ترمب وميلانيا يحتفلان بالذكرى الـ21 لزواجهما بعد عودته من دافوس

لقطة من وثائقي «ميلانيا» تجمعها بزوجها دونالد ترمب (أمازون برايم)
لقطة من وثائقي «ميلانيا» تجمعها بزوجها دونالد ترمب (أمازون برايم)
TT

ترمب وميلانيا يحتفلان بالذكرى الـ21 لزواجهما بعد عودته من دافوس

لقطة من وثائقي «ميلانيا» تجمعها بزوجها دونالد ترمب (أمازون برايم)
لقطة من وثائقي «ميلانيا» تجمعها بزوجها دونالد ترمب (أمازون برايم)

تستعد العاصمة الأميركية واشنطن لاستقبال الرئيس دونالد ترمب وزوجته ميلانيا، للاحتفال بالذكرى الـ21 لزواجهما، بعد عودتهما من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، حيث من المقرر أن يتناول الزوجان عشاءً احتفالياً بهذه المناسبة الخاصة، وفق مصادر مطلعة في البيت الأبيض لشبكة «فوكس نيوز».

التقى ترمب بسيدة الأزياء ميلانيا كناوس عام 1998 خلال حفل في نيويورك، وأقاما حفل زفاف فخماً حضره 350 ضيفاً في كنيسة الأسقفية في بيثيسدا باي ذا سي بمارالاغو بفلوريدا، تبعه حفل استقبال فاخر.

ارتدت ميلانيا فستان زفاف من تصميم كريستيان ديور بلغت قيمته 100 ألف دولار، تميز بقطار طوله 13 قدماً وطرحة طويلة مزينة بالخرز، استغرقت خياطتها اليدوية أكثر من 500 ساعة.

تطل ميلانيا ترمب في فيلم وثائقي يواكبها في الـ20 يوماً التي سبقت حفل تنصيب زوجها (أ.ف.ب)

وفي مذكراتها الأخيرة بعنوان «ميلانيا»، وصفت السيدة الأولى يوم زفافها قائلة: «على الرغم من فخامة حفل زفافي، فإن شعوري في قلبي كان كالذي تشعر به كل عروس في يومها المميز. كان التركيز على الاحتفال بالحب والارتباط مع دونالد، وسط أحبائنا».

ولم يقتصر الاحتفال على الماضي، فقد أظهرت تقارير أن مارالاغو زُينت بما يقارب 10 آلاف زهرة، مع تقديم الشيفات لأشهى الأطباق الفاخرة، بما في ذلك الكافيار، ولحم التندرلوين المطهو بعناية، وكعكات زفاف مصغرة، وأرقى أنواع الشمبانيا، ضمن قاعة مصممة بزخارف ذهبية وثريات لامعة.

بارون ترمب أغلى الناس إلى قلب ميلانيا (أ.ب)

أنجب الزوجان ابنهما بارون ويليام ترمب في 20 مارس (آذار) 2006 بمدينة نيويورك، وهو أصغر أبناء الرئيس الخمسة، ويبلغ الآن 19 عاماً ويدرس في جامعة نيويورك، ويحضُر بعض فصوله في الحرم الجامعي بواشنطن العاصمة.

وفي سياق متصل، تستعد السيدة ميلانيا لطرح فيلم وثائقي يحمل اسمها، يعرض لأول مرة في 30 يناير (كانون الثاني)، ويكشف كواليس حياتها من برج ترمب في نيويورك، مروراً بمارالاغو، ووصولاً إلى البيت الأبيض.

وتقول ميلانيا إن الفيلم يمنح الجمهور العالمي فرصة مشاهدة مراحل حياتها الأسرية والمهنية والعمل الخيري خلال عشرين يوماً حاسمة قبل تنصيبها كسيدة أولى للولايات المتحدة، مع التركيز على التفاصيل الدقيقة والواقعية التي لم تُعرض من قبل.

وقالت ميلانيا في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»: «العشرون يوماً قبل تنصيبي تشكل لحظة نادرة ومهمة، ومن الضروري مشاركتها مع العالم بمعايير سينمائية عالية».



هغسيث: الأيام المقبلة ستكون «حاسمة» في الحرب على إيران

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (رويترز)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (رويترز)
TT

هغسيث: الأيام المقبلة ستكون «حاسمة» في الحرب على إيران

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (رويترز)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (رويترز)

قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الثلاثاء إن الأيام المقبلة من الحرب التي تشنّها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران ستكون «حاسمة».

وأضاف في مؤتمر صحافي في البنتاغون أن «إيران تدرك ذلك، ولا يمكنها فعل شيء عسكرياً إزاءه»، مشيراً إلى أنه تفقد في الآونة الأخيرة وحدات عسكرية أميركية منتشرة بالشرق الأوسط في إطار هذه الحرب، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف هيغسيث: «لدينا خيارات أكثر فأكثر، بينما خياراتهم أقل... في شهر واحد فقط حددنا الشروط، والأيام المقبلة ستكون حاسمة. إيران تدرك ذلك، ولا تكاد تملك أي قدرة عسكرية على فعل أي شيء حيال ذلك».

وتابع وزير الدفاع الأميركي، مستنداً إلى معلومات استخباراتية، أن الضربات تُلحق الضرر بمعنويات الجيش الإيراني، مما يؤدي، على حد قوله، إلى حالات فرار واسعة النطاق، ونقص حاد في الكوادر الأساسية، وإحباط بين كبار القادة.

كما أشار هيغسيث إلى أنه زار القوات في الشرق الأوسط يوم السبت للاطلاع على العملية العسكرية ضد إيران، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.


ترمب يدعو الدول للسيطرة على مضيق هرمز للحصول على النفط

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدعو الدول للسيطرة على مضيق هرمز للحصول على النفط

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، الدول التي «لا تستطيع الحصول على وقود الطائرات بسبب مضيق هرمز»، وذلك في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران.

وكتب ترمب عبر منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»: «إلى جميع الدول التي لا تستطيع الحصول على وقود الطائرات بسبب مضيق هرمز، مثل المملكة المتحدة التي رفضت التدخل لإضعاف إيران، لديّ اقتراح: أولاً، اشتروا من الولايات المتحدة، فلدينا ما يكفي. وثانياً، تحلّوا بالشجاعة الكافية واذهبوا إلى المضيق واستولوا عليه».

وأضاف: «ستضطرون عندها إلى تعلّم كيفية الدفاع عن أنفسكم، فالولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا. لقد دُمّرت إيران، بشكل أساسي، وانتهى الجزء الأصعب. اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم!».

وتباطأ الشحن عبر مضيق هرمز في لأسابيع الأخيرة مع إغلاق إيران الكامل تقريبا للممر المائي بعد الهجمات الأميركية-الإسرائيلية على البلاد، فيما أشارت إيران إلى أن المضيق مفتوح أمام سفن «البلدان الصديقة».

ووجّه الرئيس الأميركي انتقاداً خاصاً لفرنسا في منشور آخر عبر منصة «تروث سوشيال»، قال فيه: «لم تسمح فرنسا للطائرات المتجهة إلى إسرائيل، والمحملة بالإمدادات العسكرية، بالتحليق فوق أراضيها. لقد كانت فرنسا غير متعاونة على الإطلاق فيما يتعلق بـ(جزار إيران)، الذي تم القضاء عليه بنجاح! ولن تنسى الولايات المتحدة ذلك أبداً!».


حاكم فلوريدا يوقّع مشروع قانون لإعادة تسمية مطار باسم ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحاكم فلوريدا رون رون ديسانتيس خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحاكم فلوريدا رون رون ديسانتيس خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض (رويترز)
TT

حاكم فلوريدا يوقّع مشروع قانون لإعادة تسمية مطار باسم ترمب

الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحاكم فلوريدا رون رون ديسانتيس خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب وحاكم فلوريدا رون رون ديسانتيس خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض (رويترز)

وقّع حاكم ولاية فلوريدا الأميركية رون ديسانتيس مشروع قانون، الاثنين، لإعادة تسمية مطار بالم بيتش الدولي «مطار الرئيس دونالد جاي ترمب الدولي».

ووفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، فما زال تغيير اسم المطار يتطلب توقيعاً من إدارة الطيران الفيدرالية (إف إف إيه) بالإضافة إلى إكمال اتفاقات الحقوق.

وقالت «إف إف إيه»، في بيان، إن «تغيير اسم المطار هو قضية محلية وإدارة الطيران الفيدرالية لا توافق على تغييرات اسم المطار».

وأضافت: «لكن يتعين على إدارة الطيران الفيدرالية إكمال بعض المهام الإدارية بما في ذلك تحديث الخرائط الملاحية وقواعد البيانات».

ويقع المطار على مسافة نحو 3 كيلومترات من منتجع مارالاغو الذي يملكه دونالد ترمب.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2025، يسعى ترمب لوضع بصمته على المؤسسات العامة، مثل إضافة اسمه إلى مركز «جون إف. كينيدي» للفنون المسرحية في واشنطن.