ميسي يحرز هدفاً في شباك «أبل» خلال مؤتمرها السنوي

ليونيل ميسي نجم فريق «إنتر ميامي» الأميركي (أ.ب)
ليونيل ميسي نجم فريق «إنتر ميامي» الأميركي (أ.ب)
TT

ميسي يحرز هدفاً في شباك «أبل» خلال مؤتمرها السنوي

ليونيل ميسي نجم فريق «إنتر ميامي» الأميركي (أ.ب)
ليونيل ميسي نجم فريق «إنتر ميامي» الأميركي (أ.ب)

تصدر مؤتمر «أبل» السنوي الذي تم الكشف فيه عن «آيفون 15» بفئاته المختلفة والساعات الجديدة محادثات وسائل التواصل الاجتماعي فور إعلانها. ولكن نجم منتخب الأرجنتين و«إنتر ميامي» الأميركي ليونيل ميسي كان له نصيب من تلك المحادثات أيضا... ما السبب؟

استخدمت الشركة لعرض مميزات هاتفها الجديد «آيفون 15» شاشة تحمل إشعارا لنتيجة مباراة «إنتر ميامي» أمام فريق «أتلانتا» وكان هدفا أحرزه ميسي مقابل لا شيء للفريق الخصم. ومن هنا بدأت جماهير النجم الأرجنتيني الاحتفال بالهدف مجددا وكأنه أحرزه للتو، ولكن هذه المرة في شباك «أبل».

ومن أبرز التعليقات على منصة «إكس» (تويتر سابقا) منشور لفريق ميامي يقول فيه إن المؤتمر لم يكن ليكتمل من دون إشعار هدف ميسي.

أغلب التعليقات التي جاءت بعد الإعلان عن الأجهزة الجديدة ومميزاتها كانت إيجابية إلى حد كبير خاصة فيما يتعلق بمميزات كاميرا الـ«آيفون» وتصميمه.

فيما توقع كثيرون أن ننتظر أن تكون الموضة الجديدة للصور بهذا الشكل بعد عرض إمكانيات الكاميرا.

وكذلك زر الـ«أكشن» الذي جاء ليحل محل زر الصامت.

احتفى عشاق «الألعاب» أيضا بإتاحة أشهرها من خلال الـ«آيفون» قريبا.

لم تخل الانطباعات الأولية من بعض الانتقادات، خاصة فيما يتعلق بالأسعار المعلن عنها مقارنة بقيمة المنتج، وأن الإصدارات الثلاث الأخيرة من الهواتف تحديدا لا تختلف كثيرا في مميزاتها الفعلية أو ما تقدمه للمستهلك.


مقالات ذات صلة

اختراق حساب كيليان مبابي على منصة «إكس»... ونشر تغريدات حول فلسطين

رياضة عالمية النجم الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)

اختراق حساب كيليان مبابي على منصة «إكس»... ونشر تغريدات حول فلسطين

تعرض حساب النجم الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني على منصة «إكس» (تويتر سابقاً) للاختراق ونشر تغريدات حول فلسطين وميسي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ميسي تدرّب مع إنتر ميامي بعد غياب 54 يوماً (رويترز)

ميسي يعود إلى تدريبات إنتر ميامي بعد غياب 45 يوماً

أصبح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على بُعد خطوة واحدة من العودة إلى الملاعب بعد فترة غياب طويلة، بعد أن تدرّب مع فريقه إنتر ميامي الأميركي، مساء الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية باولو ديبالا سيكون حاضراً مع راقصي التانغو في تصفيات المونديال (أ.ف.ب)

«تصفيات مونديال 2026»: ميسي خارج تشكيلة الأرجنتين واستدعاء ديبالا

غاب اسم النجم والقائد ليونيل ميسي عن تشكيلة المنتخب الأرجنتيني بطل العالم للمباراتين ضد تشيلي وكولومبيا في تصفيات «مونديال 2026» بسبب الإصابة.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية كولومبوس كرو الأميركي خلال التتويج بلقب مسابقة كأس الرابطتين لكرة القدم (أ.ف.ب)

كأس الرابطتين: كولومبوس كرو الأميركي يُتوج باللقب

أحرز كولومبوس كرو الأميركي لقب مسابقة كأس الرابطتين لكرة القدم بفوزه بهدفين في الوقت بدل الضائع على ضيفه مواطنه لوس أنجليس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (رويترز)

الدوري الأميركي: إنتر ميامي إلى البلاي أوف في غياب ميسي

أصبح إنتر ميامي أول فريق يتأهل إلى البلاي أوف في الدوري الأميركي لكرة القدم، بفوزه على سينسيناتي 2 - 0، بفضل ثنائية المهاجم الأوروغواياني لويس سواريس.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

تحويل الأفكار إلى كلام... بارقة أمل لمرضى التصلب الجانبي الضموري

كيسي هاريل رجل يبلغ من العمر 45 عاماً يعاني من التصلب الجانبي الضموري (UC Davis Health)
كيسي هاريل رجل يبلغ من العمر 45 عاماً يعاني من التصلب الجانبي الضموري (UC Davis Health)
TT

تحويل الأفكار إلى كلام... بارقة أمل لمرضى التصلب الجانبي الضموري

كيسي هاريل رجل يبلغ من العمر 45 عاماً يعاني من التصلب الجانبي الضموري (UC Davis Health)
كيسي هاريل رجل يبلغ من العمر 45 عاماً يعاني من التصلب الجانبي الضموري (UC Davis Health)

في خطوة تعد من أبرز التطورات في مجال التكنولوجيا العصبية، طور فريق من العلماء والباحثين في جامعة كاليفورنيا، ديفيس (UC Davis Health) واجهة دماغ - حاسوب (Brain - Computer Interface - BCI) جديدة تهدف إلى مساعدة المرضى الذين يعانون من الشلل أو الأمراض العصبية، مثل التصلب الجانبي الضموري (ALS)، على استعادة قدرتهم على التواصل باستخدام أدمغتهم مباشرةً. تعتمد هذه التقنية على تحويل الإشارات العصبية في الدماغ إلى نصوص منطوقة، مما يمكّن المرضى من «التحدث» بأفكارهم بدقة تصل إلى 97.5 في المائة.

ما هو التصلب الجانبي الضموري (ALS)؟

التصلب الجانبي الضموري، المعروف أيضاً باسم مرض «لو جيريج»، هو مرض عصبي يؤدي إلى تدهور الخلايا العصبية التي تتحكم في الحركة في الجسم. هذا التدهور يؤدي تدريجياً إلى فقدان القدرة على الحركة، بما في ذلك الوقوف، والمشي، واستخدام اليدين، وحتى فقدان القدرة على التحكم في العضلات المستخدمة في الكلام، مما يؤدي إلى فقدان القدرة على النطق المفهوم.

التقنية الجديدة وكيفية عملها

التقنية الجديدة التي طورتها جامعة كاليفورنيا تعتمد على زرع مستشعرات في الدماغ، قادرة على تسجيل الإشارات العصبية عند محاولة المريض التحدث. ثم يتم تحويل هذه الإشارات إلى نص يظهر على شاشة الكومبيوتر، ويمكن قراءة النص بصوت عالٍ باستخدام صوت مصطنع يُشبه صوت المريض قبل فقدان قدرته على الكلام.

في إحدى الحالات التي تم توثيقها، تم زرع أربع مصفوفات من الأقطاب الدقيقة في منطقة من الدماغ، وهي مسؤولة عن تنسيق حركات الكلام. هذه الأقطاب سجلت نشاط الدماغ من 256 قطباً قشرياً، مما سمح للنظام بترجمة الإشارات العصبية إلى كلمات يمكن فهمها ونطقها بواسطة الكومبيوتر.

نتائج الدراسة والتجارب السريرية

أُجريت التجارب السريرية لهذه التقنية على مريض يدعى «كيسي هاريل»، رجل يبلغ من العمر 45 عاماً يعاني من «ALS «. في غضون دقائق من تفعيل النظام، تمكّن كيسي من التواصل بأفكاره باستخدام الكلمات. أشارت النتائج إلى أن النظام حقق دقة تصل إلى 99.6 في المائة في الجلسة الأولى باستخدام مفردات تحتوي على 50 كلمة فقط. وعندما تم توسيع حجم المفردات إلى 125 ألف كلمة، استمرت الدقة عند 97.5 في المائة بعد ساعة إضافية من التدريب.

تأثير التكنولوجيا على جودة الحياة

أشارت التقارير إلى أن كيسي استخدم النظام لأكثر من 248 ساعة من المحادثات ذاتية الإيقاع، سواء كان ذلك شخصياً أو عبر دردشات الفيديو. تتيح هذه التكنولوجيا الجديدة للمرضى الذين فقدوا قدرتهم على الكلام بسبب الشلل أو الأمراض العصبية التواصل مرة أخرى مع أحبائهم وأصدقائهم ومقدمي الرعاية، مما يساهم في تحسين جودة حياتهم، وتقليل العزلة الاجتماعية التي قد يسببها فقدان القدرة على التواصل.

يعدّ تطوير واجهة الدماغ - الحاسوب لتحويل الأفكار إلى كلام خطوةً نوعية نحو تحسين جودة حياة الأشخاص الذين يعانون من أمراض عصبية معقدة مثل التصلب الجانبي الضموري. تقدم هذه التقنية أملاً جديداً في مجال الطب العصبي، وتعد بإحداث تغيير حقيقي في حياة المرضى وأسرهم. مع المزيد من البحث والتطوير، يمكن أن نشهد في المستقبل القريب تطبيقات أوسع لهذه التكنولوجيا المبتكرة في علاج حالات مرضية أخرى.