قال فياتشيسلاف فولودين رئيس البرلمان الروسي (الدوما)، اليوم الأربعاء، إن آدم ديليمخانوف، وهو قائد كبير بالقوات الشيشانية، حي وعلى ما يرام، وذلك عقب ورود تقارير تفيد بمقتله أو إصابته في أوكرانيا.
وكانت قناة «زفيزدا» التلفزيونية، التابعة لوزارة الدفاع الروسية قد نقلت في وقت سابق اليوم، عن الدائرة الصحفية لـ«مجلس النواب الروسي (الدوما)»، قولها إن قائداً كبيراً في القوات الشيشانية، التي تقاتل إلى جانب روسيا في أوكرانيا، قد أصيب.
وقال فولودين لأعضاء البرلمان: «تحدثت للتو معه. إنه حي وعلى ما يرام. ليس ذلك فحسب، لكنه يتمنى لكم جميعا دوام العافية».
ويعدّ آدم ديليمخانوف، وهو عضو بمجلس «الدوما» الروسي، وقائد الفرقة الشيشانية بالحرس الوطني الروسي، على نطاق واسع ثاني أكبر المسؤولين بمنطقة القوقاز، بعد رمضان قديروف.
ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن قائد آخر بالقوات الشيشانية قوله إن ديليمخانوف في الشيشان، وليس في أوكرانيا، وإن التقارير الإعلامية التي تفيد بتعرضه لإطلاق نيران في أوكرانيا كلها تقارير «زائفة».
واضطلع ديليمخانوف، الانفصالي الشيشاني السابق الذي أخذ صف موسكو هو وكثيرون من القيادة الحالية لمنطقة القوقاز، بدور بارز في حملة روسيا العسكرية في أوكرانيا، إذ تولى قيادة القوات الشيشانية في ماريوبول في الأيام الأولى من الصراع.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت، أول من أمس الاثنين، أنها وقّعت عقداً مع مجموعة القوات الخاصة الشيشانية، المعروفة باسم «كتيبة أحمد»، وذلك بعد يوم من رفض يفغيني بريغوجين، مؤسس مجموعة «فاغنر» العسكرية الروسية الخاصة، التوقيع على عقد مماثل. وجاء التوقيع بعد صدور أمر ينص على أنه يجب على جميع أعضاء ما يسمى «وحدات المتطوعين» أن يوقّعوا عقوداً، بحلول الأول من يوليو (تموز)، لإخضاعهم لسيطرة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، وذلك في وقت تحاول فيه موسكو إحكام سيطرتها على الجيوش الخاصة التي تحارب نيابةً عنها في أوكرانيا. وفي المقابل سيحصل المقاتلون المتطوعون على جميع المزايا والضمانات التي تحصل عليها القوات النظامية، بما في ذلك تقديم الدعم لهم ولعائلاتهم إذا أُصيبوا أو قُتلوا.

