تغطية حية
محدث

«الحرس الثوري» يحصّن طهران مع احتمال انهيار الهدنة… وترمب يتمسك بالحصار (تغطية حية)

دخل مسار التفاوض بين واشنطن وطهران مأزقاً مفتوحاً عقب رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرد الإيراني الأخير، وسط مؤشرات متزايدة على تحول الهدنة الهشة إلى مساحة لإعادة ترتيب الأوراق العسكرية؛ إذ بدأت إيران استعراضاً واسعاً للقوة تمثل في إعلان «الحرس الثوري» توسيع النطاق العملياتي لمضيق هرمز وتحويله إلى «منطقة عمليات واسعة»، بالتزامن مع إجراء مناورات قتالية مكثفة في محيط العاصمة طهران تأهباً لاستئناف الحرب، في وقت لوّح فيه البرلمان الإيراني بالذهاب إلى خيار التخصيب العسكري لليورانيوم بنسبة 90 في المائة إذا انهار وقف إطلاق النار بالكامل.

وتعكس هذه التحركات الإيرانية المفاجئة إصرار طهران على تشديد شروطها بدلاً من خفض سقف مطالبها، مستندة إلى دعم خارجي من بكين وموسكو وتردد قوى إقليمية ودولية تخشى خروج ترمب بانتصار تفاوضي واسع، مما يضع إمدادات الطاقة العالمية ومستقبل الاستقرار في المنطقة على حافة مواجهة شاملة وجديدة.

دخل مسار التفاوض بين واشنطن وطهران مأزقاً مفتوحاً عقب رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرد الإيراني الأخير، وسط مؤشرات متزايدة على تحول الهدنة الهشة إلى مساحة لإعادة ترتيب الأوراق العسكرية؛ إذ بدأت إيران استعراضاً واسعاً للقوة تمثل في إعلان «الحرس الثوري» توسيع النطاق العملياتي لمضيق هرمز وتحويله إلى «منطقة عمليات واسعة»، بالتزامن مع إجراء مناورات قتالية مكثفة في محيط العاصمة طهران تأهباً لاستئناف الحرب، في وقت لوّح فيه البرلمان الإيراني بالذهاب إلى خيار التخصيب العسكري لليورانيوم بنسبة 90 في المائة إذا انهار وقف إطلاق النار بالكامل.

وتعكس هذه التحركات الإيرانية المفاجئة إصرار طهران على تشديد شروطها بدلاً من خفض سقف مطالبها، مستندة إلى دعم خارجي من بكين وموسكو وتردد قوى إقليمية ودولية تخشى خروج ترمب بانتصار تفاوضي واسع، مما يضع إمدادات الطاقة العالمية ومستقبل الاستقرار في المنطقة على حافة مواجهة شاملة وجديدة.