وزير الصحة الأميركي يقيل جميع أعضاء لجنة استشارية معنية باللقاحات

وزير الصحّة الأميركي روبرت كينيدي جونيور (أرشيفية - أ.ب)
وزير الصحّة الأميركي روبرت كينيدي جونيور (أرشيفية - أ.ب)
TT

وزير الصحة الأميركي يقيل جميع أعضاء لجنة استشارية معنية باللقاحات

وزير الصحّة الأميركي روبرت كينيدي جونيور (أرشيفية - أ.ب)
وزير الصحّة الأميركي روبرت كينيدي جونيور (أرشيفية - أ.ب)

أعلن وزير الصحّة الأميركي روبرت كيندي جونيور أمس (الاثنين)، أنّه قرّر إقالة جميع الخبراء السبعة عشر الأعضاء في مجموعة استشارية رئيسية معنيّة باللقاحات، وذلك بدعوى «تضارب المصالح»، في ضربة جديدة تسدّدها إدارة الرئيس دونالد ترمب لسياسة اللقاحات في البلاد، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال كيندي في بيان: «اليوم، نُعطي الأولوية لاستعادة ثقة الجمهور على أيّ أجندة مؤيّدة أو معارضة للّقاحات. يجب أن يعلم الجمهور أنّ توصيات وكالاتنا الصحية تستند إلى علم محايد، وتُقيَّم من خلال عملية شفّافة وخالية من تضارب المصالح».

وفي مقال نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، كتب الوزير المشكّك بجدوى اللّقاحات أنّ اللجنة «تعجّ بتضارب المصالح»، بسبب ما قال إنّها علاقات مالية تربط بين أعضائها وشركات أدوية، متّهماً إياها كذلك بأنّها أصبحت «مجرّد غرفة لتسجيل أيّ لقاح كان».

تأجيج عدم الثقة

ولفت كيندي إلى أنّ الخبراء الذين قرّر إقالتهم سيستبدلون بخبراء آخرين. ويعيّن أعضاء هذه اللجنة لخبرتهم المشهود لها، وهم مطالبون بالإفصاح مسبقاً عن أيّ تضارب محتمل في المصالح.

وعلّق بول أوفيت، طبيب الأطفال والخبير في علم الفيروسات والمناعة، وكان عضواً في اللجنة بين عامَي 1998 و2003 على القرار لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قائلاً: «يعتقد روبرت كيندي أن أي شخص يتكّلم بإيجابية عن اللقاحات أو يُوصي بها، هو مستفيد» من هذا القطاع.

وأضاف: «إنه يحل مشكلة غير موجودة».

وتساءل: «كيف يمكن التأكد من أن الأشخاص الذين يريدهم روبرت كيندي جونيور في اللجنة الاستشارية المعنية باللقاحات هم أشخاص جديرون بالثقة؟».

بدورها، قالت سوزن كريسلي، رئيسة الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال في بيان: «نحن نشهد تصعيداً في جهود الحكومة لإسكات الخبرة الطبية المستقلة وتأجيج عدم الثقة في اللقاحات المنقذة للحياة».

ومن المقرر أن يعقد الاجتماع المقبل للجنة في الفترة الممتدة من 25 إلى 27 يونيو (حزيران) في مقر المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي) بأتلانتا.

«إجراء غير حكيم»

وقال تشاك شومر، زعيم الديمقراطيين بمجلس الشيوخ في بيان، إن «إقالة خبراء أمضوا حياتهم في حماية الأطفال من أمراض فتاكة ليس إصلاحاً، إنه إجراء غير حكيم ومتطرّف ومتجذّر في نظريات المؤامرة، لا في العلم».

وأضاف أن «إقالة لجنة برمّتها من خبراء في اللقاحات لا يبني الثقة؛ بل يهدمها».

بدوره، علّق السيناتور اليساري بيرني ساندرز قائلاً: «في وقت يتوجّب علينا فيه تعزيز الثقة بالعلم وتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية، تقوم هذه الإدارة بعكس ذلك تماماً. إن ما يحدث هو مواصلة لحرب ترمب وكيندي الخطيرة على العلم. لا يمكن أن يستمر ذلك».

وكان روبرت كيندي جونيور يروّج لمعلومات كاذبة حول اللقاحات لمدة عقدين، بما فيها الادعاء الذي تم إثبات عدم صحّته بأن لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية يسبب مرض التوحد.

ومنذ توليه منصبه، قلّص وزير الصحة الأميركي إمكان الحصول على اللقاحات المضادة لـ«كوفيد - 19»، وواصل إثارة الشكوك حول لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية حتى في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة أسوأ تفشٍّ للحصبة منذ سنوات، مع الإبلاغ عن 3 وفيات وأكثر من 1100 إصابة. ويقول الخبراء إن هذا الرقم قد يكون أقل بكثير من الحصيلة الفعلية.



مقتل شخصين في ضربة أميركية على قارب في شرق المحيط الهاديء

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل شخصين في ضربة أميركية على قارب في شرق المحيط الهاديء

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، أنه قتل شخصين في ضربة استهدفت قاربا يشتبه بتهريبه المخدرات، ما يرفع عدد ضحايا حملة واشنطن ضد «إرهابيي المخدرات» في أميركا اللاتينية إلى 182 قتيلا على الأقل.

وقالت القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية في بيان على منصة «إكس»، أنها نفذت «ضربة عسكرية قاتلة على سفينة تشغلها منظمات مصنفة إرهابية».

أضافت «أكدت المعلومات الاستخباراتية أن السفينة كانت تعبر طرق تهريب مخدرات معروفة في شرق المحيط الهادئ، وأنها كانت تشارك في عمليات تهريب مخدرات»، مكررة العبارات نفسها التي تستخدمها لوصف العشرات من هذه العمليات منذ بدء الحملة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكان مسؤولون عسكريون أميركيون قد أعلنوا عن سبع ضربات مماثلة على الأقل في أبريل (نيسان*، ليصل إجمالي عدد القتلى في هذه العمليات إلى 182 على الأقل، وفقا لإحصاءات وكالة الصحافة الفرنسية.

ولم تقدم إدارة ترمب أي دليل قاطع على تورط القوارب التي تستهدفها في تهريب المخدرات، ما يثير الجدل حول شرعية هذه العمليات.

ويقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية، إن هذه الضربات ترقى على الأرجح إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يبدو أنها تستهدف مدنيين لا يشكلون تهديدا مباشرا على الولايات المتحدة.


لأول مرة... ترمب في حفل مراسلي البيت الأبيض


الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

لأول مرة... ترمب في حفل مراسلي البيت الأبيض


الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

تشهد واشنطن، مساء اليوم، حدثاً سياسياً - إعلامياً استثنائياً مع مشاركة الرئيس دونالد ترمب لأول مرة في حفل «عشاء مراسلي البيت الأبيض»، بعد سنوات من المقاطعة.

ويأتي حضور ترمب وسط تساؤلات وترقب لما سيقوله وكيف ستكون ردة فعل الصحافيين، وهل سيستغل ترمب الحقل المخصص للاحتفال بالتعديل الأول للدستور وحرية الصحافة للشكوى من الأخبار المزيفة، أم سيوجه انتقاداته بأسلوب أخف وطأة.

غير أن هذه العودة لا تعني استعادة التقاليد القديمة، بقدر ما تعكس تحولاً عميقاً في طبيعة العلاقة بين البيت الأبيض والإعلام، وفي وظيفة هذا الحدث الذي يعدّ تقليداً عريقاً يعود تاريخه إلى عهد الرئيس كالفن كوليدج، تحديداً إلى عام 1924.


وزير الخزانة الأميركي يستبعد تجديد الإعفاءات للنفط الإيراني والروسي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
TT

وزير الخزانة الأميركي يستبعد تجديد الإعفاءات للنفط الإيراني والروسي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)

أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت، أن الولايات المتحدة لا تخطط لتجديد الإعفاء الذي يسمح بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية الموجودة حالياً في البحر. وقال أيضاً إن تجديد الإعفاء لمرة واحدة للنفط الإيراني الموجود في البحر أمر غير مطروح تماماً.

وقال بيسنت لوكالة «أسوشيتد برس»: «ليس الإيرانيون. لدينا حصار، ولا يوجد نفط يخرج»، مشيراً إلى أنه ليس لديه خطط لتمديد تخفيف العقوبات عن روسيا.

وأضاف «لا أتخيل أنه سيكون لدينا تمديد آخر. أعتقد أن النفط الروسي الموجود في المياه قد تم بيعه معظمه».