قاض أميركي يمنح حق اللجوء لصيني صوّر معسكرات احتجاز الأويغور

غوان هينغ (أرشيفية - ا.ب)
غوان هينغ (أرشيفية - ا.ب)
TT

قاض أميركي يمنح حق اللجوء لصيني صوّر معسكرات احتجاز الأويغور

غوان هينغ (أرشيفية - ا.ب)
غوان هينغ (أرشيفية - ا.ب)

وافق قاض في محكمة الهجرة الأميركية على منح حق اللجوء لرجل صيني كان قد فر من بلاده بعد توثيقه معسكرات لاحتجاز الأويغور في انتهاك لحقوق الانسان.
واحتجزت إدارة الهجرة والجمارك غوان هينغ البالغ 38 في أغسطس (آب) الماضي، ما أثار مخاوف نشطاء من إمكانية إعادته إلى الصين.

لكن غوان مُنح اللجوء الأربعاء، وهو أمر بات صعب المنال في الآونة الأخيرة.

وقال محاميه، تشين تشوانغ، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، إن «شجاعته الأخلاقية الاستثنائية تستحق حماية الحكومة الأميركية».

وإلى جانب جهود نشطاء حقوق الإنسان، حض راجا كريشنامورثي، كبير الديموقراطيين في اللجنة المعنية بالحزب الشيوعي الصيني في مجلس النواب، على قبول طلب لجوء غوان.

وقال في رسالة إلى وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إن الولايات المتحدة تتحمل «مسؤولية قانونية لحماية من يلتمسون اللجوء في بلادنا هربا من اضطهاد الحكومات الاستبدادية».

ولا يزال غوان رهن الاحتجاز، ولدى وزارة الأمن الداخلي مهلة 30 يوما لاستئناف القرار.

وفي أواخر عام 2021، نشر غوان مقطع فيديو مدته 20 دقيقة يوثق رحلته في منطقة شينجيانغ في شمال غرب الصين.

وزار غوان أماكن حددها تحقيق لموقع "بازفيد» على أنها مراكز احتجاز للأويغور وأقليات مسلمة أخرى، أو مواقع يحتمل أن تكون مراكز احتجاز من هذا القبيل.

وبكين متهمة باحتجاز أكثر من مليون شخص من الإيغور وغيرهم من المسلمين منذ عام 2017، في إطار حملة وصفتها الأمم المتحدة سابقا بأنها قد ترقى إلى «جرائم ضد الإنسانية».

وتنفي الصين بشدة هذه الادعاءات، مؤكدة أن سياساتها استأصلت التطرف في شينجيانغ وعززت التنمية الاقتصادية.

وغادر غوان الصين بعد تصوير الفيديوهات، حيث دخل الولايات المتحدة عبر دول أميركية جنوبية.



الجيش الأميركي: 5 قتلى في هجوم على قارب يُشتبه بتهريبه مخدرات شرق المحيط الهادئ

أنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى التابعة للجيش الأميركي والمثبتة على مركبات تظهر بالقرب من منتجع مارالاغو خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بالم بيتش بفلوريدا (إ.ب.أ)
أنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى التابعة للجيش الأميركي والمثبتة على مركبات تظهر بالقرب من منتجع مارالاغو خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بالم بيتش بفلوريدا (إ.ب.أ)
TT

الجيش الأميركي: 5 قتلى في هجوم على قارب يُشتبه بتهريبه مخدرات شرق المحيط الهادئ

أنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى التابعة للجيش الأميركي والمثبتة على مركبات تظهر بالقرب من منتجع مارالاغو خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بالم بيتش بفلوريدا (إ.ب.أ)
أنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى التابعة للجيش الأميركي والمثبتة على مركبات تظهر بالقرب من منتجع مارالاغو خلال زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بالم بيتش بفلوريدا (إ.ب.أ)

أعلن الجيش الأميركي أنه هاجم قارباً اتهمه بتهريب مخدرات في شرق المحيط الهادئ، الثلاثاء؛ ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص، مع استمرار إدارة الرئيس دونالد ترمب في حملتها ضد مهربي المخدرات المزعومين في أميركا اللاتينية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وبهذا الهجوم الأخير يرتفع عدد الأشخاص الذين قُتلوا في ضربات الجيش الأميركي لقوارب يشتبه في قيامها بتهريب المخدرات إلى 240 شخصاً على الأقل في أكثر من 70 غارة. وبدأت إدارة ترمب في استهداف من تسميهم «إرهابيي المخدرات» في سبتمبر (أيلول) 2025.

وكما هو الحال مع معظم بيانات الجيش بشأن الضربات في شرق المحيط الهادئ والبحر الكاريبي، قالت القيادة الجنوبية الأميركية إنها استهدفت مهربي المخدرات المزعومين على طول طرق التهريب المعروفة، وأضافت أن «الاستخبارات كشفت عن تورط القارب بشكل نشط في تهريب المخدرات».

ولم يقدم الجيش أي دليل على أن القارب كان ينقل المخدرات. وأظهر مقطع فيديو منشور على موقع «إكس» قارباً صغيراً في الماء قبل أن يتعرض للانفجار.

وقال الرئيس دونالد ترمب إن الولايات المتحدة في «صراع مسلح» مع العصابات في أميركا اللاتينية وسعى إلى تبرير الهجمات بوصفها تصعيداً ضرورياً لوقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة والجرعات الزائدة المميتة التي تودي بحياة الأميركيين، لكن إدارته لم تقدم سوى القليل من الأدلة لدعم مزاعمها بقتل «إرهابيي المخدرات».


ترمب: سأحظر استخدام مصطلح الذكاء الاصطناعي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب: سأحظر استخدام مصطلح الذكاء الاصطناعي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

كشف الرئيس الأميركي ​دونالد ترمب أنه سيحظر استخدام مصطلح «الذكاء الاصطناعي» في الوثائق وغيرها، متسائلاً عن سبب ‌عدم ​استخدام ‌صحيفة ⁠«وول ​ستريت جورنال» مصطلح «الذكاء الفائق» ⁠الذي يفضله، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضاف ترمب في منشور على منصة «تروث سوشال»: «متى ⁠ستبدأ صحيفة (وول ‌ستريت ‌جورنال) في ​تسمية ‌الذكاء الاصطناعي— ‌وهو اسم سيئ للغاية وغير دقيق— الذكاء الفائق، وهو ‌الاسم الذي يستخدمه الجميع تقريباً، أو ⁠سيستخدمونه ⁠قريباً؟».

وأردف: «سنحظر رسمياً في وقت قريب مصطلح الذكاء الاصطناعي في جميع الوثائق ذات الصلة، وفي كل شيء آخر، ​بسبب ​عدم دقته».


ترمب: سأحترم نتائج الانتخابات النصفية «إذا كانت نزيهة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع الصحافيين قبل صعوده إلى الطائرة الرئاسية في قاعدة أندروز بولاية ماريلاند يوم 27 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع الصحافيين قبل صعوده إلى الطائرة الرئاسية في قاعدة أندروز بولاية ماريلاند يوم 27 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

ترمب: سأحترم نتائج الانتخابات النصفية «إذا كانت نزيهة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع الصحافيين قبل صعوده إلى الطائرة الرئاسية في قاعدة أندروز بولاية ماريلاند يوم 27 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث مع الصحافيين قبل صعوده إلى الطائرة الرئاسية في قاعدة أندروز بولاية ماريلاند يوم 27 أكتوبر 2026 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه سيحترم نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الأسبوع المقبل «إذا كانت انتخابات نزيهة»، في تلميح جديد إلى اتهامات غير موثّقة بعمليات تزوير.

وفي تصريح أدلى به أثناء توجهه إلى ولاية تكساس للمشاركة في تجمّع انتخابي، أوضح ترمب أنه سيعمل مع الديمقراطيين في حال خسر الجمهوريون سيطرتهم على الكونغرس، لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن لديه بصفته رئيساً حق نقض «قويا» لمشاريع القوانين، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفتح ترمب جبهة جديدة في معركته للاحتفاظ بالأغلبية الجمهورية في الكونغرس، بإعلانه مكافأة مالية قدرها مليون دولار لكل من يقدم معلومات تكشف عن تزوير انتخابي يؤدي إلى اعتقال المسؤولين عنه وإدانتهم.

وتزامن الإعلان مع استعداد وزارة العدل لنشر 1000 مراقب في مراكز الاقتراع بالولايات الخمسين، في أكبر عملية مراقبة انتخابية في تاريخ الوزارة؛ ما أثار مخاوف من أن تكون الإدارة الجمهورية بصدد تهيئة الأجواء للتشكيك في نتائج الانتخابات إذا جاءت على غير ما تشتهي. ولم يكن توقيت الإعلان أقل أهمية من مضمونه؛ فبينما تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في مجلس النواب، أعاد ترمب إلى الواجهة اتهاماته المتكررة بوجود تزوير واسع في الانتخابات الأميركية، وهي اتهامات ارتبطت خصوصاً برفضه الاعتراف بهزيمته أمام جو بايدن عام 2020، ويخشى منتقدوه أن يؤدي الجمع بين المكافآت المالية والوجود الفيدرالي المكثف في مراكز الاقتراع إلى خلق مناخ من الشك والاتهامات، حتى قبل فرز الأصوات.