أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن الولايات المتحدة ستبدأ «قريباً جداً» استهداف «مهربي المخدرات الفنزويليين» في عمليات «برية» وليس فقط في البحر، فيما تشهد العلاقات واشنطن وكاراكاس توتراً متصاعداً.
وأكد الرئيس الأميركي خلال محادثة تلفزيونية مع القوات المسلحة لمناسبة عيد الشكر: «لقد توقفت (عمليات التهريب) حوالي 85 في المائة عن طريق البحر. على الأغلب لاحظتم أن الناس لم يعودوا يرغبون في نقل المخدرات بحراً، وسنبدأ منعهم من ذلك براً أيضاً». وأضاف: «الطريق البري أسهل، لكن ذلك سيبدأ قريباً جداً. نحذرهم، أوقفوا إرسال السموم إلى بلدنا».
وكان ترمب قد قال في السابق إن إدارته تدرس اتخاذ إجراءات صارمة ضد العمليات البرية لمهربي المخدرات، بالإضافة إلى الهجمات التي يشنها الجيش على القوارب المشتبه في حملها للمخدرات في منطقة البحر الكاريبي.
وفي الأسابيع الأخيرة، أطلق الجيش الأميركي النار مراراً وتكراراً على قوارب مهربي المخدرات المشتبه بها في منطقة البحر الكاريبي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 80 شخصاً، وفقا للأرقام الأميركية.
وقد أثارت هذه الإجراءات انتقادات واسعة، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن واشنطن فشلت في البداية في تقديم أساس قانوني للضربات.
وأعلنت إدارة ترمب «كارتلات المخدرات» منظمات إرهابية.
في المقابل، تتهم فنزويلا واشنطن بالسعي إلى إحداث تغيير في النظام هناك.
