بعد أربعة عقود على فضيحة «إيران – كونترا»... أوليفر نورث يتزوج سكرتيرته فاون هول

أوليفر نورث وفاون هول (نيويورك تايمز)
أوليفر نورث وفاون هول (نيويورك تايمز)
TT

بعد أربعة عقود على فضيحة «إيران – كونترا»... أوليفر نورث يتزوج سكرتيرته فاون هول

أوليفر نورث وفاون هول (نيويورك تايمز)
أوليفر نورث وفاون هول (نيويورك تايمز)

عاد اسمان ارتبطا بإحدى أبرز الفضائح السياسية في تاريخ الولايات المتحدة إلى دائرة الضوء مجدداً، لكن هذه المرة من بوابة الحياة الشخصية، لا السياسية. فقد كشفت وثيقة رسمية حصلت عليها شبكة «سي إن إن» عن أن أوليفر نورث، الضابط المتقاعد في سلاح مشاة البحرية الأميركية، عقد قرانه على سكرتيرته السابقة فاون هول في 27 أغسطس (آب) الماضي بولاية فرجينيا، بعد نحو أربعين عاماً على الفضيحة التي هزّت إدارة الرئيس الأسبق رونالد ريغان.

الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان مع نظيره اللبناني الأسبق أمين الجميل في البيت الأبيض (غيتي)

وكان نورث أحد أبرز الوجوه فيما عُرف بـ«إيران – كونترا»، حين اتُّهم عام 1986 بلعب دور محوري في مخطط سري لبيع أسلحة إلى إيران، واستخدام العائدات لتمويل المتمردين المناهضين للشيوعية (الكونترا) في نيكاراغوا، في خرق واضح للقوانين الأميركية وحظر السلاح المفروض على طهران.

أما هول، فاشتهرت بدورها المثير للجدل عندما اعترفت بتمزيق وإخفاء وثائق حساسة من البيت الأبيض، بعضها هربته داخل ملابسها وأحذيتها، قبل أن تساعد على إتلاف ملفات إضافية عبر آلة التمزيق التي تعطلت من كثرة الاستخدام. وقد مُنحت لاحقاً حصانة قضائية مقابل شهادتها.

وفي عام 1989 أُدين نورث بثلاث تهم جنائية، لكن الأحكام أُبطلت لاحقاً. ومع ذلك بقي اسمه حاضراً في الحياة العامة، إذ خاض سباقاً خاسراً لمجلس الشيوخ عام 1994، قبل أن يعمل معلقاً سياسياً بارزاً ويتولى لاحقاً رئاسة «الرابطة الوطنية للبنادق» عام 2018، وهي المنصب الذي لم يستمر فيه سوى أقل من عام بسبب خلافات داخلية. وتوفيت زوجته الأولى بيتسي العام الماضي.

أما هول، فقد ابتعدت عن الأضواء منذ التسعينات، وتزوجت عام 1993 من داني سوغرمان، مدير فرقة الروك الأميركية الشهيرة «ذي دورز»، وظلت معه حتى وفاته عام 2005.

ورغم اهتمام وسائل الإعلام الأميركية بخبر الزواج المفاجئ، رفض نورث التعليق عند سؤاله من قِبل «سي إن إن»، مكتفياً بالاقتباس من الجملة الشهيرة في فيلم «ذهب مع الريح»: «بصراحة يا عزيزتي... لا أبالي إطلاقاً».



ممداني يدعو تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة ملكية إلى الهند

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
TT

ممداني يدعو تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة ملكية إلى الهند

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)

دعا رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني الملك تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة كوه نور الملكية التي استولت عليها الإمبراطورية البريطانية من الهند في القرن التاسع عشر.

وقال ممداني، رداً على سؤال وُجّه إليه قبل لقائه الزوجين الملكيين خلال زيارة لنصب 11 سبتمبر (أيلول) التذكاري: «لو كان لي أن أتحدث مع الملك عن أي شيء آخر، لربما شجعته على إعادة ماسة كوه نور».

وشوهد الملك تشارلز لاحقا وهو يضحك مع ممداني.

وتُعرض هذه القطعة التي تزن 105.6 قيراط في برج لندن، وقد تنازلت عنها مملكة البنجاب لشركة الهند الشرقية البريطانية عام 1849 كجزء من معاهدة سلام أُبرمت بعد الحرب الأنغلو-سيخية.

رغم أنّ هناك شبه إجماع على أنها استخرجت في الهند، فإن تاريخها يمزج بين الأساطير والحقائق، كما أنّ دولاً عدة مثل أفغانستان وإيران وباكستان تدّعي أحقيتها بها.

وسبق أن طلبت نيودلهي مراراً استعادتها لكنها لم تنجح في ذلك.


«بناء الحرية البحرية»... واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في «هرمز»

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

«بناء الحرية البحرية»... واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في «هرمز»

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)

أظهرت برقية لوزارة الخارجية الأميركية، بحسب «رويترز»، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تسعى إلى ​إشراك دول أخرى من أجل تشكيل تحالف دولي لإعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وجاء في البرقية التي تحمل تاريخ 28 أبريل (نيسان)، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وافق على تشكيل «بناء الحرية البحرية»، ووصفت البرقية الأمر بأنه مبادرة مشتركة بين وزارة الخارجية ‌ووزارة الدفاع.

وذكرت البرقية ‌أن «بناء الحرية البحرية يمثل ​خطوة ‌أولى ⁠حاسمة لإرساء ​بنية أمنية ⁠بحرية للشرق الأوسط لمرحلة ما بعد الصراع. ويعد هذا الإطار جوهرياً لضمان أمن الطاقة على المدى الطويل، وحماية البنية التحتية البحرية الحيوية، والحفاظ على حقوق وحريات الملاحة في الممرات البحرية الحيوية».

وأوضحت البرقية أن الجزء الذي تقوده ⁠وزارة الخارجية من هذه المبادرة سيعمل ‌كمركز دبلوماسي بين الدول ‌الشريكة وقطاع النقل البحري، بينما ​سيتولى الجزء التابع ‌لوزارة الدفاع والذي سيعمل من مقر القيادة المركزية ‌الأميركية في فلوريدا تنسيق حركة الملاحة البحرية لحظة بلحظة والتواصل المباشر مع السفن العابرة للمضيق.

وكانت «وول ستريت جورنال» أول من أشار إلى هذا ‌المسعى الأميركي.

وذكرت البرقية أنه يتعيّن على السفارات الأميركية عرض المسعى شفاهية على الدول ⁠الشريكة ⁠بحلول الأول من مايو (أيار)، من دون أن يشمل هذا روسيا والصين وبيلاروسيا وكوبا و«غيرها من خصوم الولايات المتحدة».

وأشارت البرقية إلى أن المشاركة يمكن أن تتخذ أشكالاً دبلوماسية، أو تبادل معلومات، أو إنفاذ العقوبات، أو الوجود البحري، وغير ذلك من أشكال الدعم.

وجاء في البرقية: «نرحب بجميع مستويات المشاركة، ولا نتوقع من بلدكم تحويل أصوله وموارده البحرية بعيداً عن ​الهياكل والمنظمات البحرية الإقليمية ​القائمة».

وأضافت أن المبادرة لا علاقة لها «بحملة أقصى الضغوط التي يتبناها الرئيس ولا المفاوضات الجارية».


«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
TT

«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)

ذكر ​موقع «أكسيوس»، أمس الأربعاء، أنه من ‌المقرر ‌أن ​يتلقى ‌الرئيس ⁠الأميركي ​دونالد ترمب ⁠اليوم الخميس إحاطة من قائد ⁠القيادة ‌المركزية ‌الأميركية ​براد كوبر ‌حول ‌خطط جديدة لعمل عسكري ‌محتمل في إيران.

وأفاد موقع «أكسيوس»، في وقت سابق، بأن القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أعدّت خطة لشن موجة ضربات «قصيرة وقوية» على إيران، في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات. وبعد هذه الضربات، التي يُرجح أن تشمل أهدافاً في البنية التحتية، ستضغط الولايات المتحدة على النظام الإيراني للعودة إلى طاولة المفاوضات وإبداء مزيد من المرونة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لموقع «أكسيوس» إنه سيبقي إيران تحت حصار بحري إلى أن توافق طهران على اتفاق يعالج مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.