تغطية حية
محدث

لبنان وإسرائيل على حافة «وقف نار مشروط»... وطهران تحذر من «زرع الشك» وترمب يشكو غياب الوطنية (تغطية حية)

شهدت الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الصراع في المنطقة تعقيدات متسارعة، إذ نقلت وسائل إعلامية إيرانية رسمية عن قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني إسماعيل قاآني، قوله اليوم (الخميس)، إن المطلب الأساسي في لبنان هو انسحاب إسرائيل إلى المواقع التي كانت تسيطر عليها قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مبشراً المقاتلين اللبنانيين بأنهم «سيجنون قريباً ثمار المقاومة».

وتزامن ذلك مع تحذير المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في رسالة مكتوبة بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لوفاة المرشد المؤسس (الخميني) في طهران، من أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الشك واليأس والخوف والانقسام» عبر «حرب مركبة» تستهدف «صمود الشعب»، معتبراً أي خطوة تثير الإحباط بمثابة «مساعدة للعدو».

وفي واشنطن، ندد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتصويت مجلس النواب المؤيد لسحب القوات الأميركية من حرب إيران، واصفاً الخطوة بـ«غير الوطنية» لكونها جاءت «في خضم المفاوضات النهائية لإنهاء الحرب مع جمهورية إيران».

وعلى المقلب الآخر، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس استمرار العمليات العسكرية في لبنان وعدم الانسحاب من الجنوب، رغم إعلان واشنطن عن اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بين الجانبين، وهو الاتفاق الذي رفضه الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم جملة وتفصيلاً، واصفاً المفاوضات المباشرة بـ«العبثية والمذلة»، ومحذراً من أن المستوطنات الإسرائيلية لن تكون آمنة ما دام قصف القرى اللبنانية مستمراً.

في غضون ذلك، أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون أن تنفيذ وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة من الموافقة النهائية، بانتظار تلقي الردود من الأطراف الداخلية، ولا سيما «حزب الله»، لإبلاغ الجانب الأميركي بالموقف الرسمي.

شهدت الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الصراع في المنطقة تعقيدات متسارعة، إذ نقلت وسائل إعلامية إيرانية رسمية عن قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني إسماعيل قاآني، قوله اليوم (الخميس)، إن المطلب الأساسي في لبنان هو انسحاب إسرائيل إلى المواقع التي كانت تسيطر عليها قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مبشراً المقاتلين اللبنانيين بأنهم «سيجنون قريباً ثمار المقاومة».

وتزامن ذلك مع تحذير المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في رسالة مكتوبة بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لوفاة المرشد المؤسس (الخميني) في طهران، من أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الشك واليأس والخوف والانقسام» عبر «حرب مركبة» تستهدف «صمود الشعب»، معتبراً أي خطوة تثير الإحباط بمثابة «مساعدة للعدو».

وفي واشنطن، ندد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتصويت مجلس النواب المؤيد لسحب القوات الأميركية من حرب إيران، واصفاً الخطوة بـ«غير الوطنية» لكونها جاءت «في خضم المفاوضات النهائية لإنهاء الحرب مع جمهورية إيران».

وعلى المقلب الآخر، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس استمرار العمليات العسكرية في لبنان وعدم الانسحاب من الجنوب، رغم إعلان واشنطن عن اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بين الجانبين، وهو الاتفاق الذي رفضه الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم جملة وتفصيلاً، واصفاً المفاوضات المباشرة بـ«العبثية والمذلة»، ومحذراً من أن المستوطنات الإسرائيلية لن تكون آمنة ما دام قصف القرى اللبنانية مستمراً.

في غضون ذلك، أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون أن تنفيذ وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة من الموافقة النهائية، بانتظار تلقي الردود من الأطراف الداخلية، ولا سيما «حزب الله»، لإبلاغ الجانب الأميركي بالموقف الرسمي.