نفذت الصين وروسيا تدريباً بحرياً مشتركاً، الأسبوع الماضي، قرب منطقة تتبع الولايات المتحدة ما استدعى تحركاً من البحرية الأميركية.
وقال السيناتور دان سوليفان عن ولاية آلاسكا، لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية، إن التدريب الصيني - الروسي المشترك شاركت به 11 قطعة بحرية قرب جنوب غربي ساحل آلاسكا، ما أدى إلى تحريك البحرية الأميركية 4 مدمرات لإبعاد السفن المشاركة في التدريب عن الساحل الأميركي.
وأضاف سوليفان، مساء السبت: «هذا التدريب الروسي - الصيني المشترك غير مسبوق، من حيث حجمه ونطاقه».
وتابع: «سواء كنت تعيش في آلاسكا مثلي، أو على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، فإن هذا الظهور الكبير لاثنين من منافسي أميركا قرب شواطئنا أمر مقلق».
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن البحرية الأميركية بالإضافة إلى تحريك 4 مدمرات، أمرت طائرة بوينغ «بي - 8 بوسيدون»، وهي طائرة استطلاع ومراقبة بحرية، بالتحليق لإبعاد السفن الروسية والصينية عن الساحل الأميركي.
وأكدت الصحيفة أن السفن المشاركة في التدريب لم تدخل المياه الإقليمية للولايات المتحدة.
وأشار سوليفان إلى أن الرد الأميركي تطور هذه المرة مقارنة بحادثة مشابهة في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، عندما أرسلت الولايات المتحدة سفينة تتبع حرس السواحل بعدما رصدت وجود طراد صواريخ صيني ترافقه سفينتان صينيتان و4 سفن روسية قرب المياه الإقليمية الأميركية.
وأوضح: «إرسال 4 مدمرات بالإضافة إلى دعم جوي لمتابعة قوة المهام الروسية - الصينية عن قرب، تطور واضح. هذه قوة بحرية كبيرة تعبر عن العزم الأميركي».
واختتم حديثه: «سأظل أضغط على الإدارة الأميركية، سواء كانت إدارة أوباما أو ترمب أو بايدن، لتخصيص مزيد من حرس السواحل والبحرية والموارد لهذا الجزء من القارة الأميركية».
