ديمقراطيون يتهمون ترمب بإخفاء معلومات

جمهور «ماغا» يدعم مشاركة أميركا في الضربات على إيران

زعيم الديمقراطيين في الشيوخ تشاك شومر يتحدث مع الصحافيين في الكونغرس في 24 يونيو 2025 (أ.ب)
زعيم الديمقراطيين في الشيوخ تشاك شومر يتحدث مع الصحافيين في الكونغرس في 24 يونيو 2025 (أ.ب)
TT

ديمقراطيون يتهمون ترمب بإخفاء معلومات

زعيم الديمقراطيين في الشيوخ تشاك شومر يتحدث مع الصحافيين في الكونغرس في 24 يونيو 2025 (أ.ب)
زعيم الديمقراطيين في الشيوخ تشاك شومر يتحدث مع الصحافيين في الكونغرس في 24 يونيو 2025 (أ.ب)

بعد إرجاء الإحاطة السرية بين أعضاء من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمشرعين في مجلسي الشيوخ والنواب، ثارت ثائرة الديمقراطيين الذين يطالبون منذ اندلاع الأزمة بين إيران وإسرائيل بأجوبة من قِبَل البيت الأبيض حيال التطورات، ووصلت هذه المطالب إلى أوجها بعد المشاركة الأميركية في الضربات، التي وصفها الديمقراطيون وبعض الجمهوريين بغير الدستورية.

اتهامات ديمقراطية

زعيم الديمقراطيين في النواب حكيم جيفريز في مؤتمر صحافي في الكونغرس في 23 يونيو 2025 (أ.ب)

وأتت التسريبات حول التقارير الاستخباراتية التي أشارت إلى أن الضربات لم تؤدِّ إلى القضاء على البرنامج النووي الإيراني، لتزيد من غضب الديمقراطيين، واتهموا البيت الأبيض بمحاولة إخفاء معلومات عنهم وعن الأميركيين، عبر تجنّب الاجتماع معهم.

وقال السيناتور الديمقراطي كريس مرفي، الذي شارك التقارير الاستخباراتية على حسابه على «إكس»، إن الضربات الأميركية «التي كلّفت دافع الضرائب الأميركي الملايين من الدولارات، ووضعت العالم على حافة حرب إقليمية وقرّبت من إيران وروسيا، هي على ما يبدو فشلاً ذريعاً، وترمب يسعى الآن جاهداً لإخفاء هذه المعلومات عن الشعب».

من ناحيته، تساءل حكيم جيفريز، زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، عن سبب تأجيل الإحاطة التي كانت مقررة بعد ظهر الثلاثاء، فقال: «مِمَّ يختبئون؟ لماذا جرى تأجيل الإحاطة التي تأخرت أصلاً؟ ولماذا تلعب إدارة ترمب ألعاباً سياسية في مسائل الحرب والسلام التي تتعلق مباشرة بأمن الشعب الأميركي وسلامته؟».

أسئلة تردّدت كذلك على لسان زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، الذي تساءل: «مِمَّ يخافون؟ ولماذا لا يشاركون الكونغرس التفاصيل الحساسة؟».

وحدّدت إدارة ترمب موعداً جديداً لإحاطة مجلس الشيوخ يوم الخميس، كي يتمكن وزيرا الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، والخارجية ماركو روبيو، من المشاركة بعد عودتهما من قمة «ناتو». لكن هذا المسار لم يلقَ استحسان شومر، الذي قال إنه يُفضّل الحديث مع رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين، الذي كان من المسؤولين المشاركين في الإحاطة الأولية. وقال شومر: «هيغسيث سيُكرر تصريحات الإدارة، لكن كاين يعلم تفاصيل العمليات العسكرية الآن، وفي المستقبل أكثر من أي شخص آخر».

وفي مجلس النواب، تكاتف الديمقراطيون الذين يرأسون اللجان المختصة، وأصدروا بياناً ينتقد إرجاء الإحاطة. وقال كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة آدم سميث، ونظراؤه في لجنتي العلاقات الخارجية والاستخبارات: «نستطيع التكهن فقط حول أسباب إلغاء الإدارة للإحاطة، لكن من المؤكد أنهم خائفون من الإجابة عن أسئلة بخصوص سياستهم، وادعاءات الرئيس بأن الضربات قضت على برنامج إيران النووي».

دعم جمهوري

رئيس مجلس النواب مايك جونسون في الكونغرس في 24 يونيو 2025 (أ.ب)

لكن رئيس مجلس النواب مايك جونسون يقول إن الإحاطة لم يتم إلغاؤها، بل تأجيلها إلى يوم الجمعة في مجلس النواب، كي يتمكن المسؤولون في الإدارة من الإجابة عن أسئلة المشرعين.

ولعلّ أبرز سؤال يتكرر على لسان الديمقراطيين هو مصير اليورانيوم المخصّب بعد الضربات، وهو ما تحدّث عنه الديمقراطي بيت أغيلار الذي أعرب عن استيائه العميق من عدم حصوله على أجوبة عن هذه الأسئلة. وقال: «إنها أسئلة مشروعة، والكونغرس يحتاج إلى أجوبة».

يأتي ذلك فيما تكاتف الجمهوريون وراء الإدارة دعماً للضربات واستراتيجية الرئيس الأميركي، وتزايد هذا الدعم بعد استطلاعات رأي أظهرت تأييداً كبيراً للجمهوريين بشكل عام ومناصري ترمب «ماغا» بشكل خاص للضربات الأميركية على إيران.

وأشار استطلاع لشبكة «سي بي إس» إلى أن 85 في المائة من الجمهوريين و94 في المائة من «ماغا» يؤيدون الضربات. وجاء دعم قاعدة «ماغا» مفاجئاً، خاصة أن قادة هذا المعسكر من الحزب انتقدوا المشاركة الأميركية بشكل علني، على رأسهم الجمهورية مارغوري تايلور غرين التي دعت ترمب إلى الالتزام بسياسة «أميركا أولاً».


مقالات ذات صلة

ترمب ساخراً من ماكرون: زوجته تعامله «بشكل سيّئ للغاية»

الولايات المتحدة​ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون (أ.ف.ب)

ترمب ساخراً من ماكرون: زوجته تعامله «بشكل سيّئ للغاية»

سخر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من نظيره الفرنسي وزوجته خلال غداء خاص الأربعاء، فيما انتقد الدول الحليفة في الناتو لعدم انضمامها إلى الحرب ضد إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​  الرئيس الأميركي دونالد ترمب يغادر البيت الأبيض متوجهاً إلى المحكمة العليا في واشنطن (ا.ف.ب)

توقيف رجل في ماساتشوستس بتهمة تهديد ترمب بالقتل

أُوقف رجل الأربعاء ووجهت إليه تهم في ولاية ماساتشوستس في شمال شرق الولايات المتحدة، لنشره تهديدات متكررة بالقتل عبر «فيسبوك» ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب،…

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
شؤون إقليمية انفجار في بحيرة جيتغر غرب طهران (شبكات التواصل)

مضيق هرمز يقيّد مخرج الحرب

رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب سقف الضغط على إيران عبر مضيق هرمز رابطاً أي نظر في وقف إطلاق النار بإعادة فتحه

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران- تل أبيب)
الولايات المتحدة​ أعضاء اتحاد الحقوق المدنية أمام المحكمة العليا في واشنطن دي سي (رويترز)

المحكمة العليا الأميركية أمام اختبار دستوري تاريخي

في سابقة تاريخية نادرة، حضر الرئيس دونالد ترمب شخصياً جلسة المرافعات الشفوية أمام المحكمة العليا الأميركية صباح الأربعاء

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب) p-circle

بعد تهديده بالانسحاب من «الناتو»… هل يدعم القانون ترمب؟

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب موجة من الجدل في واشنطن والعواصم الأوروبية بعد تصريحاته الأخيرة التي تشير إلى أنه يدرس بجدية سحب الولايات المتحدة من «الناتو».

لينا صالح (بيروت)

ترمب ساخراً من ماكرون: زوجته تعامله «بشكل سيّئ للغاية»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون (أ.ف.ب)
TT

ترمب ساخراً من ماكرون: زوجته تعامله «بشكل سيّئ للغاية»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون (أ.ف.ب)

سخر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من نظيره الفرنسي وزوجته خلال غداء خاص الأربعاء، فيما انتقد الدول الحليفة في الناتو لعدم انضمامها إلى الحرب ضد إيران التي هزت الشرق الأوسط.

وقال ترمب خلال غداء خاص في مقطع فيديو نُشر لفترة وجيزة على قناة البيت الأبيض في «يوتيوب» قبل أن يحظر الوصول إليه «لم نكن نحتاج إليهم، لكنني طلبت على أي حال».

وأضاف «أتصلت بفرنسا، بماكرون الذي تعامله زوجته معاملة سيئة للغاية. لا يزال يتعافى من لكمة قوية على فكه».

وكان ترمب يشير إلى مقطع فيديو يعود إلى مايو (أيار) 2025 بدا أنه يظهر بريجيت ماكرون وهي توجه لكمة إلى الرئيس الفرنسي على وجهه خلال رحلة إلى فيتنام، وهو ما نفاه ماكرون لاحقا معتبرا أنه جزء من حملة تضليل.

وتابع ترمب قائلا «قلت +إيمانويل، نرغب في الحصول على بعض المساعدة في الخليج رغم أننا نكسر الأرقام القياسية من حيث عدد الأشرار الذين نقضي عليهم وعدد الصواريخ البالستية التي ندمرها. نرغب في الحصول على بعض المساعدة. إذا أمكن، هل يمكنك إرسال سفن على الفور؟+».

وتابع مستخدما لكنة فرنسية ليقول إجابة ماكرون المزعومة «+لا لا لا، لا يمكننا فعل ذلك، دونالد. يمكننا فعل ذلك بعد انتهاء الحرب+».

وأضاف «قلت له +لا لا، لست في حاجة إلى ذلك يا إيمانويل بعد انتهاء الحرب».

كما وصف حلف الناتو بأنه «نمر من ورق»، في أحدث هجوم يشنه ترمب وكبار مسؤوليه على حلف شمال الأطلسي منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي.

وقال وزير الخارجية ماركو روبيو الثلاثاء إن الولايات المتحدة «سيتعين عليها إعادة النظر» في علاقتها مع حلف شمال الأطلسي بمجرد انتهاء الحرب مع إيران.


ترمب: سنواصل ضرباتنا وسنعيد إيران إلى العصر الحجري

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطابا بشأن إيران في البيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطابا بشأن إيران في البيت الأبيض (رويترز)
TT

ترمب: سنواصل ضرباتنا وسنعيد إيران إلى العصر الحجري

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطابا بشأن إيران في البيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطابا بشأن إيران في البيت الأبيض (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خطاب للأمة بثه ​التلفزيون مساء يوم الأربعاء إن الجيش الأميركي يقترب من إكمال الأهداف التي حددها لحربه مع إيران وأن الصراع سينتهي قريبا.

وقال الرئيس الأميركي في خطاب للأمة من البيت الأبيض «سنوجه إليهم ضربات شديدة للغاية خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة. سنعيدهم إلى العصر الحجري الذي ينتمون إليه. وفي الوقت نفسه، المناقشات مستمرة». وأضاف «إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، سنضرب كل محطة من محطاتهم للطاقة بشدة، وربما في وقت واحد».

وذكر ترمب، الذي يواجه رأيا عاما أميركيا متخوفا من الصراع وتراجعا في شعبيته، أن الولايات المتحدة دمرت القوات البحرية والجوية للجمهورية الإسلامية وألحقت ضررا بالغا ببرنامجها النووي وبرنامجها ‌للصواريخ الباليستية. وأضاف أن ‌الولايات المتحدة ستواصل استهداف ​مواقع ‌في ⁠إيران ​خلال الأسبوعين إلى ⁠الثلاثة أسابيع القادمة.

وقال «يسرني أن أقول الليلة إن هذه الأهداف الاستراتيجية الأساسية تقترب من الاكتمال». وتابع «سننهي المهمة، وسننهيها بسرعة كبيرة. لقد اقتربنا جدا من تحقيقها».

وقدم ترمب ومستشاروه تفسيرات وجداول زمنية متغيرة على مدار أسابيع الحرب. وإذا تمكن من إقناع الناخبين بأن الحرب ⁠محددة المدة وقاربت على نهايتها، فيمكن أن ‌يساعد ذلك في ‌تهدئة المخاوف المتزايدة بين الأميركيين الذين ​يعارض معظمهم الصراع ويشعر ‌كثيرون منهم بالاستياء إزاء ارتفاع أسعار البنزين نتيجة ‌للاضطرابات التي تشهدها إمدادات النفط العالمية.

وأشار ترمب بإيجاز إلى تلك المخاوف، وقال إن الأسعار ستعود إلى الانخفاض. وكان من اللافت أنه لم يلتزم بأي جدول زمني لإنهاء الحرب، ‌وقال إن الولايات المتحدة ستبدأ في استهداف قطاعات الطاقة والنفط إذا اقتضت الضرورة، ⁠رغم ⁠تأكيده على اقتراب النهاية.

وقال ترمب «يشعر كثير من الأميركيين بالقلق إزاء ارتفاع أسعار البنزين في الآونة الأخيرة هنا في الداخل. هذا الارتفاع قصير الأجل هو نتيجة مباشرة لشن النظام الإيراني هجمات إرهابية مختلة على ناقلات نفط تجارية تابعة لدول مجاورة لا علاقة لها بالنزاع».

ولم يتطرق ترمب بشكل مباشر إلى حلف شمال الأطلسي، على الرغم من تصريحه في مقابلة لرويترز أجريت معه في ​وقت سابق من يوم الأربعاء ​بأنه سيعبر أيضا عن استيائه من الحلف لما اعتبره غياب دعمه للأهداف الأميركية في إيران.

وطالب ترمب الدول التي تعتمد على مضيق هرمز الذي أغلقته إيران منذ بداية الحرب في 28 فبراير (شباط) والذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي، أن «تتولى أمره». وقال الرئيس الأميركي الذي ينتقد العديد من الحلفاء في الناتو لعدم تقديمهم المساعدة للولايات المتحدة «اذهبوا إلى المضيق، استولوا عليه، احموه، استخدموه».


توقيف رجل في ماساتشوستس بتهمة تهديد ترمب بالقتل

 الرئيس الأميركي دونالد ترمب يغادر البيت الأبيض متوجهاً إلى المحكمة العليا في واشنطن (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يغادر البيت الأبيض متوجهاً إلى المحكمة العليا في واشنطن (ا.ف.ب)
TT

توقيف رجل في ماساتشوستس بتهمة تهديد ترمب بالقتل

 الرئيس الأميركي دونالد ترمب يغادر البيت الأبيض متوجهاً إلى المحكمة العليا في واشنطن (ا.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يغادر البيت الأبيض متوجهاً إلى المحكمة العليا في واشنطن (ا.ف.ب)

أُوقف رجل الأربعاء ووجهت إليه تهم في ولاية ماساتشوستس في شمال شرق الولايات المتحدة، لنشره تهديدات متكررة بالقتل عبر «فيسبوك» ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بحسب ما أفاد مكتب المدعي الفدرالي في الولاية.

وأوضح الادعاء في بيان أن المشتبه به، ويدعى أندرو إميرالد (45 عاما)، نشر بين مايو (أيار) ويوليو (تموز) 2025 ثماني رسائل هدّد فيها بقتل أو إيذاء الرئيس الأميركي.

أسلحة بيضاء عثر عليها بعد إلقاء القبض على أندرو إميرالد في غريت بارينغتون بماساتشوستس (رويترز)

وبحسب البيان، تعهّد في منشوراته التي نُشرت مقتطفات منها، ملاحقة ترامب الذي وصفه بـ«الوحش»، حتى مقر إقامته مارالاغو في فلوريدا، مهددا بـ«إحراقه».

وأوقف الأربعاء في منزله في غريت بارينغتون، وهي بلدة صغيرة يبلغ عدد سكانها سبعة آلاف نسمة في ولاية ماساتشوستس وحاول في البداية المقاومة عن طريق التلويح بسيف، قبل أن يستسلم لعملاء مكتب التحققات الفدرالي، وفقا لوثيقة قضائية.

وخلال عملية التفتيش، عثرت الشرطة على العديد من الأسلحة البيضاء في منزله منها منجل وسكاكين.

ووُجهت إليه تهمة «إرسال تهديدات عبر ولايات عدة»، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى السجن خمس سنوات وغرامة مقدارها 250 ألف دولار.

وسجّلت العديد من الحالات المماثلة التي تنطوي على تهديدات ضد ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي.

وحُكم على رجل من ولاية فيرجينيا في مارس (آذار) بالسجن لأكثر من عامين بتهمة توجيه تهديدات بالقتل عبر الإنترنت ضد ترامب.

ونجا الملياردير الجمهوري من محاولة اغتيال في يوليو 2024 عندما أطلق مسلح النار عليه خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا.