ترمب يتلقّى التهاني من قادة العالم بعد فوزه بالانتخابات

الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب لدى وصوله إلى «بالم بيتش» في فلوريدا لإلقاء خطاب النصر (أ.ب)
الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب لدى وصوله إلى «بالم بيتش» في فلوريدا لإلقاء خطاب النصر (أ.ب)
TT

ترمب يتلقّى التهاني من قادة العالم بعد فوزه بالانتخابات

الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب لدى وصوله إلى «بالم بيتش» في فلوريدا لإلقاء خطاب النصر (أ.ب)
الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب لدى وصوله إلى «بالم بيتش» في فلوريدا لإلقاء خطاب النصر (أ.ب)

توالت كلمات التهنئة من قادة العالم للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، بعدما أعلن، الأربعاء، فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 5 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

وحسم المرشح الجمهوري، دونالد ترمب، الانتخابات الرئاسية لمصلحته، ليعود إلى البيت الأبيض بعد 4 سنوات من مغادرته، وذلك بعدما حصد أكثر من 270 صوتاً في المجمع الانتخابي، بفوزه في ولايتَي ويسكونسن وبنسلفانيا الحاسمتين على المرشحة الديمقراطية ونائبة الرئيس كامالا هاريس.

السعودية

وهنَّأ خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، دونالد ترمب بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية.

وبعث الملك سلمان بن عبد العزيز برقية تهنئة، أعرب خلالها عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لترمب، ولشعب الولايات المتحدة الأميركية الصديق بمزيد من التقدم والازدهار.

وأشاد خادم الحرمين بتميز العلاقات التاريخية الوثيقة القائمة بين البلدين والشعبين الصديقين، التي يسعى الجميع إلى تعزيزها وتنميتها في المجالات كافة.

كما هنَّأ الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، دونالد ترمب بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وبعث الأمير محمد بن سلمان برقية تهنئة، عبَّر خلالها عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لترمب، ولشعب الولايات المتحدة الأميركية الصديق بمزيد من التقدم والرقي.

المغرب

هنّأ العاهل المغربي الملك محمد السادس، الأربعاء، دونالد ترمب على فوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية، مؤكداً «امتنان الشعب المغربي» لاعترافه خلال ولايته الرئاسية الأولى بسيادة المملكة على إقليم الصحراء المتنازَع عليه.

فرنسا

هنّأ الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الأربعاء، دونالد ترمب، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وكتب ماكرون على منصة «إكس»: «تهانينا للرئيس دونالد ترمب».

وتابع: «مستعد لنعمل معاً كما فعلنا لمدة 4 سنوات، بالاحترام والطموح سنعمل من أجل السلام والازدهار».

إسرائيل

من جانبه، هنّأ بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، ترمب على العودة «التاريخية» إلى البيت الأبيض.

وأضاف أن عودة ترمب إلى البيت الأبيض «تقدّم بداية جديدة لأميركا، وتُمثل إعادة الالتزام القوي بالتحالف العظيم بين إسرائيل وأميركا».

بريطانيا

كما هنّأ رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، الأربعاء، دونالد ترمب، وقال إنه يتطلع إلى العمل معه.

وكتب ستارمر على «إكس»: «أتطلع إلى العمل معكم في السنوات المقبلة، أعلم أن العلاقة الخاصة بين بريطانيا والولايات المتحدة ستستمر في الازدهار على جانبي المحيط الأطلسي لسنوات مقبلة».

«الناتو»

كما هنّأ الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي» (ناتو)، مارك روته، الأربعاء، دونالد ترمب، مؤكّداً أن عودته إلى السلطة ستساعد في إبقاء الحلف «قوياً».

وقال روته في بيان: «قيادته ستكون أساسية لإبقاء تحالفنا قوياً»، مضيفاً: «أتطلع إلى العمل معه مجدداً لتعزيز السلام (...) من خلال (حلف شمال الأطلسي)».

«المفوضية الأوروبية»

من جانبها، هنَّأت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الرئيس المنتخب ترمب، وأكّدت أهمية العلاقات الأوروبية - الأميركية، ودعت إلى العمل بشكل مشترك على «أجندة (عبر أطلسية)» قوية.

أوكرانيا

وهنَّأ الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، دونالد ترمب؛ لـ«انتصاره المذهل»، مُبدِياً أمله في أن يساعد انتخابه أوكرانيا على تحقيق «سلام عادل».

وقال زيلينسكي: «أنا أقدّر التزام الرئيس ترمب نهجَ السلام من خلال القوة في الشؤون العالمية، وهذا هو بالضبط المبدأ الذي يمكن أن يجعل أوكرانيا أقرب إلى السلام العادل»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

إيطاليا

وهنَّأت رئيسة الوزراء الإيطالية اليمينية، جورجيا ميلوني، الأربعاء، دونالد ترمب، وقالت إن ذلك من شأنه تعزيز العلاقات بين البلدين. وقدّمت ميلوني في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي «أحرّ التهاني إلى ترمب»، وقالت إن إيطاليا والولايات المتحدة يربطهما «تحالف لا يتزعزع».

وأضافت: «نتمتع برابطة استراتيجية، وأنا على يقين بأننا سنعزّزها الآن بشكل أكبر».

إسبانيا

وهنَّأ رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، ترمب، وتعهَّد بالعمل على «تعزيز العلاقات عبر الأطلسي»، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.

تركيا

كما هنّأ الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، «صديقه» ترمب بعد إعلان «الجمهوري» فوزه بالبيت الأبيض، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

حركة «حماس»

وقالت حركة «حماس» الفلسطينية إن موقفها من الإدارة الأميركية الجديدة يعتمد على «مواقفها وسلوكها العملي تجاه شعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة وقضيته العادلة».

وأضافت الحركة، في بيان: «الرئيس الأميركي المنتخب مُطالَب بالاستماع إلى الأصوات التي تعالت من المجتمع الأميركي نفسه منذ أكثر من عام على العدوان الصهيوني على قطاع غزَّة، رفضاً للاحتلال والإبادة الجماعية، واعتراضاً على الدعم والانحياز للكيان الصهيوني».

الهند

قال رئيس وزراء الهند، ناريندرا مودي، إنه يتطلع لتجديد التعاون مع الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، بعد فوزه «التاريخي» في الانتخابات.

وتابع: «دعنا نعمل معاً على رفاهية شعوبنا، ودفع السلام والاستقرار والازدهار في العالم».

الأردن

أعرب ملك الأردن، عبد الله الثاني، عن تهانيه «الحارّة» للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وأعرب ملك الأردن عن تطلّعه لدفع الشراكة الثنائية الطويلة بين الولايات المتحدة والأردن إلى الأمام لخدمة السلام الإقليمي والعالمي والاستقرار.

وقال الديوان الملكي الأردني إن عاهل البلاد الملك عبد الله الثاني هنّأ الرئيس المنتخب دونالد ترمب، على فوزه في سباق الرئاسة، في اتصال هاتفي، الأربعاء. وأضاف الديوان الملكي في بيان: «شدّد جلالة الملك على ضرورة تكثيف الجهود الدولية للحفاظ على أمن المنطقة، وحماية السلم والأمن الدوليين».

ألمانيا

هنّأ المستشار الألماني أولاف شولتس، دونالد ترمب الذي أعلن فوزه بالانتخابات الرئاسية الأميركية، مؤكداً أنه يريد العمل مع الولايات المتحدة «من أجل تشجيع الازدهار والحرية».

وقال المستشار الألماني: «تتعاون ألمانيا والولايات المتحدة معاً منذ فترة طويلة بنجاح، من أجل تشجيع الازدهار والحرية على جانبي الأطلسي، سنواصل فعل ذلك من أجل مصلحة مواطنينا».

من جانبها، أكّدت وزيرة الخارجية، أنالينا بيربوك، أن برلين ستبقى «حليفاً قريباً وموثوقاً للإدارة الأميركية المقبلة»، في استمرار للعلاقات التقليدية القائمة بين ضفتَي الأطلسي منذ زمن طويل.

وتابعت أنه «كما في كل الشراكات الجيدة، حيث تكون هناك بلا شك خلافات في وجهات النظر السياسية، من المهم أكثر من أي وقت مضى قيام تبادُل نزيه ومكثّف».

وقالت: «شعرت بوضوح أكبر من أي وقت مضى في الأيام الأخيرة، بأوكرانيا، كم أن الكثير يتوقف على التزامنا المشترك نحن الأوروبيين والأميركيين من أجل الحرية والقانون الدولي والديمقراطية».

بولندا

كتب الرئيس البولندي أندريه دودا: «تهانينا، سيدي الرئيس دونالد ترمب! لقد فعلت ذلك».

قطر

وجّه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تهنئة إلى دونالد ترمب بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية الأميركية، قائلاً إنه يتطلع «إلى العمل معاً مرة أخرى لتقوية علاقتنا وشراكتنا الاستراتيجية، وتعزيز جهودنا المشتركة في إرساء الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم».

مصر

هنّا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، دونالد ترمب بفوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية، مُعرِباً عن تطلّعه للعمل «معاً» على إحلال «السلام، والحفاظ على السلم والاستقرار» في الشرق الأوسط.

اليونان

كتب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس: «تهانينا لدونالد ترمب على فوزه»، مؤكداً أن «اليونان تتطلّع إلى تعميق الشراكة الاستراتيجية التي تربط بين بلدينا».

البرتغال

وكتب رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو: «تهانينا للرئيس دونالد ترمب»، متعهّداً بالعمل في «تعاون وثيق بروحية العلاقة الطويلة والصلبة بين البرتغال والولايات المتحدة»، في إطار «الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي».

السويد

هنَّأ رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، مُعرباً عن «السعادة بالعمل معاً، ومواصلة العلاقات الممتازة بين الولايات المتحدة والسويد كأصدقاء وحلفاء».

الدنمارك

وقال رئيس الوزراء الدنماركي، ميته فريدريكسن، في بيان: «تهانينا لدونالد ترمب على انتخابه، الولايات المتحدة أهم حليف لنا، يجب أن نحافظ على التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة والدنمارك، ومواصلة تعزيز الروابط القائمة منذ أجيال عبر الأطلسي».

وشدّد فريدريكسن أيضاً على أنه «في الوقت نفسه، يجب أن تقوم الشراكة القوية على تعزيز استقلالية أوروبا، وتحمّلها مسؤولية أكبر عن أمنها».

النرويج

كتب رئيس الوزراء النرويجي، يوناس غار ستور: «الولايات المتحدة أهم شريك وحليف للنرويج، أتطلّع إلى مواصلة تعزيز علاقاتنا مع إدارة ترمب الجديدة».

هولندا

وجّه رئيس الوزراء الهولندي، ديك شوف «التهاني لدونالد ترمب على فوزه في الانتخابات الرئاسية».

وأكّد أن «الولايات المتحدة حليف مهم لهولندا، على الصعيدَين الثنائي والدولي، خصوصاً في إطار حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وأتطلّع إلى تعاوننا الوثيق في المسائل ذات الاهتمام المشترك».

النمسا

وجَّه المستشار النمساوي، كارل نيهامر، تهنئة إلى دونالد ترمب، قائلاً إن «الولايات المتحدة شريك استراتيجي مهم للنمسا».

رومانيا

كتب الرئيس الروماني كلاوس يوهانيس: «تهانينا للرئيس المنتخب دونالد ترمب»، مؤكداً أهمية التحالف بين البلدين.

وأضاف: «من خلال جهودنا المشتركة، سنحقّق السلام والازدهار لدولتينا والخارج، وندافع عن مصالحنا المشتركة».

المجر

كتب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، المعروف بتأييده الكبير لدونالد ترمب، على «فيسبوك» خلال ظهوره أمام شاشة تلفزيون تعرض فرز الأصوات في الولايات المتحدة: «على الطريق نحو نصر عظيم».

صربيا

كتب الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، عبر منصة «إكس»: «تهانينا دونالد ترمب على فوزك»، مضيفاً: «معاً نواجه تحديات خطيرة. صربيا ملتزمة جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة العمل من أجل الاستقرار والنمو والسلام».

ألبانيا

وجّه رئيس الوزراء الألباني، إيدي راما، تهنئةً إلى دونالد ترمب على «انتصاره اللافت».

وقال: «لقد كان شرفاً حقيقياً العمل جنباً إلى جنب مع الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة؛ لتعزيز الروابط بين بلدينا، وأتطلّع إلى شرف العمل مع الرئيس السابع والأربعين؛ لتعزيز شراكتنا من أجل السلام والازدهار والتقدم».

كوسوفو

كتبت رئيسة كوسوفو، فيوسا عثماني، عبر منصة «إكس»: «باسم شعب جمهورية كوسوفو، أتقدّم بالتهنئة إلى دونالد ترمب، وجاي دي فانس، على انتخابهما؛ رئيساً، ونائباً لرئيس الولايات المتحدة».

اليابان

هنَّأ رئيس الوزراء الياباني، شيجيرو إيشيبا، الأربعاء، دونالد ترمب على انتخابه رئيساً للولايات المتحدة، مُبدِياً رغبته في الارتقاء بالتحالف بين البلدين «إلى آفاق جديدة».

كندا

وهنَّأ رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، دونالد ترمب، على فوزه في الانتخابات، قائلاً إنه يرغب في «العمل معاً» لتعزيز اقتصاد وأمن البلدين.

وكتب ترودو، على منصة «إكس»، أن «الصداقة بين كندا والولايات المتحدة مَحَطّ أنظار العالم»، مضيفاً: «أعلم أن الرئيس ترمب وأنا سنعمل معاً لخَلْق مزيد من الفرص والرخاء والأمن لبلدَينا».

فلسطين

أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن تطلّعه إلى العمل مع دونالد ترمب من أجل السلام والأمن في المنطقة.

وأكّد عباس، في برقية تهنئة لترمب، حسبما نشرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، التزام الشعب الفلسطيني السعي إلى الحرية وتقرير المصير والدولة، وفق القانون الدولي، متمنياً للمرشح الجمهوري النجاح.

وقال عباس في برقيته: «سنظل ثابتين في التزامنا بالسلام، ونحن على ثقة بأن الولايات المتحدة ستدعم تحت قيادتكم التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني».

إيران

قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، إن «انتخاب رئيس الولايات المتحدة ليس له علاقة بنا، السياسات العامة لأميركا وإيران سياسات ثابتة»، حسب وكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية. وأضافت، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «التدابير اللازمة خُطِّط لها مسبقاً، لن يكون هناك تغيير في معيشة الناس، ولا يوجد فرق كبير فيمن سيكون الرئيس في أميركا».

الوكالة الدولية للطاقة الذرية

وتوقّع رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، العمل «بشكل متعاون» مع إدارة ترمب.

تايوان

هنَّأ رئيس تايوان، لاي تشينغ - تي، دونالد ترمب، ونائبه جيه دي فانس، على فوزهما في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وفي بيان، ذكرت المتحدثة باسم المكتب الرئاسي، كارين كو، أنه منذ الكثير من السنوات تشترك تايوان والولايات المتحدة في الالتزام بالقيم والمعتقدات بشأن الحرية والديمقراطية.

وأضافت المتحدثة: «بغضّ النظر عن الحزب الذي يتولى السلطة، فإن العلاقات بين أميركا وتايوان أصبحت أقوى، وتستمر في التعمق».

وتابعت المتحدثة: «إننا نُقدِّر بشكل كبير الصداقة القائمة منذ زمن طويل بين تايوان والولايات المتحدة، وسنعمل مع الإدارة الأميركية الجديدة والكونغرس على هذا الأساس؛ لإقامة فصل جديد في العلاقات بين تايوان وأميركا».

العراق

وهنّأ رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، دونالد ترمب بفوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية لولاية جديدة، مُعرِباً عن أمله في «تعزيز العلاقات الثنائية» خلال «المرحلة الجديدة».

وكتب السوداني على منصة «إكس»: «نؤكد التزام العراق الثابت بتعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة (...)، ونتطلع لأن تكون هذه المرحلة الجديدة بدايةً لتعميق التعاون بين بلدينا في مجالات متعددة، بما يُسهم في تحقيق التنمية المستدامة، ويعود بالنفع على الشعبين الصديقين».

دول أميركا اللاتينية

هنّأ قادة دول أميركا اللاتينية من كل الأطياف السياسية، الأربعاء، دونالد ترمب بعد فوزه في انتخابات الرئاسة الأميركية. وقال الرئيس البرازيلي، لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، على موقع «إكس»: «أتمني للإدارة الجديدة الحظ والنجاح»، بينما قال سلفه جاير بولسونارو، المعروف بتعاطفه مع ترمب: «تهانيّ يا صديقي بهذا النصر الملحمي».

وقال الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، وهو رئيس شعبوي آخر: «تعرف أن بإمكانك الاعتماد على الأرجنتين لتنفيذ مهمتك»، وعلى الرغم من تركيز ترمب حملته الانتخابية على معارضة الهجرة عبر الحدود الجنوبية من المكسيك، قالت الرئيسة التي تولّت السلطة مؤخراً، كلوديا شينباوم، إنها واثقة من أن البلدين سيواصلان العمل معاً. وقالت شينباوم: «لا يوجد ما يدعو للقلق»، وعلّق رئيس كولومبيا اليساري، جوستافو بيترو، على انتصار ترمب قائلاً: «لقد قال الشعب الأميركي كلمته، وسيتم احترامه».


مقالات ذات صلة

كأس العالم: الهولنديون «لا يرغبون» في التقاط الصور مع ترمب

رياضة عالمية الجهاز الفني لمنتخب هولندا مستاء من الجدول المونديالي المقترح (إ.ب.أ)

كأس العالم: الهولنديون «لا يرغبون» في التقاط الصور مع ترمب

يشعر أعضاء الجهاز الفني لمنتخب هولندا بالاستياء، من الجدول المقترح من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأيام الراحة خلال بطولة كأس العالم المقبلة.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
شؤون إقليمية صورة انتشرت من جسر قيد الإنشاء بعد غارة جوية في كرج غرب طهران (شبكات التواصل)

مهلة ترمب لطهران تقترب... وهرمز في قلب الاشتباك

اقتربت المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإعادة فتح مضيق هرمز، بينما أكد أن قواته ستواصل ضرب إيران «بعنف شديد».

«الشرق الأوسط» (لندن_واشنطن_طهران_تل أبيب)
الولايات المتحدة​ انطلاق مهمة «أرتيميس 2» إلى مدار القمر من «مركز كينيدي الفضائي» في فلوريدا (أ.ب)

«أرتيميس 2» تلهب المنافسة الأميركية - الصينية على الفضاء السحيق

بدأ 4 رواد فضاء، هم 3 أميركيين وكندي، مهمة للدوران حول القمر؛ لمدة 10 أيام، هي الأولى من نوعها...

علي بردى (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي ​دونالد ترمب (رويترز) p-circle

ترمب: حان الوقت لإيران أن تُبرم اتفاقاً «قبل فوات الأوان»

نشر الرئيس الأميركي ​دونالد ترمب مقطع فيديو يُظهر هدم أكبر ​جسر ‌في إيران ​خلال غارة جوية، قائلاً إن الوقت قد حان لإيران للتوصل إلى اتفاق «قبل فوات الأوان».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)

أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

أصبح بابا الفاتيكان البابا ليو أول زعيم أميركي للكنيسة الكاثوليكية العالمية، لكنه تجنب في الغالب خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايته الإدلاء بتعليقات بشأن بلده.

«الشرق الأوسط» (الفاتيكان)

أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
TT

أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)

أصبح بابا الفاتيكان، البابا ليو، في ‌مايو (أيار) الماضي أول زعيم أميركي للكنيسة الكاثوليكية العالمية، لكنه تجنّب في الغالب خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايته الإدلاء بتعليقات بشأن بلده الأم، ولم يذكر الرئيس دونالد ترمب علناً ولو مرة واحدة، لكن هذا زمن ولّى.

ففي الأسابيع القليلة الماضية، ​أصبح البابا منتقداً حاداً للحرب مع إيران. وذكر اسم ترمب، لأول مرة علناً، يوم الثلاثاء في نداء مباشر حضّ فيه الرئيس على إنهاء الصراع الآخذ في التوسع.

وهذا تحوّل مهم في اللهجة والنهج، قال خبراء إنه يُشير إلى رغبة البابا في أن يكون ثقلاً موازناً أمام ترمب وأهداف سياسته الخارجية على الساحة العالمية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ماسيمو فاغولي، وهو أكاديمي إيطالي يتابع الفاتيكان من كثب: «لا أعتقد أنه يريد أن يُتهم الفاتيكان بالتساهل مع سياسات ترمب لأنه أميركي».

وحضّ البابا ليو، المعروف بحرصه الشديد على اختيار كلماته، ترمب على إيجاد «مخرج» لإنهاء الحرب، مستخدماً مصطلحاً عامياً أميركياً يفهمه الرئيس ومسؤولو الإدارة.

وقال فاغولي، الأستاذ في كلية ترينيتي في دبلن، «عندما يتحدث (البابا ‌ليو)، يكون دائماً ‌حذراً... لا أعتقد أن ذلك كان مصادفة».

وقال الكاردينال بليز كوبيتش، ​وهو ‌حليف مقرب ​للبابا ليو، لوكالة «رويترز»، إن البابا يتبنى نهج سلسلة طويلة من الباباوات الذين حثوا قادة العالم على الابتعاد عن الحرب.

وأوضح: «ففي الوقت الحالي، يستمع الأميركيون والعالم الناطق باللغة الإنجليزية بأسره إلى الرسالة بلغة مألوفة لهم».

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر يتحدث للصحافيين (رويترز)

البابا: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون حروباً

قبل يومين من مناشدة ترمب مباشرة، قال البابا ليو إن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنّون الحروب، وتصبح «أيديهم ملطخة بالدماء»، في تصريحات قوية بشكل غير معتاد بالنسبة لبابا كاثوليكي.

وفسر معلقون كاثوليك محافظون تلك التعليقات على أنها موجهة إلى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الذي استخدم كلمات مسيحية لتبرير الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي أشعلت الحرب.

وأدت هذه التصريحات ‌إلى أحد الردود الأولى المباشرة من إدارة ترمب على تعليق للبابا ‌ليو. فقد قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عندما سُئلت عن تصريحات ​البابا: «لا أعتقد أن هناك أي مشكلة في ‌دعوة قادتنا العسكريين أو الرئيس للشعب الأميركي للصلاة من أجل أفراد جيشنا».

وقالت ماري دينيس، الزعيمة السابقة ‌لحركة السلام الكاثوليكية الدولية «باكس كريستي»، إن تعليقات البابا ليو الأحدث ونداءه المباشر لترمب «انعكاس لقلب محطم بسبب العنف الذي لا هوادة فيه».

وأضافت: «هو يمد يده إلى جميع الذين أرهقهم هذا العنف المتواصل، ويتوقون إلى قيادة شجاعة».

البابا يُصعّد انتقاداته منذ أسابيع

واستهدف البابا ليو في السابق سياسات ترمب المتشددة تجاه الهجرة، متسائلاً عما إذا كانت تتماشى مع تعاليم الكنيسة ‌المؤيدة للحق في الحياة. وفي تلك التعليقات، التي أثارت انتقادات حادة من الكاثوليك المحافظين، امتنع عن ذكر اسم ترمب أو أي مسؤول في الإدارة بشكل مباشر.

وأجرى البابا تغييراً كبيراً في قيادة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول)، إذ أقال الكاردينال تيموثي دولان من منصب رئيس أساقفة نيويورك. وخلف دولان، الذي يُعدّ من أبرز المحافظين بين الأساقفة الأميركيين، رجل دين غير معروف نسبياً من إلينوي، هو رئيس الأساقفة رونالد هيكس.

وصعّد البابا من انتقاداته للحرب على إيران على مدار أسابيع.

وقال في 13 مارس (آذار) إن القادة السياسيين المسيحيين الذين يشنون الحروب يجب أن يذهبوا للاعتراف ويقيموا ما إذا كانوا يتبعون تعاليم المسيح. وفي 23 مارس (آذار)، قال البابا إن الغارات الجوية العسكرية عشوائية، ويجب حظرها.

وقال الكاردينال مايكل تشيرني، أحد كبار المسؤولين في الفاتيكان، إن صوت البابا له وزن على الصعيد العالمي؛ لأنه «بوسع الجميع أن يدركوا أنه يتحدث... من أجل الصالح العام، ومن أجل جميع الناس، خصوصاً الضعفاء».

وتابع: «صوت البابا ليو الأخلاقي موثوق به، والعالم يريد بشدة أن يؤمن بأن السلام ممكن».

وبدأ البابا ليو، الخميس، 4 أيام ​من الفعاليات في الفاتيكان التي تسبق «عيد القيامة» ​يوم الأحد عندما سيلقي صلاة خاصة ورسالة من شرفة كاتدرائية القديس بطرس.

وخطاب «عيد القيامة» من أكثر الفعاليات التي تحظى بمتابعة دقيقة على جدول أعمال الفاتيكان، وغالباً ما يستغله البابا لإطلاق نداء دولي مهم.


روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
TT

روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)

ذكرت وكالة الإعلام الروسية، الخميس، أن موسكو ستطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل ضمان وقف إطلاق النار أثناء قيامها بإجلاء مزيد من الموظفين الروس من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.

ونقلت الوكالة عن أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة روس آتوم النووية الحكومية الروسية، قوله: «سيجري إبلاغ السلطات المعنية في إسرائيل والولايات المتحدة بمسارات التحرك، وسنستخدم جميع القنوات لطلب الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار أثناء تحرك القافلة»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف ليخاتشيف أن «الموجة النهائية من الإجلاء»، التي ستشمل نحو 200 شخص، من المقرر مبدئياً أن تجري، الأسبوع المقبل. وبنت روسيا المفاعل النووي الإيراني في بوشهر، ويعمل موظفو «روس آتوم» هناك على إنشاء وحدات جديدة.

وتشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً لافتاً في الخطاب العسكري والسياسي، مع تبادل تهديدات مباشرة بين الطرفين بشأن المرحلة المقبلة من الحرب.

ففيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقتراب بلاده من تحقيق أهدافها العسكرية، ولوّح بتوجيه ضربات «شديدة للغاية»، خلال أسابيع، ستعيد إيران «إلى العصر الحجري»، ردّت طهران بتصعيدٍ مماثل، متعهدة بمواصلة القتال حتى «الندم والاستسلام»، وتصعيد عملياتها بهجمات «أكثر سَحقاً واتساعاً وتدميراً».

ويأتي هذا التراشق في ظل استمرار الحديث عن مسار تفاوضي لم تتضح مآلاته بعد.


روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف، الخميس، أن بلاده سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا، الخاضعة لحصار نفطي تفرضه الولايات المتحدة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومنذ يناير (كانون الثاني) الماضي، تعاني كوبا أزمةَ طاقة، في أعقاب اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي وحليف هافانا نيكولاس مادورو، من كاراكاس، وهو ما حرم كوبا من موردها الرئيسي للنفط.

في الوقت ذاته، هدّدت واشنطن بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو توفّر نفطاً للجزيرة، رغم أنها سمحت لروسيا بإرسال ناقلة في وقت سابق من هذا الأسبوع لـ«أسباب إنسانية».

ونقلت وسائل إعلام روسية رسمية عن تسيفيليف قوله إن «سفينة من الاتحاد الروسي اخترقت الحصار. ويتم الآن تحميل سفينة ثانية. لن نترك الكوبيين في ورطة».

وموسكو، التي تحافظ تاريخياً على علاقات وثيقة مع هافانا، انتقدت محاولات واشنطن منع وصول إمدادات الوقود إلى الجزيرة الشيوعية التي تعاني انقطاعاً في التيار الكهربائي، وتقنيناً للوقود، ونقصاً في الغذاء.

كانت ناقلة نفط روسية تحمل 730 ألف برميل من الخام قد وصلت إلى ميناء ماتانزاس الكوبي، الثلاثاء، وهي الأولى من نوعها منذ يناير.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي تَعد إدارته كوبا نظاماً معادياً، الأحد، إنه ليست لديه «أي مشكلة» مع إرسال روسيا النفط إلى الجزيرة.

وأضاف: «كوبا انتهت. لديهم نظام سيئ. لديهم قيادة سيئة وفاسدة للغاية، وسواء حصلوا على سفينة نفط أم لا، فلن يغيّر ذلك شيئاً».