بعد 35 عاماً في السجن... رفض الإفراج المشروط عن أميركي قتل والديه وعرضت نتفليكس قصة حياته

لايل مينينديز أمام لجنة الإفراج المشروط عبر مؤتمر أمس في سجن ريتشارد جيه. دونوفان الإصلاحي في سان دييغو (رويترز)
لايل مينينديز أمام لجنة الإفراج المشروط عبر مؤتمر أمس في سجن ريتشارد جيه. دونوفان الإصلاحي في سان دييغو (رويترز)
TT

بعد 35 عاماً في السجن... رفض الإفراج المشروط عن أميركي قتل والديه وعرضت نتفليكس قصة حياته

لايل مينينديز أمام لجنة الإفراج المشروط عبر مؤتمر أمس في سجن ريتشارد جيه. دونوفان الإصلاحي في سان دييغو (رويترز)
لايل مينينديز أمام لجنة الإفراج المشروط عبر مؤتمر أمس في سجن ريتشارد جيه. دونوفان الإصلاحي في سان دييغو (رويترز)

رفضت السلطات الأميركية أمس (الجمعة)، طلب الإفراج المشروط عن لايل مينينديز المسجون منذ 35 عاماً مع شقيقه إريك بتهمة قتل والديهما بالبنادق في منزلهما بمدينة بيفرلي هيلز عام 1989.

وتعرض منصة «نتفليكس» مسلسلاً عن الأخوين بعنوان «الوحشان: قصة لايل وإريك مينينديز» (مونسترز: ذا لايل اند إريك مينينديز ستوري)، وهو من بطولة خافيير باردم وكلوي سيفاني وكوبر كوتش.

وقالت إدارة الإصلاح والتأهيل في ولاية كاليفورنيا، الهيئة الأم لمجلس الإفراج المشروط في الولاية، إن القرار صدر في ختام جلسة استمرت أكثر من 11 ساعة.

لايل (يسار) وإريك مينينديز في محكمة بيفرلي هيلز البلدية حيث أرجأ محاموهما تقديم الالتماسات نيابة عنهما في بيفرلي هيلز، كاليفورنيا، 12 مارس(آذار( 1990(ا.ب)

وخلص مفوضو الإفراج المشروط المكلفون بالقضية إلى أن مينينديز (57 عاماً) لا يزال يشكل خطراً على المجتمع في حال الإفراج عنه، وذلك وفقاً لتفاصيل الجلسة التي أتيحت لوسائل إعلام من بينها «رويترز» عبر مراسل ضمن تغطية إعلامية مشتركة. وظهر مينينديز مرتدياً زي السجن الأزرق في مقطع مصور من سجن في سان دييغو، حيث يسجن حالياً. وجاء القرار بعد يوم واحد فقط من رفض طلب مماثل لشقيقه الأصغر إريك (54 عاماً) عقب جلسة استمرت 10 ساعات.

إريك مينينديز أمام لجنة الإفراج المشروط عبر مؤتمر أمس في سجن ريتشارد جيه. دونوفان الإصلاحي في سان دييغو (رويترز)

ويمكن للشقيقين التقدم بطلب الإفراج المشروط مرة أخرى بعد 3 سنوات. وأدين الأخوان بجريمة قتل من الدرجة الأولى في محاكمة جرت قبل 3 عقود وجذبت اهتماماً بالغاً من وسائل الإعلام.

واعترفا بإطلاق النار على والديهما، خوسيه وكيتي مينينديز، في 20 أغسطس (آب) 1989 ببندقيتي صيد بينما كان الزوجان يشاهدان التلفزيون في المنزل. لكن الشقيقين أصرا على أنهما تصرفا دفاعاً عن النفس، خوفاً على حياتهما بعد تعرضهما للاعتداء الجنسي على يد والدهما على مدى سنوات، وهو مدير تنفيذي ثري في مجال الترفيه، وتعرضهما للإيذاء النفسي من والدتهما. وكان الشقيقان يبلغان من العمر 21 و18 عاماً في ذلك الوقت.

الأخوان مينينديز خلال محاكمتهما عام 1990 (أ.ب)

لكنّ ممثلي الادعاء قالوا إن القتل كان مدبراً ببرودة أعصاب وبدافع الجشع، لرغبة الأخوين في أن يرثا ثروة والديهما التي تقدر بملايين الدولارات. وقالت مفوضة الإفراج المشروط جولي جارلاند، في معرض شرحها لأسباب القرار، إن «قسوة» عمليتي القتل، بالإضافة إلى جهود لايل مينينديز للتغطية على دوره في الجريمة بعد ذلك، عوامل تسهم في الرفض. وقال مينينديز في بيان قبل القرار: «أنا نادم بشدة على ما كنت عليه... وعلى الأذى الذي تعرض له الجميع».

والشقيقان مسجونان منذ مارس (آذار) 1990، وحكم عليهما في البداية في يوليو (تموز) 1996 بالسجن المؤبد مرتين متتاليتين دون إمكانية الإفراج المشروط. وتم تخفيف الحكم عليهما في مايو (أيار) من العام الحالي إلى ما يتراوح بين 50 سنة ومدى الحياة بموجب قانون كاليفورنيا الخاص بالمجرمين الأحداث، مما جعلهما مؤهلين للإفراج المشروط بمجرد قضائهما نصف مدة العقوبة.


مقالات ذات صلة

صورة ترمب في جوازات سفر أميركية جديدة

الولايات المتحدة​ صورة ترمب في جوازات سفر أميركية جديدة

صورة ترمب في جوازات سفر أميركية جديدة

سيظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب على جوازات سفر جديدة ستصدر لمناسبة الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة في يوليو (تموز).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 3 مارس 2026 (د.ب.أ)

ترمب: المستشار الألماني لا يفقه شيئاً فيما يتعلق بإيران

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، المستشار الألماني فريدريش ميرتس بسبب حرب إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)

توجيه الاتهام لمدير «إف بي آي» السابق كومي بسبب منشور اعتُبر تهديداً لترمب

أفاد مصدر لوكالة «أسوشييتد برس» بأنه تم توجيه اتهام إلى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي في تحقيق بشأن منشور على الإنترنت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 17 أبريل 2026 تظهر حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» وهي تُجري عمليات حصار على إيران في بحر العرب في 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وكالات المخابرات الأميركية تدرس ردّ فعل إيران إذا أعلن ترمب النصر

قال مسؤولان أميركيان، وشخص مطلع، إن وكالات المخابرات الأميركية تدرس ردّ فعل إيران إذا أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب نصراً أحادياً على طهران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مدمرة صاروخية موجهة أميركية تقوم بدورية في بحر العرب خلال حصار بحري (أ.ف.ب)

أميركا: صعود جنود من مشاة البحرية على متن سفينة تجارية في بحر العرب

أعلنت ​القيادة المركزية الأميركية في منشور على ‌منصة «‌إكس» ​أن ‌مشاة ⁠البحرية ​صعدوا على ⁠متن سفينة تجارية في بحر ⁠العرب ‌اليوم ‌الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

صورة ترمب في جوازات سفر أميركية جديدة

صورة ترمب في جوازات سفر أميركية جديدة
TT

صورة ترمب في جوازات سفر أميركية جديدة

صورة ترمب في جوازات سفر أميركية جديدة

سيظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب على جوازات سفر جديدة ستصدر لمناسبة الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة في يوليو (تموز)، بحسب ما أكد متحدث باسم الخارجية الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت على منصة «إكس إنه «مع احتفال الولايات المتحدة في يوليو بالذكرى الـ250 لتأسيسها، تستعد الوزارة لطرح عدد محدود من جوازات السفر الأميركية المصممة خصيصا لإحياء هذه المناسبة التاريخية».

وأعاد بيغوت نشر مقالة لقناة «فوكس نيوز ديجيتال» يظهر النموذج الجديد الذي يتضمن في صفحاته الداخلية صورة لترمب مع توقيعه باللون الذهبي، إضافة إلى صورة للآباء المؤسسين يوم إعلان الاستقلال في 4 يوليو 1776.

ولم يسبق أن ظهر رئيس أميركي في منصبه على جوازات السفر.

ومن المقرر أيضا إصدار قطعة نقدية تذكارية ذهبية تحمل صورة ترمب في هذه المناسبة.

ومنذ عودته إلى السلطة، أُطلق اسم ترمب على عدد من المباني في العاصمة، بينها قاعة «كينيدي سنتر» الشهيرة ومعهد السلام.

كما يعتزم ترمب تنظيم سباق سيارات «إندي كار» في واشنطن بين 21 و23 أغسطس (آب) ضمن احتفالات الذكرى الـ250.

وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية، طالبا عدم كشف هويته، أن هذه الجوازات لن تُصدر إلا في واشنطن وستتوافر بكمية محدودة فقط.


توجيه الاتهام لمدير «إف بي آي» السابق كومي بسبب منشور اعتُبر تهديداً لترمب

صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)
صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)
TT

توجيه الاتهام لمدير «إف بي آي» السابق كومي بسبب منشور اعتُبر تهديداً لترمب

صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)
صورة مركبة تُظهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض (يسار) ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي (رويترز)

أفاد مصدر لوكالة «أسوشييتد برس» بأنه تم توجيه اتهام إلى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي في تحقيق بشأن منشور على الإنترنت اعتبره مسؤولون تهديداً للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وكشفت وسائل إعلام أميركية أيضاً عن توجيه اتهامات جديدة إلى كومي، بعد خمسة أشهر من إسقاط قضية سابقة ضده، وهو من أشد منتقدي ترمب، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن لائحة الاتهام تستند إلى منشور لكومي على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنها لم تُحدد التهمة بالتحديد.

وكان كومي قد نشر العام الماضي منشوراً على «إنستغرام»، حُذف لاحقاً، يُظهر الرقمين «86 و47» مكتوبين بأصداف بحرية.

وزعم ترمب، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» آنذاك، أن الرقم 86 هو كناية عن القتل، وأن الرقم 47 إشارة إلى كونه الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة.

وقال ترمب: «كان يعلم تماماً ما يعنيه ذلك. إنه يعني الاغتيال، وهذا واضح تماماً».

وكتب كومي على «إنستغرام» أنه نشر «صورة لبعض الأصداف التي رآها اليوم أثناء نزهة على الشاطئ، والتي افترضت أنها رسالة سياسية».

وأضاف: «لم أكن أدرك أن البعض يربط هذه الأرقام بالعنف. لم يخطر ببالي ذلك أبداً، لكنني أعارض العنف بجميع أشكاله، لذلك حذفت المنشور».

وُجّهت إلى كومي، البالغ من العمر 65 عاماً، في سبتمبر (أيلول) الماضي تهمة الإدلاء بتصريحات كاذبة أمام الكونغرس وعرقلة سير إجراءاته، في قضية اعتبرت على نطاق واسع انتقاماً من الرئيس الجمهوري ضد خصم سياسي.


وكالات المخابرات الأميركية تدرس ردّ فعل إيران إذا أعلن ترمب النصر

صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 17 أبريل 2026 تظهر حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» وهي تُجري عمليات حصار على إيران في بحر العرب في 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 17 أبريل 2026 تظهر حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» وهي تُجري عمليات حصار على إيران في بحر العرب في 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

وكالات المخابرات الأميركية تدرس ردّ فعل إيران إذا أعلن ترمب النصر

صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 17 أبريل 2026 تظهر حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» وهي تُجري عمليات حصار على إيران في بحر العرب في 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 17 أبريل 2026 تظهر حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» وهي تُجري عمليات حصار على إيران في بحر العرب في 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

قال مسؤولان أميركيان، وشخص مطلع، إن وكالات المخابرات الأميركية تدرس ردّ فعل إيران إذا أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب نصراً أحادياً في الحرب المستمرة منذ شهرين، التي أودت بحياة الألوف وأصبحت عبئاً سياسياً على البيت الأبيض.

وتعكف أجهزة المخابرات على تحليل هذه المسألة، إلى جانب مسائل أخرى بناء على طلب مسؤولين كبار في الإدارة. وأفادت المصادر بأن الهدف هو فهم تداعيات انسحاب ترمب المحتمل من صراع يخشى بعض المسؤولين والمستشارين أن يسهم في خسائر فادحة للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، التي تقام في وقت لاحق من هذا العام، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، قال مسؤول أميركي إن ترمب غير راضٍ عن مقترح قدّمته إيران لإعادة فتح مضيق هرمز لإنهاء الحرب، لأنه لم يتطرق إلى البرنامج النووي لطهران. وأضاف: «إنه لا يحبذ هذا المقترح».

وناقش ترمب مع كبار مساعديه في مجال الأمن القومي، ​الاثنين، مقترحاً إيرانياً جديداً لإنهاء الحرب مع إيران، في ظل وصول الصراع حالياً إلى طريق مسدود وانخفاض إمدادات الطاقة من المنطقة.