. كما يمكنها أيضاً تتبع العناصر الحيوية، مثل معدل ضربات القلب، والأكسجين في الدم، ودرجة حرارة الجلد خلال فترة متوسطة.

وبمجرد أن تطلق «سامسونغ» خاتمها الجديد، فإن الخواتم، أي الأجهزة الصغيرة القابلة للارتداء، ستصبح أمراً واقعاً. وهناك شائعات تتحدث عن أن شركة «آبل» تعمل على نسختها من «الخاتم الذكي».

ولكن قبل أن نصل إلى هناك، دعونا نفكر في واقع «الخواتم الذكية» الآن، ومزاياها.

خاتم غلاكسي الذكي من "سامسونغ" يطرح هذا العام

«الخواتم الذكية» بالأرقام

• 4 إلى 7 أيام - عمر البطارية الذي يمكن لمرتدي «الخاتم الذكي» أن يتوقعه بشكل معقول من الشحن. إلا أن فترة سبعة أيام هي للنماذج الراقية.

• نحو 300 دولار: السعر الذي يجب أن تتوقع دفعه مقابل طراز جيد يمكنه تتبع الأساسيات.

• نحو 500 دولار: السعر الذي يجب أن تتوقع دفعه مقابل نموذج جدير باختيارك لشكل تصميم الخاتم. وإذا كنت تريد الذهب، فسوف يكلفك ذلك أكثر.

• 6 دولارات شهرياً: لأصحاب خاتم «أورا الذكي» يدفعونه لعضوية «صحة أورا» Oura Health لمواصلة تتبع الإحصائيات الرئيسية على الخاتم.

• 5 إلى 12: مقاسات الخاتم التي يجب مراعاتها عند التسوق لشراء خاتم ذكي.

• مليار دولار: تقديرات لمقدار الإيرادات التي من المتوقع أن تحققها الحلقات الذكية بحلول عام 2028.

خواتم جديدة

النصيحة الحالية: لا تتخلص من تلك الساعة الذكية الآن، إذ لا تزال «الخواتم الذكية» فئة ناشئة نسبياً.

حققت خواتم Oura Ring، وRingConn، وMovano نجاحات نسبية حتى الآن في تعزيز قاعدة مستخدمين صحية. لكن «أورا» شكلت سابقة فيما يتعلق بمدفوعات الاشتراكات، مما أثار قلق الأشخاص الذين ينتظرون إطلاق «خاتم غلاكسي».

إذا كنت تستخدم ساعة «آبل»، وهي واحدة من أقدم المنصات القابلة للارتداء، فمن المحتمل أنك لا تفكر في الحصول على خاتم حتى يكون لدى Apple»آبل» ما تقوله حول هذا الموضوع. ذلك أن الخاتم المتصور سيكون متوافقاً مع نظام التشغيل «آي أو إس».

رصد المؤشرات الحيوية

يمكن لـ«الخواتم الذكية» تتبع تقلب معدل ضربات القلب، ومتوسط درجة حرارة الجلد، ومعدل التنفس، والأكسجين في الدم. ومثل الساعة الذكية، يمكن للخاتم تتبع عادات النوم، وعدد الخطوات اليومية، ومتوسط معدل ضربات القلب، ومتوسط درجة حرارة الجسم طوال الليل.

توفر «الخواتم الذكية» تطبيقات مصاحبة للمساعدة في التنبؤ بالدورة الشهرية، والإباضة. وقد تم تصميم «خواتم ذكية» مثل خاتم «إيفي» Evie Ring للسماح ببعض الحركة خلال فترة الدورة الشهرية للنساء.

كما تتمتع «الخواتم الذكية» بميزة الاستمرار لفترة أطول من الساعة الذكية قبل الحاجة إلى الشحن، لمدة تصل إلى أسبوع كامل لخواتم مثل «أورا»، التي تهيمن حالياً على السوق.

مواصفات الخاتم المطلوبة

أما إذا كنت تتسوق لشراء «خاتم ذكي» الآن، فهناك بعض الأشياء التي يجب مراعاتها قبل شرائك جهازاً جديداً يمكن ارتداؤه.

- ابحث عن خواتم تصمم بمستشعر معدل ضربات القلب «ليد» LED ومستشعر «تشبع الأكسجين» SpO2 إذا كنت تريد شيئاً يركز على الصحة.

- يمكن أن تحتوي «الخواتم الذكية» على ما بين ثلاثة إلى سبعة أنواع مختلفة من أجهزة الاستشعار. وكلما زاد عددها، زاد سعرها على الأرجح. ولكن في المقابل، ستحصل أيضاً على معظم البيانات من حلقة ذكية معبأة بالمستشعرات.

- لا تنس حجم الخاتم الخاص بك: فمعظم صانعي «الخواتم الذكية» يقدمون مجموعة أدوات لقياس الحجم قبل شحن المنتج.

- إذا كنت تفكر في ارتداء خاتم ذكي على مدار الساعة - عندما لا يكون في الشحن بالطبع - فالخبر السار هو أن معظم «الخواتم الذكية» الشائعة مقاومة للماء في الغالب، لذا يمكنك ارتداؤها في حمام السباحة أو أثناء غسل الأطباق.

=========

إطار 88

الخواتم: لمحة تاريخية قصيرة

• 1477: عام تقديم أول خاتم خطوبة ماسي مسجل (لماري بورغوندي من قبل الأرشيدوق ماكسيميليان من النمسا).

• 2013: طلبت شركة بريطانية مبتدئة مبلغ 30 ألف جنيه إسترليني لإنشاء خاتم للدفع يدعم تقنية «توصيلة المجال القريب» NFC، الذي ظهر لأول مرة في:

• 2016: أولمبياد ريو. وهذا أيضاً هو العام الذي أطلق فيه خاتم «أورا» الذي ينظر له البعض على أنه المعيار الذهبي لـ«الخواتم الذكية».

• 2022: بلغت قيمة شركة «أورا» السوقية 2.5 مليار دولار.

• 2024: يقول موقع The Verge «ذا فيرج»: «قد يكون هذا عام الخاتم الذكي».

• مجلة «كوارتز» خدمات «تريبيون ميديا».


مقالات ذات صلة

قريباً... يمكنك شحن أجهزتك من ضوء القمر والشموع

تكنولوجيا منتجات تستخدم خلايا «باورفويل» الشمسية (موقع شركة «إكسجير»)

قريباً... يمكنك شحن أجهزتك من ضوء القمر والشموع

كل ست ثوان، تخرج طابعة سرية في مصنع بشمال ستوكهولم لوحاً من 108 خلايا طاقة شمسية صغيرة يساوي آلاف الدولارات.

«الشرق الأوسط» (ستوكهولم)
تكنولوجيا جانب من افتتاح مركز غوغل للذكاء الاصطناعي في باريس في فبراير الماضي (أ.ف.ب)

«أوباما أول رئيس أميركي مسلم»... إجابات غريبة من محرك «غوغل» المدعوم بالذكاء الاصطناعي

اتخذت شركة «غوغل» خطوات لتطوير محرك البحث الجديد «إيه آي أوفرفيوز» AI Overviews، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، بعد أن أبلغ مستخدمون عن إجابات غريبة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد قفز الدخل الصافي لشركة «إنفيديا» إلى 14.88 مليار دولار في الربع الأول (رويترز)

أرباح «إنفيديا» لصناعة الرقائق تفوق التوقعات وسهمها يتجاوز ألف دولار

تجاوزت شركة «إنفيديا» تقديرات وول ستريت مع ارتفاع أرباحها بشكل كبير، مدعومة بهيمنة صناعة الرقائق التي جعلت الشركة رمزاً لطفرة الذكاء الاصطناعي. وارتفع صافي…

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
تكنولوجيا «ديل»: التنفيذ الناجح للذكاء الاصطناعي يتطلب حوكمة وتدريباً قويين (شاترستوك)

خبير تقني عالمي: الذكاء الاصطناعي ليس «مقاساً واحداً يناسب الجميع»

يتفق خبراء التقنية على أن على كل مؤسسة تصميم استراتيجية الذكاء الاصطناعي الخاصة بها بما يتناسب مع احتياجاتها وقدراتها الفريدة.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
تكنولوجيا تعلم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي قد يزيد راتبك (رويترز)

تعلم مهارات الذكاء الاصطناعي قد يزيد راتبك بنسبة 25 %

أكدت دراسة جديدة أن الوظائف التي تتطلب امتلاك الشخص مهارات استخدام الذكاء الاصطناعي تقدم أجوراً أعلى بكثير من تلك التي لا تتطلب ذلك.

«الشرق الأوسط» (لندن)

قريباً... يمكنك شحن أجهزتك من ضوء القمر والشموع

منتجات تستخدم خلايا «باورفويل» الشمسية (موقع شركة «إكسجير»)
منتجات تستخدم خلايا «باورفويل» الشمسية (موقع شركة «إكسجير»)
TT

قريباً... يمكنك شحن أجهزتك من ضوء القمر والشموع

منتجات تستخدم خلايا «باورفويل» الشمسية (موقع شركة «إكسجير»)
منتجات تستخدم خلايا «باورفويل» الشمسية (موقع شركة «إكسجير»)

كل ست ثوان، تخرج طابعة سرية في مصنع بشمال ستوكهولم لوحاً من 108 خلايا طاقة شمسية صغيرة يساوي آلاف الدولارات.

ويقول مؤسس المصنع، إن هذه الخلايا الشمسية ستدخل قريباً إلى كل الأدوات التي نستخدمها في الحياة اليومية مثل لوحات المفاتيح وسماعات الرأس، وستغير شكل تعاملنا مع التكنولوجيا وعلاقتنا بالضوء.

لم يكن يخطر على البال أن تكون السويد مصدر أي اختراع يتعلق بالطاقة الشمسية، لأن الشمس لا تكاد تظهر خلال شهور الشتاء، وهو بالضبط السبب الذي دفع جيوفاني فيلي، الشريك المؤسس لشركة «إكسجير» لأن يفكر فيما هو أبعد من الشمس مصدراً للطاقة.

يمكن للخلايا الضوئية التي تنتجها الشركة توليد الطاقة من أي مصدر للضوء، من ضوء الشمس إلى الشموع وحتى ضوء القمر.

ويوضح جيوفاني، في حديث إلى صحيفة «إندبندنت»، قائلاً: «مثل الطحالب التي تعيش في أعماق المحيط حيث الظلام الدامس، يمكننا استخدام أدنى قدر ممكن من الفوتونات في الخلايا الجديدة».

خلايا الطاقة الشمسية «باورفويل» (موقع شركة «إكسجير»)

الخلايا الشمسية ليست جديدة وموجودة منذ عقود، فالآلات الحاسبة التي تعمل بالخلايا الشمسية في الأماكن المغلقة صدرت في سبعينات القرن الماضي، لكن خلايا السليكون التي كانت مستخدمة في هذه الأجهزة تنتج طاقة ضئيلة للغاية وحساسة جداً، ولا يمكن دمجها بسهولة مع أجهزة أخرى بخلاف الآلات الحاسبة.

أتت الخلايا الشمسية الحالية من اكتشاف حدث في عام 1988 على يد مجموعة من العلماء من جامعة بيركلي الأميركية، حيث ابتكروا خلايا حساسة للصبغة شبه شفافة وشبه مرنة، قليلة التكلفة وعالية الكفاءة، مما مهد لاستخدامها تجارياً.

وبعد أكثر من 20 عاماً، فيلي وشريكه في شركة «إكسجير» هنريك ليندستروم ابتكرا مادة جديدة أفضل بنحو ألف مرة من المادة القديمة من ناحية التوصيل. هذا الابتكار هو أساس منتجهم الذي أطلقوا عليه اسم خلايا «باورفويل»، وهي خلايا شمسية ليست مغطاة بطبقة زجاجية مثل الخلايا الحالية ولا تقل فاعليتها في الظل، وتشبه الجلد فيمكن أن تدخل في صناعة طيف واسع من المنتجات وهي مقاومة للماء والغبار وضد الكسر.

يمكن لمصنع «إكسجير» أن ينتج 2.5 مليون متر مربع من الخلايا الشمسية كل عام، مما يجعله الأكبر في أوروبا. ويقول فيلي: «تكنولوجيا إكسجير ستؤثر في حياة مليار شخص بحلول عام 2030».

خلايا الطاقة الشمسية «باورفويل» (موقع شركة «إكسجير»)

وهناك 6 منتجات بالفعل تستخدم خلايا «باورفويل» منها سماعات للرأس وسماعات لاسلكية وواقي رأس لراكبي الدراجات.

ويشير فيلي إلى أن متانة خلايا «باورفيل» تعني أنه لا حدود لاستخدامها، ما عدا الأجهزة كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف النقالة، ومع ذلك تستكشف «إكسجير» إمكانية تصنيع واقٍ للأجهزة اللوحية، مما يجعله لا يحتاج إلى الشحن.

ويضيف: «أحفادنا سوف يضحكون علينا لأننا كنا نستخدم الأسلاك». ويقول فيلي إنه لاحظ أن مستخدمي المنتجات التي تحتوي على خلايا (باورفيل) أصبحوا منتبهين للضوء في حياتهم، موضحاً: «لأن الضوء أصبح يعني الطاقة».


«أوباما أول رئيس أميركي مسلم»... إجابات غريبة من محرك «غوغل» المدعوم بالذكاء الاصطناعي

جانب من افتتاح مركز غوغل للذكاء الاصطناعي في باريس في فبراير الماضي (أ.ف.ب)
جانب من افتتاح مركز غوغل للذكاء الاصطناعي في باريس في فبراير الماضي (أ.ف.ب)
TT

«أوباما أول رئيس أميركي مسلم»... إجابات غريبة من محرك «غوغل» المدعوم بالذكاء الاصطناعي

جانب من افتتاح مركز غوغل للذكاء الاصطناعي في باريس في فبراير الماضي (أ.ف.ب)
جانب من افتتاح مركز غوغل للذكاء الاصطناعي في باريس في فبراير الماضي (أ.ف.ب)

اتخذت شركة «غوغل» خطوات لتطوير محرك البحث الجديد «إيه آي أوفرفيوز» AI Overviews، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، بعد أن أبلغ مستخدمون عن إجابات غريبة أو أخرى تنطوي على خطورة محتملة.

وقالت المجموعة الأميركية العملاقة لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس (الجمعة)، إنها «تصرفت بسرعة عندما كان ذلك مبرراً بموجب قواعد الإشراف على المحتوى لدينا».

ونشر المدون دير أوباسانجو منشوراً بيّن من خلاله أنه لدى السؤال حول عدد الرؤساء المسلمين في تاريخ الولايات المتحدة، رد AI Overviews بأن باراك أوباما «يعتبره البعض أول رئيس مسلم».

وتعليقاً على هذا المثال، أوضحت ناطقة باسم «غوغل» أن هذه النتيجة «انتهكت سياساتنا وعمدنا إلى إزالتها».

ونشر مستخدم آخر عبر حسابه المسمى «بيكسلباتس» PixelButts على منصة «إكس»، لقطة شاشة تعرض إجابة محرك البحث على سؤال بشأن طريقة تتيح «عدم التصاق الجبن بالبيتزا».

وبالإضافة إلى خلط الجبن مع الصلصة، اقترح محرك البحث التابع لـ«غوغل» إضافة غراء «غير سام» إلى الجبن.

واعتبرت الصحافية كريستي هاينز عبر منصة «إكس» أن هذا الرد مستوحى من تعليق نُشر على شبكة التواصل الاجتماعي «ريديت» قبل أكثر من عقد.

وسلّط الرئيس الجديد للموقع الساخر «ذي أونيون» The Onion، الضوء على العلاقة بين ردود معينة والمحتوى الفكاهي المنشور على منصته.

ومن بين الأمثلة، ادعى محرك البحث AI Overview أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي أيه» اعترفت رسمياً باستخدامها أقلام تحديد سوداء.

يستند محرك البحث في هذه الحالة إلى مقال ساخر نشره «ذي أونيون»، مفاده أن الفقرات غير المقروءة في وثائق الوكالة ناتجة عن خطأ وليس رغبة في إخفاء محتوى معين.

وعلقت الناطقة باسم «غوغل» أن المجموعة «تستخدم هذه الأمثلة لتطوير نظامنا، وقد تم تنفيذ بعض هذه التحسينات بالفعل».

وفي منتصف مايو (أيار)، قدمت «غوغل» ميزة AI Overviews، التي تقدم نصاً مكتوباً رداً على عمليات البحث من دون الاكتفاء بعرض روابط للمواقع، كما كان الحال حتى الآن.

ولم تختفِ الروابط، بل وُضعت أسفل النصوص التي تظهر في عمليات البحث.


يتحدثون إلى الراحلين... عندما يصطدم الحزن بالذكاء الاصطناعي

تشدد «ديل» على المسؤولية الأخلاقية للذكاء الاصطناعي عبر تقليل التأثير البيئي واستخدام نماذج موفرة للطاقة (شاترستوك)
تشدد «ديل» على المسؤولية الأخلاقية للذكاء الاصطناعي عبر تقليل التأثير البيئي واستخدام نماذج موفرة للطاقة (شاترستوك)
TT

يتحدثون إلى الراحلين... عندما يصطدم الحزن بالذكاء الاصطناعي

تشدد «ديل» على المسؤولية الأخلاقية للذكاء الاصطناعي عبر تقليل التأثير البيئي واستخدام نماذج موفرة للطاقة (شاترستوك)
تشدد «ديل» على المسؤولية الأخلاقية للذكاء الاصطناعي عبر تقليل التأثير البيئي واستخدام نماذج موفرة للطاقة (شاترستوك)

جربنا جميعاً شعور الفقد والحزن، أن تفكر في جملة وددت لو قلتها لأحد أحبائك الراحلين: «وداعاً»، قبل فوات الأوان، وأن تتحدث معه وتمزح للمرة الأخيرة.

عندما تشتاق آنا شولتز (25 عاماً)، من ولاية إلينوي الأميركية، إلى زوجها الراحل كايل فإنها تسأله عن نصيحة أو وصفة لوجبة طعام.

تستخدم آنا، وفقاً لموقع «سي إن إن»، خدمة ذكاء اصطناعي تدعى «سناب شات ماي إيه آي»، وتقول: «زوجي كان طباخ العائلة، لقد شكلت خدمة الذكاء الاصطناعي التي أستخدمها لتكون نسخة منه، ومنحتها اسمه. وعندما أحتاج مساعدة في طبخ وجبة أسأله. قد يبدو هذا سخيفاً، لكن يساعدني على الشعور بأن زوجي ما زال معي».

خدمة «سناب شات ماي إيه آي» التي تشغلها خدمة «تشات جي بي تي» الشهيرة، تقدم اقتراحات وترد على الأسئلة، والبعض مثل آنا، يستخدمها للتواصل مع أحبائه الراحلين، أو بمعنى أدق صورة عنهم.

من جانبه، يقول بيل آلباني، مهندس برمجيات من سان فرنسيسكو، فقد خطيبته كاري في عام 2022، إنه لن يفكر أبداً في استخدام أي منصة ذكاء اصطناعي لإنشاء نسخة منها.

ويؤكد: «لا يمكن استبدالها ولا يمكن إعادتها. أنا محظوظ لأني لديّ تسجيلات صوتية لها وهي تغني، وبالطبع لا أريد أن أسمع صوتها يأتي من روبوت يحاول تقليدها»

ويعدّ البعض إنشاء نسخة بالذكاء الاصطناعي من الراحلين معجزة، ويعدّه البعض الآخر مرعباً، لكن ما تأثير ذلك على صحتنا؟ هل سيمثل نوعاً من المساعدة أم عائقاً أمام تقبل الأمر؟

تشير أبحاث، نقل عنها موقع «ذا كونفيرزشن»، إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي للتواصل مع نسخة من أحبابنا الراحلين يجب أن يكون لفترة مؤقتة خلال الحداد لتفادي تعميق المشاعر المؤذية.

استخدام الذكاء الاصطناعي لصناعة نسخة من أحبائنا الراحلين قد يؤدي لأضرار للصحة العقلية بتعارضه مع عملية الحزن.

يستغرق شعور الحزن بعض الوقت، ويمر بمراحل مختلفة، قد تصل لعدة سنوات مع بعض الأشخاص. عندما تحدث الوفاة، يظل الثكلى يفكرون في أحبائهم الراحلين بشكل متكرر، وقد يستدعون بعض الذكريات القديمة التي جمعتهم سوياً، ومن الشائع أن يحلم أحدهم بالشخص المتوفى حديثاً.

ومن الوارد أن تقول روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي شيئاً مؤذياً أو تعطي نصيحة سيئة للشخص الذي يمر بحالة حزن على أحد أحبائه، حتى في بعض الحالات الأكثر تطرفاً، قد تقترح روبوتات الدردشة أن ينضم الشخص لقريبه المتوفى فتشجعه على إيذاء نفسه.

وتتلقى روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي، مثل «شات جي بي تي» وغيرها، انتقادات واسعة لإعطائها نصائح خاطئة لمستخدميها.


الهواتف الذكية صالحة للاستخدام 7 سنوات

الهواتف الذكية صالحة للاستخدام 7 سنوات
TT

الهواتف الذكية صالحة للاستخدام 7 سنوات

الهواتف الذكية صالحة للاستخدام 7 سنوات

لكل هاتف ذكي تاريخ انتهاء صلاحية، ويأتي ذلك اليوم عندما يتوقف تدفق البرامج في الهاتف، وعندما لا يستقبل أي ترقيات جديدة للبرمجيات ووسائل الحماية الأمنية.

استمرار ترقية البرمجيات

وعادة ما يحدث ذلك في أكثر الهواتف بعد نحو ثلاث سنوات فقط... ومع ذلك بدأت الأمور تتغير أخيراً، حيث ارتفع عدد السنوات إلى سبع.

وقد لاحظت ذلك للمرة الأولى عندما كتبت تقييماً لهاتف «بيكسل 8» الذكي من «غوغل»، الذي يبلغ سعره 700 دولار، خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وأخبرتني شركة «غوغل» أنها تلتزم بتوفير تحديثات للبرامج على الهاتف لمدة سبع سنوات، بعدما كانت ثلاث سنوات في هواتف «بيكسل» السابقة، لأن هذا هو الصواب.

كنت متشككاً من أن يصبح هذا التوجه سائداً، لكن خلال العام الحالي، وضعت شركة «سامسونغ»، الشركة الأكثر تحقيقاً للأرباح والمصنعة للهواتف التي تعمل بنظام «أندرويد»، إطارا زمنيا مماثلا للبرامج بالنسبة إلى هاتفها «غالاكسي إس 24» الذي يبلغ سعره 800 دولار. وذكرت شركة «غوغل» أنها ستفعل ذلك أيضاً بالنسبة للهاتف «بيكسل 8 إيه»، الذي تنتجه ويبلغ سعره 500 دولار، وهو نسخة اقتصادية من «بيكسل 8» وتم طرحه في المتاجر خلال الأسبوع الحالي.

وذكرت الشركتان أنهما وسّعتا نطاق دعمهما للبرمجيات لجعل الهواتف صالحة للاستخدام لمدة أطول. ويعدّ هذا تغيراً في الطريقة التي اعتادت الشركات الحديث بها عن الهواتف.

منذ فترة ليست بالطويلة، كشفت الشركات العملاقة العاملة في مجال التكنولوجيا عن أجهزة جديدة شجعت الناس على تغيير هواتفهم كل عامين، لكن خلال السنوات القليلة الماضية، تباطأت حركة مبيعات الهواتف الذكية على مستوى العالم، كما أصبحت عمليات تحسين الهواتف هامشية بدرجة أكبر. ويريد الناس حالياً أن تظل هواتفهم صالحة للاستخدام.

وتحاول كل من شركتي «سامسونغ» و«غوغل»، وهما الأكثر تأثيراً في مجال تصنيع الأجهزة التي تعمل بنظام «أندرويد»، أن تلحقا بركب شركة «أبل»، التي وفرت تحديثات برمجيات هواتف «آيفون» لمدة تصل إلى نحو سبع سنوات. سوف تجعل تلك الخطوات الهواتف تعمل لفترة أطول، وتمنح الناس مرونة أكبر لتحديد الوقت المناسب للتطور.

ذكرت شركة «غوغل» في بيان أنها قد وسعت نطاق التزامها الخاص بالبرامج بالنسبة إلى هاتف «بيكسل 8 إيه» لأنها أرادت أن يشعر العملاء بالثقة في هواتف «بيكسل». كذلك ذكرت شركة «سامسونغ» أنها سوف توفر تحديثات برامج لمدة سبع سنوات وهو ما يزيد الأمن والثقة بالنسبة إلى كل هواتفها من طراز «غالاكسي» الأبرز منذ هذه اللحظة.

أسباب ومبررات

فيما يلي ما يمكن معرفته عن أسباب حدوث ذلك، وما يمكن فعله لجعل الهاتف يعمل لمدة أطول.

لماذا تغير الموقف ولماذا يحدث هذا؟ في الماضي كانت الشركات المصنعة للهواتف التي تعمل بنظام «أندرويد» تقول إن العملية الفنية الخاصة بتوفير تحديثات للبرامج معقدة، لذا كانت تتخلى عن الدعم بعد بضع سنوات لتظل العملية مربحة. مع ذلك تعاني شركات التكنولوجيا حالياً من ضغط خارجي شديد باتجاه الاستثمار في جعل هواتفها صالحة للاستخدام لمدة أطول.

خلال عام 2021 أعلنت لجنة التجارة الفيدرالية أنها سوف تعزز الإجراءات ضد شركات التكنولوجيا التي جعلت من الصعب إصلاح وصيانة منتجاتها. وقد حفز ذلك حركة «الحق في الإصلاح»، وهو جزء من تشريع مقترح يلزم الشركات بتوفير أجزاء وقطع ووسائل وبرامج لمدّ فترة صلاحية منتجاتها. وخلال السنوات القليلة الماضية أقرّت ولايات، من بينها كاليفورنيا ونيويورك ومينيسوتا وأوريغون، ذلك التشريع.

أعلنت شركة «غوغل» التزامها الجديد تجاه الهواتف الذكية بعد الضغط عليها لاتخاذ خطوة مماثلة بالنسبة إلى أجهزة الكومبيوتر المحمولة التي تنتجها.

خطوات لإطالة عمر الهاتف

تعد تحديثات البرمجيات جزءا أساسيا من العناصر التي تجعل الهواتف تظل تعمل بشكل جيد، لكن هناك خطوات أخرى لإطالة عمر الهواتف الذكية، حيث يشبه الأمر صيانة السيارة. يتضمن ذلك:

* استبدال بطارية الهاتف كل عامين. لبطاريات الليثيوم داخل الهواتف عمر افتراضي محدود. بعد نحو عامين يقل مقدار الشحنة التي تستطيع البطارية الاحتفاظ بها، ومن الحكمة استبدال البطارية.

مع ذلك ليس من السهل استبدال بطارية هاتف ذكي، لذا من الأفضل الحصول على مساعدة من محترف. يمكنك الاتصال بشركتي «غوغل» و«سامسونغ» عبر موقعيهما الإلكترونيين للعثور على متاجر صيانة متخصصة في إصلاح وصيانة هواتف «بيكسل» و«غالاكسي». كذلك يمكنك البحث عن متجر قريب منك ذي سمعة جيدة من خلال موقع تقييمات مثل «يلب» أو «غوغل ريفيوز». عادة ما تبلغ تكلفة بطارية جديدة مائة دولار تقريباً.

بالنسبة إلى هواتف «آيفون» يمكن للعملاء تحديد موعد لاستبدال البطارية في أحد متاجر تجزئة شركة «أبل» من خلال الموقع الإلكتروني للشركة. مع ذلك في تجربتي تتضمن مراكز الصيانة داخل متاجر «أبل» مخاطرة.

لقد حجزت مؤخراً موعداً لاستبدال بطارية هاتف «آيفون 14» الخاص بي في أحد متاجر «أبل» في مدينة إميريفيلي بولاية كاليفورنيا، وعندما وصلت قال الموظف إن البطاريات قد نفدت، وأقرب متجر متوافر به البطارية يقع على بعد 40 دقيقة بالسيارة. بدلا من ذلك حجزت موعدا في متجر صيانة محلي.

* حماية الهاتف. يظل الجزء الأكبر من الهواتف الذكية مصنعاً من الزجاج، لذا حتى يمتد عمر هاتف لسبع سنوات، من الحكمة الاستثمار في حافظة حماية ذات جودة عالية. ويعدّ استخدام واق للشاشة إجراء احتياطيا إضافيا رغم أن الكثير لن يستمتع بتشويهه لجودة الصورة على الشاشة.

يوصي موقع «واير كاتر» الموقع الشقيق لـ«نيويورك تايمز»، الذي يستعرض ويقيم المنتجات، بشراء حافظات حماية من علامات تجارية مثل «سمارتيش» «وسبيجن» و«موجو» أو حافظات حماية من الشركات المصنعة للهواتف ذاتها.

ما لم تكن عرضة للحوادث، أوصيك بعدم شراء ضمانات ممتدة لأن تكلفتها تتجاوز تكلفة الإصلاح.

* تنظيف الهاتف. يوجد القليل من الأجزاء المتحركة في الهواتف الذكية، لذا لا توجد الكثير من الأمور التي يمكن القيام بها لصيانتها مادياً. مع ذلك يتجاهل أكثرنا تنظيف الأجزاء التي نادراً ما ننظر إليها، مثل فتحات الشحن، وفتحات السماعة.

بمرور الوقت يحدث انسداد في تلك الفتحات بفعل الأتربة، وخيوط نسيج الجيب، ومواد التجميل والزينة. ويمكن لتلك الفضلات المتراكمة أن تزيد المدة التي يحتاجها الهاتف للشحن، أو يجعل من الصعب الاستماع بوضوح لصوت مكالمة هاتفية.

قال كايل وينز، الرئيس التنفيذي لموقع «آي فيكس إت»، الذي ينشر تعليمات ويبيع قطع لإصلاح الأجهزة الإلكترونية: «إنه مثل المخلفات التي تتجمع داخل السرّة في الهواتف الجوالة». وأضاف أنه لحسن الحظ لا يحتاج المرء إلى أداة متطورة باهظة الثمن، حيث يمكن استخدام خلة أسنان لإخراج المواد العالقة اللزجة.

* شراء هاتف جديد. دائماً ما أنصح بشراء منتج استناداً إلى اللحظة الآنية، وما يمكن أن يقدمه لك اليوم، مقابل ما تقول الشركات إنه سيفعله في المستقبل. ينبغي أن تستمر في شراء هاتف بناءً على هذا المبدأ.

سوف يختار الكثيرون التغيير في وقت أقرب لأسباب أخرى مثل الحصول على خاصية جديدة مثل كاميرا أفضل أو بطارية عمرها الافتراضي أطول.

مع ذلك ينبغي على من يريد فقط شراء هاتف يظل في حالة جيدة لأطول مدة ممكنة اختيار واحد يكون إصلاحه عند تلف أي جزء فيه اقتصادياً وغير مكلف. وقال وينز إن هواتف «بيكسل» من «غوغل»، التي تعدّ أسعار أجزائها مقبولة ومتاحة، مطابقة لذلك المعيار. سوف يكون لدى أصحاب تلك الهواتف الآن برمجيات تعمل لمدة أطول لتتناسب مع المكونات المادية لها.

* خدمة «نيويورك تايمز».


أفضل الطابعات التجسيمية السريعة لعام 2024

"بامبو لاب بي 1 أس"
"بامبو لاب بي 1 أس"
TT

أفضل الطابعات التجسيمية السريعة لعام 2024

"بامبو لاب بي 1 أس"
"بامبو لاب بي 1 أس"

يأتي تحقيق جودة الطباعة ثلاثية الأبعاد دائماً على حساب السرعة، رغم أن سرعتها كانت لا بأس بها. وتظل الطباعة التي كانت تتم أخيراً على مدار 14 ساعة، أفضل من فترة أيام عديدة تستغرقها في الماضي لإنجاز الطباعة، إضافة إلى الاقتصاد في المبالغ المالية.

أحدث الإصدارات

لقد كنا نختبر الطابعات ثلاثية الأبعاد لما يقرب من عقد من الزمن حتى الآن، وقد كانت دائماً بطيئة بعض الشيء.

ومع ظهور الطابعات ثلاثية الأبعاد السريعة، يمكننا اختصار وقت الطباعة ذاك من 14 ساعة إلى 7 ساعات أو أقل، ما يوفر الوقت والمال ويتيح للأفكار الإبداعية التدفق أسرع بكثير.

إذا كنت تمتلك بالفعل أياً من أفضل الطابعات ثلاثية الأبعاد الحالية، ربما لا ترغب في الترقية إلى طابعة أسرع حتى الآن، ولا بأس بذلك. ولكن، إذا كنت تبحث عن طابعة توفر جودة ممتازة، ويمكنها أن تُبهرك بسرعتها، لدينا المنتجات هنا.

اختبرت «سي نت» عدداً من أحدث الإصدارات في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد السريعة، وهناك ثلاثة من أفضل هذه الإصدارات مذكورة أدناه.

* «بامبو لاب بي 1 إس» Bambu Lab P1S - أفضل طابعة ثلاثية الأبعاد سريعة بصفة عامة.

تعتبر طابعة «بامبو لاب بي 1 إس» نسخة محدثة من أفضل طابعة ثلاثية الأبعاد الفائزة سابقاً باسم الطابعة «بي 1 بي» P1P. تساعد كل التحديثات التي تم إدخالها على الطابعة - الألواح الجانبية البلاستيكية، والسطح والأبواب الزجاجية، والكاميرا، والمروحة الجزئية، ومصابيح «ليد» - في رفع مستوى طابعة «بي 1 إس»، لتكون اختيارنا الأول.

جودة النماذج والسرعة التي تطبع بها مذهلة، وعدد قليل جداً من الطابعات تستطيع عمل هذين الأمرين في أي مكان وبمستوى قريب من نفس السعر. تتفوق طابعة «بي 1 إس» على سابقتها، رغم أنها نفس الآلة بكل طريقة ميكانيكية، لأن الهيكل والباب يجعلان منها منتجاً أكثر شمولاً.

- نوع المادة: خيوط (Filament)

- حجم الهيكل المصنوع (ملم): 256 × 256 × 256

- الحد الأقصى لسرعة الطباعة الرسمية (ملم/ ثانية): 500

- الأبعاد (ملم): 389 × 389 × 458

خيارات أخرى

"أنيكوبيك كوبرا 2"

* «أنيكوبيك كوبرا 2» Anycubic Kobra 2 - أفضل طابعة ثلاثية الأبعاد سريعة من حيث التكلفة.

رغم أنها ليست بنفس سرعة طابعة «بي 1 إس»، فإن «كوبرا 2» مِن نفس سرعة طابعة «أنكرميك إم 5».

سوف تنتج المطبوعات بنجاح بمعدل 250 ملم في الثانية، رغم أن أفضل سرعة تبدو وأنها تحوم حول 150 ملم في الثانية في اختباري الذي أجريته.

كما أنها تأتي مزودة بمستشعر لنفاد خيوط الفتيل وتسوية القاع، ويعمل بشكل جيد للغاية.

لكن ميزة التسويق الكبرى لطابعة «كوبرا 2» هي السعر؛ إذ إن فيها كل مزايا الطابعة الأسرع، ولكن بسعر أقل من 300 دولار، وهذا مذهل. هذه هي توصيتي لأي مشترٍ لأول مرة أو شخص بميزانية محدودة.

- نوع المادة: خيوط

- حجم الهيكل المصنوع (ملم): 250 × 220 × 220

- الحد الأقصى لسرعة الطباعة الرسمية (ملم/ ثانية): 300

- الأبعاد (ملم): 486 × 440 × 435

"بامبو لاب إيه 1 ميني كومبو"

- «بامبو لاب إيه 1 ميني كومبو» Bambu Lab A1 Mini Combo - أفضل طابعة ثلاثية الأبعاد سريعة مجهزة بالألوان.

تُعدُّ طابعة «بامبو لاب إيه 1 ميني كومبو» مدخلاً مثالياً تقريباً إلى عالم الطباعة الملونة ثلاثية الأبعاد. إنها تأتي بسعر جيد، ورغم أن مساحة الهيكل صغيرة، فإن جودة الطباعة - وحقيقة أنه يمكنك الطباعة بأربعة ألوان مباشرة خارج الإطار التقليدي - تُعتبر مذهلة. إذا كنت تبحث عن طابعتك الأولى، وتريد تجربة الطباعة بالألوان، فإنها اختيار بديهي.

- نوع المادة: خيوط

- حجم الهيكل المصنوع (ملم): 180 × 180 × 180

- الحد الأقصى لسرعة الطباعة الرسمية (ملم/ ثانية): 500

- الأبعاد (ملم): 347 × 315 × 365

* «سي نت» - خدمات «تريبيون ميديا»


خبير تقني عالمي: الذكاء الاصطناعي ليس «مقاساً واحداً يناسب الجميع»

«ديل»: التنفيذ الناجح للذكاء الاصطناعي يتطلب حوكمة وتدريباً قويين (شاترستوك)
«ديل»: التنفيذ الناجح للذكاء الاصطناعي يتطلب حوكمة وتدريباً قويين (شاترستوك)
TT

خبير تقني عالمي: الذكاء الاصطناعي ليس «مقاساً واحداً يناسب الجميع»

«ديل»: التنفيذ الناجح للذكاء الاصطناعي يتطلب حوكمة وتدريباً قويين (شاترستوك)
«ديل»: التنفيذ الناجح للذكاء الاصطناعي يتطلب حوكمة وتدريباً قويين (شاترستوك)

يقود التقاطع بين الذكاء الاصطناعي والابتكار التحول في المشهد الرقمي اليوم. ويعمل الذكاء الاصطناعي بفضل قدرته على تحليل كميات هائلة من البيانات وأتمتة العمليات وتوليد الأفكار كمحفز قوي للابتكار. وعلى عكس ذلك، يعمل الابتكار على تعزيز تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحسينها، ما يدفع حدود ما هو ممكن. يولد هذا التقاطع بيئة ديناميكية، حيث يمكن للشركات تسخير الذكاء الاصطناعي لحل المشكلات المعقدة وتحسين العمليات وفتح فرص جديدة. ومع ذلك، يطرح هذا التقارب أيضاً تحديات منها الحاجة إلى حوكمة قوية، والاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي، وضرورة الموازنة بين التكلفة والاستدامة.

جون روس الرئيس التنفيذي العالمي للتكنولوجيا في شركة «ديل» متحدثاً لـ«الشرق الأوسط» (ديل)

في مؤتمر «Dell Technologies World 2024» الذي تختتم فعالياته، الخميس، في مدينة لاس فيغاس، كان الابتكار موضوعاً رئيسياً. «الشرق الأوسط» التي حضرت المؤتمر، حاورت جون روس الرئيس التنفيذي العالمي للتكنولوجيا في شركة «ديل» حول أهمية الابتكار ودور الذكاء الاصطناعي في تحويل العمليات التجارية.

ميّز روس بين الابتكار المؤسسي، الذي يستهدف تحديات الأعمال العملية، والابتكار الأكاديمي، الذي يسعى في كثير من الأحيان إلى المعرفة النظرية. وقال إنه بالنسبة لشركة «ديل» لا يقتصر الابتكار على التحسينات الإضافية فحسب، بل يتعلق أيضاً بمعالجة المشكلات الأساسية التي يمكن أن تؤدي إلى نجاح الشركة.

الابتكار... من البحث إلى التطوير

شرح جون روس بالتفصيل النهج الذي تتبعه شركة «ديل» في مجال الابتكار، الذي يبدأ بتحديد المشكلات الحرجة ثم تطبيق تقنيات جديدة لحلها. وشدد على أهمية فهم الفرق بين التطوير والبحث. وأشار إلى أن التطوير يتضمن تنفيذ حلول معروفة بجودة عالية، بينما يركز البحث على اكتشاف طرق جديدة لمعالجة المشكلات. ويضمن هذا النهج المزدوج قدرة «ديل» على الابتكار بفاعلية عبر مختلف المجالات، بدءاً من الخدمات اللوجستية وصولاً إلى تجربة العملاء.

«ديل»: التنفيذ الناجح للذكاء الاصطناعي يتطلب حوكمة وتدريباً قويين (شاترستوك)

بناء «عضلة الابتكار»

قدم روس مفهوم «عضلة الابتكار» الذي يشير إلى قدرة المنظمة على الابتكار المستمر. ونوه بأنه يتم بناء هذه القوة من خلال مزيج من القيادة الاستراتيجية والمشاركة واسعة النطاق عبر الشركة. وقد شارك روس رحلة الذكاء الاصطناعي في شركته منذ 8 سنوات مع فريق صغير، ما أدى إلى توسيع نطاق المشاركة تدريجياً عبر جميع وحدات الأعمال. وقد أدى هذا النهج الشامل إلى إنشاء الآلاف من مشاريع الذكاء الاصطناعي داخل الشركة، مما يدل على قوة الابتكار الجماعي.

مصنع الذكاء الاصطناعي... نموذج جديد للمؤسسات

يمثل مفهوم «مصنع الذكاء الاصطناعي» من «ديل» بنية شاملة لدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات المؤسسة. يشتمل المصنع على الشبكات والتخزين والخوادم والبرامج الوسيطة وحماية البيانات، وكلها مُحسّنة لأحمال عمل الذكاء الاصطناعي. وأوضح روس لـ«الشرق الأوسط» أن مصنع الذكاء الاصطناعي ليس منتجاً واحداً ولكنه بنية تحتية مُعاد تصورها مصممة لدعم طموحات الذكاء الاصطناعي للمؤسسة. ومن خلال دمج خبرات الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء الشركة، تضمن «ديل» قدرتها على بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي المعقدة وتوسيع نطاقها بفاعلية.

تشدد «ديل» على المسؤولية الأخلاقية للذكاء الاصطناعي عبر تقليل التأثير البيئي واستخدام نماذج موفرة للطاقة (شاترستوك)

دور الحوكمة والتدريب

ولتنفيذ الذكاء الاصطناعي بنجاح، أكد الرئيس التنفيذي العالمي للتكنولوجيا في شركة «ديل» على الحاجة إلى حوكمة وتدريب قويين. وذكر أن «ديل» اتخذت قراراً واعياً بتوزيع مسؤولية الذكاء الاصطناعي عبر المؤسسة بدلاً من تركيزها في وحدة واحدة. وقد مكّن هذا النهج الشركة من تنمية خبرات الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء الشركة، مما يضمن أن جميع الموظفين، بدءاً من الشؤون المالية وحتى التسويق، يمكنهم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في أدوارهم. وكان هذا الاعتماد على نطاق واسع للذكاء الاصطناعي حاسماً في بناء قوة الابتكار اللازمة للتعامل مع المشاريع واسعة النطاق مثل مصنع الذكاء الاصطناعي.

موازنة التكلفة والاستدامة

تناول روس، في حديثه الخاص لـ«الشرق الأوسط» من لاس فيغاس، القلق المشترك بشأن التكاليف المرتبطة باعتماد الذكاء الاصطناعي. وقال إن استثمارات الذكاء الاصطناعي يجب أن تكون استراتيجية ومتوافقة مع نقاط القوة الأساسية للشركة. وأوضح أنه بالنسبة لشركة «ديل» يعني هذا التركيز على مجالات مثل المبيعات، وتطوير المنتجات، وإدارة سلسلة التوريد؛ حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يؤدي إلى تحسينات كبيرة. وقدم مثالاً على أن تحسين إنتاجية تطوير البرمجيات بنسبة 30 في المائة يمكن أن يؤدي إلى توفير كبير في التكاليف ومزايا تنافسية.

وعلى صعيد الاستدامة، سلّط روس الضوء على المسؤولية الأخلاقية لشركات التكنولوجيا لتقليل تأثيرها البيئي. وناقش أهمية اختيار النماذج والبنيات الموفرة للطاقة، مثل تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الأصغر والأكثر تحسيناً التي تستهلك طاقة أقل. وصرح بأن التزام شركته بالاستدامة يتجلى في جهودها لتقديم خيارات صديقة للبيئة، بدءاً من مراكز بيانات الطاقة المتجددة وحتى حلول الذكاء الاصطناعي منخفضة الطاقة.

مستقبل الذكاء الاصطناعي في المؤسسات

شدد جون روس على أن الذكاء الاصطناعي ليس «مقاساً واحداً يناسب الجميع». يجب على كل مؤسسة تصميم استراتيجية الذكاء الاصطناعي الخاصة بها بما يتناسب مع احتياجاتها وقدراتها الفريدة. وأشار إلى أنه بينما توفر «ديل» بنيات وحلولاً موحدة لتبسيط اعتماد الذكاء الاصطناعي، يجب على الشركات أيضاً تطوير خبراتها الخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي للاستفادة الكاملة من هذه التقنيات، موضحاً أن الجمع بين الحلول الموحدة والخبرة المخصصة يمكّن المؤسسات من نشر الذكاء الاصطناعي بشكل فعال ومستدام.


تعلم مهارات الذكاء الاصطناعي قد يزيد راتبك بنسبة 25 %

تعلم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي قد يزيد راتبك (رويترز)
تعلم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي قد يزيد راتبك (رويترز)
TT

تعلم مهارات الذكاء الاصطناعي قد يزيد راتبك بنسبة 25 %

تعلم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي قد يزيد راتبك (رويترز)
تعلم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي قد يزيد راتبك (رويترز)

أكدت دراسة جديدة أن تعلم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي قد يزيد راتبك بنسبة تصل إلى 25%، مشيرة إلى أن الوظائف التي تتطلب امتلاك الشخص لمهارات استخدام هذه التقنية تقدم أجوراً أعلى بكثير من تلك التي لا تتطلب ذلك.

وبحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد قامت شركة «برايس ووترهاوس كوبرز (PwC)»، وهي ثاني أكبر شركة خدمات مهنية في العالم، بتحليل أكثر من 500 مليون إعلان وظائف في 15 دولة في أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا، تم نشره العام الماضي.

ووجدت الشركة أن أجور الوظائف التي تتطلب امتلاك الشخص مهارات استخدام الذكاء الاصطناعي كانت ​​أعلى بنسبة 25% في المتوسط في الولايات المتحدة مقارنة بالوظائف المماثلة في نفس المجال التي لا تتطلب تلك المهارات.

وبلغت هذه النسبة 14% في المملكة المتحدة، و11% في كندا.

وكانت الاختلافات واضحة بشكل خاص في بعض المهن، فقد يحصل المحامون في الولايات المتحدة الذين يتمتعون بمهارات الذكاء الاصطناعي على أجور أعلى بنسبة 49%، كما يمكن أن تزيد رواتب المحللين الماليين بنسبة 33%، وذلك مقارنة بالعاملين في وظائف تقليدية مماثلة.

وقال مهدي ساهنه، كبير الاقتصاديين في شركة «برايس ووترهاوس كوبرز» في بيان: «البلدان والقطاعات التي لديها طلب كبير على مهارات الذكاء الاصطناعي تشهد زيادات في الرواتب، خاصة إذا كانت هناك ندرة في المهنيين المهرة».

وبين عامي 2012 و2023، زاد عدد الوظائف التي تتطلب مهارات الذكاء الاصطناعي بمعدل 3.5 مرة أسرع من بقية الوظائف الأخرى في جميع البلدان التي شملتها الدراسة، وفقا للدراسة.


أفضل هواتف «سامسونغ غالكسي» لعام 2024

«سامسونغ غالكسي إس 24 ألترا»
«سامسونغ غالكسي إس 24 ألترا»
TT

أفضل هواتف «سامسونغ غالكسي» لعام 2024

«سامسونغ غالكسي إس 24 ألترا»
«سامسونغ غالكسي إس 24 ألترا»

طرحت كل سلسلة هواتف «غالكسي إس 24»، أي كل الطرز الثلاثة الجديدة، «غالكسي إس 24» و«إس 24 بلس» و«إس 24 ألترا»، التي أدمجت بها ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة، بالإضافة إلى مقدار من ترقيات الأداء، وتحديثات الكاميرا والبطارية.

هواتف بأقصى الميزات

يأتي هاتف «سامسونغ غالكسي إس 24 ألترا» - الذي تبلغ قيمته 1300 دولار - محملا بأقصى قدر من الميزات، التي تعدّ بالنسبة لمعظم الناس أكثر من ضرورية. أما بالنسبة لبقية الناس، فيعد مبلغ 800 دولار لطراز «غالكسي إس 24» ميزة بارزة بين نظرائه من فئة «غالكسي». يتوقف اختيار هاتف «سامسونغ» المناسب لك، على ما تريده في الهاتف ومقدار ما تستعد لإنفاقه. إذا كنت ترغب في أكبر شاشة متوفرة على هاتف «سامسونغ» القياسي، والاستمتاع بتدوين الملاحظات باستخدام القلم، وحاجتك إلى كاميرا مع تكبير/تصغير أقرب بشكل ملحوظ، فإن هاتف «غالكسي إس 24 ألترا» هو الاختيار الصحيح. وسوف يتعين عليك أيضا إنفاق أكثر من 1100 دولار ما لم تحصل على صفقة تجارية جيدة. أما أولئك الذين لا يحتاجون إلى القلم الإلكتروني، ويفضلون الأجهزة الصغيرة، وما زالوا يريدون كاميرا عالية الدقة، فيجب أن يأخذوا في الاعتبار هاتف «غالكسي إس 24».

وإذا كنت تريد فقط الأساسيات، مثل شاشة واسعة، ودعم لشبكات الجيل الخامس مع كاميرا لائقة، ففكر في «غالكسي إيه54 5 جي».

«سامسونغ غالكسي إس 24»

أفضل هواتف «سامسونغ»

* سامسونغ غالكسي إس 24 ألترا Samsung Galaxy S24 Ultra-أفضل هاتف «أندرويد» مميز. مع التكبير الضوئي بمعدل ×5 الأكثر وضوحا، والمعالج الجديد الأسرع، والشاشة العملاقة المألوفة، والتكبير الرقمي بمعدل 100x، يبقى هاتف «سامسونغ ألترا» خيارا أفضل لمصوري الهواتف الجوالة الذين يريدون مساحة الشاشة بالحجم الكبير.

«غالكسي إس 24 ألترا» هو أيضا واحد من أوائل الهواتف مع خصائص «غالكسي» بالذكاء الاصطناعي الجديدة من «سامسونغ»، التي تشمل أدوات لترجمة الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية على الفور و«دائرة البحث - Circle to Search»، ما يتيح لك إطلاق بحث «غوغل» عن أي شيء تقريبا ببساطة عن طريق رسم دائرة حوله.

وعلى غرار الجيلين السابقين، يأتي «غالكسي إس 24 ألترا» مع قلم إس المدمج لأولئك الذين يحبون تدوين الملاحظات أو الرسم العابر. ولكن ربما كان الأفضل على الإطلاق أن «سامسونغ» التزمت بتحديث هذه الأجهزة بنسخ جديدة من نظام «أندرويد» لمدة 7 سنوات، ما يعني أنه لا ينبغي أن تشعر بأنها أجهزة قديمة في أي وقت قريب.

هواتف أكثر شعبية

* سامسونغ غالكسي إس 24 Samsung Galaxy S24- أفضل هاتف «أندرويد» لمعظم الناس. ما يلفت انتباهنا أكثر حول «سامسونغ غالكسي إس 24» ليس ميزات «غالكسي» بالذكاء الاصطناعي الجديدة، أو الشاشات الأكثر إشراقا أو الكاميرات القوية. إنه عمر البطارية.

بعد الاختبار، يمكننا القول إن البطارية الكبيرة في «غالكسي إس 24» لا تواجه مشكلة في العمل ليوم طويل من الاستخدام بشحنة واحدة. يعد «إس 24» هاتفا رائعا، تم تصميمه بشكل جيد، وهو ممتاز تماما بمجرد خروجه من العلبة كما كان جهازا «إس 22» و«إس 23» المتطابقان تقريبا قبله. يمكن النظر إلى هذا التشابه مع «إس 22» و«إس 23» على أنه إما نقطة قوة، لأن التصميم يعكس 3 سنوات من التحسينات المستمرة، أو نقطة ضعف، لأن ميزات مثل جهاز الكاميرا هي أساسا مماثلة لما طُرح في عام 2022. ولكن كل هذا يلقي بظلاله على عمر البطارية الكبير. لن تسمع أبدا أي شخص يشتكي من زيادة عمر البطارية.

«سامسونغ غالكسي إيه»

* سامسونغ غالكسي إيه54 5 جي Samsung Galaxy A54 5G-هاتف «سامسونغ غالكسي» رائع وبأسعار معقولة. رغم أنه واحد من أرخص الهواتف التي يمكنك شراؤها من «سامسونغ»، لا يزال «غالكسي إيه54» يحتوي على ميزات رائعة، مثل الاتصال بالجيل الخامس (5G)، وإعداد لائق للكاميرا الخلفية المتعددة، وعمر بطارية قوي، وقوة كافية لأساسياتك اليومية. إنه يبدو جميلا، وهو واحد من الهواتف القليلة المتبقية التي تتيح لك توسيع التخزين المضمن باستخدام بطاقات «ميكرو إس دي». إنه هاتف رائع ومناسب للميزانية، رغم أننا عموما وجدنا أن هاتف «غوغل بيكسل 6 إيه» يوفر أداء أفضل للكاميرا، والمعالج، وتكلفته أقل من «سامسونغ».

* مجلة «سي نت»، خدمات «تريبيون ميديا»


لأول مرة... اتهام أميركي بإنتاج صور انتهاك للأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي

لأول مرة... اتهام أميركي بإنتاج صور انتهاك للأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي
TT

لأول مرة... اتهام أميركي بإنتاج صور انتهاك للأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي

لأول مرة... اتهام أميركي بإنتاج صور انتهاك للأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي

في سابقة حقوقية، اعتُقل رجل أميركي بتهمة توظيف الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنتاج صور للاعتداءات الجنسية على الأطفال، وفقاً لتقارير من وسائل الإعلام الأميركية.

وتسلِّط هذه القضية الضوء على وسيلة قانونية لم يتم اختبارها على نطاق واسع، كان مسؤولون أميركيون ناقشوها منذ فترة طويلة، وأكدوا ضرورة التعامل مع الصور التي يخترعها الذكاء الاصطناعي بطريقة مماثلة لتسجيلات الاعتداء الجنسي على الأطفال المصورة في العالم الحقيقي.

الإنترنت ملأى بالمواد الإباحية

ويأتي اعتقال الرجل -وهو من ولاية ويسكونسن- في الوقت الذي تُغمَر فيه الإنترنت بالمواد الإباحية للأطفال التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.

واتهم المدعون الفيدراليون الرجل باستخدام مولِّد صور ذكاء اصطناعي شهير، لإنشاء آلاف الصور الفاضحة للأطفال، وهذا يمثل ما قد يعد أول تهمة فيدرالية بإنتاج مواد لاعتداءات جنسية على الأطفال مطبَّقة على صور تم إنتاجها بالكامل من خلال الذكاء الاصطناعي.

حقائق

13000

صورة مزيفة لقاصرين باستخدام مولِّد صور بنظم الذكاء الاصطناعي

آلاف الصور «الذكية» بأوامر نصيّة

وفي بيان بعد ظهر الاثنين الماضي، قالت وزارة العدل إنها اتهمت ستيفن أندريغ (42 عاماً)، من هولمن بولاية ويسكونسن، باستخدام مولد الصور «Stable Diffusion» العامل بنظم الذكاء الاصطناعي، لإنشاء أكثر من 13000 صورة مزيفة لقاصرين، يصور كثير منها أطفالاً عراة، كلياً أو جزئياً.

ولم تُظهر الصور أطفالاً حقيقيين؛ بل تم التقاطها بعد توليدها عن طريق كتابة سلاسل من النصوص في مولِّد الصور، ما يؤكد ما جادل به مسؤولو وزارة العدل منذ فترة طويلة: أن قانون عام 2003 الذي يحظر الصور الواقعية المزيفة والفاحشة، ينطبق على الذكاء الاصطناعي أيضاً.

وكان محققون آخرون قد قالوا إن رجالاً في كارولاينا الشمالية وبنسلفانيا استخدموا الذكاء الاصطناعي لتركيب وجوه الأطفال في مشاهد جنسية فاضحة، أو توليد صور في عملية أخرى تعرف باسم «التزييف العميق»، أو لإزالة الملابس رقمياً من الصور الحقيقية للأطفال.

ونقلت وسائل إعلام عن نائبة المدعي العام ليزا موناكو في بيان: «ستلاحق وزارة العدل بقوة أولئك الذين ينتجون ويوزعون مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال، بغض النظر عن كيفية إنشاء هذه المواد».

اقرأ أيضاً


«ديل»: تبسيط اعتماد الذكاء الاصطناعي يجعله متاحاً لجميع أحجام الشركات

بحثت الجلسة التطور السريع للذكاء الاصطناعي وسط تقدم كبير في البنية التحتية ومعالجة البيانات (الشرق الأوسط)
بحثت الجلسة التطور السريع للذكاء الاصطناعي وسط تقدم كبير في البنية التحتية ومعالجة البيانات (الشرق الأوسط)
TT

«ديل»: تبسيط اعتماد الذكاء الاصطناعي يجعله متاحاً لجميع أحجام الشركات

بحثت الجلسة التطور السريع للذكاء الاصطناعي وسط تقدم كبير في البنية التحتية ومعالجة البيانات (الشرق الأوسط)
بحثت الجلسة التطور السريع للذكاء الاصطناعي وسط تقدم كبير في البنية التحتية ومعالجة البيانات (الشرق الأوسط)

تتواصل في مدينة لاس فيغاس الأميركية فعاليات مؤتمر «ديل تكنولوجيز وورلد» (Dell Technologies World 2024) بحضور أكثر من 10 آلاف مشارك من خبراء التقنية والشركات من حول العالم. ويشهد الحدث سلسلة من الندوات التي تركز على كثير من المواضيع التكنولوجية، وكان الذكاء الاصطناعي العامل المشترك فيها جميعاً.

وفي جلسة شهدها اليوم الثاني من المؤتمر حضرتها «الشرق الأوسط» التي كانت الجهة الإعلامية الوحيدة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا التي تلقت دعوة لحضور الحدث، احتل جيف بودرو، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في «ديل» ومات بيكر النائب الأول لرئيس الاستراتيجية، مركز الصدارة، لمناقشة رؤية «ديل» للذكاء الاصطناعي وإمكاناته التحويلية.

جيف بودرو الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي (يسار) ومات بيكر النائب الأول لرئيس الاستراتيجية (يمين) (الشرق الأوسط)

تمهيد الطريق للذكاء الاصطناعي

بدأ بودرو الجلسة بالحديث عن انتقاله من قيادة مجموعة حلول البنية التحتية (ISG) التابعة لشركة «ديل» إلى قيادة مبادرات الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء الشركة. وأوضح أن هذا التحول كان بمثابة خطوة استراتيجية للتأكيد على تفاني شركته في مجال الذكاء الاصطناعي، باعتباره نقطة انعطاف محورية في مجال التكنولوجيا. ويشمل دوره تحديد وتحسين استراتيجية الذكاء الاصطناعي وإنشاء سياسات الحوكمة، والاستفادة من البيانات الداخلية من أجل الابتكار.

وقال بودرو: «إن استراتيجية (ديل) للذكاء الاصطناعي تتمثل في تسريع اعتماد تلك التقنية؛ لأنها يمكن أن تعزز التقدم البشري بطرق مثيرة». وسلط الضوء على قطاعي الرعاية الصحية والتعليم، باعتبارهما المستفيدين الرئيسيين من تطورات الذكاء الاصطناعي.

جيف بودرو: نحتاج ممارسات مسؤولة وأخلاقية في الذكاء الاصطناعي للحد من التحيز وضمان الخصوصية (الشرق الأوسط)

دور «البشر الرقميين»

تعمل تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدية على رفع مستوى المساعدين الرقميين، أو ما تطلق عليهم الشركة «البشر الرقميين». وفي رد على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول كيفية جعل تلك التقنية أكثر قرباً لحركات البشر، أوضح مات بيكر أن جهود «ديل» تكمن في جعل التفاعلات الرقمية أكثر سلاسة وشبيهة بتفاعلات البشر. وذكر أن تقنيات «البشر الرقميين» لا ينبغي أن تحاكي البشر بشكل وثيق للغاية، وهو من أهداف «ديل»، إلا أن تعزيز إيماءاتهم واستجاباتهم يمكن أن يحسن تفاعلات المستخدم. وأشار إلى أنه يمكن أن تكون هذه التطورات مفيدة بشكل خاص في تطبيقات مثل خدمة العملاء والرعاية الصحية؛ حيث يمكن لـ«البشر الرقميين» تقديم تجربة أكثر جاذبية ودعماً.

استراتيجية الذكاء الاصطناعي

وفي رد على سؤال حول ركائز استراتيجية الذكاء الاصطناعي لدى شركة «ديل»، أوضح جيف بودرو أنها تتمركز حول 4 مبادئ:

- دمج الذكاء الاصطناعي في عروض «ديل» لجعلها أكثر ذكاءً للعملاء.

- توفير بنية تحتية عالمية المستوى، بدءاً من أجهزة العميل ووصولاً إلى مراكز البيانات، مما يمكّن العملاء والشركاء من نشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم بفعالية.

- استخدام الذكاء الاصطناعي داخلياً لتعزيز الكفاءة التشغيلية لشركة «ديل» وتجارب العملاء.

- التعاون مع نظام بيئي مفتوح من الشركاء، لدعم الابتكار السريع الذي يحدث عبر مشهد الذكاء الاصطناعي.

ونوَّه أيضاً إلى أن هذا النهج الشامل يهدف إلى تبسيط اعتماد الذكاء الاصطناعي، مما يجعله متاحاً وعملياً للشركات من جميع الأحجام.

تطور «ديل» تكنولوجيا «البشر الرقميين» لتعزيز تجارب العملاء عبر الذكاء الاصطناعي (الشرق الأوسط)

التطور من «Project Helix» إلى «Dell AI Factory»

تحدث مات بيكر عن رحلة «ديل» من «بروجيكت هيلكس» (Project Helix) إلى «مصنع ديل للذكاء الاصطناعي» (Dell AI Factory)، وهو تحول محوري ميّز تطور الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي. تم تصميم «Project Helix» في البداية لتعزيز التجارب باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي، ولكن خلال العام الماضي، قامت «ديل» بتحسين نهجها للتركيز على حلول الجيل المعزز للاسترجاع (RAG)، والتي أثبتت فعاليتها العالية في بيئات المؤسسات.

تهدف «ديل» إلى دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها لتحسين الكفاءة وتجارب العملاء (الشرق الأوسط)

المشهد المتغير للذكاء الاصطناعي

سلط كل من بودرو وبيكر الضوء على الوتيرة السريعة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، وأشارا إلى التحولات الكبيرة في متطلبات البنية التحتية. ونوه الرجلان إلى أن الأنظمة التقليدية المعتمدة على وحدة المعالجة المركزية تفسح المجال أمام البنى المعتمدة على وحدة معالجة الرسومات، مدفوعة بالمتطلبات الحسابية لنماذج اللغات الكبيرة (LLMs). ويستلزم هذا التحول بنية تحتية حديثة وقابلة للتطوير، قادرة على التعامل مع كميات هائلة من البيانات بكفاءة.

بدوره، شدد بودرو على أهمية خطورة البيانات، أي إبقاء البيانات قريبة من مكان معالجتها. ويعد هذا النهج ذا أهمية خاصة؛ حيث يتم إنشاء مزيد من البيانات خارج مراكز البيانات التقليدية، على الحافة. وقال إن تنوع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بدءاً من النماذج الكبيرة إلى النماذج الخاصة بمجال معين، يتطلب بنيات مرنة ومفتوحة يمكنها التكيف مع التقنيات والاحتياجات المتطورة.

التطلع قدماً

اختُتمت الجلسة بمنظور استشرافي لمستقبل الذكاء الاصطناعي. وشجع بودرو وبيكر الحضور على احتضان إمكانات الذكاء الاصطناعي، وعلى أن يصبحوا ممارسين بدلاً من مجرد مستهلكين للتكنولوجيا. وشدد الرجلان على أهمية اتخاذ إجراءات استباقية والاستفادة من الذكاء الاصطناعي لاكتساب ميزة تنافسية.

مع استمرار الذكاء الاصطناعي في التطور بوتيرة غير مسبوقة، توفر استراتيجية «ديل» الشاملة وحلولها المبتكرة أساساً قوياً للمؤسسات التي تتطلع إلى تسخير قوة الذكاء الاصطناعي. وتؤكد الرؤى التي تمت مشاركتها في مؤتمر «ديل تكنولوجيز وورلد» (Dell Technologies World 2024) على الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي، وأهمية اتباع نهج تعاوني ومرن لاعتماده.