هيئة محلفين أميركية تدين هارفي واينستين بإحدى تهمتي اعتداء جنسي

هارفي واينستين خلال محاكمته في نيويورك اليوم (إ.ب.أ)
هارفي واينستين خلال محاكمته في نيويورك اليوم (إ.ب.أ)
TT

هيئة محلفين أميركية تدين هارفي واينستين بإحدى تهمتي اعتداء جنسي

هارفي واينستين خلال محاكمته في نيويورك اليوم (إ.ب.أ)
هارفي واينستين خلال محاكمته في نيويورك اليوم (إ.ب.أ)

خلصت هيئة المحلفين في محكمة مانهاتن الجزائية بولاية نيويورك، اليوم الأربعاء، إلى أن المنتج السينمائي السابق هارفي واينستين مذنب بالاعتداء الجنسي على ميريام هيلي، وغير مذنب بالاعتداء على كايا سوكولا، بينما لم تصدر قراراً بشأن تهمة ثالثة بالاغتصاب.

وقال رئيس هيئة المحلفين إن واينستين «مذنب» بشأن الاعتداء الجنسي على مساعدة الإنتاج السابقة هيلي عام 2006، و«غير مذنب» بتهمة الاعتداء الجنسي على عارضة الأزياء السابقة سوكولا.

وحين سُئل عن قرار الهيئة بشأن تهمة اغتصاب الممثلة جيسيكا مان عام 2013، هزّ رأسه. ومن المقرر أن تواصل الهيئة مداولاتها الخميس بشأن هذه التهمة.

لم يظهر أي تأثر على واينستين الذي كان على كرسي متحرك، على غرار بقية الجلسات التي استمرت ستة أسابيع.

وعند إخراجه من القاعة لاحقاً في كرسيه، بدا وكأنه يتمتم «غير صحيح».

وأمر القاضي الفريقين القانونيين لكلا الطرفين بعدم التحدث إلى وسائل الإعلام، فيما تواصل هيئة المحلفين مداولاتها بشأن التهمة المتبقية.

وسبق أن دين منتج السينما السابق البالغ 73 عاماً في 2020 بالسجن 23 عاماً بتهمة ارتكاب جرائم تتعلق بميريام هيلي وجيسيكا مان، خلال محاكمة مدوّية شكّلت آنذاك انتصاراً لحركة «مي تو».

لكن في العام الفائت، ألغت محكمة الاستئناف في نيويورك المحاكمة برمتها لأن ضحايا أخريات أدلين بشهاداتهنّ خلال المحاكمة وسردن وقائع اعتداءات لم يُتهم بها واينستين.

أُعيدت المحاكمة منذ منتصف أبريل (نيسان) أمام محكمة مانهاتن الجنائية. وركزت المحاكمة أيضاً على قضية سوكولا التي يتم النظر فيها للمرة الأولى أمام محكمة جنائية.



هيغسيث يقيل رئيس أركان الجيش وجنرالين

الجنرال راندي جورج (أ. ب)
الجنرال راندي جورج (أ. ب)
TT

هيغسيث يقيل رئيس أركان الجيش وجنرالين

الجنرال راندي جورج (أ. ب)
الجنرال راندي جورج (أ. ب)

أكد «البنتاغون» أن رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال راندي جورج، تنحى فوراً من منصبه، بالتوازي مع إقالة جنرالين آخرين بناء على طلب وزير الحرب بيت هيغسيث، الذي أصدر قراراً آخر يسمح للعسكريين بحمل أسلحتهم الفردية الخاصة داخل القواعد، من دون تقديم تفسير حقيقي لخلفية القرار.

ويرى الديمقراطيون وبعض الأوساط العسكرية ما يجري، أنه ليس مجرد «اختيار فريق جديد»؛ بل عملية فرز ولاء سياسي داخل مؤسسة يفترض أنها تبقى على مسافة من الصراع الحزبي. وتزداد حساسية هذه المخاوف لأن عدداً من الذين استهدفهم هيغسيث كانوا مرتبطين بقيادات عسكرية خدموا في ظل إدارة جو بايدن، أو غير منسجمين مع خط ترمب الثقافي والسياسي. والقرارات، كما عكستها الصحف الأميركية، لا تُقرأ فقط بوصفها أمنية أو إدارية؛ بل أيضاً بوصفها جزءاً من معركة على هوية الجيش الأميركي وحدود حياده التقليدي.


إصابة 365 جنديا أميركياً منذ بدء الحرب على إيران

صورة لـ«البنتاغون» من الجو في واشنطن (رويترز)
صورة لـ«البنتاغون» من الجو في واشنطن (رويترز)
TT

إصابة 365 جنديا أميركياً منذ بدء الحرب على إيران

صورة لـ«البنتاغون» من الجو في واشنطن (رويترز)
صورة لـ«البنتاغون» من الجو في واشنطن (رويترز)

كشفت بيانات وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون) أنه حتى يوم الجمعة، أصيب 247 جندياً من جنود الجيش و63 بحاراً من البحرية و19 من مشاة البحرية و36 طياراً بالقوات الجوية.

ولم يتضح ما إذا كانت البيانات تتضمن أيا من الجنود الذين سقطوا لدى إسقاط طائرتين مقاتلتين يوم الجمعة.

وكان معظم الجرحى، 200 جندياً من المجندين من المستوى المتوسط إلى الأعلى و85 ضابطا و80 من المجندين المبتدئين. ولا يزال عدد القتلى الحالي عند 13 جندياً قضوا في القتال.


ترمب يرفض الإفصاح عما ستفعله أميركا إذا تعرض الطيار المفقود في إيران للأذى

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT

ترمب يرفض الإفصاح عما ستفعله أميركا إذا تعرض الطيار المفقود في إيران للأذى

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض (أ.ف.ب)

بينما تبحث القوات الأميركية عن أحد أفراد طاقم طائرة «إف-15 إي»، الذي اضطر إلى القفز بالمظلة بعد إسقاطها فوق إيران، لا يبدو الرئيس دونالد ترمب مستعداً بعد للإعلان عما ستفعله الولايات المتحدة إذا تعرض فرد الطاقم المفقود للأذى.

وفي مقابلة هاتفية قصيرة، أجرتها معه صحيفة «الإندبندنت»، الجمعة، قال ترمب رداً على سؤال حول ما سيفعله إذا تم أسر الطيارين أو تعرض للأذى من قبل الإيرانيين: «حسناً، لا يمكنني التعليق على ذلك لأننا نأمل ألا يحدث ذلك».

بدورها، نقلت شبكة «إن بي سي نيوز» عن ترمب قوله إن إسقاط مقاتلة أميركية لن يؤثر على المفاوضات مع إيران بشأن إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من شهر.

وأنقذت القوات الأميركية أحد طيارَي مقاتلة حربية سقطت في إيران، بينما تتواصل عمليات البحث عن الآخر، وفق ما أفادت به وسائل إعلام أميركية، الجمعة.

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد بثّت مشاهد لحطام الطائرة، بينما عرضت السلطات مكافأة مالية لمن يتمكن من إلقاء القبض على «الطيار أو الطيارَين» الأميركيَّين، بحسب ما أفاد به التلفزيون الرسمي، ونقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد موقعا «أكسيوس» و«سي بي إس نيوز»، نقلاً عن مصادر لم يذكراها، بأن أحد الطيارين أُنقذ بالفعل من قبل قوات أميركية خاصة، بينما لا تزال عمليات البحث جارية عن الآخر.

وبحسب صحيفتي «نيويورك تايمز» و«وول ستريت جورنال»، فإن الطائرة من طراز «إف-15 إي»، وهي مقاتلة تحمل على متنها طياراً وضابط أنظمة تسليح يجلس في المقعد الخلفي.