ترمب يستبعد فكرة انتقال الأمم المتحدة من نيويورك بسبب أزمة ماليةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5236129-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%81%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9
ترمب يستبعد فكرة انتقال الأمم المتحدة من نيويورك بسبب أزمة مالية
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب فكرة انتقال الأمم المتحدة من نيويورك، قائلاً إن المنظمة الدولية لن تغادر الولايات المتحدة لأن لديها «إمكانات هائلة».
وحذر مسؤولون كبار في الأمم المتحدة من أنها قد تضطر إلى تقليص عملياتها أو إغلاق مقرها في نيويورك بسبب أزمة مالية، نتيجة عدم سداد الاشتراكات التي تمول جزءاً كبيراً من ميزانيتها.
وقال ترمب في مقابلة مع «بوليتيكو» اليوم الأحد: «لا أعتقد أن ذلك مناسب. الأمم المتحدة لن تغادر نيويورك، ولن تغادر الولايات المتحدة، لأن لديها إمكانات هائلة».
ويرى الرئيس الأميركي أنه قادر على قلب الأوضاع المالية للأمم المتحدة سريعاً إذا تواصلت معه.
وأضاف: «لو جاءوا إلى ترمب... لجعلت الجميع يدفعون، تماماً كما جعلت (الناتو) يدفع، أليس كذلك؟ كل ما علي فعله هو الاتصال بهذه الدول. إذا اتصل الأمين العام للأمم المتحدة برئيس الولايات المتحدة، فسأجري المكالمات المناسبة وستصل الشيكات خلال دقائق».
وشدد ترمب على أن الأمم المتحدة ما زالت ضرورية «خصوصاً بعد رئاستي»، رغم انتقاداته السابقة للمنظمة الدولية.
وقال: «عندما لا أكون موجوداً لتسوية الحروب، يمكن للأمم المتحدة أن تفعل ذلك. لديها إمكانات هائلة».
تتمسك بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بضرورة تحقيق قدر أكبر من الاستقرار السياسي قبل حسم ملف الدستور الدائم، في وقت تتجدد فيه مطالب ليبية بطرح مشروع الدستور.
طالبت وزارة الخارجية الأميركية الحكومة اللبنانية بـ«محاسبة» الذين يقفون خلف شحنة المتفجرات التي صادرتها القوى الأمنية أخيراً.
علي بردى (واشنطن)
ستيفن هابرد يصل إلى أميركا بعد الإفراج عنه من روسياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5332412-%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81%D9%86-%D9%87%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%AF-%D9%8A%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%B9%D9%86%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7
الأميركي ستيفن هابارد (74 عاماً) الذي احتُجز في روسيا منذ عام 2022 برفقة أفراد من عائلته ومسؤولين أميركيين على متن طائرة متجهة إلى الولايات المتحدة بعد إطلاق سراحه في صورة وُزّعت في 21 أكتوبر 2026 (رويترز)
ستيفن هابرد يصل إلى أميركا بعد الإفراج عنه من روسيا
الأميركي ستيفن هابارد (74 عاماً) الذي احتُجز في روسيا منذ عام 2022 برفقة أفراد من عائلته ومسؤولين أميركيين على متن طائرة متجهة إلى الولايات المتحدة بعد إطلاق سراحه في صورة وُزّعت في 21 أكتوبر 2026 (رويترز)
وصل المواطن الأميركي ستيفن هابرد إلى الولايات المتحدة على ما أفاد محاميه الخميس «وكالة الصحافة الفرنسية»، بعدما أفرج عنه الأربعاء في روسيا حيث قضى أربع سنوات في السجن.
وكتب مارتن دي لوكا أن «طائرته هبطت» في الولايات المتحدة دون أن يعطي المزيد من التفاصيل، غداة إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إطلاق سراحه.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إطلاق سراحه جرى من دون «تقديم أي شيء في المقابل»، غير أنه كان أعلن في مطلع الشهر عن اتفاق بين واشنطن وموسكو لتصدير الديزل الروسي إلى السوق الأميركية، رافعاً بذلك عقوبات كانت مفروضة على موسكو، ما أثار انتقادات شديدة من أوكرانيا وحلفائها.
المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف والمبعوث الرئاسي الروسي كيريل دميترييف خلال لقاء مع الأميركي ستيفن هابارد بعد إطلاق سراحه في سان بطرسبرغ في روسيا يوم 21 أكتوبر 2026 (رويترز)
ونشر ترمب ليل الأربعاء - الخميس على منصته «تروث سوشال» صوراً لهابرد مع الموفد الأميركي ستيف ويتكوف الذي التقى بوتين في سان بطرسبورغ، وصورة أخرى لأستاذ اللغة الإنجليزية السبعيني المتقاعد في طائرة مع أشخاص آخرين وهو يحمل العلم الأميركي ويبدو متعباً.
وأسرت القوات الروسية هابرد بحسب موسكو في أبريل (نيسان) 2022 في شمال شرقي أوكرانيا حيث كان يقيم منذ 2014 مع رفيقته الأوكرانية.
وقالت روسيا إنه التحق بوحدات التطوع التابعة للقوات الأوكرانية عند بدء الغزو الروسي وكان يتقاضى «ما لا يقل عن ألف دولار في الشهر».
وحُكم عليه خلال محاكمة مغلقة في روسيا في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 بالسجن نحو سبع سنوات بتهمة «القتال كمرتزق» لحساب أوكرانيا، وهي تهمة نفاها.
وأكدت السلطات الأوكرانية رداً على أسئلة «وكالة الصحافة الفرنسية» أنها لا تجد أثراً للأميركي في هذه الوحدات، فيما روى أوكراني كان معتقلاً معه أنه تعرّض للتعذيب في السجن.
اتفاق بين «البنتاغون» و«لوكهيد مارتن» لإنتاج 850 مقاتِلة «إف-35»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5332404-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%84%D9%88%D9%83%D9%87%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86-%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-850-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%90%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%81-35
اتفاق بين «البنتاغون» و«لوكهيد مارتن» لإنتاج 850 مقاتِلة «إف-35»
طائرة حربية من طراز «إف-35» تابعة لـ«البحرية» الأميركية تستعد للهبوط في بورتوريكو (أ.ف.ب)
أعلن «البنتاغون» وشركة «لوكهيد مارتن»، الخميس، اتفاقاً مُدته عشر سنوات لإنتاج 850 طائرة حربية من طراز «إف-35».
وما زال هذا «الاتفاق الإطاري»، الذي ذكر البنتاغون أنه سيسهم في «تحديث وتوسيع» برنامج «إف-35 لايتنينغ 2 جوينت سترايك فايتر»، يتطلب موافقة الكونغرس وتوفير التمويل اللازم، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وطائرة «إف-35»، وهي مشروع مشترك بين الولايات المتحدة وعدد من حلفائها، واحدة من أكثر الطائرات العسكرية تطوراً في العالم. ووفق «لوكهيد مارتن»، هناك أكثر من 1375 مقاتلة من هذا الطراز منتشرة في مواقع مختلفة حول العالم.
وأشارت «لوكهيد مارتن» إلى أن الصفقة، إذا جرت الموافقة عليها، ستوفر لواشنطن برنامجاً «يمكن توقع تكاليفه وميسور الكلفة ومرناً» لمقاتلاتها، لافتة النظر إلى وفورات متوقعة بمليارات الدولارات بفضل «التسعير الطويل الأمد والحسوم الممنوحة على أساس حجم الطلبيات في هذا القطاع».
في المقابل، ستُموّل الشركة مشاريع بقيمة 7 مليارات دولار لدعم طائرات «إف-35»، مقابل التزام من «البنتاغون» يمتد لعشر سنوات، وفق ما ذكرت وزارة الدفاع الأميركية.
وقال مايكل دافي، المسؤول عن عمليات الاستحواذ في «البنتاغون»، وفق بيان صادر عن الوزارة: «لقد غيّرنا، بشكل جذري، الطريقة التي نرسّخ بها القاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية، بما يتيح إنتاجاً سريعاً وعلى نطاق واسع».
وأضاف: «من خلال مواءمة الحوافز المالية مع الأداء الفعلي، نضمن تزويد مقاتلينا بالقدرات الفتاكة التي يحتاجون إليها لخوض المعارك وتحقيق النصر».
وتعهدت شركة «لوكهيد مارتن» بإنتاج الطائرات الحربية بمعدل 156 طائرة سنوياً.
ترمب يريد تحويل قاعة الصحافيين في البيت الأبيض إلى مسبحhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5332279-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%A8%D8%AD
ترمب يريد تحويل قاعة الصحافيين في البيت الأبيض إلى مسبح
قاعة «جيمس برادي» للإيجاز الصحافي في البيت الأبيض (أ.ب)
يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تحويل قاعة المؤتمرات الصحافية في البيت الأبيض إلى مسبح، في إطار رغبته في نقل الصحافيين المعتمدين إلى خارج الجناح الغربي، وهي فكرة طرحها مراراً خلال الأشهر الماضية، رغم اعتراض بعض مستشاريه عليها، وفقاً لما أوردته صحيفة «التلغراف».
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الرئيس الأميركي ناقش في مناسبات عدة خططاً لإبعاد الصحافيين عن البيت الأبيض، وإعادة تخصيص المساحة التي تشغلها حالياً قاعة المؤتمرات الصحافية.
وتقع قاعة «جيمس إس. برادي» للمؤتمرات الصحافية في الموقع الذي كان يضم سابقاً مسبحاً أُنشئ خلال عهد الرئيس الأميركي الأسبق فرانكلين دي روزفلت.
وذكرت الصحيفة أن ترمب عرض فكرة تحويل القاعة إلى مسبح على كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحافية السابقة للبيت الأبيض، واصفاً المشروع بأنه قد يشكّل «إرثها الأخير».
وبحسب ثلاثة أشخاص مطلعين على المناقشات، طرح ترمب هذا الاقتراح مرات عدة خلال الأشهر الأخيرة من تولّي ليفيت منصبها، قبل مغادرتها في أغسطس (آب).
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يطرح فيها ترمب فكرة إعادة تحويل قاعة المؤتمرات الصحافية إلى مسبح.
لقطة لقاعة «جيمس برادي» للإيجاز الصحافي في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
ففي 27 سبتمبر (أيلول)، نشر صورتين عبر منصته «تروث سوشيال»، أظهرت الأولى قاعة المؤتمرات الصحافية بوضعها الحالي، مرفقة بعبارة «أخبار زائفة» (Fake News)، بينما أظهرت الثانية القاعة بعد تحويلها إلى مسبح، مع تعليق «مسبح إف دي آر» (FDR Pool).
ووفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز»، كان بيل بولتي، المسؤول في الوكالة الفيدرالية لتمويل الإسكان، من أبرز المؤيدين لهذا المقترح، وهو الذي اعتاد قضاء عطلات نهاية الأسبوع مع ترمب في نوادي الغولف الخاصة به.
وأفادت الصحيفة بأن بولتي أعدّ أيضاً نموذجاً توضيحياً على لوح من الفوم، يُظهر الشكل المقترح لتحويل قاعة المؤتمرات الصحافية إلى منطقة تضم مسبحاً.
وفي تصريح أدلى به لصحيفة «نيويورك تايمز» هذا الشهر، قال ستيف بانون، الذي شغل سابقاً منصب كبير المستشارين الاستراتيجيين لترمب: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى البيت الأبيض، اعتبرت وجود الصحافة وهي تحيط بالمكتب البيضاوي، بالمعنى الحرفي للكلمة، تهديداً للأمن القومي».
قاعة «جيمس برادي» للإيجاز الصحافي في البيت الأبيض (أ.ب)
وأوضح بانون أنه وضع خطة لنقل الصحافيين إلى خارج مجمع البيت الأبيض، إما إلى موقع مجاور لـ«بلير هاوس»، أو إلى مبنى «أيزنهاور» للمكاتب التنفيذية.
وأضاف: «لكن الهدف كان بالتأكيد إبعادهم فعلياً عن الجناح الغربي. وقد قوبلت هذه الخطة بفتور شديد من جانب بقية كبار مستشاري الرئيس».
وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد ذكرت في سبتمبر أن ترمب ناقش مراراً فكرة نقل الطاقم الصحافي إلى خارج البيت الأبيض، غير أن مستشاريه كانوا إما يعترضون على المقترح، أو ينتظرون حتى يتراجع الرئيس عن الفكرة.